157 من 175 /شرح بلوغ المرام/الأيمان والنذور/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من الدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس 157 صلى الله عليه
وسلم على عبله ورسوله نبينا وحمد رحم الله باب الأيمان والنظور أي باب بيان أسكام الأيمان والنظور والأيمان جمع يمين فوز حلف يمينها إلى البعض الآخة وتسمى بالقسم تسمى تألي الذين يغلون
من نساء يعني يحلفون الواجه مخصوص يجمع نظر وهو الالتزام يقول نظر إلى التزم نظر كذا إذا التزم نظر الصوم نظر الصلاة نظر إذا التزم بها فالنظر هو الالتزام في اللوهة وأما شرعا فالنظر هو
إلزام مكله نفسه شيء لم يجب عليه بياصد الشعب إلزام مكله نفسه بياصد الشرع لا هو النظر وليمين والحلف والقسم والألية اليمين والحلف لا يجوز الله إلا بالله سبحانه وتعالى أما يأتي في
الحديث تحريم الحلف بيائل الله هل بالنسبة للمخلوقي وأما بالنسبة لله جله على فإنه يحلف بما شاء من خلقه ويقسم بما شاء من خلقه يقسم سبحانه وتعالى بنفسه ويقسم بما شاء من خلقه ولا يقسم
الله بشيء له أهميه سبحانه وتعالى يقسم بما شاء أما بالنسبة للمخلوقين فليس لهم أن يقسموا إلا بالله عز وجل لأننا القسم تعظيم لا يجوز أن يعظم إلا الله إلا وعنا واليمين يجب اشترامها يجب
اشترام اليمين وتوقيرها وعدم التهاون بها قال الله تعالى وحفظوا إيمانكم أن لا تحرفوا وذما الذين يكثرون من الحلف والكفرا في الحلف علامة النفاق الذي يكثر من الحلف ندليل على أنه لا
يحترمها وعما الذي يقلل من الحلف فعل الدليل على أنه يحترم اليمين قال الله جل وعلا ولا تطع كل حلاف مهين كل حلاف يعني كثير الحلف وأخبر عن المنافطين أنهم يحلفون يحلفون على الكرب وهم
يعلمون لأنه لا قيمة للأيمان عندهم وكفرة الحلف تهاون بها منصفات المنافقين ولا تطع كل حلاف كثير الحلف ومن الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم رجل جعل
الله بضاعته لا يبيع إلا بيمين ولا يشتري إلا بيمين هذا قضب الله عليه وتوعده أنه لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه ولا هم عذاب أليم رجل اسكيغام الأيمان تعظيم الأيمان وأن لا
يسلف الإنسان إلا عند الحاجة والأيمان أقسام منها ما هو لغه منها ما هو لغه لا إثم فيه وذلك مثل قول الرجل الله الله بلا الله من غير قصط يجري على الإسان من غير قصط فهذا لغه لا يوافذكم
الله بالله في أيمانكم ولكن يوافذكم جما كسبت قلوبكم فلا يتلوقراء ولكن يوافذكم بما عقلتهم الأيمان عقلتهم عقلة فهذا لغه كما يأتي في حديث عايشة وكذلك من لغه اليمن يعني لغه اليمن على
قسمين قسم الأول ما يجري على الإسان الإنسان من غير قصط من ما هو على صغت الحلف ولكنه لم يقصده فهذا لا إثم فيه هذا لغه لأنه لم يقصد الكرب هذا لا إثم فيه لأنه من لغه اليمن لا يوافذكم
الله بالله في أيمانكم هذا قسم الأول لغه اليمن قسم الثاني ويحلف على شيء انه كذا وكذلك وكذلك وكذلك وكذلك وكذلك وكذلك هذا الحديث هاي لحقة بأناس مسافرين على ركاية وفيهم عمر ربي الله
عنه فحالف عمر بأبي حالف بأبي على عادتهم في إجاهلية انهم يحلفون بأبائهم النبي صلى الله عليه وسلم نادة لما سمع عمر يحل في أبيه نادة لا تحلفوا بأبائكم هذا نهي من كان ثالثا فليحلف
بالله أول يصمت هذا فيه تحريم الحلف بغير الله أنا يحلف بغير الله ولا بأبيه ولا بأمه ولا ولا بالنبي ولا بالكعبة ولا يأي مخلوق ولا بالأمه ولا يحلف بالله سبحانه وتعالى عن هذا من
التوحيد والحلف بغير الله شرك كما يأتي من الحلف بغير الله فقد أشرك في رواية من الحلف بالله فقد كفر أو كفر أو أشرك والحلف بغير الله شرك والحلف بالله عز وجل توحيد من كان حالفا يعني من
أراد الحلف وحتاج إلى الحلف فإنه يحلف بالله عز وجل لأن الحلف تعظيم تعظيم حق لله جل وعلا أول يصمت يعني لا يحلف وهذا أسل إن الانسان ما يحلف له يحفظ لسانك وحفظ أيمانكم فإذا لم يحلف هو
أسل وأسلم وإذا حلف فلا يحلف الله بالله سبحانه وتعالى فعالى فيه تحريم الحلف بغير الله وفيه بيتعليم الناس إذا كانوا على خطأ فإن العالم ينبههم ولا يتركهم على خطأ فإن النبي صلى الله
عليه وسلم لم نبه عمر رضي الله عليه ففيه أن العالم لا يسعه السكوت إذا رأى مقالفات من الناس من يبين لهم الحق ويعلمهم ما يجهلون عالي فايدة العالم أما العالم الذي لا ي.
