165 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجامع/الأدب/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من الدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدر سمائة وخمسة وستون
صلى الله عليه وسلم عن البلد والإثم فقال على نبينا ومحمد فعلى آله وصحابه يجمعين فقال رحم الله عن الدنواز لبنه سمعين ويدوستها تهدم سمعين طبي الله وعلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
البلد فَصْنُ الْخُلُقْ وَلِتِمُوا مَا حَاكَةِ فِي نَفْسِكِ وَكَرِهْتَ عَيَّةَ طَلِعَ عَلَيْهِ الْنَاسِ والملائكة والكتاب والنبيين وأتلمال على حبيب دور القربة واليتام والنساكين
والبن السبيل السائلين والفي الرقاب وأقام الصلاة وقاتل زكاة والموفون بعهدهم إلى عاهدوا تقابلين في البقساء والبراع وحين البسء أولئك الذين صدقوا وأولئكم متقوموا تلبروا كلمة جامعة
تجمعوا فسالة القيب ويقابلوا هاليثم ضد البل الإثم واليثم يجمع كل شرف وكل معصية فإنها إثم توم متقابلها تلبروا واليثم فسالة القيب هو أعظم نناست الحج فقال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو
العبادة ليست العبادة محسورة في الدعاء العبادة هنواء كثيرة ولكن الدعاء أعظمها يجوزاً يعبد أن يعبر ببعض الشيء عن كله إذا كان هذا الشيء مهمًا فأوله صلى الله عليه وسلم الدعاء القلق
أهان أسن القلق من عظم خسار الدب ومن عظم ينواع الدب والقلق سيفة سيفة تجعلها الله في الإنسان أتكون هذه الصيفة حسنة تسمى حسن القلق تحتكون سيارة تسمى سوء القلق حسن القلق راد به البشاشة
وبدل المعروف وكفت الأدع عن الناس وكل ما به حسن إلى الناس وقد أسن الله على ربي صلى الله عليه وسلم فقال وإنك على قلق عظيم وقال عليه الصلاة والسلام أقرب الناس من دلتني إيه والقيامة
أحاسنهم أخلاقاً فقد يكون حسن القلق جد الله في الإنسان جبذه الله عليها وقد يكون مكتسباً يعني عود نفسه اتحلق بلا أفلاق الحميدة و لكن أيضاً هو تخلق وكتشاب وهو على كل حال حسن القلق
خصلة طيبة وعبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بيال الحديث بأنه البرد بأن مرزف حسن القلق وفق للعمال الصالحة والإحسان فحسن القلق خصلة جميلة طيبة تكتب الإنسان فعل الطاعات إفلاف سوء
القلق والعياد بالله بأنه يحرم الإنسان كثير من الخير وينفر الناس عنه وفق للعمال الصالحة ولم تقبله نفسك ولم ترتح إليه نفسك فتركه هل يدل على أنه إذن هل إذن استدل عليه بأمر أول أدلة
الشرية أدلة لادلة على أنه حرام فإنه إذن وعرف هذا بالأدلة فإذا خافية الأدلة إذا خافية الأدلة قراجع نفسك إذا لم يكن فيه دليل يدل على أن هذا الشيء حرام وأنه ملون فراجع نفسك فإن وجدت
له نفسك قمانيلة لقبوله فعلم أنه خير وإذا وجدت له نفسك نفرة عنه وعدم قبول الله وعدم قمان له أدل على أنه شر لأن نفس المؤمن لا ترتاح إلى الشر وإن لا ترتاح إلى الخير فالإذن يرغبوا
بأمرين بالأدلة الواضحة من الفتاب والسلنة ويرغبوا أيضاً بقمانيلة النفس إليه تقبل النفس المؤمنة له هذه ميزان لما هو خير وما هو شر وقون الإنسان يستقي عن من الناس أنه يظهر بهذا الشيء
يدل على أن هذا الشيء إنه إثم لأنه لو كان بر لما استحيى من الناس فاستحياء من الناس دليل على أن هذا الشيء إثم فإذن جعر بالإثم لعدم رتياح النفس له وبالحياة من الناس فيه هذا هو الإثم
وعن ابني مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة ثلاثة ناجتنا ندون الآخر حتى تختلتوا بالناس من أجل أن ذلك يحزينه متفق عليه واللافط لمسلم هذا الحبيث
من أداب المجالس الى أداب المجالس وليستمعه فإذا كانوا ثلاثة نفر قال له ينهى أن يتناجع إثنان والنجوى هي الحديث السرد نجوى حديث السرد إتناجع إثنان دون الثالث فإن ذلك يشعره بأنهم
