160 من 175 /شرح بلوغ المرام/القضاء/الشهادات/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس 160 باب الشهدات الله رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله صلى الله عليه وسلم أحمد ورحمة وعلى آله وأبساد الهجمعين قال رحم الله باب الشهدات لما كان القضاء ينبني على البينة والبينة أولها الشهادة عقد المصنف رحمه الله هذا الباب الشهادة أسجمع شهادة وهي الإخبار شهادة هي الإخبار والإعلام عما شاهده عما شاهده الشاهد ثم يشهده لأنه يانه إخبار عما شاهده و الله سبحانه وتعالى يكرى إذا لم يكون رجولين فرجل ومرأة أثان فأمر الله سبحانه وتعالى بالإشهد على العقد البيع المؤجل أطعل للنزاع وضمانة بالتقوق ليلا تغيير وقال وأشهدوا إلى تباعتهم وهذا أمر إرشاد ليس أمر وجوب إنما هو أمر إرشاد للنا وكذلك جاء في السنة ببيان شهادة ورحكام الشهادة فتحمل الشهادة فرضوا تسايا وأداعها فرضوا عين أو لإنفعال ولا يأبى الشهاداء إلى ما دعوه إلى ما دعوه لتحمل الشهادة أو لأداعها لأن عدم تحمل الشهادة أو عدم أداعي الشهادة ويعلل الحقوق إلالك رماناً في حقوق الناس إلالك رماناً وعلى الله وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذه القرون مخظلة ويقدروا الأمنا وأخوالها قرن السحادة والقرن هو الجيل هو الجيل للناس ويطلق القرن على الزمن ويطلق القرن على الزمن واختله في تحديد القرن بالسنين والمشهور أن القرن مئة سنة ويطلق القرن على الجماعة والجيل من الناس المسعافرين كما هلكنا مقابلهم من القرن وليس المراد به الزمن المراد به الناس القرن يطلق على الناس ويطلق على الزمان أي رقم قرنه أي قرن الصحادة رز الله عنه لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رضي الله عنهم قد رضي الله عنهم وعدلهم وأثن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وطحبوهم وتعلم منهم فهم في الفضيلة يلون الطهاب ثم من بعضهم القرن السالث وهم الذين أدركوا الكابعين ويسمون بأتداع الكابعين هذه هي القرون التي شهد لها الذي صلى الله عليه وسلم دل خيرية قال عمراني بالخصيل رضي الله عنه فلا أدري ذكرة بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم من بعضهم يأتي الناس فتغير أحوالهم أن أحوال القرون المقظل يشهدون ولا يستشهدون ويقونون ولا يؤسلون وينجرون ولا يؤسلون لا بارتين مثلين يكرى لهم أربع ثلاث مزمومة لأنه بعد القرون المقظلة حقا تغير في الناس أما في وقت القرون المقظلة فإننا الخير موجود بكترة وإن كان في آخر القرن السالث ظهرة أحوالها الثديعة ولكن الظهرة في آخر عصر الصحابة ولكن كانوا كان المبتدعة مغلوبين ونقبوثين وإنما ظهر شرهم بعد مضي القرون المقظلة ظهر شرهم وصار لهم قوة شوكة وإن كان يحقل من أهل الفضل رد عليهم وقمع لهم ولكن ستر شرهم وفشى شرهم ولا يزال الأمر يزال سوءا إلى أن تقوم الساعة لا ياتي زمان إلا والذي بعده شرهم لتحفى سلق وربق كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه اكتفات أولا أنهم يشهدون قبل أن يسألوا وقبل أن تطلب منهم الشهر وهذا يكون معاربا الحديث زيدي بنخالب يعني هو في حديث زيدي بنخالب أثنى عليهم وفي هذا الحديث زمنهم أصحبها أن حديث إمغاني بالحصين ربنا الله عنه محمول على ما إذا كان فاحب الحق يعرف الشهد الذي عند الشاهد ولم يطلبها الشهد لا يتقدم يا مادام لأن فاحذ الحق يعرف أن عنده وشهده ولم يطلبها فإنهولا لا يدلي بها حتى تطلب منه فإن فعطا إن أدلالها أبل أن تطلب منه فإنه يدل على تسهوليه السهادة وهو مظنة التهنة وقلة الخوف من الله سبحانه وتعالى وحديث عمرا وحديث زيدي بنخالب محمول على ما إذا كان فاحب الحق لا يعلم أن عند الشاهد السهادة له إذا كان فاحذ الحق يعرف الشهد فإن الشاهد لا يعلم إذا كان فاحب الحق لا يعلم الشهد الذي عند الشهد فإنه ينظر للتاهد أن يقدره بذلك يا اللي يضيع حقه فلا تعرض بين الحقين والحمد لله إذا كانت فاحب حقه فلا تعرض بين الحق ولا نكون النمير الصالحي فلما أتاهم من قبله يمقلوا وتولوا وهم معرفون أدمرهم على أنهم لم يقوموا مع الله سبحانه وتعالى بما الفجر أنه منعطاهم الله المال أنهم يفدخون لهم ويودون الزكاد فلما أعطاهم الله لم يقوموا بما عاد الله عليه هل يستفش المناظر ولم لا يفد النظر ينظرون ولا يقوموا ونبشى يكون هذا الآن وقع بالنظر أنه كثيرا ينظرون ثم ينثمتون المخاركين من النظور ولا ينثقون على أداحها لأنها حق الواجب