02 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / أركان الإسلام / صالح الفوزان / الحديث / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدرس الثاني إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه حتى
جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته ووضع كثيه على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن
الإحسان قال أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال من المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تليد الأم تربتها وأن ترى
الحفات العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم طلق فلبثت ثلاثا ثم قال يا عمر هل تدري من السائل؟
قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم قال ما على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعين هذا الحديث المشهور بحديث جبريل عليه السلام فيه بيان مراتب الدين لأن الدين ثلاث
مراتب ارتباه الأولى الإسلام والمرتبها الثانية الإيمان مرتبة الثالثة الإحسان كل مرتبها لها أركان مرتبها الأولى الإسلام في هذا الحديث أن هذا الرجل لأن جبريل عليه السلام كان يأتي إلى
النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل ولا يأتي بصورته الملكية والملايكة وعطاهم الله القدرة على التشكل يشكال تناسب كل حالة ويأتيهم بصورة رجل لأنهم لا يستطيعون النظر إليه في صورته
الملكية وصحابه وهم يسمعون وهذا فيه التعليم بطريقة السؤال والجوار لأن هذا أبلغ وأثبت في الذهن جاءهم رجلهم وهم جالسون عند النبي صلى الله عليه وسلم شديد بياض الثياب لأن البياض مطلوب
والرجل الأفضل له أن يلبس البياض قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربس البياض وتكفيين الموتى به لكن يجوز للإنسان أن يلبس غير البياض من الألوان اللا يقه بالرجال إلا الأحمر الخالص لا
يجوز لبسه للرجل خاص بالمرأة أما الأحمر غير الخالص الذي فيه بياض أو لون غير الحمره ولا باس بلوبسه شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر هي جمال لأن شدت بياض شدت سواد الشعر هذا من الجمال
لا يرى عليه أثر السهل كانه من أهل المدينة و لا يعرفه أحد من الجالسين هذا من العجيب أنه لم يأتي من سفر ولا يعرفه الحاضرون فهذا من العجيب في شان هذا الرجل الذي دخل عليه على مات السفر
و جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم و أسند ركبته إلى ركبته يعني قرب منه و وضع يديه على فخذيه على فخذيه هو أو على فخذي النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا فيه آداب طالب العلم بين يدي معلمه فقال يا رسول الله أو قال يا محمد قال يا محمد بخطاب الأعراب قال يا محمد أخبرني عن الإسلام أي شرح لي الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله
إلا الله و أن محمد الرسول الله تقيم الصلاة تؤتي الزكاة وتصوم رمالان تحج البيت إن استطعت إليه سبيل هذا يركان الإسلام هذه الأمور هي أركان الإسلام و ليس الإسلام محسورا فيها هذه
الأركان وأساساته و إلا فالإسلام كل الطاعات والعبادات كلها من الإسلام ولكن هذه مبانيه كما جاء في حديث بن عمر بن الإسلام على خمس فهذه الأساسات والأركان التي بن عليها الإسلام قال صدقت
فعجبنا له هذا عجب ناخر في شان هذا الرجل يسأله و يصدقه و كانه علم إذا قال صدقت فمعنى أنه علم فكيف يسأل وهو علم نعم يسأل لي علم الحاضرين لا يسأل لي تعلم و إنما يسأل ليعلم الحاضرين
قال فعجبنا لا يسأله و يصدقه قال خبرني عن الإيمان الإيمان أرفع من الإسلام أرفع من الإسلام ولكن لا بد من الإيمان مع الإسلام لا يصح إسلام بدون إيمان ولو قليلا الإسلام الذي ليس معه