.
.
العالم الذي لا يمفع لنا سبيع الله هل الجاهل أحسن حالا منه؟
لأن الجاهل ليس عليه إهم ولا يكلا لكن هذا كتم العلم يكون عليه إهم الكتمان هذا المنصود من تعلم العلم إن الإنسان يخزنه بصدره ولا يبينه للناس وإلى حال الله نذاق الذين هو تلكيكاب أتبينه
للناس ولا تكتمونه فنبدوه وراء ظهوره واشتراو به ثمن القرية إذا سكت يا أهم فكيف إذا كان سكوته لأجل كسف الدنيا أو للرضاء الناس هذا اشتراه فنبدوه وراء ظهورهم واشتراو به ثمن القرية إذا
كان في كتمانه مصلحة للناس كان يفهموه على غير المقصود إذا فهموه على غير المقصود أو جرهم إلى جرهم بيان العلم إلى التساهل في أمر الله مثل ما جاء في حديث معاد ثم قال له النبي صلى الله
عليه وسلم فتدري ما حق الله على العباد ما حق العباد على الله قال الله ورسوله وعلم قال فإن حق الله على العباد يعبده ولا يشكو به شيء وحق العباد على الله فالتاريح معالد هذه أن لا يعذب
ما لا يشكو به شيء فقال لا أقدر الناس يا رسول الله ألا أبشر الناس قال لا تبشرهم في التكلم يعني يتساهلون في الدنوب والمعاصل يقولوا ماذا ما عندنا شرك إلا ما علينا قلاف إلا منها للجنة
ويتساهلون في المعاصل إذا كان بيان بعو مسائل العلم إذا كان بعو مسائل العلم فيها ضرر في بد فيها على الناس يفهمونها على غير المقصود فإنه لا تبينه هل لا تبشرهم في التكلم يعني ويترك
العمل ويتساهلون في المعاصل يقولوا ماذا ما عندنا دون الشرك فإنها لا تبر هذا ليجوز كتمان العلم فيه المصلحة كتمان العلم للمصلحة أما كتمانه من غير المصلحة فهذا ضرار عظيم مصلحة يعني في
الدين ما يمصلحة دونيوية مصلحة في الدين وإذا كتمانه المصلحة دونيوية لا هل ثمن الشرابه ذمن قليلا فهذا الرسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع عمره الخطر يحن في غير الله لها عن ذلك لا
تحلف بل نادى بالفظ العموم لا تحلفوا بابائك وهذا من الحسن التعليم الحسن الدعوة لله زوجل انك ما تخص المخطي وتناديه بسمه بين الناس وإن ما تأتي بكلام عام يمتبه له المخطي وغيره ما
بالواقوام يفعلون كذا وكذا لا تحلفوا بابائك فالانداد يعني الأصلام سمية أندادا لأن ندمعه الشبيه والمثيل فسمية الأصلام وأندادا لأنها فيها تشبيه لله عز وجل واتمثيل مع الله سبحانه
وتعالى فالمشرك جعله أصلا شبيه بالله وندل لله وعديلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز الحلف بالله ووووووووووووووو وووووووووووووو لا تحله بالله إلا وأنتم صادقوه بالله كذبا هذا السيئة ولكنه
ليس الشركة يعني كذب فقط وسيئة الكذب أحف من سيئات الشرك وهذا من فتحه رضي الله تعالى عنه إذا كان بينك ورينه أحد خصوما أو دعوى ادعى عليك ثم قلب منك اليمين إما عند القاضي قلب منك
اليمين عند القاضي أو قلب اليمين ولو عند غير القاضي يا بحله لي أنك ما سويت كذبا وأن ما عندك لي كذب ما عندك لي كذب دين ولا عندك لي شيء احلف رين ثم خلف يمين ظاهرها أنها نفي للدعوة ولا
ثم باطنها تأويل يتأول فيها فهذا التأويل لا ينفعه وإنما تجر اليمين على ظاهرها على ما يصدقك به صاحبك وهو الذي طلب منك اليمين لو أنك لويت شيء غير ما يطلبه منك فإن هذه النية لا تنفعك
عند الله سبحانه وتعالى وتكون كذبا تكون كذبا عند الله عز وجل إذا حلفت على يمين ظاهرها شيء وباطنها شيء آخر وانت تقصد الباطن ولا تقصد الظاهر فهذه لا تخرجك من الكذب تكون كذبا لأنه طلب
منك اليمين وإذا حلفت له فإنه يقنع شقة بالله سبحانه وتعالى شقة بالله عز وجل يقنع بذلك لكن أنت حلفت تقصد شيء في نفسك والذي طلب اليمين يقصد الدعوة التي الدعها عليك فلا ينفعك ما قصد في
