159 من 175 /شرح بلوغ المرام/القضاء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من الدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله كتاب القضاء الله رحمن
الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحاره يا جمعه قال رحمه الله كتاب القضاء القضاء يطلق عدة إطلاقات يطلق ويراد به الفراغ من الشيء واشكامه وقال
تعالى صدع سموات في يومه اي فرغ من خلقه واشكامه ويطلق ويراد به الإخضار والإنظار كما قال تعالى وقضينا إلى بني إسرائيلة الكتاب أي أخبرناهم وأمضينا عليهم هذا الحكومة أتفسدنا في الأرض
مرتيني ولتعلن علو كبيرا والثالثة قال وإن عصم عودنا ويطلق القضاء ويراد به الأمر والإلزام كما قال تعالى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه قضاء أي ألزم وأمر سبحانه وتعالى بعبادته لو لا
شريك له ويطلق ويراد به الحصم في القصومات الإخضار بالحكم الشرعي مع الإلزام به والحصم في القصومات وهذا هو المراد هنا القضاء هنا المراد به الإخضار بالحكم الشرعي مع الإلزام به والحصم
في القصومات للأمة لا بد من وجوده بهصول الإختلاف بين الناس وأتعد باهم على باهم بحصول الظلم لا بد من وجود القضاء الشرعي الذي يؤه المعتدين عند حد ويرد المغلومين حقوقه فهو مرحب هام في
الإسلام وأول من تولاه في هذه الأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه من بعده استمر عليه عمل المسلمين فهو مرخق لا بد منه للمسلمين وضروري وأما بالنسبة لتولي القضاء أو تولية القضاء
فهذا نصلاحيات إمام المسلمين فهو الذي يولي القضاء ويعزلهم هذا نصلاحيات ولي الأمر في اختار أحسن من يجده علم أمثل الموذودين من العلمة لتولية القضاء يصلحوا للقضاء فإن الإنسان يبتعد عنه
مهما أمكانه ولا إذن إذا كان ما في أحد يصلحوا للقضاء فيتعين على الإنسان أن يدخل فيه بهاجلي أرقيام بهذه المهمة العظيم لأن لا تضيع الحقوق وتنتشر المظالم المجتمع وهو التفصيل في آله
المسلمة والقاضي له أجر فما يأتي له أجر عند الله ويمغي أن يتولىه احتسالا يعني يتولىه قلب للأجر ما يتولى قلبا للوظيفة أو رغبة فراتب وإنما يتولى فإذا تولىه قلبا للأجر فإن الله سبحانه
وتعالى يعينه ويستدده وياجره كما يأتي هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال من عرف الحق وحكم به فهو في الجنة فالهي إشتراط العلم وحكم به حكم بالحق أهلا في الجنة بأنه أقام
القسط والعدل بين الناس وأنصف المظلوم من الظالم وكان من أهله تأهلا من العلم والثاني من أن عرف الحق ولم يعمل به حكم بخلافه فهذا في النار يانه لم يخكم بالحق مع معرفته له فهذا في النار
يان هذا جور عن حكم الله سبحانه وتعالى فإذا كان حتى ما لغير الحق وهو يعرفه مع فرافه بخطئه فأن هذا لا يجوز وأن الواجب حكم بما أنزل الله هذه كبيرة من كبير الدنوه وتوعده بالنار لم يحكم
عليه بالكهر أما إذا عرف الحق وحكم بخلافه يرى أن هذا جائع أن الحكم بغير ما أنزل الله جائعه أو أنه أحسن من حكم الله أو أنه مساون له أو أنه مخير إن شاء حكم بما أنزل الله أو إن شاء حكم
بخير هذا كهر كهر يخرج من الله أما الأول هو كهر كهر أصغر لا يخرج من الله وهو مرتكب لكبيرة لكبير الدنوه والثالث قلوا بجهل ما يعرف الحق فولل القلع وما عند علم وقلوا بين الناس بالجهل
فهذا في النار حتى ولو أصاب الحق ولو حكم بغير علم وأصاب الحق فهو في النار وأنه ليس له أن يحكم بغير علم ورموم الحديث يدل على نهو في النار ولو أصاب الحق هذا ما يفيده وهذا الحديث
العظيم في تصنيف القلاط نعم وانا بيهريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي القضاء فقد ذو بحبي غير سكين وواه أحمد والأربعة وصحح ابن خجيمة ابن خجيمة وبن
