166 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجامع/البر والصلة/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدسمائته وستة وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الحافظ رحمه الله تعالى داب الدر والصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واتحابه إجمعين قال رحمه الله داب الدر والصلاة الدر كسر الثاني نراد به الخير وأما البر فتح الله فالمراد به كهير الإحسام كهير الإحسام وكهير الخير أحمد من أسماع الله سبحانه وتعالى وهو البر الرحيم إننا كلنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم فهو المصنف رحمه الله بهذا الداب أحاديه فيها أنواع من الدر وتعيل الخير وإحسام ناب الباب البر والصلاة والصلاة بكسر الثاني سلاة الأرحان المراد به سلاة الأرحان وهي ضد القطيع ضد القطيع ناب أنابيه ريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحبه يبسط له في رزكه وإي ينسأ له في أثره فليصر رحمه أخرجه البخاري نعم على الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحبه أي رغب أن يبسط له في رزكه في أجله أن يصل رحمه في هذا الحديث أن بسط الرزق أي كثرة الرزق سعث الرزق له سبب وهو صلة الرحم أمن وصل رحمه إن الله يوسع له في رزقه ويبارك له فيه أجداد والجداد أو من جهة الأب وأبنى هؤلاء أبنى إلى أعمام وأبنى إلى أخوان وكلهم يشملهم بسم القرابة واسم الرحم ولهم حق عليك الخير في الدنيا والآفرة والدنيا يبسط لك في رزكه وينسأ له في أجله وفي الآخره لك التواب والجنة عند الله سبحانه وتعالى إن الله سبحانه وتعالى وعدى الذين تصلون ما آمر الله به أي يوصل وعدهم بالجنة في الآخره أما قطيعت الرحم فيه كبيرة من كبائل الجنوب توجب اللعنة كما قالت عالى فهل عسيتم انت وليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحانكم أولئك الذين لعنهم الله فأصلنهم وعنها بسارات وقد توعد الله الذين يفعون ما أمر الله به أي يوصلوا والشدون بالأرض لأن لهم اللعنة ولهم سوء الدار قطيعت الرحم كبيرة من كبائل الجنوب لأن الله لعن منفع لها ولعن إنما يكون على كبيرة من كبائل الجنوب وفي هذا الحديث انصلت الرحم تسبب للإنسان أنه يبارك له في الاستهيب يبسط له يعني يوسع وأنه ينسأله يعني يؤخر في أجله يؤخر في أجله ولكن هل فيه هشكال مع قول إتعالى إذا جاء أجلهم لا استأخرون ساعة ولا يستقدمون ولي يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها أمن جمع بين الآية والحديث أجاب العلماء عن ذلك عدة يجوله سواه الأول أن عمر الإنسان مقدر لا يزال ولا ينقس ولكن إلى وصل رحمه فإن الله يبارك في عمره بالطاعه والخير فمعنى أنه ينسى له في أجله وأنه يبارك له في عمره يستغل له بطاعة الله وفي فعل الخير يسبب له ذلك الأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى وإلا الأجل هو هو كما قدره الله الله المحبوظ لا يزيب والقول الثاني أن معنى ينسى له في أثره على ظاهره أنه يمدد في حياته ويطول عمر أما إذا قطع رحمه فإنه ينقس عمره وينقس عمره وحديث على ظاهره وهذا من حرثي المسببات على أسبابها فإن طول العمر وقصر العمر مبنيان على أسبب فإن كان أحسن إلى أرحامه ووصله قال عمره وإن كان فطع رحمه فإنه يقصر عمره لكون الله قدر له لا لك قدره أنه يصل رحمه فيطول عمره وقدر على الآخة أنه يقصر رحمه ويقصر عمره أشهديث على ظاهره ويقصر عمره ويقصر عمره ولهذا