نفسك وإنما تكون اليمين على ما قلب المستحلف فإذا فعلت ذلك تكون كذبا لا ينفعك كأويلك وإسنادها صحيح فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا
ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك فلا ينفعك وطارة يكون
محرماً وطارة يكون مستحباً وطارة يكون مباحاً على هذا التفصيل أما يمعرفت هذا الشيء وفي قوله فات الذي هو خير وكفر وفي رواية كفر وقت الذي هو خير وفي رواية كفر ثم آتي الذي هو خير هل
يستفاد منه جواز تقديم الكفارة على الحنف أو تأخيها على الروايات يد العلان هو مخير إن شاء كفر أولاً ثم فعل ثم خنث في اليمين أو أنه يخنث في اليمين ثم يكفر كل الأمرين يجايز أنه يبدأ
بالكفارة أو يبدأ بالحنف كل الأمرين يجايز وقوله الكفر عن يمينه ثم لا تفيد الترتيب في هذا الموضع لا تفيد الترتيب وإنما تفيد التخيير حملاً على الروايات الأخرى التي فيها التخيير فيخير
بأنه يقدم الكفارة على الحنف أو يؤخرها عن الحنف في هذه الأحوال إذا كان الحنف واجباً أو كان مستحباً أو كان مباحاً إن شاء قدم الكفارة وإن شاء أخر والكفارة سيأتي بيانها نعم وعلي بيعمر
وضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فقال إيشاء الله فلا حنث علي الله أحمد والأرباعه وصححه ونحبه هذا الحديث في الاستثناء باليمين أن الهنسان إذا
استثنى إذا قال الله إيشاء الله لا فعلن كده أو الله إيشاء الله لا أفعل كده هذا استفنى فلا يكون عليه شيء إذا قال في اليمين أنه استثنى وله ما استثنى إذا حلف ليفعلن شيء ولم يفعله فهذا
دليل على أن الله لم يشاء أنه يفعل وهو علق على المشيئة على مشيئة الله سبحانه وتعالى فهذا يسمونها الاستثناء في اليمين وهو ينفع بشرطين الشرط الأول أن يتلفر بالاستثناء فقال لأن الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول فقال إيشاء الله يتلفر أما لو نوى بقلبه فقط فإنه لا ينفع الاستثناء شرط الثاني أن يكون متصلا باليمين فلو حالف ثم بعد مده قال إن شاء الله ما ينفع ذا لأن
الاستثناء انفصل وتأخر لا ينفع فلا بد أن يكون متصلا باليمين وهذا دفيده الفقال فقال إن شاء الله فقال إن شاء الله فهذا لا ينفع لأن الاستثناء انفصل أما الفصل الذي هو ضروري كما لو حلف
ثم عطس أو كح أو نعس مثلا هذا فاصل لا يضر لأنه بغير اختياره أما إذا كان الفاصل اختياره فإنه لا ينفعه تعليق على المشيئة وعنه قال كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب
ووهو البخاري النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلف لكنه لا يحلف الله وصادف عليه صلى الله عليه وسلم الحلف إذا كان الانسان صادقا لما سبهي قد يكون مشروعا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلف
وكان يقول لا ومقلب القلوب وحيانا يقول والذي نفسي بيده والذي نفسي بيده وجاءت عنه صلى الله عليه وسلم صير في حلف الحلف ومعنى مقلب القلوب أي مقلب الأحوال الأحوال القلوب الأحوال القلوب
القلب نفسه الذي هو اللحمه هذا لا يقلب إنما أحوال القلب فالله جل وعلا يقلب أحوال القلب من هداية إلى ظلاله ومن حق إلى باطل ومن كفر إلى إيمان أو من إيمان إلى كهر فالله الذي يقلب
القلوب جل وعلا هو الذي يهدي القلوب هو الذي يضل القلوب فقلوب العباد بين أصبعين من أصاد الرحمان إذا راد أن يقلب قلب عبد قلبه سبحانه وتعالى لا يصرف القلوب وأحوالها إلا الله جل وعلا
فقوله ومقلب القلوب أي مقلب أحوال القلوب من هداية إلى ظلاله أو من ظلال إلا هداية أو من خير إلى شر أو غير إلى للك فالقلوب أحوالها بيد الله سبحانه وتعالى وتغييرها بيد الله عز وجل