حبان نعم هذا الحديث يفيد خطورة القضاء قال صلى الله عليه وسلم من ولي أو من ولي من ولي القضاء فقد ذو بحبي غير سكين وهذا ليس معناه التنفير من تولي القضاء فما يفهم بعض الناس ليس معناه
التنفير من تولي القضاء لأن تولي القضاء لا بد من للناس ولكن معناه تنبيه القاضي إلى أن يهتم لامر القضاء يبحث ويدقق وهذا تعب عليه كأنه ذو بح يعني أهلك من التعب ومن التدقيق ومن الهم
الذي يصيبه ذو بحب غير سكين وإذا جار في حكمه يعني حكم بغير الشبق هذا في الناس كما سبق في الحديث الذي قبله فهو بين أمر بين تعب في الدنيا وبين وعند في الآفرة هذا معناه الإهتمام
بالقضاء وأن من تولي القضاء يجب عليه الإهتمام وأنه سيتعب ولكن يصبب على هذا الشيء ولا يتساه في أمر القضاء ويخكم من دادئ ذي بدء دون بحث ودون تبتيت ودون سؤال مستشارة لهل العلم فهذا ما
يفيده هذا الحديث أهمية القضاء وأن من توليه فإنه سيتعب ويلقى مشقدا ولكنه إذا صبر وحتسد فهو ما أجور كما ياتي نعم هذا الحديث فيه أن المسلم لا يتطلع إلى الولايات والوظائف وأنها مسؤولية
وإنها ستكون نجامة اليوم القيامة فنعمة المرضئة إلا يحصل للوالي في الدنيا من المال والجاه والرئاسة أن الشيء محبوب للنهوس مثل ما يحب الطهل الرضاع وبئسة الفاطمة يعني يوم القيامة يعني
سيمقطع ستنقل لزادته في هذه الدنيا ويبقى الفساب وهذا فطام ليست الفاطمة فهذا فيه أن الإنسان لا يتطلع إذا تولي الأمور من الإمارة أو القضاء أو غير ذلك من المهام لكنه إلا بتولي بها يصبب
إلا بتولي بها وعنده أهلية فإنه يعان من الله سبحانه وتعالى نعم وأنه رضي الله تعان عنه قال إنكم ستحسون على الإمارة وستكون مدامة يوم القيامة الذي تفرحون به في الدنيا سيكون على العكس
مدامة يوم القيامة فدل الفرح فنعمر بن العاص رضي الله عنه هذا الحديث عظيم يدل على أهمية القضاء يحصل الإجتهال إلا بالعلم ويشترك هذا يدل على أنه مشترك في القاضي أن يكون عالما أن يكون
عالما بالأحكام الشرعية من أدلتها تفصيلية فإن لم يكن عالما فإنه لا يرخل في القضاء إذا اجتهد فأجر الإجتهاد وأجر الإصابه واده فيه الترغيب في تولي القضاء لمن عنده أهلية ويعلم من نفسه
يعلم من نفسه القيام لهذه المهمة فله أجراني يدل على أنه لا يحكم حتى يجتهد ويبحث ويدفع القضية ولا يحكم من أول وهلة وليتتبت من الأمر إتحقت من الحكم قبل أن يصدره إذا أصاب الحق فله
أجراني وإذا اجتهد وأفطع من غير قصد هو طلق الحق وعنده هلية وهو لم يقصر في طلبه فهذا له أجر واحد أجر الإجتهاد ولا يأثم على الخطأ ولا يأثم على الخطأ أو له تعالى ربنا لا توافذنا إنسين
أو أفطعنا هنا هذا الحديث هو أن القاضي لا يحكم بين اثنين وهو في حالة مشوشة فهو أحرى أن لا يقيب الحق فإذا كان في حالة مشوشة من الغضب أو شبدة الجوع أو شبدة العفش أو الهم أن عنده هم
وغيق نققد إنه أجل البد في القضية خشية أن يتعجل فلا يصيب الحق لا يطلين بين اثنين وهو أظبان لكنه لو قضاء وأصاب الحق فإن الحق ما يكون صحيحة لكنه يأثم في كونهين حكم في حالة لا يناسب
فيها الحكم فإذا أصاب الحق وهو أهل عنده أهلية للحكم ومعرفة الحكم الشري ولكن هو حكم وغضان فأصاب الحق إنه ينهد حكمه ولكنه يأثم أو يُكره له أن يحكمه في حالة نفسية مضطربة للهضب سوى غيره
للمؤسرات أالم ما يدل على عدالة الإسلام وأنه دين لا يقر لا يقر الخطأ في الحكم ولا يقر الأسباب التي تؤدي إلى الخطأ في الحكم ولنها الغضب نعم قال إذا قال وعن علي رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تقاض إليك رجلان فلا تقضي الأول حتى تسمع كلام الأخر فسوف تدري كيف تقضي قال علي فما زلت قاضي بعد فواه أحمد وأبو داود والتلمذي وحسنه وقواه بالمديني
