163 من 175 /شرح بلوغ المرام/العتق/المدبر والمكاتب وأم الولد/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرار من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدن شمائة وثلاثة وستون وام الولد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رحول الله على آله وصفله ومكتبة اشتري المملك نفسه بماله اشتري من سيده نفسه بماله يبقعه على اقصاطه وما يعطوك وما تدبير معنى هو أنه يعتقى السيد وعبده بعد الموت يقول إذا ميت فعبد عتيق هالو التدبير سمي لذلك لأنه لأن الموت دور الحياة يعني بعد الحياة والاستيلاد معنى هو أن السيد يقع منلوكته تصر بها وتضع منه ما تبين فيه خلق الانسان حينه ميتا هل حلق الانسان سواء كان حياة او ميتا هذه أم الولد وحكمها يأتي أنها تبقى في ملك سيدها إلى أن يموت إذا مات إنها تعتقوا هذا ما ورد في هذا الفرق هو المفاتف وهم الولد نعم نعم هذا الحليف يدل على صحة التدبير يدل على صحة التدبير وهو أن يعتقى سيد عبده بعد وفاته إذا كان السيد محتاجا السيد هل هقير أو لمن العدد هذا الحليف يدل على مساعد المسألة الأولى صحة التدبير وهو العدد بعد الوفات ثانيا أنه يترط لصحاته أن يكون السيد غريبا وليس عليه دين يعجز عن تستيديه إن كان فقيرا أو كان عليه دين تعجز عن تستيديه فإنه لا لصحة التدبيره المسألة الثالثة يدل على الحليف على أن تدبير يكون من الثلث يكون من الثلث ونحن لا يخرج من خلال السلمان ونحن لا يخرج من خلال السلمان ونحن لا يخرج من خلال السلمان this is what the Qur'an says about him نعم عرقنا الكتابة أنها بيع السيد عبده نفسه لما لم يواجهه على أقصات ثم يعتقوا وأصلها في القرآن فكاتبوه من علمتهم إيه خيارات وإن علمتهم إيه خيارات لأن العبده لأن السيد بالخيار إنشاءه تافقوا وإنشاء المكاتب أن العقود لا بد أن تكون عن طراره لا بد أن تكون العقود عن طراره والكتابة عقبية فلا بد من التراره فقالوا وكاتبوه من علمتهم إيه خيارات أيه طلاحة أنه إذا عتقوا يكونوا أهلق طلاحة لأنها فيه إعانة الله على خير فالفرية فعيهم على عبادة الله وعلى نفعي أنفسهم ونفع المسلمين فإذا علم السيد من عبده أنه أن الكتابة فيها صلاحهم له إنه يستحب له أن يجيبه إذا طلب منه لا وإن علم خلاف ذالك وإن علم منه شرًا وأنه إذا عتقوا يكونوا ذلك شرًا عليها وعلى الناس إنه لا يجيبه إلى الكتابة من ذلك ستدز الزراحة المحبية إلا الفساد فقالوا إن علمتهم فيهم خيارات يفهم منه أنه إلا علم منه الشر إذا علم منه فستدم إلى عتق فإنه لا يكتب ولا يجيبه لأن الوسائل لها حكم الغاية وفي هذا الحديث أن المكاذب يبقى إن يعني مملكا ما بقي عليه درهم من جين الفتاة أنه لا يعتق إلا إذا استدد جين الفتاة ما دام عليه منها شيء فإنه باقل بالرقم المكاذب عبد ما بقي عليه درهم يعني ولو كان قليلا نعم عليهم دين الكتابة والكتابة عقد جايز ليست لازم التلسيد أن يتراجع وللما لم يسدد المملوك لها أن يتراجع والعبد لها أن يتراجع لها لقال لها أن يعجيز أن يعجيز نفسه لها أن يتراجع فعقد الكتابة ليس ملزمة للطرفين وإنما هو عقد جايز وهو باقا في العبودية إلى أن نسدد علي من الدين دين الفتاة نعم فهو كان عنده ما يؤدي بل تحتجب منه رواه أحمد والاربعة وصحها والترمذي هذا الحديث فيه مسألتها مسألها الأولى فيه أن المرعة إذا كان لها عبد فإنه يكون للمحارمها لا تحتجب منه فهذا الحديث هذا المسألها الأولى المسألها الثانية ذلها هذا الحديث على أن العبد إذا وفره إذا وفره وأحبره أحبر ما عليه من دين الفتاة فاملا فإن سيدة أو تحتجب منه بأنه وعتف وصار حرا وقرج عم الكهاء إذا