170 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجامع/الرهب من مساوئ الأخلاق/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدر سمئات وسبعون وأن معقل بني يسار رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يستريه الله رأيه يموت يوم يموت وهو غاش للرأيته إلا حرم الله عليه الجنة اتفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالم صلى الله وسلم على عبده ربينا محمد على آله وسلم هذا الحديث عن معقل ابني يسار صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يستريه الله قعيلة فيموت يوم يموت وهو غاش للرأيته إلا حرم الله عليه الجنة هذا الحديث رواه معقل ابني يسار لعبد الله بن سياد والعراق منطبلي معاولة وابنه يلي إن عبد الله بن زياد كان عنده قل وقسوة فهذا صحابي الجريد لكره بهذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه المصيحة لولات العمولة فهذا الجريد تلكيرهم برفط ترك الظلم وإذا ظهر عليهم ملاحظة وأنهم نبهون عليهم فهذا من المصيحة لهم ولكن تكون للمصيحة توصل إليهم مشابهة أو كتابة على تكون عليهم نصيحة المجالس أو في غيبتهم بل تكون عليهم نصيحة توصل إليهم مباشرة في أي طريق فهذا معبن بن سار صحابي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصحة هذا الواني وذكر له ما يروع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا من مشكل العلم وتبليغ تبليغ العلم لا سيما عند الحاجة ما من عبد ما هذه نافر بمعنى ليس نافن ما من عبد أي ليس هناك عبد والعبد كله خلط عباد الله سبحانه وتعالى كله في السماوات والأرض اللي آثر رحمان عبده كله خلط عباد الله الملوك والأمر هو العلمة سائر الناس كلهم عباد الله سبحانه وتعالى حتى وين بلغ الإنسان ما بلغ بالمرتبة وارفعه كأنه عبد لله سبحانه وتعالى الملائكة والرسول وجميع الخلق عباد لله لله وعاد ما من عبد أليس هناك عبد من عباد الله يسترعيه الله رعيه أن يجعله راعيا رعيه مراد بهم الناس أو المسلمون عامة الناس قال له رعيه العامة يقال لهم رعيه استرعيه الله رعيه من الناس يوليه شئونهم الناس بحاجة إلى الروعات بلاشك لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم ولا سرات إذا جهالهم سادوا لا أود من الولاك لا يصلحوا للناس بدول ولاك هالشيء ضروري ولكن على من والله الله أمر الناس أو أمر بعض الناس رعية أي كانت هذه الرعية كثيرة أو قليلة حتى أهل بيتك حتى أهل بيتك رعية لك هذا يشمل رعيه الكبيرة والرعيه الصغيرة وكل مسؤول عن شئون الناس فإنه رعيه سواء كان باستوطان وهو الرعيه العام أو كان ناهد باستوطان أو كان موظفاً إتولى أمور الناس ومعاملاتهم هذا مسترع أو كان صاحب أسرة وقيماً على بيته إنه رعيه قال صلى الله عليه وسلم ومسؤول عن رعيه والمرأة رعية ومسؤول عن رعية فكلكم رعين وكلكم مسؤول عن رعية سرعيه الله رعية يموت يوم يموت ووغاش للرعية الغش فعناه الفيانة وعدم المصيحة والغش حرام قال صلى الله عليه وسلم عن غشنا فليس مننا فمن مات وهو غاش للرعيه التي يؤله الله عليها فإن الله يحرم عليه تقول الجميع يحرم يعني يمنعه تحريم معناه المنه والحرام الممنوع هي يحرم عليه ويمنعه من دخول الجنة وقال وعيدهم شديد يدل على أن الغش كبيرة من كبائر يدنوب ويدل على أن من تاب قبل أن يموت من الغش ثاب الله عليه اذا تاب من الغش ثاب الله عليه قبل أن يموت أما يلمات وهو غاش ولم يتوب فإن الله يحرم عليه تقول الجميع يجب على من تولى أمر من أمور المسلمين أي إن كان هذا الأمر كبيرا أو صبيرا أن يقوم به على الوجه المطلوب وأن لا يبخس منه شيئا وأن يوانديةه على المطلوب فإن مقصر منه شيئا أو قصر في شيئا من أمور رعيته هذا غش يجب علي أن يتوب إلى الله قبل أن يموت فإن ماته ولم يتوب لاقى هذا الوعيد الشديد و لكن معنا هذا الوعيد الشديد على من يغش الراعية توعده الله بهذا الوعيد وهو تحت المشيئة شاء الله غظر لا وإن شاء الله لكن مظالم