وصحاحهم حبان قال إذا تقاض إليك ثنان فلا تحكم حتى تسمع كلام الأخر فلنك سوف تدري كيف تحكم فهذا فيه دليل على أنه لا يجود للقاضي أن يحكم بناء على دعوة المدعي لون أن يسمع إجابة المدعا
عليه ثم بعد لا يحكم هذا من أصول القضاء من أصول القضاء وقاضي لا يكتفي في دعوة المدعي لهذا قال صلى الله عليه وسلم ليعقى الناس بدعوةهم لدعى رجال لدعى رجال دماء أو من وأموالهم ولكن
البين على المدعي وليمين على من أنت هذا من أعوى من رصول القضاء أن القاضي إذا سجل دعوة المدعي محرراتا تمه فإنه ينتظر جواب المدعا عليه ثم بعد ذلك يحكم رصول الحكم بعدما استوفى خطى
بعدما استوفى خطى الحكم وطرق الحكم هذا من الطرق الحكمية الذي يجب على القضاء أن يتمشى عليها ويستثنى من هذا الحكم على الغاية إذا إدعى إنسان على إنسان الغاية أو متغيب وتغيب ومختفي ودعى
علي مدعين هل يحكم عليه القاضي؟
نعم قالوا يحكم عليه القاضي فإذا جاء المدع عليه وعنده نقضى لهذه الدعوة فإنها تسمع لا في الله يضار الحصم ويوجل الحكم والحصم والحصم الثاني غاية ولا يمكن الاستفلاف من القاضي إلى قاضي
الجهة التي فيها المتغيب ما يمكن الاستفلاف أو ما يدروينه أو هو متعمد لإختفاء من أجل المماطلة بفقوق الناس هذا يحكم عليه القاضي بموجد دعوة المدعي إذا كانت مخاررة مستوفيانية إذا أتب
بينا على دعوةه يحكم له القاضي ويستجلون على هذا القضية هند من تعتبه قضي الله عنها لما جات للنبي صلى الله عليه وسلم قالت النابة سفيان رجل شهيح لا يعطيني ما يكفييني وولدي فقال لها صلى
الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك دلمعروف ألحق لها فقضى على بيسفيانه غاية في هذه الحالة يجوز لالقاضي أن يخكم على الغاية إذا دعت الورورة إلى ذلك أما إذا أمكان مساءلة الغاية وإحواره
باستخلاف القاضي التي فيها الأغاية ينحظره أن يطلب منه الإجابة عن الدعوة وهذا لا بد منه وأما أنه يحكم على المدع عليه بدون أنه يسمع كلامه وبالإمكان أنه يحغر وأنه يسأل عن الدعوة وهذا
لا يدوس لا يُلِّي جميع القوات فعلي رضي الله عنه أخذ هذا الوصية في قضائه واستمر عليها فما زلت قاضيا يعني أنه سمشى على هذا النظام الذي وضعه له الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وانمسلمة
رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إليه فلللا بعضكم أن يكون ألحنة بحجته من بعض فأقضي له على لحما أسمع منه ومن قطعت له من حبكي أخي شيئا فإنما أقطع له
قطعة من النار واتفق عليه نعم قال حديكم سلام رضي الله عنه في أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع جلبة عند الباب وإنما يكون بعضكم ألحنة لقجته من بعض فأقضي على لحما أسمع من قطعت له من حق
ياثيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار فإنما أنا بشر قال فما في القرآن يقول إنما أنا بشر مثلك يوحى إليه الرسول بشر يجري عليه ما يجري على البشر وفي هذا رد للغلو في حقه صلى
الله عليه وسلم وإنه يعلم الغيب وانه خرج عن قول البشرية إلى قول الربوبية يدعونه من دون الله ويتوسلون به صلى الله عليه وسلم فهذا فيه رد عليهم فيه رد عليهم رد للغلو في حقه صلى الله
عليه وسلم وقوله ألحن بخجته يعني أعرف بخجته فعليهم يكون انت علم عنده فصاحة ويجذب السامع يقول إنه صادق بسبب البلارة بسبب البلارة والفصاحة التي عنده والآخر عنده عجز عنده عجز عنه عن
الكلامة وعنه فصاحة كما قال الشاعر في ذكره القولي "كزيم اللباطل والحق قبيعت ريه سؤوا تعبير" فقول هذا مجاج النحل تمضحه وإن تجاء قلت لا أي الزنابير فلا شكل أن الفصاحة والبلاقة أنها