تغييرها من حب إلى بوض أو من بوض إلى حب على كله بيد الله سبحانه وتعالى أحوال القلوب ليست بيد صاحبها أحوال القلوب بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يقلبها كيف يشاء وهذا بالما يوجب على
العبد أن يسأل الله الهداية والثبات على الحق وهل لا يأمن الفتنة ولا يذكي نفسه بأن قلبه ليس بيده وإنما هو بيد الله سبحانه وتعالى فكم من مهتد ظل وكم من مسل من كفر وكم من العكس من كافر
أسلم ظال نهتده وكم من مبرض صار محبا فهذا القلوب بيد الله سبحانه وتعالى وهذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ثم في قوله وإلا ومقلب القلوب هذا الدليل على أنه لا يفلف الله بالله أو
بصفة من صفاته لأن تقلب القلوب هذا من أفعال الله سبحانه وتعالى وصفة من صفاته فالحالف يحلف بالله كان يقول والله أو يحلف باسم من أسمه أو يحلف بالله أو بصفة من صفاته لأن قوله ومقلب
القلوب هذا حالف بالله عزي وجل مقلب القلوب هذا من أسماء الله سبحانه وتعالى من أسماء الله هو مقلب القلوب هذا الموضع الحالف الشرعي واما الحالف غير الله أو بغير أسماء الله وصفاته وهذا
الحالف المحرمة وهي الذي نوع من الشرك وفي حال العراب سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر يعني الذنوب الكبائر وصعائر وهي اللمم وطبائر كما قال سبحانه وتعالى إن تجتنبوا كبائره ما
تنهون عنه ونكفر عنكم سيئاتكم فالذنوب الصغار قابل للمغفرة واما الكبائر فلا توفر إلا بالتوفر لا توفر إلا بالتوفر فهذا الحريفيه دليل على أن الذنوب تنقسم إلى كبائره وصغيره كما هو قول
الجمهور واختلف العلم في ضابط الكبيرة ما هو ولمختار والأقرب والله علم ما ذكره شيخ الإسلام بانتنهية وابن القيب وغيره ما أنا الكبيرة ما توعد عليه بالعلة أو غضب أو نار أو قال ليس مننا
من فعل كذا ما ختم بالعلة أو غضب أو نار أو رتب عليه حد في الدنيا حد السرقة وحد الزنا وحد المسكل فهو من الكبائر وما رتب عليه وعيد في الآخرة فهو من الكبائر وما نهي عنه وما نهي عنه ولم
رتب عليه وعيد في الآخرة ولا حد في الدنيا فهي لم يلصغايا فالمن هيس على قسمين من هي كبيرة من الكبائر وهما رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو قال ليس مننا من فعل كذا والصغير
ما نهي عنه ولم رتب عليه وعيد وعيد خاص لم يرتب عليه وعيد خاص فهذا يعتبر من الصغير هذا الضابط الكبير هو والصغير هو الفرق بينهما أن الكبائر لا توفر إلا بالتوبة وأما الصغير فإنها تكفر
بالطعات تكفر بالطعات واقيم الصلاة فقرف إنها وزلفا من الليل إن الحسناة لذهبنا السيئات السلوات الخمس الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان ففارة لما بينهنا إذا جتنبت الكبائر الله جل
وعالى يقول إن تيتنب كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ما المراد بالسيئات الصغير كفر عنكم سيئاتكم فإذا تجنب الإنسان الكبائر فإن الله وعده أن يغفر له أزنوب الصغير وهذا العراب سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فذكرها له شرك بالله والسحر وقتل النفس الذي حرم الله بالحق وعقوق الوالدين والتولي يوم الزاحف وقيف المحسنان وغافلات المؤمنات وول يمين الغموس من
الكبائر الكبائر اليمين الغموس قال الراوي سأل النبي صلى الله عليه وسلم من الغموس قال الذي يحله بها ليفتطع بها ما لمع المسلم هو فيها كالب هذه اليمين الغموس الذي يحله بها إذا الدعى
عليه مدعى بحق عنده وليس له بينا ليس للمدعى بينا فإن له اليمين على المدعى عليه أو له صلى الله عليه وسلم البينا على المدعى واليمين على من على من أنكر فإذا حلف المنكر وهو كالب وهو