أحبر ما عليه من الدين ولو لم يسلمه فإنه يكون قررا ويكون أجنبي من سيدته أفتجب منه ولاها أن تتجوجه بعد عدة هذا ما يدل عليه هذا الفتاة نعم فهذا الحديث فيه مسأل المسأل المكارب وهذا إذا جني عليه فقطه وهو مكارب فإن كان قد أدى شيئاً من دين الفتاة فإنه لا تقوم بذلك فإنه بقدر ما أدى ويبقى عبداً يقدر ما بقى عليه من دين الفتاة فيكون مبعاً بعضه وصر و بعضه رقيب هذا هو المبعى إذا جني عليه وقتل وهو قد أدى بعضه دين الفتاة فإنه يكون يعطوكم منه بقدر ما أدى الربع أو الكومس أو العشر أو السلس أو النظر يقدر ما أدى جد ويبقى رقيقاً منه بقدر ما بقى عليه من الدين ويكونه بعضه كيف تكون ديته؟ تكون ديته؟ على قدر ما فيه من الفتريات والرفب ديت حرب وديت رقيق من أصاب فإذا كان نصفه حرب مثلاً ونصفه رقيق فيكون على الجاني نصف ديت حرب ونصف قيمة عبد وعن أمر بن الحارب أخي جويرية أم المؤمنين رضي الله عنهما قال على تديد يدل على ما فان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرته للدنيا فالما جاءه من المان يمتقه في سبيل الله عز وجل فعلى المحاجين ولم يكن يجمع المان ويضح من الأرفده بأنه لا يريد الدنيا إنما يريد الآفرة وقال صلى الله عليه وسلم ونحن معاشرة الأنبي ألانها ما تركناه الصدفة وفي الحديث إن الأنبي لم يوريثوا ديناراً ولدهما وإنما ورثوا العلم فهذه السيرة الأنبي عليهم الصلاة والسلامة جاءوا لجعوث البشرية إلى الله سبحانه وتعالى وهداية الخلق إلى الله ولم يكن همهم الدنيا وإنما همهم دعوة الناس والخير والجهد في سبيل الله عز وجل ونصفت دين الله وأيضاً هم يشتغلون بالعباد في أنقسهم كان صلى الله عليه وسلم يقوم على قدمه حتى تفطأت أمنطون القيامة وكان لا يدعو القيامة لي حتى ولو كان مريضاً فإنه كان وإنه كان يتنفن ويتهجد على رافلة فهو يشتغل بعمل الأخرى بنفسه وقل المثنين ولا يشتغل بيومور الدنيا وتنية الدنيا إلا بقدر ما يعينه على طاعة الله عز وجل أم المؤمنين جوارية بنت الحارق رضي الله عنه أنه مات ولا يترك ديناها الديناه هو النقر من الزهر ولا ترهماً وهو النقر من الكبضة كان يملك صلى الله عليه وسلم المماليك لا يؤكقه ورؤية أنه أعتقه 63 طرقبة لقدري سنين عمل هذه الصلاة والسلام أعتقه 63 طرقبة فكان يؤكق المماليك تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى لا تره ديناه ولا دره من ولا عبد ولا أمه إلا بغلةه البغلة هي ما تولد بين القرص وكناه فاله هو البغل البغل ما تولد بين القرص وكناه بغلةه الجيغة التي تانى يركبها والجاهد عليها وسلاحه عليه الصلاة والسلام وتوفي واجرعه وما يلبس الحرب يرعب من التحديد كان مرهون عند يهدي بطعام الاستراه لأهلاك وأرضاً كان قد أوقتها هذه الأرض هي أرض بن النظير أرض بن النظير في المدينة لما أجلاهم أعطاه الله أرضاً وما أفاء الله على رسوله منهم يعني من بن النظير من اليهود كما أجبتم عليه مثيل ولا ركب ولكن الله يسلط رسوله على من يشاهد الله على كل شيء قديم فأعطاه الله أرض من النظير ولم يبقى على ملكه عليه الصلاة والسلام وهي من ما أعطاه الله له وأحلها له لم يبقى على ملكه فلأوقفها المفتاجين من المسلمين فلأ توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده من الدنيا شيء هذه احالته عليه الصلاة والسلام وكان يجوع ويشمع يجوع وتاره ويجمع وتاره ويركب في الغذب كواحد منهم لا يتميز عليهم شيء عليه الصلاة والسلام وكان يقول ما أنتم بأقوى على المشهي مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكم كان صلى الله عليه وسلم تستاهل لها الصحابه لا يتميز عليهم شيء أتى إن الذي