إيمان هذا الإسلام المنافقين في الظاهر لكن الإسلام الصحيح لا بد معه من الإيمان بالقلب ولو قليلا قال أخبرني عن الإيمان قال أنت من بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الأخر و تؤمن
بالقدر خيري و شره هذا محل الشاهد من الحديث و تؤمن بالقدر خيري و شره ذكر أن الإيمان ستة أركان مباني و أركان و إلا فالإيمان أوسع من هذا قال صلى الله عليه وسلم الإيمان و أدناها إماطة
الألاء عن الطريق والحياة و شعبة من الإيمان فهذه الأركان هذه مبانيه مبان الإيمان انت من بالله و الإيمان بالله يعني الإيمان بربوبيته يعني التصديق التصديق بربوبيته وتيقن ربوبيته و
إلهيته و أسمائه و صفاته الإيمان يشمل هذه الأمور الإيمان بأنه هو رب الخالق الرازق المحي المنيث و أنه المستحق للعبادة احده لا شريك له و أنه المتصف بالأسماء الحسنة و المتصف بالصفات
الكاملة هل هو الإيمان بالله عز وجل و ملايكته جمع ملك و الملك معناه الرسول لأن الملايكه رسول جعل الملايكه رسولا فهم رسول رسول الله عز وجل قد خلقهم الله من النور و خلقه الجن من مارج
من نار و خلق بني آدم من ما ذكره الله من طين خلقهم من طين ثم من نطفه فالملايكه عباد من عباد الله و رسول من رسول الله خلقهم الله لعبادته و خلقهم رسولا منفذنا و امراه بهذا الكون كل له
عمل الإيمان بالملايكه ركن من أركان الإيمان و كافر من جحد وجود الملايكه و كافر وهم من عالم الغيب الذين لا نراهم ولكن نؤمن بهم كما أخبرنا الله و رسوله بذلك وهم موجودون و ليس من لازم
الموجود النكتراه يوجد أشياء ما تراها يوجد أشياء في هذا الكون و أنت لا تراها و ليس إذا لم ترى شيئا و غير موجود إنما ترى شيئا و يخفى عليك أشياء كثيرة تؤمن بالملايكه تؤمن بالكتب التي
أنزلها الله على الرسول لهداية الخلق تؤمن بها جميعا من جحد كتابا منها كافر بالجميع ما سم الله منها و ما لم يسمى وتؤمن بالرسول من البشر الرسول من البشر الذين والرسول جمعوا رسول وهو
منوحي إليه بشرع وأمرا بتبليغة واليوم الآخر تؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة و أن الله يبعثو من في القبور و أنه يجازي العباد بعمالهم فالمؤمنون يجازيهم بالجنة والكافرون يجازيهم
النار و يوم القيامة شامل لكل ما بعد الموت كل ما بعد الموت و يدخل في يوم القيامة من عذاب القبر و نعيمه و من البعث والنشور من الحساب والجزاء والموازين موازين الأعمال لا أي لذلك من
أمور يوم القيامة نومن به على التفصيل كما جاءت بذلك الأدلة من الكتاب والسنة فمن أنكر البعث فهو كافر زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا من أنكر البعث فهو كافر واليوم الآخر سمي باليوم الآخر
لأنه بعد الدنيا الدنيا هي اليوم الأول واليوم الآخر هو يوم القيامة و تؤمن بالقدر هذا محل الشاهد من الحديث تؤمن بالقدر الذي قدره الله عز وجل علمه ثم كتبه في اللوح المحفوظ ثم شاءه ثم
عجده تؤمن بالقدر بدرجات الإيمان بالقدر الذي بيناها لك و مقدره الله و ذلك أن الله علم مقادير الخلق ثم أمر القلم فكتبه أمر القلم خلق الله القلم وأمره أن يكتب المقادير في اللوح
المحفوظ والكتابة العامة التي لا يخرج عنها شيء و ما يجري و كل ما يحصل و كل ما يكون فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ و مقدر من الله سبحانه و من لم يوم بالقدر فهو كافر بركن من أركان
الإيمان وسيات في الأحاديث الوعيد الشديد على من لم يوم بالقضاء والقدر خيره و شره كله الخير من الله و الشر من الله جل و على هو الذي خلق كل شيء الله خالق كل شيء أو على كل شيء و كيل
خلق الشر لحكمة خلق الخير لحكمة وهو بالنسبة له ليس شرًا لأنه لحكمة عظيمة لكن بالنسبة للمخلوقين يكون شرًا فمن آمن بالخير فقط لم يوم بالقدر و من آمن بالشر فقط لم يوم بالقدر حتى يوم