كالب في ياجيان ياخذ حق هذا الخصم الذي قلب حقه من إذا حلف وهو كالب ليفتق بها دفع الحق ليصاحبه فإن هذه اليمين الغموس بمعنى الغامسة فعول بمعنى فاعلة وعيانه الله هذه هي اليمين الغموس
ومنها إذا حلف في في البيع والشراء على أنه أعقى كده في هذه السلعة أو نشتراها بكده أو ما أشبه ذلك وهو كان هذا اليمين الغموس هو قول الرجل لا والله وبلا والله خرجه البخاري وأورجه أبو
داودة مرفوعة نعم الله جل وعلا يقول لا يوافدكم الله بالله في آيماكم والله ما له السيء اللاغي الذي لاعتبار له السيء اللاغي الذي لاعتبار له ولا قيمة له فسرت عائشة رضي الله عنها هذه
الآية فسرتها بأن لغو اليمين أن يأتي على لسان الإنسان من غير قصد هذا لغو اليمين ما يأتي على لسان الإنسان من صورة اليمين وهو لم يقصده كقوله لا والله وبلا والله من غير قصد يعني تعود
هذا الشيء هذا لا يعتبره يمينا وليس فيه كفاره وليس فيه إثم لا يوافذكم الله بالله في آيماكم هذا نوع من اللاغ اليمين والنوع الثاني عرفتمه إذا حلف على أمرٍ على أمرٍ ماضي يغنوا صدقة
نفسه يغنوا صدقة نفسه حلف على غلبة ظنه ثم تبين دخلاته هذا لا يسمع عليه ينه لم يتعمد الكرب كما لو قال والله إنه لان جاء
ثم تبين أنه لم يأتي أو بالعصب والله إنه لانا لم يأتي دناء على غلبة ظنه والله إن هذا الشيء مهو عندي وهو دناء على غلبة ظنه ثم تبين أنه عنده والله إن هذا الشيء عندي دناء على غلبة ظنه
ثم تبين أنه ليس عنده هذا لا يؤخر هذا لغو اليمين لأنه لم يقصد لم يقصد الكرب إذا لك فلا يسمع عليه وعنى به ريرت رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تسعى وتسعى
وتسعين اسمه تسعى كلا عندكم واتفق عليه وساقى الترمذي وابنو حبان الأسماء والتحقيق أن سردها إبراج من بعض الروات نعم هال الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين
اسمه أسماء الله كثيرة وتعدد أسماء تأيد على عظمة المسمى سبحانه وتعالى والله جل وعلى يقول والله الأسماء والحسنة هدعوه بها فأسماء الله كثيره كلها حسنة لأنها كلها حسنة كلها تتضمن المدش
والثنة فهي حسنة وكلها تتضمن سفات عظيمة من سفات الله ليست مجرد ألفاض أو مترادفات وإنما كل اسم له معنى وكل اسم يتضمن سفة من سفاته سبحانه وتعالى ولذلك صرف حسنة أما لو كانت مجرد ألفاض
فإنها ليست فسنة إن لله تسعة وتسعين اسمه نئة لله واحد كما في الحديث من أحصاها دخل الجنة ما معنى أحصاها معنى عرفها وحفظها ودعى الله بها عرفها وحفظها ودعى الله بها عملًا لقوله والله
الأسماء والفسنة ودعوه بها فهذا هذا معنى إشصائها وليس معنى إشصائها عدها فقط وإنما إشصائها معرفتها ومعرفة معانيها وإعتقادها ويحباتها لله سبحانه وتعالى ثم العمل بها يعني يدعو الله بها
ويتوصل لي بها ويعظمها ويحترمها من أحصاها دخل الجنة فهل هذا ما معناه إنه ليس لله اللى تسعة وتسعين اسم لا العلم يقولون الحصر لا مفهوم لها العدد يقولون العدد لا مفهوم له فللاها اسما
كثيرة لكن منها هذه التسعة والتسعين التي منحصها دخل الجنة فقول إن لله تسعة وتسعين اسمه هذا المبتدى تخلت عليه إنه ونصرته الخبر ما هو من أحصاها دخل الجنة فهذه التسعة والتسعين ميزةها
أن من أحصاها دخل الجنة وإنها فأسمع الله كثيرة منها ما لم يبينه سبحانه العباد كما في حديث أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو انزلته وفي كتابه أو علمته واحد من خلقك أو استأهرك به في
علم الغيب عندك فدل على أن لله أسمى لم نبينها لعباده وإنما استأثر بها في علم الغيب عنده سبحانه وتعالى والغرض يعني ما الغرض من إيراد هذا الحديث في باب الأيمان الغرض من هو أن اليمين