لا يعرفه إلى جاهه مع الصحابه لا يميزه منهم وبيكم محمد عليه الصلاة والسلام هذه سيرة عليه الصلاة والسلام وهذا شأنه مع الدنيا هذه شأنه مع الدنيا عليه الصلاة والسلام المسلم أن لا يعلم أهمه بالدنيا وقلبه بالدنيا ويصرف حياثه وعمراه الدنيا يجمعها وكنيتها وإنما يكون همه الآخر ويأكل من الدنيا بقدر ما يعينه على الآخر وإلى أعطاء الله مالا من هذه الدنيا فإنه نقدمه لنفسه أو يقدم منه لنفسه لا يجده عند الله سبحانه وتعالى في وضوه الخير ووضوه البلد ينعوا في الآخرة أحواج منه إلى خلال من الدنيا ومسلم أن يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرحب بالرسول صلى الله عليه وسلم لم يرحب بالرسول أحد في نعمان الصارحة ولكن يقتدي به بحسب الإنكاء وهمه الآخر ولا يهتم بالدنيا وإن جاءه شيء منها فهو من الرسول الله يستعين به على قاعة الله ويقدم منه لآخره جانه في الآخر هخوة إلى الخسنات وإلى الصناقات وإلى القاعات ومال الدنيا فالإنسان يعبر فيها ولو كان يجوع ويشفع حياناً الدنيا تمشي تنظي على ما هي عاره لكن الآخرة لا يمشي الإنسان فيها إلا بعمل الصارح وإلا يكون معه عمل الصارح أفضل وخسر أما الدنيا لو لم يكن معه دنيا فإنه يعيش يا له الدنيا يرزقه الله ما من دافة في الأرض إلا على الله يصطح يرزقه الله ما يعيش به والدنيا أمر واسهم جاءت أو ذهبت إلا أنها إذا جاءتها يفتنى فعال المسلم أنه يعرف الدنيا ويعرف الآخرة وهذا رثول الله صلى الله عليه وسلم أطول خرج من الدنيا وليس عنده منها شيء مع عظم ما ياتيب من الأموال من المغالب ومن الفيق ولو أراد لا انقل بس له الجبال ذهبت لو أراد قرارت الدنيا ستحول فيه الجبال ذهبت ولكنه وأهر أن يدوع يوما ويشبع يوما ويعيش على هذه الحالة عليه الصلاة والسلام نعم وانبن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن تسأل وتقول ما علاقت هذا الحديث حديث دوريا في باب العدق ما علاقته أنا قل علاقته أنه ما كان يمنك عبد ولا هذا أنا ألعقته عليه الصلاة والسلام قل سمعته أنه وأعطق ثلاثة وستين رقبة عليه الصلاة والسلام كان يلعقته هذه الترغيه تلعقت وهذه هي المناسبة لهذا الباب نعم أعيد الحديث والبن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ما أمت ودت من سيدها بعد موته أخرجه ابن ماجه والحاكم بإثناد ضعيف ورجح جماعة وقته على عمره رضي الله عنه نعم هذا الحديث في أم الولد هو أم الولد هي الذي تسرع بها سيدها فولدت منه ما سبينا فيه خلق الإنسان حين كعناه وميناه فإلى ولدت منه فإنها يكون أم الولد يكون أم الولد بسماء أم الولد وحكم وأنه سقق على ملكه ما ده محيا الفدمة في التسري إلى ما فإنها تعتقوا من جميع ماله تعتقوا من جميع ماله لأنه أصبح إثقه معلقا على الموت فلا يجوز له بيعها ولا هبتها فلسبق على ملكه بدون أن يتصرط فيها ببيع أو هبس أو نقل ملك فإذا ما مات عسف اخلاف المجبر فقد مر بكم أنه يجوز بيعه لأنه حكمه حكم الوصية والوصية للإنسان اللي نرجع عنها ويبيعها مادى محيا فالمدبر مثل الوصية يجوز بيعه تحلاف أم الولد فأم الولد لا يجوز بيعها وهل قول جماهيره للعنة أنها لا يجوز بيعها وإنما تبقى على ملك سيدها لخدمتي واتسرع لها وتأجيرها إلى أرادة يؤجرها له ذلك لأنه يملكها أبتها وهنفعتها إلى أن يموت فتعتق عليه وتكون من جميع ماله ولدت من سيدها أي ما أمتن يعني كله ولدت من سيدها ولدت مولودا ولدت ما تبيّن فيه خلق الانسان سواء كان حين أو ميسا فهي حرّة بعد موته أما في حياة السعينها مملكة الله أكموا حكم المماليك إلا في نقل الملك أخرجوا ابن ماجه والحاكم بإسناد غايف ورجح جماعة وقطه