بالخير و الشر كله من الله و هذا كفر هؤلاء الثانوية يجعلون خالقين والقدرية الذين يمكنون القدر شر من المجوس يجعلون خالقين متعددين كل يخلقوا فعل نفسه عنده و ليس لله فيه تقلير و شره
قال صدقت ها أخبرني عن الإحسان الإحسان تراد به الإتقان الإتقان الشيء سما إحسانا إتقان الشيء و إتمامه سما إحسانا أحسنه يعني يتقنه والذي لا يحسن الشيء لا يتقنه فالإحسان هو الإتقان
والإكمال وهو يكون بين الله وبين خلقه و ذلك بأن تعبده وحده لا شريك له و يكون بين الإنسان وبين الناس يعني تحسن إلى الناس أو تحسن إلى كل المخلوقات من الله تتب الإحسان على كل شيء تحسن
إلى العدميين تحسن إلى البهائم تحسن إلى كل من يحتاج إلى إحسانك ينتفضل عليه وتساعده هل إحسان و أحسنوا إن الله أحسنوا إلى الناس و قولوا للناس حسنة والإحسان بمعنى إتقان الشيء إتقان
الصنعه إتقان الصنعه التي تصنعها والعمل الذي تؤديه تتقنه هذا إحسان للشيء و المراد بذلك النوع الأولى الحسان بين العبد وبين ربه قال الحسان أن تعبد الله كأنك تراه على وجه اليقين كأنك
ترى الله بعينك من شدة اليقين وإلا فالله لا يرى في الدنيا وما يرى يراه المؤمنون في الآخرة ما في الدنيا فلا أحد يرى الله كأنك تراه من قوة اليقين بالله عز وجل كأنك تراه فإن لم تكن
تراه يعني لم تصل لهذه المنزلة وهي قوة اليقين فالتعلم أنه يراك سبحانه وتعالى يراك الذي يراك حين تقوم تقلوبك في الساددين إنه هو السميع العليم فهو يرانا لا نخفى عليه إن الله لا يخفى
عليه شيء في الأرض ولا في السماء فتؤمن أن الله يراك فتحسن العمل كيف تسيئ العمل وهو يراك كيف تعصي ربك وهو يراك سبحانه وتعالى كيف تخالفه وهو يراك وينظروا إليك استشعر هذا استشعر أن
الله يراك أينما كنت إذا شعرت بهذا الشعور لم تعصل الله سبحانه وتعالى وإذا عصيته بادرته بالتوبة والاستغفار إنك تعلم أنه يراك قال أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال
أخبرني عن الساعة أخبرني عن الساعة أي عن وقت قيمها متى هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى استافر الله بعلمه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الجواب ما المسؤول عنها بأعلم من السال
يعني أنا وأنت فيها سوى لا نعلمها إن الله أخفاها عن الخلق إن الله عنده علم الساعة فلا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله قال ما المسؤول عنها وهو الرسول بأعلم من السائل وهو جيبريل فجيبريل
ومحمد عليه الصلاة والسلام لا يعلمان متى قيام الساعة وغيرهم من باب يولى وليس لنا مصلحة من معرفة وقت قيم الساعة إنما مصلحتنا في العمل لها والاستعداد لها لو كان لنا مصلحة في بيان وقت
قيمها لبيناه الله سبحانه وتعالى لكن ليس لنا مصلحة قد يكون مضرها هذا فعلينا العمل ولا نسأل متى تقوم الساعة إنما هذا السؤال المشركين وما الذين يسألون متى تقوم الساعة من باب التحدي
للرسول صلى الله عليه وسلم من باب التعنط يسألون عن وقت قيم الساعة أما أهل الإيمان فلا يسألون عن ذلك لعلمهم أنه لا يمكن لا يمكن معرفته ولا أحد يعلمه من الخلق للملائكة ولا الرسول ولا
العلماء لا أحد يعرف متى قيم الساعة شيء نساثر الله بعلمة لا يمكن أن أحد يعلمه قال ما المسؤول عنها بيعلمة من الساعة إلا أدري وهكذا يجب على من سؤل وهو لا يعلم الجواب يقول لا أدري ولا
يتكلف الجواب أو يتخرص بل يقول لا أدري هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا أدري ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة قال أخبرني عن أماراتها يعني العلامات هذه العلامات نعم نعلمها بيناها