تكون بالله أو باسم من أسمائه سبحانه وتعالى هذه التسعة والتسعين إذا حلفت بواحد منها إن عقد في يمينك أو حلفت بغيرها من أسماء الله سبحانه وتعالى طيب الحديث جاء في آخر عنده بداود وبن
حبان ذكر التسعة والتسعين مذكورة في سنة بداود وهي صحيح بن حبان لكن هذه الأسماء التي ذكرت ليست من أصد الحديث وإنما هي من أول الراوي الراوي جمعها وتتبعها من الكتاب السنة وذكرها مدرجة
في الحديث والمدرج هو ما كان من كلام الراوي والمرفوع ما كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى القوله مدرج وأسماء الله وصفاته كثيرة إذا تتبعت القرآن الكريم تتبعت السنة تجد
لاسماء الكثيرة فعدة ما يسر الله لك من القرآن أو من السنة لشرض أن تكون الحديث التي تستدل بها صحيحة فعود 99 وأحصها وتوسّل إلى الله بها تحصل على هذا الوعد الكريم من غير تعيين لأسماء
محددة هذا التحديد الذي ذكروه هذا اجتهاد منه وإلا فالأمر أوسع من ذلك فعليك أنك تعود من أسماء الله ما يسره الله لك وتدعو الله به تتوسّل إلى الله بي وتحصل على هذا الوعد الكريم وهذا
فيه الحذف على معرفة أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى وتعلمها وتعليمها وذكرها للمسلمين عفساً يقولون الله ليس له أسماء وليس له صفات تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرة من الجهنية
والمعتزله ومن نحا نحوهم جلالذين يجحدون أسماء الله وصفاته هؤلاء وعن سامة ابن زيد وضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنيع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله
خيرا فقد أبلغ في التناق أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان حديث الذي مر بنا في كتاب التوحيد ومن صنع إليكم معروفاً فكافيوه فإن لم تجد ما تكافيوه أدعو له حتى تروا أن قد كافعتوه هذا مثل لكن
العجيب سياق المقنه له في كتاب الإيمان ومعناه واضح أن الإنسان إذا صنع له معروف يكافئ صاحبه فإذا لم يقدر على مكافئته فإنه يدعو له ويقول جزاك الله خيرا فإذا قال ذلك فقد أبلغ في التناق
يعني كافأه كافأه على صنعه لأنه إذا دعاله يعني يجيه الله خيرا فهذا فهذا أكثر من معروفه الذي بدأ له له ويقول فضيلة الشيخ فقط هل اشتقاق في كريمة الإيمان؟
من آمن يؤمن إيمانا وهذا واضح لكنا هل اشتقاق في كريمة الإيمان؟
غير واضح فهل يقول إنها لا مفرد لها من جنسها؟
يا أخي بين هذا في أول فلا بقلنا الايمان جمعو يمين وهي الحلف سميت يمينا لأن من عادة العرب أنه إذا تحاله يمدوا بعضهم إلى الآخر يمينه هذا هو السبب ويقول فضيلة الشيخ فقط أن الله بغا
الناس يقول أمانة أنه حصل كذا وكذا فهذا حذف حرف القسم ونصب أن أمانة على نجع الخافظ كما يقولون هذا لا يجوز وإذا لم يأتي بواو القسم وقال إنه لا يقصد اليمين أصلا فهل يعتبروا من الشرك؟
لا لما يجوز هذا هو يمين لكنه حذفوا وواو القسم وهذا يسوق في اللغة العربية أنه يحرفون وواو القسم فلا يستعمل هذا فقال إن شاء الله فهل هذا مستثنى من الكذب؟
لا إن شاء الله على أمر مستقبل ما هو الفمر الماضي ستقول والله إن شاء الله ينزيد جدا ما هو ما يصلح هذا لكن تقول والله إن شاء الله لا أفعلن كذا أول الله إن شاء الله لا أفعل كذا في
المستقبل فلا استثنى في الأمر المستقبل أما الأمر الماضي فلا يصلح فيه الاستثنى لا تقول هظيلة الشيخ فقطكم الله ما حكموا الحلف بالمصحف وهل يكفي الحلف بالمصحف عن الحلف بالقرآن أو بكلام
الله؟
إذا قصد بالمصحف كلام الله؟
نعم فلا بس إذا قصد به ما فيه من كلام الله فلا بس ذلك لكن كونه يصرح يقول والقرآن أو سورة كذا أو آية كذا ألأس من قوله والمصحف لأن المصحف فيه شيء ليس من القرآن مثلا الغلاف أو به
