03 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / أمر قدره الله علي/ صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الدلس الثالث قال حدثنا سفيان بن عينا عن عمر بن دينار سمع طاووسا يقول سمعت أباه ريرت رضي الله تعالى
عن يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم انت ابونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم انت موسى استفاك الله بكلامه وخطلك التورات بيده اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه في موضوع الاحتجاج بالقدر هل يجوز ولا يجوز العلمة فصلوا في هذا فقالوا الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصل لا
يجوز لأن هذا مذهب الجبريه الذين يقولون أن العبد لاختيار له وهو مجبر فالاحتجاج على المعاصل والذنوب بالقدر بالقدر لا يجوز بل الواجب على العاصل أن يتوب إلى الله ويستغفر لا نحتج بالقدر
لأن الله عطاه الاختيار وعطاه القدرة وعطاه العقل والتفكير يعرف الخير من الشر يعرف الهدى من الظلال فياخذ الخير ويترك الشر أما الاحتجاج بالقدر على المصايب التي تصيب الإنسان وليس له
فيها اختيار ولا حيلة فهذا ليختج بالقدر ويسلم للقضاء والقدر فيه قصة أدم كما تعلمون أن الله نهاه عن أكل من شجرة معينة في الجنة وأباح له أن يأكل ما شاء إلا هذه الشجرة ولكن الشيطان
زينا له الأكل من هذه الشجرة وأغراه بالوعود الكادبة أن خدع أدم عليه السلام وأكل من الشجرة عصى ربه ناداه الله عز وجل ألم أنه كما أنتلكم الشجرة وأقول لكم إن الشيطان لكم عدو مبين فاترف
أدم عليه السلام بذنبه فتلقى آدم من ربه كلمات وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم اعترف بذنبه وتاب إلى ربه ولم يحتج بالقدر لما لقيه موسى عليه السلام وهذا اللقاء هذا من أمور البرزخ ومن
أمور الغيب التي لا علمها إلا الله الله على كل شيء قديم لا ما موسى أباه آدم هل لا ما هو على الذنب أو لا ما هو على المصيبة لما أخرجتنا ونفسك من الجنة لمصيبة قال إن الله قدر عليها هذا
احتج بالقدر على المصيبة التي لا حيلة له فيها فحج أدم موسى عليه السلام فالاحتجاج بالقدر على المصايب والتسليم لله والصبر والاحتساب هذا أمر واجب وهذا من الإيمان من الإيمان بالقضاء
والقدر أما الاحتجاج بالقدر على المعاصي هذا لا يجوز لأنه باختيارك أنك تترك المعاصية وتقدر على تركها ليس لك عذر ولا تحتج بالقضاء والقدر فهذا ما يقتضيح حديث آدم موسى عليه السلام قد
كتب شيخ الإسلام بن تيمية رسالة على هذا الحديث اسمها الاحتجاج بالقدر وذكر هذا الحديث وشرحه وبينه نعم الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه
وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب
لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال أفما وجدت أن ذا قال أفما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله تعالى قبل أن أخلق قال نعم قال ففيما تلومني في شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء
قبله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فحج آدم موسى نعم هذا كما سبق أن موسى عليه السلام لا ما أباه آدم على إخراجه نفسه ودريته من الجنة التي يسكنها لسبب الذنب الذي ارتكبه
احتج آدم على موسى بالقلو القدر وكما ذكرنا لحتجاج بالقلو القدر على المصائب التي لاحيلة للنسان فيها هذا أمر جائز ومن الإيمان بالقلو القدر والصبر والاحتساب على المصيبة الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون تحتجون بالقلو القدر على المصيبة أنهم لاحيلة لهم فيها وليس المرادة أن موسى لا ما آدم على المعصية التي وقعت لأنه لم يسأله عنها لم تأتي في