الرسول صلى الله عليه وسلم بيناها الله بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة لقد جاء أشراطها أي علاماتها علامات قيام الساعة ما نعرفها وهي الأمور التي إذا
حصلت دلت على قرب قيام الساعة منها منتها حصل ومنها ما هو مستقبل لم يحصل إلى الآن وهي علامات كبار وعلى ما تندونها علامات كبار تظهور الدجال ونزول المسيح وظهور المهدي وهدابة التي تخرج
تكلم الناس وطلوع الشمس لمغربها هذه علامات كبار هناك علامات صغار متوسطة منها ما حصل ومنها ما سيحصل وهي تدل على قرب قيام الساعة لكر النبي صلى الله عليه وسلم علامتين في هذا الحديث
علامها الأولى أن تلد علامة ربتها علامها المملكة ربتها يعني مالكتها وسيدتها كيف تكون المملكة للبنت؟
هل من علامات الساعة؟
كيف تكون المملكة للبنت؟
نعم يكون عند الانسان جارية مملكة فتلد البنت خرى والأم مملكة فتكون البنت مالكة للأم بأنها خرى والبنت والأم مملكة قالوا هذا كناية أنه في آخر الزمان يكثر التسري في آخر الزمان يكثر
التسري بالجوار والإماء والمملكات حتى يلدنا بنات من ساداتهن أحرات فهذا من علامات الساعة هناه يكثر التسري في آخر الزمان بملك اليميل وقيل معنا أن تلد علامة ربتها هذا كناية عن العقوات
أنه يكثر العقوق فتصبح البنت كان أنها سيدة لأمها تتكبر عليها وتعقها وتمتهنها وتأمرها تستخدمها وليس لها ذلك الحفات العراة العالة الحفات الذين لا يلبسون النعال من الفقر أو يكون عليهم
فياب رثة أو فياب قليلة من الفقر جمعراعي هذه السفات الأعراب السفات الأعراب في الباديه أنهم حفات عرات يرعون المواشي هذه مهنتهم يتحضرون في آخر الزمان البدو يتحضرون في آخر الزمان
يسكنون المدن ويتركون الباديه هذا من علامات الساعة تحضر الباديه وانشغالهم بلمدنية هذا من علامات الساعة أن تجد الحفات العراة العالة الفقرة يعني العالة يجمعوا عائل وهو الفقير يستغنون
في آخر الزمان كلهم ثروات وأموال وأرصدة بدلاً كانوا عالة هذا من علامات الساعة يتطاولون في البنيان كانوا يسكنون بيوت الشعر في البر وينتقلون من مكان إلى مكان لكنهم في آخر الزمان
يستوطنون في المدن ويبنون الأبنية الشاهقة الأدوار العالية هذا من علامات الساعة إذا حصل فإن الساعة قريب الشاهد من هذا الحديث العظيم قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره حميد ولا حميد وحميد
ابن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله ابن عمر فذكرنا له القدر وما يقولون فيه فذكر نحوه زاد قال وسأله رجل من مزينة أو جهينة فقال يا رسول الله في من عمل أفي شيء قد خلا أو مضى أو في شيء
يستأنف الآن قال في شيء قد خلا ومضى فقال الرجل أو بعض القوم ففي ملعمن قال إن أهل الجنة يسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار يسرون لعمل أهل النار سأل ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال
يخبره أنني بري أم منه وأقسم أنه لو أنفق مثل أحد ذهب فدل على أنه إنكار القدر كهر لأن الذي لا تقبل منه الفديه هو الكافر يوم القيامة دل على أنه إنكار القدر كهر لكن فيه زيادة في آخره
وهو السشكال العمل إذا كانت الأمور مقدرة وأن أهل النار معروفون وأهل الجنة معروفون فلماذا يكون العمل النبي صلى الله عليه وسلم قال العمل أنت ليس عليك السؤال عن القدر والقدر أنت عليك
العمل أما القدر والقدر فهذا من شأن الله جل وعالى لا تدخل فيه لكن عليك العمل لنفسك وأنت تقدر على العمل وتتمكن من العمل فعليك بالعمل وكل الميسر لما خلق له فأما من أعطى واتقى وصدقى
بالحسنة فسنوا يسره للحسنة وأما من بخيلة وستغنى وكذب بالحسنة فسنوا يسره للحسنة قال فيه دليل على أن المطلوب من الإنسان العمل وليس المطلوب منها نعرف القدر والقدر ولماذا ولماذا ولا