على عمار رضي الله عنه يعني يكون من كلام عمار ورقعوا يا النبي صلى الله عليه وسلم غايف ولاتن عمل الصحابة على هذا عمل الصحابة على هذا شمهوره ما وكتره نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاهدًا في سبيل الله عانه لأن وفر له السلاح ووفر له النفقة في سبيل الله وخلفه في أهله لخيب من جهز غازيًا فقد غزه أما أعانع مجاهلا على الجياد في سبيل الله لأن وفر له متطلبات الجياد أو أعانع مكاتبًا ونورح للشاهد من الحديث للباب فدن على استخباب عانع المكاتب على أداء جين الكتابة لأنها إيه عانع على الفررية ومن أعانع مكاتبًا على أداء كتابته حتى يعطق وهذا ما قول من قول إصحالة وآفوهم من مال الله الذي هاتف يعني أعينهم والمكاتب من أصناف من تدفع لهم هجزكات قال فعالة إنما الصدقات للققراء والمساكين والعملين عليها والمؤلفة في قلوبهم وفي الريقات لقاب المكاتبون فيعانتهم من الزكاس أمر جاي شرع حتى يؤديوا يعني لهم حق للزكاس من دولة الأصناف في الثمانية أو أعان غارما هذا هو السالف أعان غارما والغارم هو المدين الغارم هو المدين الذي لحقته هرامة ويستفع التسديد فهذا يعان من الزكات ويدفل للغارمين بقوله تعالى والغارمين وهو من أصناف أهل الزكات الغارم على قسمين وغارم لنفسه وهو الفقير المدين وغارم اللي غيره وهو المصلح بين ذات الغير ويتحمل مالم لأجل نصلاح بين الناس فهذا غارم اللي غيره هذا يعقى ولو كان غاليا يعقى من الزكات ولو كان غاليا يشكيع له على الإصلاح وأما الغارم لنفسه وهو المدين المرسل فهذا لا يعقى إذا كان أقيها قول والغارمين يشمل لفنين الغارم لغيره والغارم ليصلاح ذات البين والغارم لنفسه والذي معنا الآن هو الغارم لنفسه والذي عليه غرامه ولا يستطيع تسديدها فمن أعالنا واحد من هؤلاء السراتة المجاهب في سبيل الله والغارم والمكاتب أضله الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظله إلا ظله وهذا ثواب عظيم لأن الناس يكونون في يوم القيامة في الحر والشمس تدمم منهم الشمس ويقذهم العرق ويتفاوتون في العرق منهم أن يلجمه الحرق الجانة بشدة حر فأصحاب هذه الأعمال الصالحة يكونون في ظل يوم القيامة ولا يحسون بهذا الحر ولا يحسون بهذا الحر وفي الحديث سبع يظلهم الله يهل يوم لا ظله إلا ظله إمام عادل وشاب النشاء بطاعة الله فأخهاها حتى لا تعلم إيمانه ما تنفق يميله. هؤلاء يُظلهم الله و القيامة في ظله والناس في الحر الشديد والشمس المحسر نعم فهذا فيه الترغيب على إعانة المكاتبين على تسديلي جيونين حتى يعتقون وهلاء من كون في القرآن فتاكبوه من عميد فيهم خيارة واتوه من مال الله الذي أدخل وفي قوله تعالى وثلقاء نعم شتاب الجامة شتاب الجامع أعنيها حالية الأفتام إنزلها ورادا حماه الله من عادة المؤلمين أنهم يجعلون كتابا جامعا جامعا لأنواع من أنواع العلوم لا تختص باب معين فإنما تكون حالي في مواضيع مختلفة هذا هو الجامع والباب ما يجمعوا فصوله والفصول ما يجمعوا مسائل هذه من سلحات المصنفين والغرض من هذا تسخيل القراءة على طالب العلم لأن الكتاب لو كان كله من أول إلى أخرى متواصل مل الإنسان لكن إذا كان مقصر إلى كتب وإلى أبواب وإلى فصول وإلى مسائل فهذا من ما يسهل عليه القراءة مثل المسافر المسافر إذا كان الطريق في علامات تدو العلماء علما قطع وعلمى بقي فإنها لا يسهل عليه استيرز الطريق أما إذا كان يسير ولا يدري ما الذي قطعه وما الذي بقي فإنه يسأم إنه يسأم من التعب كذلك الطريق إذا كان الكتاب كله من أول إلى أخره ليس فيه تفصيل إنه يسأم من قراءة فتداخل عليه العلوم لكن إذا قصل هذا التصيب كان ذلك أشتع للقاري وأيش له