الحديث إنما قال لما أخرجتنا من الجنة لا ما هو على المصيبة فاحتج آدم بالقدر ولم يحتج آدم بالقدر على المعصية بل تاب منها وفي الحديث بيان فضائل آدم عليه السلام أن الله خلقه بيده وأن
الله أسجد له ملائكته إجلالا له سجود تحية وإجلال لا سجود عبادة العبادة لا تكون للا لله سبحانه وتعالى وسجود التحية كان جائزا لمن قبلنا ثم نهين عن ذلك نسخ ذلك ولا يجيز السجود لاحد ولا
من باب التحية أما سجود العبادة هذا بإجماع المسلمين قديماً حديثاً إنه لا يجيز سجود العبادة لله لله سبحانه وتعالى فهذه فضائل آدم عليه السلام فضائل موسى أن الله كلمه بدون واسطة كلمه
بدون واسطة جبريل من ورائح حجاب ولذلك سمي موسى كليم الله كلم الله موسى تكليما فضائل موسى وفضله على الناس أنه كليم الله أما غيره من الأنبياء فإن الوحية يأتيهم بواسطة الملك ولم يكلمهم
الله فباشرة أيضاً من فضائل موسى أن الله كتب له التورات كتبها الله له بيده سبحانه في الألواح وعطاها موسى عليه السلام عطي موسى الألواح مكتوب فيها التورات فهذا من فضائل موسى عليه
السلام أيضاً نعم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم فاستخرج منه ذرية فقال خلقتها أولائل الجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقتها أولائل النار وبعمل أهل
النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيما العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة فعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخيله
به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخيله به النار هذا الحديث فيه أخذ العهد على بني آدم وفيه أن الله سبحانه خلق للجنة أهلاً و
للنار أهلاً و لهذا قال هؤلاء إلى الجنة و بعمل أهل الجنة يعملون وهؤلاء إلى النار و بعمل أهل النار يعملون فدل على أن الجنة والنار لا يدخلاني إلا بعمل ولا يدخلاني بمجرد القدر والقضاء
ها بد من عمل من الإنسان والعمل هذا باختيار الإنسان يفعلها و يتركه فإذا توجه إلى الخير يسره الله له و إذا توجه إلى الشر يسره الله له كل ميسر لما قلق له فعلا الإنسان يتجه إلى الخير و
يعمل عمل أهل الخير حتى يكون ذلك سبباً في لخوله الجنة و يترك الشر فالجزاء معلق بالعمل سواء كان خيراً أو شراً الجزاء معلق بالعمل لا بد من العمل لم يعلق الجزاء بالقضاء والقدر لما علق
بالأعمال فعلا المسلم يصلح عمله و أن يتوب إلى الله من الدنوب السيئات ذا وقع في شيئ منها نعم "الغلام الذي قتله الخضر طبع كافر" "الغلام الذي قتله الخضر" "الخضر" "الخضر طبع كافر" "و لو
عاش لأرهق أبويه تغياناً و كفر" نعم يقصة الخضر مع موسى موسى عليه السلام أخبره الله أن هناك عبد من عباده هو الخضر أعطاه الله علماً ليس عند موسى و موسى عنده علم ليس عند الخضر و موسى
عليه السلام رغب في أن يذهب إلى الخضر و أن يتعلم منه و عندما بلغى مجمع بينهما إلى آخر الآيات وجد عبد من عبادنا له هو الخضر آتيناه رحمةً من عندنا و علمناه للدن علم قال له موسى هل
أتبعك؟
هل أتبعك على أن تعلمني من معلمت رشدة؟
الخضر بيّن له أنه سيحصل منه أشياء استنكرها موسى أخذه و قطع رأسه قال له أقتلت نفساً ذكيةً بغير نفس يعني بغير قصاص فقد جئت شيئاً نكرى فقتل نفس الله حرّم قتل نفس لأن موسى لم يظهر له
السبب لم يظهر له السبب الذي قتل به هان الغلم فأما لما انتهى ما بينهما قال أما الغلام و أما الغلام فكان أبواه مؤمنين خشين يرقهما طغياناً هكفراء الله أطلع الخضر على أن هذا الغلام كتب
كافراً ولو بلغ لا ظل أبويه فقتله حمايةً لوالديه من الكفر الشاهد من هذا إفبات القضاء والقدر و أن من كتب الله أنه يكفر كافر و من كتب الله له أنه يهتده فالهداية والكفر بيد الله سبحانه