تؤثر على السامع عنده فصاحة ولا بلاقة قد يقص في طلب حقه فالرسول صلى الله عليه وسلم يطي على الظاهر على نحو ما يسمع فنحن كلفنا بالقضاء على الظاهر أما ما في القلوب فهذا لا يعلمه إلا
الله سبحانه وتعالى الرسول لا يعلم الضيف فلا يدري ما في القلوب وإنما يحكم على ما يظهر له فهذا فيه راد الغلوف الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه أن القاضي يحكم على الظاهر وأن الحكم على
الظاهر وأما البواطل فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وفيه مسألة مهمة وهي أن حكم الحق لا يزيل الحق حكم الحق لا يزيل الحق حسب ما ظهر له فإن حكمه لا يزيل الحق الحق باطن وسى يرجع
لصاحبه عند الله سبحانه وتعالى حكم الحاكم لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال والخصومات باقي أما تنتهي فا يقتص للمظلومين من الضلمة يجب على الذين يتقاضون ويتخاصمون أن يتذكروا هذا الموقف
وإن مقاضي لا يحل له ما لأخيه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فمن قطعت له حق يافيه شيء فلا يأخذه إنما أقطع له قطعة من النار فهذا فيه دليل على أن حكم الحاكم أو حكم القاضي لا يحل للحرام
ولا يحرم الحلال في نفس الأمر وإنما القاضي يحكم على نحو ما يسمع فإن الله جل وعله الذي يتوله يوم القيامة فهذا فيه ثلاث مسائل المسألها رولة فهو إلى الله سبحانه وتعالى فهذا الرسول يحكم
على الله فكيف بغيري؟
فهو إلى الله سبحانه وتعالى وعن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كيف تقدس أمة لا يأخذ من شديدهم لضعيفهم يقول صلى الله عليه وسلم كيف تقدس أمة تقليس معناه التطهير
والأمة هي الجمعة كيف تقدس أمة أي كيف تطهر جماعة لا يقل من قويهم لضعيفهم هذا فيه وجوء صاف وأنه لا يجوز المحابات مع القوي لقوته في جاهه أو في علمه أو غير ذان أو سلطانه لا ينظر لهذا
ويخاف على الضعيف لضعفه وضعف جانبه هذا من ما يجب غضض الله سبحانه وتعالى يقول شخصيات الناس في مالهم أو في جاههم أو في سمطانهم لا ينظر إلى شخصياتهم وإنما ينظر إلى العدن بين الخسمين
وأن نبي صلى الله عليه وسلم قال إنما حلك من كان قبلكم أنهم كانوا إلى سرقة فيهم الضعيف إلى سرقة فيهم الشريف إلى سرقة فيهم الضعيف أقاموا عليهم هذا هو العدن الذي قامت به السموات والأرض
هذا هو العدن القاضي فحكم شريح لليهودي على علي رضي الله وعه فقال اليهودي حكمت لي على علي على الخليفة وأنا يهودي أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد الرسول الله أشهد أن لا إله إلا الله
وأنا محمد الرسول الله قال حكمت لي على علي مع أن المال الذي هو علي وعلي صادق رضي الله عنه ولكن العلي ما معبينه واليهودي حلف المدعي علي من على المدعي اليهودي حلف والمال بيده المال
بيده الذي ادعاه علي بيد اليهودي فحكم له على علي واليهودي يعلم إنه كادر فقال له حكمت لي على علي وأنا يهودي وألمان له وليس لي ثم نطق بالشهدتين ونخله الإسلام وجاهد مع علي رضي الله عنه
فالحاصل أن هذا هو الواجب أن الألقاضي لا ينظر لشخصيات الناس ولا ينظر لمراتبهم عند الفصومة فالإنه يسوي بينه في المجلس وفي الدخول وفي النظر إليهم ما ينظر لواحد يتخلي الآخر أو يسلم على
واحد يصبح بالخير يتخلي الآخر لا يسوي بينهم جاديه بين الخصمين في لحظه وفي لفظه وفي مجلسه وفي الدخول عليه هذا هو العدل في الإسلام نعم لا يقدس الله أو كيف تقدس أمة لا يخل من قوية
لرعيفه نعم وانعاشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدعى بالقاضي العادل يوم القيامة في القام شدة الفساب ما يتمنى أنه لم يقري بين اثنين في عمره هذا العادل