يحتقرونه ولا يرونه شيئا يقفون أمرهم عنه يشعرون في حديثهم دون أنهم لا يتقون به يفع في نفسه ذلك ويقول قال صلى الله عليه وسلم من أجل أن ذلك يحزينه يحزينه أن يبع في نفسه الحجم ويقول
إما أنهم يتحدثون فيه وإما أنهم يحتقرون ويصبح حزينا بينهم فمن أداب المجالس أن الحبيث يكون ظاهرا ولا يكون إذا كانوا ثلاثة يكون الحبيث ظاهرا ولا يكون بين أثنين فقط دون الثالث أما إذا
كان المجلس تهير والناس تهير المجلس يزيدون عن ثلاثة ألا بأسان يتناجع الأثنان لعادة من المحلول لأن الراقين كفيرون ولا يقع في نفسهم شيئا هذا من أداب المجالس أن الثلاثة يكون الحبيث
بينهم مسترقا المجلس يجلي إزالة السوء الغوانا ولا نفس بذنين والثالث يبقى لا يتحدث معه هذا فيه سوء مجالسة أكثر من ثلاثة فإنه لا باس يتناجع الأثنان قولي صلى الله عليه وسلم حتى تختلق
بالناس يعني إذا زال المحلول فلا باس
ثم يجلس فيه ولكن تفسح وتوسح متفق عليه وهذا الحديث أيضا من آداب المجالس هذا من آداب المجالس فإذا سبق أحد إلى مجلس فهو أحق به ولا يزود لأحد أن يقيمه منه سواء كان ذلك في المسكت أو كان
ذلك في مجالس الناس خارج المسكت كالبيوت أو كان ذلك في الجلوس الأسواق للضع والشرا أمن سبق إلى مكان وجلس فيه أو حقب به ولا يزود لأحد أن يحوله عنه لكن إذا قام صاحب المجلس آخر به فإذا
سبيرانك لأنه تناجر عن حقه وأما نقيمه بغير الظار و بغير إيثار منه فالغ المحطة أمن سبق إلى مكان المباح هو أحق به من غيره كائنا منكرا سواء كان هذا في مجلس في مسكت أو في مجلس خاص أو في
الأمكنة التي يبيع الناس و يشرون فيها و يادر بقع مشتركة بين الناس إلى جلس في مكان يبيع فيه و يستري و نزل فيه بضاعة أو أحق به إذا كان مسموحا به من قبل أولات الأمور أولات الأمور سمح
في هذه الساحة أو في هذه المكان للباعه يجنسون فيها فقائنا موضع منها فهو أحق به أما إذا كان المكان غير مسموحا به من قبل أولات الأمور لا يجد لأحد أن يخالف و لي الأمر و يجنس يبيع و
يستري وهذا المحلم ممنوع من البيع و الشراء لأن المصمحة العامة تقطع أن يكون هذا المكان خاليا جاج المرور الناس أو مواقع السياراتهم أو دوابهم أو مرافقهم إذا منعه ولي الأمر وطاعت ولي
الأمر واجبه لأنه يمنعه للمصلحة العامة أما إذا سمح في ساحة أو في مكان للناس وكل من سبق إلى مكان فيها فهو حق به و لا يجد لأحد أن يقيمه منها إلا إذا سمح هو آخر غيره في مكانه فلا بس أن
يجلس فيه و لكن ابن عمر ربي الله تعالى عنهما فان لا يجلس في المكان حتى ولو قام صاحبه له فان إذا قام له أحد فإنه لا يجلس في المكان وهذا من ذلك بالتوورع هذا من ذلك بالتوورع والتواضع
لنه ربي الله عنه و يجلس في المكان الذي يجلس في المكان الذي يجلس في المجالس و لا يقيم واحدا من السابقين بغير رغاه وتناجنه من نفسه هذا معنا أولي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لا
يقيم أيها من المكان وإيجلس فيه و أيضا إذا كان المجلس ما فيه ما فيه مكان فإن المشروع لهم أن يتفسحوا إذا كان المجلس ما فيه مكان فاضي إذا كان فيه مكان راضي فإيجلس فيه انتهاب المجلس ما
فيه مكان راضي المشروع لهم أن يفسحوا له و يهيئوا له مكانه قال الله سبحانه وتعانا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس يفسحوا يفسحوا الله له و يفسحون لياخيهم و يجلسونه في مكان لإشارك معهم
في مجلس العلم أو في مجلس الأونس والملاقبة هذه هي آداب المجلس أنه لا يقيم واحدا من الجالسين و يجلس مكان إذا كان هناك خسحة إذا لم نكن هناك خسحة فإنه يشرعوا للجالسين أو يستحب له أن