الأوراق أو به الخط نعم أقول هظيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز الحلف بآيات الله؟
كان يقول أُكسِم بآيات الله إذا كان قصد هاجات الله القرآنية نعم إذا كان قصد هالآيات الكونية الشمس والقمر ولأس سماو الأرض هل يجوز هذا؟
حسب الألقص نعم أقول هظيلة الشيخ فقطكم الله إذا حلف شخص على أمر مستقبل ثم قال في نفسه إن شاء الله فهل هذه اليمين تكون من عقيدها أم لا؟
هذا من عقيدها لأنه جلنا أنه اشترت في الاستذناء أن يتلفل به يقول إن شاء الله أما إذا نواه بقلبه هذا لا يفيده شيئا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فقال إن شاء الله قال ما قال نواه
إن شاء الله إذا حلفت على شخص أن يفعل شيئا فلم يفعل فهل يجب علي الكفارة؟
إذا حلفت على شخص أن يفعل شيئا فلم يفعل فهل يجب علي الكفارة؟
إذا حلفت على شخص إنه يفعل ولم يفعل إنه تجب عليك الكفارة إلا ما ذكر شخص الإسلام الانتينية إنه إذا قصدت إيقامه قصدت إيقامه قلت والله انتدخل عندي والله انتأكل من طعامي ولم يفعل فإنه
كلا تحلف لأن الكرام حصل على شخص إذا كرام حصل وهو أنك عرضت علي هذا الشيء وللزمت عليه إذا كرام حصل شخص يرى أنه لا يوجد كفارة لا يحلف أما غير ذلك فإنه يحلف نعم إذا حلف مكره، إذا حلف
مكره، أول والطرق، فلا حرج عليه، لا حرج عليه في قوله ما بأل وأقوامه هل ينطبق على أهل البدع؟
إينا لأن تصريح باستماعهم يجر إلى شر وقد يزيد من شرهم لكن لما تنكر البدع وفبين أنها ظلاله وأتبين الأدلة على ذلك يحصل المقصود نعم أقول في ظلت الشخص إذا كان الناس مقترين شخص المقام
يختلف إذا كان الناس مقترين شخص يشتنون بها ظلاله ويكابعون على مدهبه فتصرح باسمه تقول ترىه لان فيه كده وكانه ترى مبتدى لأن التحليل منه نعم فلا يقفيروا الناس بل يكتموا هذا العين ما
كان الناس يقفيرون بها ليخلون الناس يصلون زي زيادة خير وإنما هذا من فعل المتنطعة فقال لما كان الناس يبينون يقولوا لا تحضرون الجمع تركوا صلاة والعيد ولا نلزمكم حضرون الجمع يخليهم
حضرون الجمع زيادة خير نعم خالي من المسائل اللي فيه تعرف وتعوى تعلم لا فيه ما تنشر على الناس أنهم يسيقون استعماله نعم نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله في صورة النور يقول الله سبحانه
ويعلمون أن الله هو الحق المبين فهل المبين يعد من أسماء الله سبحانه لهذا اللغة الحق المبين ما يقول المبين فقط ولا يقول الحق فقط إنما يأتي بالله الحق المبين نعم تقول فضيلة الشيخ فقط
كم الله حلق اللي حال الله الملك الحق ما يقول الحق فقط تعال الحق يقول الملك الحق يأتي بما هو القرار نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله حلق اللي حال هو يعد من الكبائر أو من الصغائر هو
الأصل من الصغائر لكن إذا الإنسان صار لا يبال يجاهر به صار من الكبائر المجاهرة بالماثل والمجاوما عليها تحولها من صغيرة إلى كبيرة نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله اليمين دي غير الله
لا تكون من عاقيدة لأنها حاله غير مشروعة فلا تكون من عاقيدة وليس فيها كفارة نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجل الندر أنه إذا شرب الدخان أنه يصوم سنة فشرب الدخان فهل يصوم أن تكفيه
الكفارة علم أنه قد حاول الصيامة ولم يستطع هذا يجري مجر اليمين إذا الندر يقصد منع نفسه من شيء أو إذا ما بشيء ندر طاعة لا يقصد الطاعةه وإنما يقصد منع نفسه أو إذا من نفسه فهل يجري مجر
اليمين تحوله الكفار كفارك يمين نعم تقول فضيلة الشيخ فقط كم الله هل يفهم من قول طائل والله بالأمانة يعني أن ما أقوله لك أقوله بصدق أو يفهم منها وحلفة بغير الله لا يُزل يقول الله