من الخوف ورحمة الشساب فكيف بالقاضي الجائر والعياد بالله هذا من ما يدل على فطورة القضاء وأن القاضي يجب عليه التجرد والانصاف وعدم الميل والحيف مع الناس وأن يكون حياديا أن يكون القاضي
حياديا لا ينظم إلى أحد أو يحيث حتى ولو كان هذا الأحد صديقه أو قريبه أو أحد الناس ليه حتى ولو كان هذا مسلم والخصم الآخر كافر لا يجري منك مشلانة أو من على أن لا تعدل إعدله وأقرب
للتقوى فلا يحيث على الخافر يجري المسلم بل يقيف العدل بين الخصوم القيامة هالعقاض العادل يتمنى أنه لم يقضي بين اثنين فكيف الذي قضى بقضايا نئات القضايا وعلاف القضايا إذا يكون لخطر فيه
أشد فهذا من ما يؤكد على القضاء الاهتمام يامج القضاء والعدل بين الناس وهذا يسير على من يستره الله حاله هل إنسان لأراد الحق واراد العدل والإرصار وتجرد ولم يام مع الريح حيث تميل فإن
الله يعينه ويستدده وحتى أن الناس احترمون هاي وقت حتى لذي الذين حكم عليهم يحترمونه أنه ليس له تغرب بأحد أما إذا عرف عنه أنه يميل وأنه يحيث وأنه اناظر لذو المناسب وذو فهذا حتى ليحكم
لهم اتنقصونه ويتنزل مرتبته عنده وهذا شيء مجرب وهنابي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليفلح قوم ولو أمرهم إمرأه قواه البخاري لأن المرأه ضعيفة هي بحاجة إلى أن يولى
عليها فكيف تتولى مهام الناس وإذا كان الغعيف من الرجال لا يولى فكيف بالمرأه العظيمة لضعفه لأنه لا يستطيع القيام بها لضعفه فكيف بالمرأه المرأه لا تولى مطلقه والمرأه توليتها الأمور
العامة توليتها الأمور العامة كالإمارة والقضاء والولايات العامة أما أن تتولى بعض المسائل فلبس النبي صلى الله عليه وسلم قال المرأة رائعه فلبس النبي صلى الله عليه وسلم قال المرأة
رائعه وهذا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لما بلأه أن الهرس ولو بنتة كسرة عليهم وقال صلى الله عليه وسلم لا نهلح قوم ولو أمرهم إمرأه صلى الله عليه وسلم قال من والله من والله الله
شيئا من أمور المسلمين فاحتجب عن حاجتهم وفقيرهم احتجب الله دون حاجته أخرجه وبودود والترمذي وهذا أيضا من عداب القاهب العداب القاضي أنه لا يحتجب عن الناس بل يفتح لهم الباب ويستمع
لشكواهم وينظر في قضاياه سواء كان قاضيا أو أميرا أو مديرا على مصلحة من المصالح الذين يتولون المهام العامة للناس لا يجوز لهم أن يحتجبوا عنهم وعن حواجه بل يجعلون لهم مقتل يستمعون به
إلى شكواهم وإلى تظلماتهم وإلى حاجاتهم لأن هذه المسؤولياتهم إذا احتجبوا عقل أعمال الناس فهذا من أداب القاضي وأداب الأمير وأداب المدير وأداب كل من يتولى أمرا عاما للمسلمين فإنه يجب
عليه أن يستقبلهم أن يستقبلهم وأن يستمع إلى مشكلاتهم ويلتمس لها الحلول فإن احتجب عنهم وتركى النظر في حوائدهم فإن الله جل وعلا يعاقبه يوم القيام يحتجب عنه يوم القيام عن حاجته وعن
وليس غنيا على الله سبحانه وتعالى وهذا الدليل على أن الجزاء يقوم من جنس العامة وعن بمريم الأزدي رضي الله عنه قال من والله الله شيئا من أمور المسلمين فهذا الأمور المسلمين العامة نعم
فحتجب عن حاجه شيئا يعم كل الولايات ولاية الإمارة ولاية القلاة ولاية الإدارة نعم فحتجب عنه حتى الموظف حتى الموظف اللي ما هم مدير ما يغلق بابه عن المراجعين ويتركهم ومشاكلهم بل يفتح
نفسه لهم فحتجب عن حاجتهم وفقيرهم احتجب الله دون حاجته وفيه اللي الجزاء من جنس العمل فمن احتجب عن حوائيج الناس احتجب الله يوم القيام عن حوائيجه فلم يقضيها له نعم وله شاهد من حديث
عبد الله بن عمر وعند الأربعة إلا النسائي نعم هذا الحديث في موضوع الرسوح والرسوح هي المال الذي يدفع للقكام اول الموظفين اول تبات الزكات يعني المال الذي يدفع للمسؤولين من اجلي أن