يقول الشعب "الذكر للإنسان عمره ثاني" أحسن لناسك في حياتك الذكره "الذكر للإنسان عمره ثاني" وطيله إنه نرزق بدرية صالحة تدعو له بعد موتر فكانه معمر وكانه يعيش لأن دريةه تدعو له فكانه متواصل العمر بدعاء درية له كما قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابل آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع له أولاً صالح يدعو له فيكون نسأل أتر لوجود درية الصالحة وصل رحمه رزقه الله درية صالحة تدعو له بعد موته فكانه حي كانه لم يموت فعن جو بير ابن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطع يعني قاطع رحم متتق عليه في أنه ولا يدخل الجنة قاطع فستره بأنه قاطع الرحم هذا وعيد فديد مع قول يتعالى ولا يتلرين لعنه الله واصمهم قول يتعالى ولا يتلهم لعنه وعهم سؤده فقطعة الرحم كبيرة من كبائل الذنوب ومن الوعيد الوالد فيها أنه ولا يدخل الجنة هال من باب الوعيد ليس معنى هو أنه كافف ولكن معنى هو أنه لا يدخل الجنة لن يعزب النار لسبب القطيع بأن القطيع كبيرة من كبائل الذنوب صحاب الكبائد قد يعزبون بالنار فلا يدخلون الجنة من أول وهله وليتأخر بقولهم يعزبون بالنار وما يخرجون منها بعد ذلك الحاصل أنه ولا يسمعناه مكافر وأنه ولا يدخل الجنة مطلقة وإنما معنىه ولا يدخل الجنة من أول الأمر بل يعزب في النار كأصحاب الكبائد الذين ورد في حقهم الوعيد الوعيد بالنار ويدخول النار مع أنه ومن المسلين ومن المؤمنين يدخلون النار دخولا مواقشا لا مخلدا هذا معنى أول لا يدخل الجنة يعني يعزب في النار لكنه لا يقلد فيها والحاصل أن هذا وعيد شديد على قاطع الرحم نعم وعلى المغيرة بن شعفة أنه ومؤانسته ومؤانسته وتحصلوا بأنواعنا من الإحسان القول والهعلم أنسلة الرحم قد تكون بالماء قد تكون بالكلام طيب تكون بالزيارة تكون بالإعانة على مصالحة وما يدخلون ينفعوا كل هذا من سلة الرحم نعم وعن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأدى البنات ومن عنوهات وطرها لكم قيلة وقال رتثة السؤال وإضاعة المال متفق عليه ذكر ربيان الحبيث 16 أنه محرمة ومكروها إلا الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأدى البنات ومن عنوهات وكرها لكم قيلة وقال رتثة السؤال وإضاعة المال عقوق الأمهات مراد به معصية الأمهات معصية الأمهات وأن الوالدين أقرب الأقارب أصلا جهم أكد الصلاة عبد الله ولا تشكوبه شيئا ودى الوالدين إحسانة عبيد القربة ويبدى الإنسان بالوالدين بالإحسان إليهما بالإنفاق عليهما وأرحنا بهما والعطح عليهما والكلام الطيب وعدما الإساء إليهما لأن حق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى وعقوق الوالدين كبيرا من كبائل الزنوء من عظم كبائل الزنوء وذكر الأم بالذات لأن حقها أعظم وإلا فالوالد أيضا له حق و بالوالدين إحسانة أكر الأم هنا وحدها يا فريت حقها لأنه صلى الله عليه وسلم لما سهل من أبر قال أم قال ثم من قال أبات في المرة الرارعة قال أبات لأن الأم قاست من التعب والمشفه أكثر من الوالد قاست الحمل وما فيه من مشفقة والتعرب للأمراض وقاسة الولادة وما فيها من الخطر وقاسة الرضاع والتربية وما فيها من المشفقة والتعب فهي قاسة أكثر من الأبر قال لذلك كان حقها أعبر والصنة الإنسانة بوانده حملته أمه وهناً علاوه والهصاله في عامه وصنة الإنسان بوالده إحساناً حملته أمه قرآن ووضعته قرآن وحمله وهصاله تلاثونة شهرة فالأم تقاس يكثر من الأبر