يسأل عن هذا يسأل عن العمل ماذا أعمل كيف أعمل وعبادته هل هو الواجب على المسلم أما الاشتغال بالقدر والقدر هل ليس من شأن الناس إنما هو من شأن الله جل وعالى عن ابني عمر بهذا الحديث
يزيد وينقص قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإتاء الزكاة وحج البيت ويزيد وينقص يعني الرواية تزيد وتنقص الفاضا كما شدق نعم وحج البيت وصوم شهر رمضان والإغتسال من الجنابة قال أبو داود
على القمة مرجء والمرجه هم الذين يقولون أن الأعمال لا تدخلوا في حقيقة الإيمان فيكون الإيمان بدون عمل عندهم يصح الإيمان بدون عمل أما الذين يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب أو هو
النطق باللسان أو هو النطق مع التصديق كل هذا مذاهب المرجع يرجئونه واخرونه عن مسما الإيمان فلذلك سمه بالمرجئة فهذا الرواي فيه شيء أم ذلك نعم لكن الحديث سبق ما يويده الحديث جيبريل أن
الإسلام هو أن تشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله تقيم الصلاة وتأتي الزكاة تحج البيت تختسل من الجنابة فهارة للصلاة أنها من الإيمان فهارة للصلاة من الحدث الأسغر والأكبر والتهارة
من النجاس هذه من الإيمان نعم وهي من الإيمان لأنها عمل والعمل من الإيمان كما سبق فتالبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب يعرفه الغريب إذا أتاه قال
فبنين له ذكانا منطين فجلس عليه وكننا نجلس بجنبته وذكر نحو هذا الخبر فأقبل رجل فذكرها يأته حتى سلما من طرف السماط فقال السلام عليك يا محمد قال فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم
هذا الحديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع أصحابه لا يتميز عنهم لا يتميز عنهم بشيء واحد منهم وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فكان الغريب إذا جاء الذي لا يعرف الرسول
صلى الله عليه وسلم فيسأل أي محمد أو أي الرسول فيشيرون عليه صلى الله عليه وسلم هذا من تواضعه ثم إنهم رأوا وأشاروا على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا لهم مجلسا متميزا حيث يعرفه
الناس إذا جاءوا أي مرتبة من مصطبها ومرتبة من الطين ليجلس عليها حتى يعرفه الغريب فقبل صلى الله عليه وسلم ذلك وبنو له جلس عليه وصاروا يجلسون على جنبات هذا الدكان ورد عليه السلام
الحاصل أن هذا الحديث فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه وفيه أنه لا باس أن العالم يجعل له كرسي والمدرس أو المعلم يجعل له كرسي يجلس عليه لأن هذا أبلغ في التعليم وأيضا أبيا
للمعلم حيث يعرفه من يريد السؤال فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبه قال لو أن الله عذب أهل السماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم
كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهب في سبيل الله ما قبله الله من حتى تؤمن بالقرب إبنى إبنى قال ثم أتيت زيد ابن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك نعم
هذا الحديث فيه أن عبد الله بن فيروز الديلم وقع في نفسه شيء اشكال يعني شيء يعني اشكال لنا على القدر طلب من طلب من طلب طلب طلب من طلب طلب من طلب طلب من طلب صحابي الجليل أن يزيل عنه
هذا الاشكال فقال أبي بن كاب رضي الله عنه لو أن الله عذب أهل السماواته لعذبهم وهو غير ظالم اللهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من عماله معنى أن عمل الإنسان لا يوجب عليه لا يوجب على
الله شيء لأن عمل الإنسان قليل ونعم الله كثيرة ولو أن الله حاسبك على نعمه فعملك لا يكفي ليدنا نعمة منها ولكن العمل سبب لرحمة الله وإلا فهو ليس ثمنا للجنة العمل ليس ثمنا للجنة وإنما