عليهم بإيجابهم على انتظر من الله وعكبوا فطعوا مع الله سبحانه وتعالى الواجب على من در طاعها الواجب بالوطاة وليس مظر دول المخارج والفتاة ينظرون ولا يقوموا فتاقراد على واروكهم الصمر العجسات لأنهم تشتغلوا بملال الدنيا شهواتها وهمهم بطوظهم أكثر وعر عليه الصمر من فرقهم بيال الدنيا لا ينظرون ولا ينظرون ولا ينظرون لا ينظرون ولا ينظرون ولا ينظرون ولا ينظرون فالمطرحون دائما هم الذين يعالبون الرسوم ويعالبون الحق لأنه يتعارض مع ثرق المجهواته ثرق ثبت مدمون وهو الذي يظهر ثمن من آثاره شاهد من آلال قديم يسهدون قبل أن يسهدون من يدول على كفاهون ينظروا اشتهادة لأنهم لو كانوا تخابون من اشتهادة لا سواقعوا عنها حتى قلب منهم هذه الحديث يأتي بيان موانع الشهادة بعض الموانع الشهادة هل تقبل شهادة فائن ولا فائن؟ هذا سبب في حديث عمران الذي قبله أن أصحاب الخيانة المعروطون بالخيانة لا تقبل شهادة لأنهم لا يؤمنون ولا بيغمر على أخيه والغمر هو البوض والشكف ولا تقبل شهادة طاحب الغمر هو البوض لأن بغمه له قد يحمله على أن يهد عليه بغمه و لهذا يقول الققها ولا تقبل شهادة عدوه على عدوه لأنه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه مستهمل لإنتقال منه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه فالغمر هو الحاقب والمبغم بالشكف لا تقبل التعادسه نعم لأنما مقابله من الأنبياء يردون الشفاعة ويمكن يعون التقدر بها إذا جاو إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمد عليه الصلاة والسلام فإنه يقبل هالا بتقدم بين يدي الله سبحانه وتعالى بالشفاعة لان يستأل ربه عز وجه فالرساجدا وليسفع حتى يقال له تشفع تشفع نعم إذا كان مامع شيء يسكف استأجل له استأجل له سجه أو غرفة أو ما تيسر استأجل له خلوه سجه ولكس كنونه معكم هو ما يصلي لأنه يتقم له من وجوده بينكم ولا يسلق فقد يقتديده من يقتديده من أولادكم فابعدوا عنكم واستأجلوا له سفن يسكن فيه نعم يسكن فيه سؤاله جفته أو يروح لأحد القضاء المحكمة ويقدم سؤاله إليه ثم هو يتولى التحقيق في هذه القضية أن أمر الطلاق ما وصهل بعض الناس يُفرحون وصحة طاير ثم الهوات في أمر الطلاق بدون أن يتكبّت وبدون روية وبدون علم ينزل الاحكام على غير نحلها هذا لا يجدس لا يجب أن يراجع فيها أهل جهة المفتصة إما دارة لفتاة وإما المحكمة نعم يجوز أن يصلي بصوت الإمام ولو لم يراهوا فلن ينزل للتحليق فلن يراجع فيها أهل جهة المفتصة إما في الحظة إلى وصلت المكتب صلرت ركعة أو تريد أو يتطلع بمن المدينة صلرت ركعة أم أن تصلي بالسيارة لا أحصل للتحليق فلن يتحليق بسيارة نعم صدينة الشيخ قوله تعالى ولا يأب الشهدى ولا مادعو نعم صدينة الشيخ ما حكم قول الرجل لياخي المسلم لا تنسان من صالح دعاك نعم صدينة الشيخ إذا كنت مسافر ثم وصلت إلى بلدي فهل يجوز لي عند الوصول الجمع وقاصر الصلاة ولا تؤمن الرجوع ليه المستقبل فلا بس إذا جيسوها نفسك نعم صدينة الشيخ هل تقبل الشهادة الأخ لصالح يا أخيه يا أبيه؟ هل تعتبر لباسة شفراه؟ إذا كان عليه خطر إذا كان عليه خطر إذا بقيه في ملابسه يقشى من الصقو أو من القاتل أو من الأزا هذا يلبس لباس البلد أما إذا كان معا عليه خطر ولا خوه هذا كونه يبقى في ملابسه لا شك أنه أحسن وأطلح ويثبت هم هذا هم إلا جولا من مين بيسون ملابسنا إذا لها بنا يليهم نترك ملابسنا ونلبس ملابسهم من غير حاجة ومن غير ضرورة إيه إنما للرغبة في ذلك والعشب عشت ملابس الكفا على جنيل على الضعف وننهي ذلك؟ نعم صدينة الشيخ ألا تقارب بعد الصلاة؟ نعم هل السنة فيها الجهر أم الإسلام؟ للفريضة سنة الجهر لأنها كان عليها من الإسلام لنظهرون بالذكر بعد الصلاة فكان الناس يعرفون القلاة الصلاة إذا سمع الذكر هذا السنة أما بعد النافل خلاك يبتر الله بدون رغصه نعم صدينة الشيخ إذا سألني مدير في العمل أن أحد سملائي لدهاب خارج العمل فالعلي أنا تستر عليه وألي عكبر تستر عليه شاد السور إذا كان يتعلم أنه يذهب من غير حاجة وإنما يذهب الضياع العمل وعدم المبالات وصول منك الإخبار عنه إنك تقبر لأنها من باب النصيحة ولو لم تقدر صرالة من باب الظرر والمحابات عن تقبر عنه من باب النصيح أنه يذهب من غير عذر فالهو تساهل إذا السؤال هذه أمان يجب عليك أن تخبر إذن أنها لا من التسكتر على المخالف وعدم النقية أنها لا من نوع صدر فيه فتاة أو فيه نظام يمنع أنه لا تؤجر المحلات للوافدين وكثير بسم الوطني