يشيف مع الده أن يحييف مع الده في ويعطوه حق غيره أو يقدموه على غيره من المستحقين ياخذ معاملته إلى الجزاء ومعاملت الناس تاخذ الشرين وثلان فهذا من الرسوح والرسوح ما قولت من الرشاء وهو
الحد الذي يستمرت به الماء من البهر شبه المال الذي يدفع إلى المسؤول شبها بالرشاء لأن قصد الدافع للرسوح جذب حاجته مثل ما يجد بالإنسان الماء من البهر بواسطة الرشاء الله جل وعلا يقول
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها إلى الكوكشام بتأكلوا هريقا من أموال الناس بالإفميد وأنكم تعلمون هذه الآية في الرشوح فالرشوة صفت وحرام ولعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي
وهو الذي يدفعها والمرتشي وهو الذي يأخذها وفي رواية والرائش وهو الذي يسع بينهما أن يسع بين الراشي والمرتشي هذا رائش دافل باللعنة أدل على أنها كبيرة من كبائل الدنوب على أنها صفت كما
قال الله جل وعلا في اليهود سماعون الكلبي أكالون للسوحة والسوحة المرادة به هي الرشوة لأن من عادة اليهود أخذ الرشوة وهي سوحة ورشوة قد تكون دراهة قد تكون منفعة أنه يستمبيتها ويرقب
سيارة أو تكون الرشوة في صورة هدية ويأتي إليه هدية من أجل العمل الذي يقوم به ما يسميها رشوة يسميها هدية يسميها حج التعب حج الشاهي حج في أي اسم يسميه في الرشوة ولما أرسل النبي صلى
الله عليه وسلم رجلا على الصدقات يقال له إذن اللتلية جاء وقال هذا لكم وهذا أهدية إليه أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب وخطط وقال ماذا القوم النوليهم على ما ولن الله عليه يأتي
ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه أفلا جلس هذا في بيت أمة فرأى هل يهدى إليه فما يعقى للمسؤولين فإنه رشوة سواء ليأكل غير حقه قاول يؤخر حقوق الناس ويقدم حقه في الإنجاز فهذا كله من الرشوة
الرشوة ما يغير حقوق الناس وما فشت الرشوة في مجتمع إلا فسدها للمجتمع وفقدت فيه العدامة وظهر فيه الأشرار وأهين الأخيار الأخيار لا يدفعون الرشوة فيهانون والأشرار يدفعون الرشوة فيقدمون
ويكرمون الرشوة خراب في المجتمع ومن عظمها الرشوة القاضي من أجل أن يخكم له على خصمه وأن عبد الله بن الزبير قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخصمين يقعدان قين يدي الحاتم أنه
يساوي بين الخصمين في الجلوس يجعلهم يجلسان أمانه على حد سوى ولا يقدم بعضهم يجلسوا على جنبه والثاني يجلس أمانه يجلس الأمير أو يجلس التاجر أو يجلس العالم أو يجلس الخصم إلى جنبه نظراً
لي نظراً لشخصية هو أهمية هو الثاني خلي أمام هذا لا يدفع يساوي بين الخصمين في المجلس يجعلهم أمامه لا يحضل بعضهم أعلا بأن هذا أطيب لنفوس وأبعد عن التهمة وكذلك قالوا لا يكلم واحد
ويخلي الآخ وليسلم على واحد ويخلي الآخ ولا يأذل لواحد بالدخول قبل الآخة لا يقدم واحد يدخل أو يمزح مع واحد يبخلان يمزح معه يترك الآخة لأنه لا يعرفه ولا أنه لا ما يتوزهن ماذا من أنه
قاضي وحكم أينه يساوي شينا أقصفه لا يميز بعضهم على بعض في أدنى في أي شيء في أي شيئ من الأمور نعم فضيلة الشيخ إذا حكم القاضي بدون اجتهاد وأصاب الحق فاليأثم على عدم اجتهاده لا يدوز له
أن يحكم بغير اجتهاد ولو أصاب الحق بأنه لم يأتي الحكم من طريقة أغل اجتهاد صليت خلف إمام في صلاة سرية فركع وأنا لم أتم قرعة الفاتحة فأتممتها وأذ الإمام رفع من الركوع فأنا لم أركع
فركعت بعد ذلك ثم لحقته بالإمام فالصلاة صحيحة صلاتك صحيحة لكن فأثبت في عدم الركوع مع الإمام ولو تعمت هذا تبقى للصلاة لكن لم تتعامل لرأة الفاتحة أما وبلازم تكملها إذا ركع الإمام ركع