تحقها أعبر وصلتها ألزم وأكبر والأب أيضا لهم حق لأنه قاسة من التعب في تحسيل الرزق للولد استعي عليه والولد قاست وضعيف والولد يتعب في سافر متعرض للأفطار يطلب الرزق لولده وينفق عليه لهم حق والولد يشفق على ولده ويحبه حب شديداً ويعطف عليه فله حق نيما ولكن الأم أكثر لأنه مشقثها أعظم فلذلك خصها بالذكب بيان الحديث لأكدية حقه حرم الله عقوقها أي نوع من العقوق سواء بقطع النفقة عنها أو عقوقها بالكلام القاسي أو عقوقها بعدم إجابتها إذا طلبت منه شيئاً إذا طلبت منه حاجة أن يقرى لا حاجة إنه لا يقرىها ويمتنع من ذلك كلها لمن العقوق الله جل وعلا يقول إما يبلو أن عندك الكبرة أحدهما أوك لهما فلا تقول لهما أوك ولا تنارهما قل لهما قولاً كريماً واختغلهما جناحاً دليم يا رحمة قل رب رحمهما كما رب يان صغيرة ويقول جل وعلا هيتزاو الإحسان إلا الإحسان إذا وإما أن يدفنها فحفت تراض حياة فتمو إذا الموجودة سؤلت وإذا الموجودة سؤلت بيئي لن بن قثلت وهل من حل جاهلية كما أنهم يقتلون الأولاد ذكوراً وإي ناثاً خشية الفقر خشية إملاق نحن نرزقهم وإياه ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياه كانوا يقتلون الأولاد خشية الفقر أنهم يستقون الظن بالله عز وجل ولا يؤمنون بأن الله إذا خلق نفساً خلق لها رزقها وما من دابة في الأرض إلا على الله يرزقها يبقى أنه ليس عندهم إيمان لأنك حمل أو لانك علاقت للأولاد خشية الفقر وهذا ما يذكر الآن وترقد له المؤتمرات من طلب تحديد الناس خشية تهرة الأولاد تشحح الموارد ويقل الرزق بأنهم لا يؤمنون بالله عز وجل ولا يؤمنون أن الأرزاق يدل الله وأن الله إذا خلق نفسا قدر لها رزقها وكثرة الأولاد فيها خير أن كثرة الأولاد إذا كثرة الأولاد يكثر الإنتاج ويكثر العمال ويكثر المنتجون على الأكس ما نعتقدون كثرة الأولاد هي قوة للأمة فيها قوة للأمة إذا كثرة الأمة وكثرة عددها صار ذلك قوة أما إلى قلت صار ذلك وقعفا للأمة فالحصل لنا هذا من دين الجاهلية هو قتل الأولاد خشية الفقر وقتل البنات خشية العارة ومنهم سنه الثالث البحون أولادهم تقربا إلى الأصنام تقربا إلى الأصنام وكذلك زينا الكثير من المشجيكين قتل أولادهم شركاهم ليردوهم ليلدسوا عليهم أولادهم يقتلون الأولاد لأحد هذه الأغراض إما خشية العار بالنسبة للبنات أو خشية الفقر بالنسبة للبنات والذكر والابنة وإما تقرب إلى الأصنام كما أنهم يلبحون للأصنام من البهائم ويوقفون لها من الزروع والحروت وكذلك زينا الكثير من المشجيكين قتل أولادهم شركاهم ليردوهم ليلدسوا عليهم دين هذا تعالى وجعلوا لله إما ذرأ من الحرق ولا نعام نصيبا فقال وهذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا لأصنامهم فهم يتقربون للأصنام بأنواع من القربة منها دبش الأولاد ودبش البهائم هل هذا من دين الجائلين؟ هذا معنى قوله "وائل البنات" والثالث منعا وهاتف منعا وهاتف خرم الله المنع منع الأموال وعدم الإنفاق فهم يجمعون ويمنعون جمع فأوعب الله جل وعلا أمر بالإنفاق بالإنفاق الواضب والإنفاق المنع يجب أن نستحف الإنفاق على النفس وعلى الأقارب والمحتاجين والإنفاق في سبيل الله استدقائك والتبرعات وأخذ ذلك في خراج الزكاة بعض الناس لا يفج الزكاة شحن بالمان منعا أن يمنع ما أوجب الله عليه في مالك من أي وجه هاتف هاتف ما يبالي يأتي وسيلة محصل على المال من حرامنا ومن حلال المهم يجمع المال فهو يجمع ويمنع جمع منوع إن الإنسان قلق آلوع إلا مسته الشره جزوع وإلا مسته الخير منوع إنها لضا تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعه جمع المال وأوعاهه أي أغلق عليه ولم يمهق منه شيئ من البخل الله حرم هذا الله أمر بالإنفاق الإنفاق الواجب فالإنفاق على النفس والأقارب والزكاة من الإنفاق الواجب والإنفاق المستحف وهاتف عن الشرص على المال يجمع من غير فبصر في قرق الكسف هل هو من حلال أولى من حرام؟ إن يقول هاتف هاتف فهمه جمع المال بدون وفي اللعوة الحديث إنه في يوم القيامة يسأل عن ماله منين اكتسته وفي ما أنفق هالو من ما حرمه الله من عن وهاتف وكريه كريه مثل الحرام لأن الكراءه معنات تحريم عند ربك مكروها أي محرمة فمعنى تريها الله لا لك يعني حرمه تريها لكم قيلة وقال قيلة وقال قيلة في علمان وقالة في علمان أي أن الإنسان همه همه إشاعة الأخبار همه تلقي الأخبار والسؤال علىه وإشاعةه ماله الشرط؟ إلا وش قاله الأهلان؟ وش قاله الأهلان؟ وفلان جالك الله وهلان قال كاله؟ وبدون تتبت قد يكون كريباً ودل حديث خفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمعه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من حسن يسلام المرء فركه ما لا يعنيه فلا يستغل الإنسان بالقيل وقال خفرة الكلام يا نهلان وقاله لا سيما إذا كان هذا في تحريش من باب التحريش بين الناس والنميم قال فلان كاله وفلان قال كاله من باب التحريش والنميمة والإستاد بين الناس هذا كبيراً من كبير لنه وكذلك إذا كان يتتبع غلقات العلمة وإشيعةها وقال فلان كاله وفلان رد عليه بتدعه من أجل يقاح بين أهل العلم أو تشويه العلمة هذا أيضاً من أعظم المحرمات الإنسان لا يتتبع الأخبار والأقوال والإشيعها إن ما يتلقى ويروي ما كان فيه مسلحة وما كان فيه خير ويترك ما لا خير فيه قضول الكلام وقال تنسيئة وهي غير صحيح دم تروفة تنشرها بالناس ويغير صحيح ها تفبت هلو مور ولا تجعل همك طيلة وقال وليه الآن تابعون كل ما ينشر كل ما يقال والأخبار والصار وش ما يصير يعني ولا يستغلون بذكر الله ولا يستغلون طلب العلم ولا يستغلون بالعباد وإنما همهم متابعة الأخبار والأكثر الأخبار كذب تجيل أكثر الأخبار التي تضاع الآن تنشر كلها كلم وتجيل هلالإنسان ما يتعجل هي حملها وروايتها ونشرها نشرها بين الناس وإنما يستخلص منها ما في فائدة وما لا بائدة فيه يترك فهل من ما كريها والله باستغال بطيل وقال والثالث والثاني كثرت كثرت السؤال ، كثرت السؤال الله يكره كثرت السؤال السؤال في الأموال إلا عند الحاجة والإنسان لا يسأل الناس ، لا يسأل الناس أمواله إلا عند الحاجة ، لا يسأل بقدر حاجة لأن المسألة حرام إلا عند الضرورة ونبي صلى الله عليه وسلم رحصا بها في تلاث حالات إذا كان أصابته جائحة في ماله فيسأل حتى يصيب قواما من عيش أو تسديد لهذه الجائحة أو تحمل حمالة قرامة وليس عنده لها وفأ عليه بيول عليه بيول للناس ولا عنده وفأ أو أنه نصلح بين الناس وتحمل حمالة لأجل الإصلاف فيسأل حتى يسدد هذه العرامة هذا يجوزنا أو أنه أصابته فاقه جاع أصابه الجوع فيسأل حتى يصيب سدارة من عيش ثم يمسيب وغير ذلك لا تحل المسألة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل المسألة سؤال الناس أموالهم تكثرا قال صلى الله عليه وسلم الذي يسأل الناس تكثرا إنما يسأل جمر هل يقل أو ليستك أيضا كذلك السؤال في مسائل العلم ما يكثر الإنسان السؤال يسأل قدر الحاجة عدر ما يحتاج هو