هو سبب لدخول الجنة ودخولها برحمة الله عز وجل وتفضله فلا يغطر الإنسان بعمله نهما كان فإنه وإن صح عمله وقبل فلا يعادل نعم الله عليه فلو حاسبه الله لخرج مطلوبا لأن نعمله قليل ونعم
الله عليه كثيرة ظاهرة وباطنا وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها فدل هذا على أن العمل ليس موجبا ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من عمالهم لأن نعمالهم قليلة ولكن الرحمة الله واسعة ورحمتي
واسعة كل شيء
ثم أجابه عن سؤاله وقال إنك إذا لم تؤمن بالقظا والقدر فإن الله يعذبك بالنار فدل على أن الذي لا يؤمن بالقظا والقدر يكون من أهل النار يكون من أهل النار لأنه جحد ركنا
ثم سأل عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك ثم سأل خديفة ابن اليمن فقال مثل ذلك مثل ما قال كعب ابن مثل ما قال أبي بن كعب ثم سأل زيدي بن ثابت فقال مثل ما قال كعب التفقد كلمة الأربعة من
هؤلاء الصحابة الأجلة على أنه لا بد من الإيمان بالقظا والقدر وأن من لا يؤمن بالقظا والقدر فهو من أهل النار نعم وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول
ما خلق الله القالما فقال له أكتب قال رب وما ذا أكتب قال اكتب مقادير كل شي حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني نعم وهذا ابن
عبادة ابن الصامت فأجابه ربي الله عنه بأنه لن يجد طعم الإيمان الإيمان له طعم حلاوة وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا هو معنى الإيمان بالقظا والقدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما
أخطأك لم يكن ليصيبك فما حصل عليك من خيرنا وشر فإنه مقدر تؤمن بذلك حتى يرتاح ضميرك تطمئ نفسك وأنه لا فرار لك من هذا الشي مهما عملت فما دا منه مقادر فلا بد أن يقع ومع ذلك تطمئ نفسك
ولا يحصل عندك جزع ولا تسخط تعلم أنه لا حيلة لك ولا من جات لك نما حصل ولا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل هذا الذي يجب على المسلم دا صابه شي أنه يرضى
بقضاء الله وقدره وما يجزع ولا يسخط ولا يقول لما وكيف حتى تعلم أنه ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هكذا أجاب بهذا الجواب الحاسم ثم روا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أنه قال أول ما خلق الله القلب قال له كتب قال ما يكتب قال كتب فدل على أن القضا والقدر كل ما يجري في هذا الكون من خير أو شر فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولا بد أن يقع ولا بد أن تؤمن
بأن الله قدر هذا الشي وأن الله كتبه وأن الله خلقه وأوجده ولاتن ترضى بقضاء الله وقدره وتسلم له بذلك تجد طعم الإيمان تجد الراحة تجد التمانينة فدل على أن الإيمان بالقلاء والقدر يجلب
للإنسان التمانينة ولذت الإيمان في قلبه وأن عدم الإيمان بالقلاء والقدر يسبب له القلق ويسبب له أن القراب ويسبب له الجزع والسخط فلا يعيش وعيشة هنية أشهد الله أني أحبكم فيه ما صحت هذه
العبارة أهل السنة يختلفون ولا يتفرقون فإذا تفرقوا لم يكونوا من أهل السنة ودزاكم الله خيرا وإن اختلفوا في بعض المسائل والاجتهادات فإنهم لا يوجد هذا أن يتباغظوا وأن يتقاطعوا وأن
يحتقر بعضهم بعضا كما هو شان الجهال الذين إذا اختلفوا في مسألة تعادوا وتقاطعوا واحتقر بعضهم بعضا وسبب بعضهم بعضا مثلا إذا اختلفوا في مسألة اليدين في الصلاة بعضهم يرى أنها تقبل على
الصدر بعضهم يرى أنها تقبل تحت السرة بعضهم يرى أنها ترسل ولا تقبل هذه أرى ثقهية لأهل العلم فلا يتعادون بموجب ذلك إنه أصوب أو أنه أسعد بالدليل ذاك لا يوعد يا خاهو ما دعم الخلاف في
مسائل فقهية مسائل اجتهادية وليس الاختلاف في العقيدة العقيدة واحدة وإنما اختلاف فقهي هذا لا يوجب العداوة بين الأخوان ويوجب الحزازات وما هذا يكون عند الجهال لما أهل العلم فهم إخوة