إمام ولو لم تكمل الفاتحة أبو بكره أبو بكره جاء والرسول صلى الله عليه وسلم ركع إمام ولو لم يقفل بكره الفاتحة سقطت عنه الفاتحة إذا ركع الإمام يجب عليكم تابعتنا ولو لم تكمل الفاتحة
نعم المرأة على النساء كانت تكون مديرة للمدرسة هذا المسأل الجزئية المهام الجزئية لابد إنما المهام العامة أن تكون مدير مديرة التعليم أو تكون أميرة على بلد أو على أقليم أو تكون ملكة
أو تكون قاضية هذا هو الممنوع أما أن تتولى مهمة جزئية هذا لابد سبيل صديرة الشيخ يقول السائل لقد أصبت بتهيج جمف المعدة ولتج عن ذلك إصابة بسهل وقيد فلم صل العصر والمغرب وفي وقت صلاة
العشاء شفاني الله وصليت العشاء مع الجماعة وبعد ذلك صليت العصر والمغرب فهل فعلي صحيح؟
صليت العصر والمغرب ثم تصليها العشاء ولكن ما وقع منك ما فعلته نردو أن يكون صحيحا للعذر بالجهد وعلى فتوى شيخ الإسلام بانتينية يقول إلى خشية فوات الجماعة الصلاة الحاضرة فإنه صليها
معهم ولو أخرى الصلاة الماضى شفاظا على الجماعة ولكن الجمهور يقولوا لا لابد من الترتيب لابد من الترتيب فما عملت هو خطأ ولكن نرجو أن صلاتك تكون صحيحا ولو أعت الصلاتين من باب الصلاوات
الصلاة ولو أعت الصلاوات الصلاة العصر والمغرب والعشاء بالترتيب لكانا لكانا أحوض صضيهة الشيخ ما هو الفرق بين القاضي والمحامي وهل يجوز للمسلمين اتخاد المحامين والعمل بالمحاماه الفرق
بين القاضي والمحامي واضح المحامي وكيل عن الخصم وأما القاضي فهو الذي يفصل بين الخصوص المحامي معنى هو الوكيل هذا الخصمين في قامة القصومة أو الدعوة أو الإجابة عن الدعوة يقول هو
المحامي يقول بالمحامات إذا كان يخام عن حق وليس فيه كدر لا بس فهي الوكالة جائزة أما إذا كان يدافع عن الإنسان المبطل وعن خصم ظالم فهل لا يجوز أو ليتعرأ ولا تكون للخائنين خصينا فهل
أنتم أولا إجادلتم عنهم في الحياة الدنيا فما يجادلوا الله عنهم يوم القيامة أما يكونوا عليهم وكيل لا يجوز خاصم عن واحد ظالم واحد مبطل وأن تتعلم أن ظالم وأن مبطل لا يجوز لك هذا فهل
يجوز قراءة لا اتكار بالسيارة وهل يشترت التوجه للقبلة يذكروا الله ولا يشترت استقبال القبلة بل يتوجه إلى حيه قصده إلى حيه قصده وطريقه ويذكروا الله عن ذي وجده حتى صلاة الله فيه لا
يجوز الإنسان يصلي إلى جهة قصده ولو كان إلى غير تبنيه كما عال النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا يجوز التحاكم إلى غير الشريعة الاسلام وغير مسلمين لا يحكم بشريعة الاسلام فلا يجوز
التحاكم إليه ويهدى لنا حقائب وبار الكتب فهل أمتلكها أم أني أغعها في المدرسة للحديث الذي معناه هلا قاعد في بيتي أمه إذا كانت الهدايا من الطلاب هلا يجوز لكم قبوله لأن هذا من الرشوه
أما إذا كانت الهدايا من غير الطلاب هل اتهاما فيها لأمان من أخضها لأمانها من أخضها لأنها لا تهمت فيها نعم أدعي بشكل كلام هذا أعيدهم هذا كلام تجاري هذا من العبك لو قال لي يستحب
انكتصوم عشر دلحجة عملًا بقولي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل هي خير وحب إلى الله من هذه الأيام كان هذا هو الواجب أما هذا التعبير هذا التعبير تجاري تعبير مسابقات وعنده عائلة
ومستعجر وعليه تقصيط لبنك التسليف لعمق دار عام لأخه كان يعمل بالساعات وعنده عائلة ومستعجر لمنزله وعليه تقصيط لبنك التسليف لمقدار فقال عندي ما يكفيني من النفقة اسبوع أو اثنين فالأدفع
له من زكات مالي للمفق على نفسه أو أسدد عنه الأجار علمًا أن لديه قطعة أرض ربما تساوي ثلاثون ألف نوباعها نعم هل لمستحق للزكات بعدما عندما يكفي إلا لمدة اسبوعين فقد هل لمستحق للزكات