وتعالى و لكن على العبد فعل الأسباب أما القضاء والقدر فهو بيد الله جل وعاله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الصبيان فتناول رأسه فقال عه فقال موسى أقتلت
نفس ذكية الآية و هذا فيه أنه عن مخالطة و مرافقة الأشرار لأنهم يؤثرون على من خالطهم و صاحبهم يجمع في بطن أمه 40 يوم فم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات فيكتب
رسقه و أجله و عمله كل من صبات بالفعل نعم و عمله ثم يكتب شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو قيد ذراع أو قيد ذراع
فيسبق عليه الكتاب نعم هذا حديث عظيم حديث بالمسعود عن أطوار خلق الإنسان في بطن أمه إن الملك يأتيه في موعده و يكتبه ما قدر له يكتبه و أن من كتب عليه أنه من أهل الجنة يختم له بعمل أهل
الجنة و يموت عليه من كتب أنه من أهل النار يختم له بعمل أهل النار و يموت عليه ففيه ثبات القلاء والقدر و فيه أن الجنة لا تدخل الله بعمل و أن النار لا تدخل الله بعمل لا تدخل بالقلاء
والقدر فقط بعمل من الإنسان فقوله و حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق الصادق في ما يخبر المصدوق في ما ينزل عليه من الله سبحانه وتعالى إن أحدكم يجمعوا خلقه في بطن أمه في
بطن أمه يعني في رحمها مراد بالبطن هنا الرحم يجمع أربعين يوما النطفة النطفة هي المني حينما يقلح الزوج المنية في رحم زوجته يتفرق هذا المني ثم يجمع في مدة أربعين يوما ثم في الأربعين
الثانية يتحول هذا المني إلى دم تحول إلى دم مني يتحول إلى دم ثم في الأربعين الثانية
ثم في الأربعين الرابعة يأتي الملك بأمر الله سبحانه وتعالى و يدخل في رحم هذه المرأة
ثم ينفخ الروح في هذا الجسم الذي تكامل فحينئذا كدب الحياة فيه ثم يولد بعد ذلك طفلا
ثم جعلناه نطفه يعني مني ثم خلقنا النطفة علقة يعني الدم يعلاق باليد فخلقنا المظغة عظاما فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون و إنكم يوم القيامة يتبعثوا ثم يمر الملك
فيكتبوا ما قدر على هذا الشخص يكتبوا عمله خير أو شر و يكتبوا أجله طويل أو قصير و يكتبوا هل هو من الأشقية أو من السعادة فإذا كتب من الأشقية فلا بد أن يموت على عمل الشقاء يختم له به و
إن كتب من الأتقية فلا بد أن يموت على عمل الأتقية فهذا فيه إثبات القضاء والقدر و أن كل شيء المقدر الخير والشر و الكهر والإيمان و دخول الجنة و دخول النار كله بقضاء و قدر من قبل الله
و بعمل من العبد و هذا هو الشاهد من الحديث الكتابة هذه ألم يسبق أنه كتب كل شيء في اللوح المحكود بل هذه الكتابة هي العامة قبل خلق السماوات والرض بخمسين ألف سنة لكن الكتابة بالجنين
هذه الكتابة خاصة من قولة من اللوح المحكود و كذلك ما يكتب في السنة ليلة القدر فيها يفرق كلها من الحكيم هذه الكتابة خاصة من قولة من الكتابة فهناك كتابة عامة و هناك كتابات خاصة أعلم
أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فما يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له ولكن لا يحتج به على ترك العمل بل لا بد من العمل و أن الإنسان يعمل و لذلك أمر الله بالعمل و نأمر بالعمل
الصالح و نهى عن العمل السيئ فلا بد من العمل ولا يتنافها للأ مع القضاء والقدر و أعطاك العقل والتمييز فأنت تعمل برادتك و بقدرتك ولا تكسل ولا تعجز عن العمل عجزة كسل و خمول بل جدا و
أطلب العمل الصالح ما دام الله و أعطاك الإمكانية والاختيار والقدرة جدا في العمل الصالح فأنت تفعل ما باختصاصك و هو العمل و أن تقدر عليه وتقدر على تركه و الأعمال بالخواتي لا يغتر
الإنسان بعمله فأنت لا تدري ما هي الخواتي ولكن الحكم على أهل الكفر عموما فلا باس به المؤمنون في الجنة و الكفار في النار هذا من حيث العموما من حيث الأفراد فأنت تتوقف ولا تخكم على أحد