وين اختلفوا في بعض المسائل الصحاب رضي الله عنهم كانوا اختلفون في بعض المسائل الفقهية ولا يوجد ذلك بينهم عداوة سماحت الشيخ يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد
القدر إلا الدعاء ودزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل أشكل علي معنى المقادير التي تكتب في اللوح المحفوب فهل يتم كتابت كل شيء مثل الحركات والسكون والسقوط ورق
الشجر وقطر الأمطار وهل المقصود بالقدر كل فعل يكون به العبد والكائنات أفتون مأجورين إليكم الله أحسن الله إليكم يقول السائل هل القدرية كفار أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما
صحت حديث خير الأسماء ما عبد وحمد خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام أحسن الله إليكم فضلة الشيخ يقول السائل هل هناك فرق بين الجن والشيطين أم أنهم خلق واحد أحسن الله
إليكم فضلة الشيخ يقول السائل لقد حدثت فجوة وفرق بين بعض اللاب العلم بسبب تجريح البعض للدعاة والعلماء الموجودين فهل من توجيه من فضلتكم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم أحسن الله
إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم يقول السائل من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وهو من أهل التوحيد حلّه خصائص خاصة في هذا اليوم لا علم شيئا لكن يوم الجمعة هي يوم عظيم هو سيد
الأيام ولكن الوفات فيها لا أعلم أن لها فضيلها على غيره أحسن الله إليكم فضلة الشيخ يقول السائل هل هناك أدلة مطلقة لهذا الكون قبل العرش والقلم؟
أم يقول العرش قبل القلم؟
فأختله هل القلم خلق أولا ثم خلق العرش أو أن العرش خلق أولا الصحيح أن العرش خلق أول والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذا أركاني خلق السماوات والعرض في ستة أيام ثم استوى
على العرش وحديث أن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والعرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء أدل على أن العرش قبل القلم والمسألة أمرها سهل سوى أن قلنا القلم قبل العرشة
والعرش قبل القلم المسألة أمرها سهل ومحتملة أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما هي الضوابط للإشهار بأهل البدع والتحذير منهم نعم الله للبدع لهم نشاط ولهم دعوة يجب إشهارهم ويجب
التحذير منهم لأن لا يغتر لهم الناس لكن كما ذكرت لكم بعض الناس يحكم بالبدع ولا يدري كل شيء عنده بدعه كل شيء الذي لا يعرفه ولا يعلمه يسميه بدعه هذا ما يجوز البدعه كما حددها النبي صلى
الله عليه وسلم من أحداثة بأمرنا هذا ما ليس منه فهو رد هذه البدعه نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما هو الشاهد الشاهد من ذلك تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كسائر يا
صحابه لا يتميز عنه مع أنه أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل إذا كان الإيمان والكفر يكونان بالقول والعمل والاعتقاد فهل يكفر من استهزى بالله
ورسوله ودينه بقلبه ما لم يتلفظ إذا ترك هذا خوفا من الله وقع في نفسه شيء أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث من رأى منكم منكرا فليغير الحديث
إلى قوله وليس رأى ذلك حبة حبة خردن من إيمان وإذا استحل الحرام وحرم الحلال وقال لا بأس كله سوى ولا ينكر هذا ولا ينكر الحرام فإنه يكون كذلك ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردن الذي يقر
الأشياء المحرمة ويراها مباحها ويراها لا بأس بها أحسن الله إليكم يقول السائل أحسن الله إليكم يسأل السائل عن مرجأة الفقهاء أحسن الله إليكم وعظم لكم الأجراء والمثوبة وجزاكم الله خيرا