تدفع له من الزكات نعم فرينة الشيخ ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم نعمة المرضع وبئسة الفاطمة يعني الولاية والإمارة أدارات جعل أول الحديث يعني الإمارة التي يحدث عليها الإمسان يحصل
منها في هذه الدنيا على ملاذه رئاسه ماله لكنه إذا مات يندم لما يلاقيه من فضيرة الشيخ ماصحة قول مقائل لكل شيء إذا ما تم نقصان سوى الإيمان في قلب المسلم نعم لكل شيء من أمور الدنيا إذا
ما تم نقصان فلا يغروا بطيب العيش إنسان رندي في رفاة الأندلس أما سقطت أها قصيدة عصمة جيدة فكل كل كل شيء من أمور الدنيا إذا تم فإنه معرض لنا أما الإيمان فهذا من أمور الآخر هذا لا
ينقص إذا تم إنه لا ينقص إلا بالمعاصل الإيمان ينقص بالمعاصل فإذا سلم من المعاصل فإن إيمانه يبقى على كمانه نعم فضيرة الشيخ أنا مدردس عندما أضعوا درجات الطلاب أزيد فيها قليلا حوفا من
أكون قد انتقصتوا حقهم إحتياطا فهل عمله هذا صحيح لها لغة صحيح عليك انك تأفكت ماهو طوعة شيء خراص عليك انك تأفكت من صحة الإجابة أو عدم صحتها أو من تمالها أو نقصها فضيرة الشيخ حججت هذا
العام متمتعا ولما أدبح الهديد هديد تمتع مع القدرة عليه فالعليا أدبح الآن هدي أو أصوم عشر سعيام عليك دبح الهديد ما دمت قادر على ذبتي عليك انك تدبحه الآن في مكان ما تدبحه هنا هل أنه
قضاء؟
يكون قضاءا لما فاته نعم فضيرة الشيخ يقول السائل إني مستنصح وأريد النصيحة أنا متوجه إلى الإلتزام وأسكن في الكويت وعندنا بعض الملتزمين درسوا بالقصيم في جامعة الإيمام وعند الشيخ محمد
بن أثيمين رحمه الله و بعضهم درسوا بالمدينة وعندنا بالدرس ويقامة المحاضرات الفقية والعقدية ولكن البعض حدرني منهم وقال لي إن هؤلاء من عباد السلاطين بماذا تنصحني؟
نصحيك بالاستمرار مع قلبة العلم وهؤلاء يدرسوا الدراسة في كلية الشريعة وصول الدين كامل في الإيمام في الخصين وأدرسوا على المشايخ هؤلاء يرجى أنهم أحسن من غيرهم فعليك بملازمتهم والأخذ
عنهم ولا تلتفت إلى تخذيل هؤلاء أو تنفير منهم هؤلاء يريدون أن نلفر الناس عن أهل العلم وعن الاستفادة ولا تلتفتوا إليهم استمروا في طلب العلم على أهله ولا تلتفتوا إلى المخذلين
والمردخين هؤلاء يرجى أن ترجع من المؤخرة إلى المقدمة كالرجل إلى المكان الذي بدأت منه فضيلة الشيخ يقول السائل أنا موظف في هياة التحقيق والدعال عام محقق جناعي مدعي عام أمام المحاكم هل
تشملني أحكام القضاء؟
مدعي عام هذا معنى هو الكوكيل عن الدولة فالذين عندهم مخالفات فأنت وكيل عن وليه لا ما هذا لا رأس هذه إلى التجامة العدل والصدق لا رأس ذلك نعم فضيلة الشيخ إمام صلى الرباعية خمس ركعات
ولم ينبه حتى خرج من المسجد وتفرق الجماعة أمل عمل وما حكم من دخل مع الإمام فركعات الزائدة هل يعتدوا بها؟
عليه إنه يحسد بعد السلام ولكن إذا قال الفصل وخرج الناس من المسجد فإنه يسقط سيود السهو والصلاة صحيحة إن شاء الله أن هذا السهو لم يتعمده وأما الإحكيسات بالركع الزائدة للمسبوط فلا يصح
لأن الركع هذه مهلا صحيحة ولو معتبره هلا يعتدوا بها المسبوط نعم فضيلة الشيخ هل الأصل في القبات وغيرهم من الموظفين الأمانة ومدليل على ذلك؟
هل أصل فيهم العدالة إلا من عرف عنه مخالفة للعدالة؟
هل أصل فيهم العدالة؟
هل أصل فيهم كل صلاة في وقتها؟
هل أصل فيهم العدالة؟
هل أصل فيهم العدالة؟
هل أصل فيهم العدالة؟
"فضيلة الشيخ ينكر العلماء أن من التوسل المشروع التوسل بالعمال الصالحة فهل يدخل في ذلك قول البعض؟
"أسأل الله بحق نبي أو بحق القرآن أو بحق الوالدين ويقصد بذلك محبة النبي وتعظيم القرآن وبر الوالدين والإحسان إليهم وكلها أعمان صالحة" "توسل بالمخلوق لا يجود" "توسل بلاة المخلوق أو
بجاهه" "أو بحقه كل هذا لا يجود" "بدعه" "أما التوسل بصفات الله عز وجل وأسمائه"