بالأمانة هذه الصرف يمين يمين بالله ويمين بالأمانة يمين توحيل ويمين شك بشلم عن لذكم هالأمانة هذه لأن الرسول نهى عنها فتركوا الكلامانة نعم أقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجل نتكلم في
أحد المساجد عن فضل الحافي بالتعاة ثم قال إن الله يحبوا الحاح العبد عليك ويتلذذوا بذلك ولما تلمته بعد هذه الموعظة وقلت إن هذا لا يجوز قال إن هذا من باب الإخبار عن الله هذا قوله صحيح
لا ما هو صحيح ما يقبر عن الله بأنه تلذل ما نقول في الله لما جاء في الكثاب السنة هو ما جاء في الكثاب السنة أن الله يتلذل بكلأ جاء نهوشب كلأ فلا نختصر على هذا لا فقال هذا قول صحيح لا
ما هو صحيح ولا سمعنا به والعلماء تقولون في مثل هذا هذا علم الظهور علم الأزل هذا في الله المحفوظ مكثوب وفي علم الله الأزل هي منصفات الله عز وجل واما حتى نعلم المجاهدين يعني حتى يظهر
منهم الجهات يظهر ما علمه الله يظهر ما علمه الله في الأزل يظهر لاهرا ويراه الناس هذا المقصود علم الظهور المصوح به الله سبحانه وتعالى نعم فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم
يستطع فإنه يطعم ستين مسكينة تحريم الزوجة ذهار نعم فقول فضيرة الشيخ فقطكم الله في وليمة العقيقة هل داوة الفقارة لها شرط لصحتها أو على الأفضل لا على الأفضل على الأفضل نعم هم شرط
لصحتنا إذا فعلها المقصود بالوليمة علام النكاح إذا فعلها حصل الإعلان وكونه يدعو إليها الفقارة هذا أفضل وخير في هاجر فيه زيادة على الإعلان فيه يطعام الجائعين ويطعام المساكين نعم ما
يظهر لنا مناسبة لكن قد يكون له مناسبة ما ظهر لنا الله وعاله فيه مام جليل عالم النحير قد يكون عندها شيء ما ظهر لنا الله وعاله نعم أن يكافئ آمن صنع له معروفا وأطلق أنه إذا دع له
كافئة فلا يحنث في اليمين أذى بعيد ولا يدوا عليه الحديث نعم فقام البعض من الأخوات بنصحي باستماع الأناشيد التي تسمى بالإسلامية هي وضى عن سماع الأغان المحرمة ومطربه ومطربه وملهي عن
ذكر الله وعن القرآن كالأغان تماما وعن نخرج الإنسان من ذنب وندخله في ذنب آخر يقول هذا من باب الدعوة ونخرجه من ذنب إلى التوبة وإلى الطاعة عن نخرجه إلى ذنب آخر نعم نقول هضيلة الشيخ
فقط كم الله إذا بنيه المال الحرام مسجد فهل يصلى فيه أم يهدم هذا المسجد نقول إهدموه لا ما يصبح هذا لازم أنه يبين من أشهر الحرام هذا أصله هنا لكن قبل البناء ننصح بأنه لا يبنى المسجد
لبمال طيب وليمال محلال أما مسجده قائم مبني الآن الى احتاج لتحقيق في موضوعه نعم وكفل لله أو يوزع مجانا أو قبع على نفقة فلان أو لا يحق ليحل طبع هذا الكتاب إلا لمن أراد توزيعه وتغاءه
وجل الله أو حقوق الطبع والنسخ محفوضة هل للمشتري أن يشتريها مع علمه بأنها كتب وقفية وهل يشتري على من يبيعه على من يبيعه لأنه ما منعك انك فشيهه وتوزعه منعك انك تطبعها فقط أما ما كتب
عليه وقف أو كتب عليه يوزع مجانا أو كتب عليه لا يطبعه إلا من أراد أن يوزعه ولا يبيعه هذا يوقف لا يجوز النفطبع الوقف لا يجوز بيعه نعم ولكن إذا كنت حاج هوكتلت من يدبح الأوحية في بلدي
ولا أعلم متى يدبحها الوكيم فلمتى يجوز لي الأخذ من البشرة تمر سهل الآن الاتصال سهل انتت لهن أو الجوان تصنع عليه وقل له هل دبحت الأوضشية هولا فهذا دبحها ساهد من بشرة نعم اقول رضي
الله تشيخ ففقكم الله بعض الناس يتجاوز الميقات ناوية للحج لكنه لا ينزع المخيط حتى يتجاوز التفيش ثم يلبسوا ملابسي يلبسوا ملابس الإحرام بعد ذلك فهل عليه فديا نعم فهل فعله محضورا من
محضورات الإحرام متعملا وهو اللبس المخيط فهل يكون عليه فديا