إذا عرضت له مسكلة يسأل إذا أشكلت عليه مسأله من مسائل العلم يسأل عنها أما إنه يسأل عن أشياء لا يحتاج إليها وليست هي مغاقعة وإنما هي من الفرضيات فلا يسأل وكذلك لا يكثر سؤال العلم من باب الاشحاج لهم والامتحان لأن بعض الناس يريد يمثح العالم ويكثر عليه الأسلها من أجل عبزه يضع إنسان بشخص أمو بعرف كل ما كل سؤال فقد لا يحبره الجواب لا تقريج العالم يا سئلة لست بحاجة إليها وإذا عرضت السؤال فأحسن طيارة السؤال وأنقه بأدب لا بجفاء فكفرت السؤال سواءً في الأموال أو في العلم أو في الأمور العادية موال راح فلان وإنجاب فلان فلا تسأل عن مبابل القلاع على أمور الناس إذا سألت عن حال فلان لأنه فقير يجلساعده فاكد منها بس إذا كان السؤال عن فلان فيه مصلحة فلا بس أما سؤال فضولي ويراح وإنجاب واشجاب ومتجاء ومتليليجي ومأ هذا كله من باب العبث ففرت السؤال في الأموال عام في مساء العلم في الأمور العادية أسش للنفسك بالأسئلة أسأل بقدر ما تحتاج من مال أو من علم أو من أمور عادية فريج من ورائها مصلحة لك أو للمسؤول عام لا بس والثالثة هضاعة المال إضاعة المال المال لا شد أن المال كما يقولون عصب الحياة ونعمة من الله جل وعلا ولا تستفى أموالكم التي جعل الله لكم قيامة فلأموال نعمة من الله فإذا حصلت على مال فعليك بالمخافة بحاله هو عدم إضاعته عدم إضاعته إضاعته هم بإمفاقه في مال فائدة فيت أو إضاعتها نكتهم لها ولا تضع في أمكنة مأمونة وإنما تضيع ولا تحافظ عليه فلا تضيعها لا بإنفاقها في غير فائدة ولا في عدم شفظها والعناية بها وليس هذا من إضاعت المال ليس هذا من إضاعت المال كثرة الإنفاق في طاعة الله هذا مرغب فيه وليس هو من إضاعت المال فلهذا هو المقصود بالمال النوع الثاني إنفاق المال في ما سحتاجه فيما سحتاجه هذا أيضا ليس فيه لون لأن المال إنما جعل للحاجة فإذا إنفاقته في حوائجك فانت لا تلام على هذا فإنفاق المال على ثلاثة الدرجات درجة الرولى إنفاقه في الواجبات إنفاقه في الواجبات وهذا لا ضد منه قدت إخراج الزكات والإنفاق على نفسك وعلى أولادك وعلى أقارب الثاني الإنفاق في المستحبات وعلى أقارب الثاني الإنفاقه في المستحبات "فرن ابن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إض الله في رغى الوالدين وصفات الله في صفات الوالدين أخرجو الترميدي وصفحة ونحبان والحاكم" نعم تقدم بالحديث أن عقوق الأمهات الذي قابل هذا أن عقوق الأمهات من ما حرمه الله في حديث أن رض الله جل وعلى في رضه الوالدين فإذا أردت أن يرض الله عنك فارضي والديك وإذا أردت أن يستطع الله عليك فأستطع والديك لأن الجزاء من جنس العمل فهذا يدل على عظم حفق الوالدين حتى الكافر قال الله تعالى وإن جاهدك على أن تشك بما ليس لك به علم فلا تفعهما وصاشبهما في الدنيا معروفا فعليك أن تطيع والديك بالمعروف وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "والذي نفسي بيده" "والذي نفسي بيده" هذا حلف حلف صلى الله عليه وسلم والصادق المصدوق من ذاب التأكيد والاهتمام نعم لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه لا يؤمن أحد هذا نفن للإيمان وليس معنى نفس كل الإيمان لمعنى أنه يكون كافراً لا معنى هو نفس كمان الإيمان لا يؤمن يعني لا يكمل إيمانه بدليل القاعدة الشرعية أن مرتفب الكبيرة لا يكفر وإنما ينفس إيمانه هذا من الحديث التي فيها النقصان الإيمان لا يؤمن أي لا يكمل إيمانه حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه أنا فيه فغل فيه حق الجار وأنك تواسيه بنفسك إذا كنت تكره الإساءة ليك فلا تسأل إلى جارك أمنع الألأ كما أنك تكره الألأ لنفسك وكره لجارك لا يصنر منك في حقه ألأ نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رأسك فكما تحبوا لنفسك دخول الجنة تحب الخير تحبه ليجارك فإذا رأيت منه تفصيراً في طاعة الله فإنك تناصفه فإنك تناصفه جنك تحبوا لنفسك الطاعة والخير والإيمان ودخول الجنة لا ترجارك على ماسيح على مقالفة وعلى إهم وتسكتوا عن ذلك لأن هذا من الغشت فمن محبة الخير للجار مناصحته بالتي هي أحسن نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قيه الذنب أعظم قال أن تجعل الله شاهدوا منها تزانية بحليلك بحليل تجارك بحليل تجارك قوله صلى الله عليه وسلم أن تجعل لله ندن أن نده الشريط الشبيب وكيف تجعلوا معه شريطاً من المخلوقين مثلك أعظم الذنوب على الإطلاق هو الشريط هو أكبر الكبائر يليه قتل النفس تغير حق قتل النفس تغير حق ألا من أكبر الكبائر بعد الشريط قال تعالى وقتل القريب أعظم أنواع القتل وقتل اباه أو قتل ابنه أو قتل أخاه أو قريبه فهذا أعظم أنواع القتل وإلا فقتل النفس تغير حق كله حرامه كبيراً لكن قتل القريب أشفت لا سيما إذا صحبه سوع اتقات خشية أن يطعم معك سوع اتقات بالله كما كانت الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر فهذا أعظم أنواع القيانه والعيانه كما أن تزانيه وتزانيه هذا فيه مشاركة من الطرفيه وأن تستر عورات جارك كما تستر عورة نفسك نعم أعجل حالياً نعم تقدم الحق الولدين وعظم الحق الولدين وأنه لا يجود للنسان أن يكون السبباً في الإساءة إلى والدين فكما أنه هو لا يسيئ إلى والدين فلا يكون سبباً في الإساءة إليهما وعظم الإساءة الشفن والسبب لا يجود له أن يتسبب في شفن والدين عالى صلى الله عليه وسلم من الكباع الشفن الرجل والدين السقرب الصحابة هل هناك مؤمن يسب والديه ويجتم والديه؟ قال نعم يسب أبا الرجل يسب أبا يسب أمه ويسب أمه والتسبب له حكم المباشر فلا يسب والديه هو ولا يتسبب يسبهما فكما يحترم والدين يحترم والديه الآخ لأن له محرمة وهذا استدلوا به على قاعدة سب الزراعة لأن سب الآخرين زريعه إلى سب الولدين سب والدي الناس زريعة إلى سب الولدين وما كان يخضي إلى الشرام فهو حرام هذا في سب الزراعة فلا يدعون من دون الله يسب الله عدوًا بغير ياله سب الأصنام هذا واجب لأنه منكار المنكر ولكن إذا ترتبع على هذا الإنكار منكار الأعظم هو أنهم يقابلون ذلك بسب الله عز وجل فإن الإنسان يمتنع اشتراما لله عز وجل لا من اجل اشترام الأصنام وإن ما من اجل اشترام حق الله سبحانه وتعالى إذا كان إنتار المنكر يودي إلى منكر أعظم إنه يمتنع ويكون هذا من ارثكاب أخف الظررين يدفع علىهما ويكون هذا من قاعدة سد الزراعة التي تبضي إلى الحرام فلا يدود لك أن تسب والديك أو تجتمع والديك مباشرة ولا أن تسبب في وعنا بأيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا وخيرهم الذي يبدأ بالسلام متفق عليه الواجب على المؤمنين أن يكون ويخوه بقوة الإيمان أخوى من قوة النسخ فلا يكون بين الأخوين قطيعا من المؤمنين فكما أن لا يحصل قطيعا بين الأقارب وهذا السبب تذالك لا يحصل قطيعا بين المؤمنين عموما وإنما يكون بينهم التواسل ولمحبة لأنهم إخوة في الله عزوجة وليها لقال لا يحل للرجل لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا وخيرهم الذي يبدأ بالسلام الذي تحريم الهجر بين المؤمنين إذا كان من أجل أمور بدون يا فلا ينبغ التهاجر من أجل الدنيا لكن إن كان ولا بد لأن الإنسان بشر قد يتأثر في نفسه إلى أخوه عليه أخوه أو سائله أخوه قد يتأثر في نفسه فأرخص له بالهجر فلا يهجر لها ما في نفسه ولو أنه لم يهجره أصلا كان هذا أحسن لكن إذا كان ولا بد فإلى ثلاثة حتى ينسحب ما في نفسه قال صلى الله عليه وسلم يلتقيان يلتقي هو وأخوه الذي بينهما خجر فيُعرض هذا ويُعرض هذا إذا سلم فإن السلام هذا فيه قضل السلام فيه قضل إفشاء السلام وأن المتقاطعين إذا سلم أحدهم على الأخر فالمسلم خير من المسلم عليه لأنه بادر للخير وما إذا كانت القطيع من آجل الدين والهجر من آجل الدين فيجوزا يزيد عن ثلاث بقدر الحاجة حتى يترك المعصي النبي صلى الله عليه وسلم هجر الثلاثة الذين خلّه خمسين يوما حتى تاب إلى الله عز وجل فإنه يجوز الزيادة فيه قدر الحاجة حتى يتوب العاصي ولا يتحدد هذا بثلاثة أيام وإنما يتحدد بقدر الحاجة فإذا زال في الحاجة فإنه يزول الهجر صضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة أقرجه البخاري فهي إحسان إلى المسلم فهو معروف سواء كان بالقول أو بالفعل فمساعدة المحتاج تصدق على المحتاجين أنا المعروف وسدادة حاجات المحتاجين أنا معروف بالمال وكذلك من المعروف معروف بالجهة وهي الوساطه في تحصل الحوائج عند الناس ما يشفع شباعة حسنة كله نصيب منه يشفع شباعة سيئة كله وكذلك منه تتوسط في حوائج الناس الذي يحتاجونها بقضائها عنده هذا من المعروف ومن عبام المعروف الكلام الطيب هذا من المعروف وكذلك من المعروف فلاقة الوجه فلاقة الوجه ما وتبستمك في وجه صدقة كل ما يصر أخاك المسلم فإنه معروف سواء كان بالماء أو بالشفاعة أو بالشفاعة والجاه أو بالقولي قد يكون شيئا يسيرا وعن بيذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تحقيرا من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" و هذا مثل الحديث الذي قبله "لا تحقيرا من المعروف شيئا" يعني ولو كان يسيرا "ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" أو طالق بالياد بمعنى أن لا تلقى أخاك بوجه مكهل أو وجه مقطب لأن ذلك يجرح تشعوره أما إذا لقيتوا بوجه طلق فهل يسروا ودخل السرور عليهم أتبستمك في وجهه صدق ما وأنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا طبخت ملقتا فاكفر ما أهى وتعاهت تيرانك وخرجهما مسلم" هذا يتعلق بالجار أيضا فما سبق أنك لا تحترن من المعروف إلى الجار شيئا ولو كان يسيرا لو إذا طبق مرقة مرقة فلحن تكثر ما أهى وترقى الجارك منه من المرق ولا تقول هذا شيئ يسير أو هذا شيئ تافه لا قد ولاقى حاجة عند الجار و قد يدخل السرور على الجار فكيف إذا أعطيته شيئ غير المرقة أعطيته من القعام أعطيته من للحم من الفواك من الملابس كن هذا يكون هذا أعظم أعظم تأثيرا وأعظم أجرا المراد بهذا الحديث إن الإنسان لا يحترق الإحسان إلى الجار ولو كان بمرقة بما إنتهي طعم لحم عن المرقة نعم و عنبيه ريرته فضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مسلم قربة من قرب الدنيا نفس الله عنه قربة من قرب يوم القيامة و من يسر على معسرين أهلا بحسب ما يتسر لك فقد تكون زيارة يومية و قد تكون سبوعية و قد تكون شهرية و سلوية و كل ما تكررت زيارة فهي أحسن نعم نعم صلى الله عليه وسلم يبدأ لمن تعود يبدأ من نفسه