بجنة أو نار و إنما ترجو للمحسنين وتخاف على المسيئين أبو عد الرحمن ولا تفاتفوهم ولا كتابة سابقة عليه فالأمر أنف، يعني مستانف هذا قول القدرية قبحهم الله ينفون القضى والقدر فنهان عن
مجالسته هذا فيه النهي عن مجالسة المبتدعة هذا فيه التنفير من الجماعات الظالة والجلوس معهم سواء كانوا من المعتزلة أو غيرهم ولا تفتح على نفسك باب الشر فلا تسألهم لأنهم أهل الظلال
فهالفيه التحذير من أهل البداع من جهة المجالسة لهم والمصاحبة لهم ومن جهة تلق العلم عنهم وسؤالهم لأنهم يضلونك ويلقون عليك بشبهاتهم ربما تقتر بها وتؤثر عليك لا سيما وأنهم أهل فصاحة
وأهل بلاغة وعندهم زخرف من القول فانت لا تسألهم لا تسألهم إنما تسأل أهل العلم والاستقامة ولا تسأل أهل الظلال فيضلوك عن سبيل الله فهذا فيه النهي عن تلق العلم عن المبتدعة أطفال
المشركين في الدنيا تبع لأباهم يخكم عليهم من جهة الموارث ومن جهة المتعلقات الدنيوية أنهم تبع لأباهم وراجحوا الله وعلم التوقف بإشانهم وأن نكل أمرهم إلى الله - سبحانه وتعالى - فهو
أعلم بهم وقيل إنهم يختبرون يوم القيامة فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار اختبرون يوم القيامة وهذا قول له وجه لكن الراجح والله وعلم التوقف في أمرهم ونكل أمرهم إلى الله الله
أعلم بما كانوا عاملين الله أعلم بما كانوا عاملين الله أعلم بيعمالهم نعم أولاد المسلمين يتبعون أولاد الكفار يتبعون أولاد يتبعون الكفار هذا في الدنيا حيث المعاملات وحيث الموارث أما
في الآخرة يفوض أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فهو أعلم بما كانوا يعملون نعم عن طلحة ابن يحيا عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت قوتي النبي صلى الله عليه
وسلم بصبي من الأنصار يصلى عليه قالت قلت يا رسول الله طوبى لهذا لم يعمل شرا ولم يدربه فقال أو غير ذلك يا عائشة هذا فيه إن لا يجم للا أطفال بجنة ولا نار لا يجم لهم بذلك وإنما يوكل
وامرهم إلى الله سبحانه وتعالى هذا في الآخرة أما في الدنيا فأولاد المسلمين يتبعون المسلمين في الاحكام وأولاد الكفار يتبعون الكفار في الاحكام الدنياوية ها؟
كما تناتجوا نعم هل تحس من جدعاء؟
هذا الحديث فيه أن كل مولود يولد على الفطرة على الفطرة السليم الصالحة للخير ولكن الفطرة تغير بالمربين الفطرة إنسلمت تجهت إلى الخير وإن غيرت الحرفة إلى الشر وذلك عن طريق التربية
للغلام فإن وفق الغلام لمربين صالحين توجه إلى الخير وبقيت فطرةه سليمة قابلة للخير فسدت فطرةه وتغيرت وصار حسب ما يوجيهه المربي إن كان المربي يهوديا صار الطهل يهوديا تغيرت فطرةه عن
الإيمان وإن صار المربي نصرانيا انقلب الطهل إلى نصراني وتغيرت فطرةه السليمة ويختير المربين الصالحين والتنفير من التربية السيئة ومن المربين الفاسدين هذا في الدنيا الطهل يعتمد على
التربية فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الفطرة بإنتاج البهائم بهيمة حين تنتج مولود البهيمة ليس يولد كاملا بآذانه وقرونه ويولد كاملا فإن حصل تغير وقطع للآذان أو القرون فهذا من
تصرفات الناس تصرفات الناس كذلك الفطرة يولد الإنسان عليها فإن حصل فيها تغير فهو من تصرفات الناس الله أعلم بما كانوا عاملين فالمدار على العمل فهو يعملونه المستقبل فالحاصل أنه يوكل
أمرهم إلى الله جل وعلا قال هذا عندنا حيث أخذ الله عليهم العهد في أصلاب أبائهم حيث قال هلست بربكم؟
قالوا بلا فهو من حيث الفطرة والأصل سليم وفي حالي تربيته وتوجيهه فهذا فيه الحث على تربية الأولاد على الخير والعمل الصالح وعلى الدين قال رحمه الله تعالى حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي
قال حدثنا ابن أبي زائدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوائدة والمؤودة في النار قال يحيا بن زكرية قال أبي فحدثني أبو إسحاك أن عامرا حدثه بذلك عن عنقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى
الله عليه وسلم نعم المؤودة هي البنت تدفن وهي حية كانوا يكرهون البنات فإنه يتألم من ذلك وبعضهم يعمد إليها ويدفنها ويحيا وتموت تحت التراب وبعضهم يبقيها على مظر وهو كظيم يتوارى من
القوم من سوء ما بشربه أم يمسكه على هون أم يدسه التراب ألا سأما يحكمون فإما أن يبقيها مهانة مؤذليلة وإما أن يبفنها تحت التراب هذا عملهم في جاهلية مع البنات وإذا المؤودة سؤلت وقوله
المؤودة في النار الله أعلم أن المؤودة من الكفار مثل أطفال المشركين الله أعلم بما كانوا عاملين نعم لكن الكلام على أن الرسول قال في النار والوائد هو المؤودة في النار أن هذا في يدل
على أن أطفال المشركين يكونون في النار ولكن إلى حديث التي مرت كلها تدل على التوقف نعم أما قثى قال إن أبي وأباك في النار نعم هذا دريل على أن من مات على الكفر فهو في النار وأبه هذا
الرجل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أين أبي قال في النار لماذا لأنه مات على الكفر
ثم لما قفر الرجل وذهب استدعاه بأن الرجل تعثر استدعاه ليطيب خاطرة وقال له إن أبي أب الرسول صلى الله عليه وسلم وأباك في النار لأنه مات على الكفر فمن مات على الكفر فهو في النار كما أن
من مات على الإسلام فهو في الجنة فدل لهذا على أن المدار على العمل وعلى ما يموت عليه الإنسان وعلى الخاتم فمن مات على العمل الكفري والشركة ومن مات على العمل الصالح يكون منها للجنة
العبرة بالخواتيم نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا حماد عن ثابت عن أناس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من
ابن آدم مجر الدم نعم الشيطان يلابس الإنسان الشيطان والجن لابسون الإنسان ويدخلون في جسمه ويخبلونه ويحثونه على الشر فهذا فيه تحذير من وساوس الشيطان ومسلم يستعيد الله من الشيطان ويحذر
من شر الشيطان ووسوسته نعم أهل كما سبق أهل القدر المراد به نفات القدر ويقولون لا قدر ولم يسبق كتابة في اللوح المحفوظ ولم يسبق تقدير الأشياء وإنما توجد الأشياء في حينها ابتداء دون أن
يسبق لها تقدير على قولهم وهو قول باطل وكفر وظلال ويسألهم لأن لا يفتنوه ويظلوه وينشر عليه من شبهاتهم ففيه التنفير من أهل البدع وعدم أخذ العلم عنهم ومجالستهم أحسن الله إليكم وعظم لكم
الأجر والمثوبة سماحت الشيخ يقول السائل هل صحيح بأن مولود المسلمين يكون شفيعاً لوالديه فيدخلهم الجنة؟
نعم الشفاع ثابتة الأنبياء يشفعون والمؤمنون يشفعون الشرط الأول إذن الله للشافع ينشفع الشرط الثاني رض الله عن المشفوع فيه يعني يكون من أهل الإيمان لا تجوز الشفاع في المشركين والكفار
ما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الشفاع إنما تكون لعصات المؤمنين وتكون بإذن الله سبحانه وتعالى والشفع كثيرون الملايكة يشفعون والأنبياء يشفعون والأولياء
يشفعون والأطفال الأفراط يشفعون لكن كل هذا بالشرطين
إذن الله للشافع أن يشفع وارضه عن المشفوع فيه بأن يكون من عصات المواحدين الذين استحق العذاب ويشفعوا لهم الشافع بإذن الله فينجون من العذاب الشفاع ثابتة وحق نعم هذا تغيرت فطرته هذا
الغلال تغيرت فطرته بعد أولادته وصار كافر نعم تطيب لخاطر الرجل بالحكم على شخصنا النوه النار هل يطيب خاطره؟
لا هل إخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم وإزالة لما وقع في نفسه من التأثر؟
أبو إبراهيم الخليل ليس في النار ابن نوح ليس في النار أحسن الله إليكم سماعة الشيف المنان من أسمع الله أحسن الله إليكم سماعة الشيف هذا لم يريد السؤال بحق النبي أو بحق فلان هذا لم