يفسحوا له مكان يجلس فيه إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس أليس مجالس العلم حول الرسول صلى الله عليه وسلم و كذلك حول العلم إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا فإذا فسحوا لياخيهم و
وسأولوا وسع الله عليهم لأن الجزاء من جنس العمل آد فيه الترغيب التفسح في المجالس لإخوانهم القادمين هذه آداب المجالس إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسحيده حتى يلعقها أو يلعقها متفق عليه و
يأكل مما يليه إذا كان الطعام نوعا واحدا يأكل مما يليه كما قال صلى الله عليه وسلم لعمر ابن بسلمه رب الله عنه و كان أولام صغيرا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه تجوج صلى الله
عليه وسلم حما قال له يا أولام سم الله و كل بيمينك و كل مما يليك أنا من آداب الأكل و من آداب الأكل ما جاء في هذا الحديث أنه إذا فرغ من الطعام يحمد الله عز وجل يقول الحمد لله ثم ننظف
يده من الطعام و من أساد الطعام و ذلك بالعقها لساني أو أن يلعقها خادمه أو ولده أو أحدا من من له عليه داله ولا يترك لقايا الطعام تعلق بالمنديل أو في الخرق لأن هذا إيهانه للنعمة هذا
إيهانه للنعمة فمن آداب الطعام أنه يلعق و يدهه بعد الطعام بحيث لا يبقى فيها شيء من الطعام ثم يخسلها بعد ذلك ولا يخسلها و فيها الطعام ثم يذهب الطعام مع الغسالة و مع ربما يذهب إلى
البالوع و إلى و هو طعام نعمة من الله عز وجل و تجانك يلعب الصحة جاء الأمر أيضا للعب الصحة وهي إنا الطعام ولا يترك فيها شيء من بقايا الطعام لأن لا يفسد هذا الطعام أو يرقى في القادرات
هذا من احترام النعمة هذا من احترام النعمة و لا يترك شيئا من الطعام ولو كان من ما علقة بأصابه لا يتركه يذهب إلى المجامل بل حتى إذا سقبت لقمةه إذا سقبت لقمةه فإن النبي صلى الله عليه
وسلم أمره أن يأخذها و أن يميطنا عليها من الألى و أن يأكلها و لا يدعها للشيطان و من احترام النعمة و من شكر النعمة و عدم إهدار إهدار النعمة لما به تعلمون أن ما يفعله الناس اليوم من
البطر والإصراف والبطر في إهدار الأطعمة الطيبة إهدارها و يلقائها في المزالد أن لانك من كفران النعمة و هو سبب بزوال النعمة ولا حول ولا قوة إلا بالله فاله لاقعمها التي نصر في عدادها
بمباب المباهات و بمباب البدخ والصرف ثم تهدى وتلقى في مجمعات القمامة أو تلقى في اتراب عالم كفران النعمة و هناك أكد جارعة بحاجة إلى لقمة العيش فهذا خطر على الأمة أن يحترم نعمة الله
عنز وجانب لا يسهو و يأتي هذا في كل وشرب ولبس وتصدق بالغير سرح ولا محينة فالأمور لها موازين ولها ضوارت و نعم الله عز وجل إذا شكرت أرضت وجادت و إذا كفرت جالت على فعالة و يسادل ربكم
لا يشكرتم لا أزيدا لكم ولا ينكفرتم إن عداب لشديد أن نعم لها حق أن يفترد بها و أن ينتفع بها و تهدر إذا كانت لعاقة الأصالع لا يجوز الإنسان يتركها كيف بلمواهد الكبير التي تهدر وتلقى
في مجمعات القمامة و إذا أردت من تعلو ذلك بالطلع على صلاديف القمامة و من الأطعمة بل يلقون هذه الأطعمة عند الأبواب في الطرقات فهذا ينذر بخطر عظيم من تغيير هذه النعمة و لو تذكر هذا
الإنسان المسرق سذكر أقود الجائعين الذين يتضورون من الجوع على يجدون ما يأكلون لو تذكر هذا لكفه ذلك عن الإسراط الترذيب و يهدار النعم و خوفه من سوء العاقبة فدل هذا الحبيب على احترام
النعم و عدم اهدارها و لو كانت قليلة و كانت على الأصابع و دل على أن من آداب الأكل أيضا أن الإنسان يتنظف من آثار الطعام و لا ينطفع بها مثل البدهن الذي يصل عن اليد أو الأصابع هذا يوصل
لا بس و يتنظف من إسراط الترذيب و يتنظف من آثار الطعام و يتنظف من إسراط الترذيب