ثم بجوجته ثم بأولاده ثم بوالديه نعم فضيلة الشيخ لكن عليك أن تطيب خواطراهنا و أن تعتذر إليهما نعم فضيلة الشيخ هل التربية السية من الأم أو الأب من أسباب قطيعة الوحيم لا يجزء قطيعة عقوك الوالد ولو كان سائلك لو كان والد كسائلك أو أم كسائت إليك لا يجزءك عقوقهما حتى ولو سائلك نعم فضيلة الشيخ أوله تعالى و أما السائل فلا تنهر ما المقصود بالسائل وأرجو بيان الراجح السائل يشمل السائل المال والسائل عن العلم سائل عن المال والسائل عن العلم لا تتقابله بالجبوة بل تكلم معه بكلام طيب تتولو لم ترقه مانا إذا تكلمت معه بكلام طيب ولو لم ترقه مانا فإن هذا بطيب نفسه أما إذا تكلمت معه بكلام قاسي ولو أعطيته المان فهذا لا يقسل الأثر السيء من نفسه قضيلة الشيخ قضيلة الشيخ قضيلة الشيخ قضيلة الشيخ قضيلة الشيخ مالفرق بين الإسرافي والتبذير؟ لا فرق بين الإسرافي والتبذير بمعنى نواهه قضيلة الشيخ هل يجوز أي أصل المسلم رحمه من أجلي ساعة الرزق فقط ولا يفكر في الأجر الأخروي؟ لا يا العاصل أنه يريد الأجر الأخروي ولا مان عنه ينوه مع الالكة خير الدنيا ينوه خير الدنيا والآخرة أما أنه اختص على خير الدنيا فقط أنه لا يصف من المسلم نعم قضيلة الشيخ يقول السان أنا وإخوتي نريد أن نبرى بوالدنا ولكنه يرفب ذلك خشت أي شق علينا فهل إذا قمنا بخدمته بغير رضاه يعتبروا من العقوق إذا كان لا يحتاج ليكم هل ينزم خدمته؟ أما إذا كان يحتاج ليكم هذا شيء نواجب عليكم له نعم قضيلة الشيخ هل يكفي الاقتصال بالهاتف على الأقارب أمنا بد من الزيارة؟ أقل شيء هل أقل شيء للم تستطع الزيارة؟ فهل يكفي الكلام بالهاتف والسلام عليه وسؤاله عن أحواله؟ نعم قضيلة الشيخ يقول السائل أنا قالب للعلم مبتجة جداً فهل يمكنني أن أحذر درس العقيدة السفارينية أم أنه للكبار؟ قضيلة الشيخ يقول السائل يتفروا السائلون في المساجد وهم يدعون الفقر فهل الإمام أي منعهم من ذلك؟ قضيلة الشيخ هل التوبة تسكت الظمب المرتب على الكبيرة؟ نعم إذا تابتاب الله علي حتى من الكهر والشيخ إذا تابتاب الله علي نعم وكيف يكون حجر المبتدع؟ هل هناك فرق بين صاحب البدعة الواقع فيها وبين الداعي إلى هذه البدعة؟ الذي يدعو إلى البدعة أسف والاستعاد عنه أسف وكذلك المبتدع الذي لا يدعو إلى البدعة لكنه مقيم عليها ومصر عليها ألا يجرب حتى يتركها ويبتعد عنه نعم ولكن الذي يدعو إليها أسف نعم هل ليس؟ نعم ماذا من العقوب؟ قضيلة الشيخ هل يجوز الكلام في أهل البدع لمعرفة أخطائهم؟ قضيلة الشيخ الام إذا قطعها أو لا أولادها بعد مصلة هل يجوز لها أن تقطعهم ولا تصلهم؟ أن الإنسان يقطع رحمه إذا قطعت ولكن إذا قطعت رحمه يصلها ولا يقابل الإساءة بالإساءة قال صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكاهي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها أما لما يصل إلا من يصله؟ لما هي الصلاة لمكافة لكن الصلاة الصحيحة هي أن تصل من قطعت أما أنه يقول إن وصلون وصلت وعلم يصل هذا المكافة نعم قضيلة الشيخ نبي صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكاهي ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها نعم يؤذينه كثيرا وذلك أنه يجلس مع بعض الناس الذين هم الصحاب بداع وأهواء ثم يأتي بالشبهات لي وكذلك يطعن في أهل السنة ويتكلم أحيانا في بعض رجال الدولة ثم إنه الآن أصبح صاحب شبهات وصار له منهج في البداع اسكن معنا تهلي هجرف أما ده