يريد لكن الطريق الصحيح أنت تقول اللهم بإيمان برسولك أنت تتوسل بإيمانك بالرسول أو اتباعك أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول هل يجوز للمرأة المعذورة شرعا الجلوس في ساحة
المسجد لحضور إختبارات الدورة لا تدخل في المسجد وإنما تكون خارج المسجد يكون لها غرفة ومكان خارج المسجد أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل أو تكون في سيارة خارج المسجد وتتلقى
الانتحان وتراقب يصير معها مراقبة تراقبها أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ملفرق بين الشرك الأسغر والشرك الأكبر ودزاكم الله خير وإنما ينافق مال الإيمان صاحبه لا يخلده النار
أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل الكافة لا تدخل في الحكم عليهم تخطي بعضهم وتسوب بعضهم بل تكفوا عن ذلك أما قراءة التاريخ إنجل التراضي عنهم والاعتذار لهم ومعرفة فضلهم ومكانتهم
فهذا أمر مطلوب لماذا تقرى ما شجر بينهم وما حصل من الاختلاف ولا تقرى مناقبهم وفضائلهم ومنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لا تقتصر على قراءة التاريخ فيما جرى بينهم فالقرى أيضا فضائلهم
ومناقبهم وما عند الله لهم من الكرام حتى تعدرهم فيما وقع منهم نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ملفرق بين دعاء الصفة المنهي عنه مثل أعود برحمتك عود بريضاك من غاضبك
هذا من باب التوسل بالاسم والصفات أما ودعاء غير الله هذا غير جيد نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ما حكم الحج بدون محرم بالنسبة لنساء جدة ومع المخيمات وجزاكم الله
خيرا المسافة القريبة مع النساء ما بس أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل أشكل علي حديث لا يرد القضاء إلا الدعاء يا أخي الدعاء من القضاء لا يتعارض بينهما إذا قدر الله إليكم
سماعة الشيخ سائل يسأل يقول ما الحكمة من ذكر المصنف حديث أبي وأباك في النار في هذا الباب أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ما الحكمة من ذكر المصنف حديث أبي وأباك في النار
في هذا الباب سماعة الشيخ أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل كيف يكون الهجر وهل له ضوابط وما هي تلك الضوابط إبتعد عنهم مثل ما يبتعد السليم من المريض المعدي إليكم سماعة الشيخ
يقول السائل إذا رأيت إمرأة متكشفة في السوق وهل إذا أنكرت بقلبي ولم أنكر بلسان يأثم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل هل يمكن رؤية الله عز جل في المنام وهل
يكون هو الله على الحقيقة أو يسمع صوتا فقط وهل يكون ذلك من كرامة الأولياء تفصيل في هذا لا ينبغي لكن فبت أن الله يرى في المنام يراه بعض عباده الصالحين على ما يشاه سبحانه وتعالى على
من حيث الجملة أما من حيث التباصة هل يراك هذا هل يراك هذا هل لا دعي له نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ماذا يقول العلماء في من يقول بأن دعوة أن الإيمان يستلزم العمل دعوة
لا أصل لها ويقول بأن السلف فرق بين الإيمان والعمل وجزاكم الله خيرا أنتم تدرسون العقيدة الواسقية والحماوية تدمرية وتدرسون شرح الطحاوية وتدرسون معن شرح الطحاوية في شيء من الارجاء
لأنها لماذا بالحنفيه لكن الواسقية والحماوية وكتب العقيدة المعروفة ليس فيها فرق بين الإيمان والعمل لا يفرقون بين الإيمان والعمل ويقول الإيمان شيء والعمل شيء آخر كل كتب العقيدة التي
بيأتيكم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل سمعت قولا مفاده أن عذاب القبر فقط يعرض على الميت والعذاب الحقيقي هو يوم القيامة وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وعظم
لكم الأجراء والمثوبة