العباد لا بد من القصاص فيها بأن يرد المظالم ما دام على قيد الحياة فإن لم يردها حتى ولو تهر تبقى المظالم عليه لا بد مع توبها يرد مظالم العباد أو أن يستديها منها وإن أمر الشديد لده فالذي فعظيم المسؤوليات فعظيم الإمارة فعظيم السوضة فعظيم فولي شؤول الناس أنه مسؤولية عظيمة ينظر إلى ما فيها من الراهبة له ورئاسه فاترفتوا ولا ينظر إلى المسؤولية والشساب يوم القيامة عمض ي الله عنه يقول لو عثرت دابرة بالمشيء ترأيته أني مسؤول أني مسؤول عنها فلن ننظر إلى السلاطين وننسى كل واحد رائعه أن الإنسان ينظر إلى مسؤوليته هو ولا ينظر إلى الآخرين ينسى نفسه حاسب الناس لا يحاسب نفسه إن كان موظفاً تجده مضيعاً للعمل وظيفي وإن كان صاحب أسرة ورب بيت تجده مضيعاً لياهل بيت لا يأمرهم بالمعروب ولا يناهوا عن المنطقة فهو بما هو الذي يجلب لهم المنطقة ويضعوا بينها يدين يجب ان يدخل الجنة وإذا لم يدخل الجنة صار من نهر النار وإذا لم يدخل الجنة صار من نهر النار فلن يدخل الجنة صار من نهر النار وإذا لم يدخل الجنة صار من نهر النار فلن يدخل الجنة صار من نهر النار وهذا الحديث فيه تحريب أن يشق الإنسان على منق والله الله عليهم وعليه أن يرفق بهم النبي صلى الله عليه وسلم دع ربه فقال الله أمه من وليه من أمور أمتي شيئا فراهق بهم فرفق ذه فرفق به ومن وليه من أمور أمتي شيئا فشق عليهم فشقوا عليهم فمشقه هي أن يحملهم ما يشقوا عليهم ويكليهم مشقه ضد برفق يجب على كل من تولى أمر من أمور المسلمين أن يرفق بهم يسهل لهم أمورهم ولا يتعبهم في قضاء حوائجهم أو يحتجب عنهم يباشد المسؤولية ويقضي حوائج الناس وينجز معاملاتهم ولا يرددهم رحباسر ويردد صاحب القضية أو صاحب المعاملة من من التعب أو يستاجر من يعقبها ينفق الأمور كله في سنة هذا الله الذي عقد الأمور وشفع للناس وأتعبهم يجب على من تولى أمر من أمور المسلمين أن يرفق بهم وأن ينهي مهماتهم ولا يرددهم حتى يفجروا حتى يملوا فإنه يأهم بذلك نعم وعنا به ري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتلا أحدكم فليجتان بالوجه متفق عليه فهو وجد فيها رجلين يقتتلان يعني تضاربان ويتشاجران مراجب المقاتلة هنا المضارب فإذا ضرب أحداً بحق كان ضربه البحد أو تعزير الضرب هذا بحق أو ضربه لتفعي أذاه تسلط عليه وريد أن يدفع أذاه ويغربه يدفع أذاه عنه هذا ضربه بحق يعني أنه يدفع الأذاه فإن يتلق الواجه لا يغرب الواجه ويغرب رجوانه بالأخرى لأن الواجه مجمع الحواس مجمع الحواس الدقيقة وهو الذي تحصل به المواجهة هو مجمع الحواس أو أن الضرب يؤثر في الواجهة أثراً سيئاً يكون مظهر الإنسان فيه تسويذ جعل الله هذا الواجه هو محل المواجهة ومجمع الحواس من البصر وغير ذلك مجمع الحواس من البصر والشمه وغير ذلك من أزوه وغير ذلك من الحواس فيتجنب الواجه حتى ولو كان الضرب حقاً تعزيره والحد أو كان الضرب لدفع الإنسان عنه ومجمع الحواس وغير ذلك من أزوه وغير ذلك من مجمع الحواس نعم فعنه رضي الله عنه ذلك الضرب السعديب إلى الضرب يؤدب يؤدب ولده أو الزوجفة والناشس فإنه يتجنب الواجهة تجنب الواجه في جميع نوايا الضرب ولو كان هذا الضرب مأولوناً به شرعاً فإنه يجعله في الواجهة حتى الضرب حتى الضرب لا تبريبها في الواجههنه عن في الواجهة هو اسمها في الواجهة فإنه رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله أوصني قال لا ثواب فردد مراراً وقال لا ثواب أخرجه البخاري تقدمت الحديث الذي مره من أيام أوله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصراعه ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغالب عند الغالب وهذا الحديث فيه أن غجلاً طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يُسيحه أن يقول له كلمة مختصر يُسيح بها فقال لا ثواب فكأن الرجل تقال لهذه الكلمة أو هذه الوصية فأعاد على الرسول صلى الله عليه وسلم فأعاد رسول عليه طول أو لا ثواب ثلاث مرة نهاه عن غضب رسول صلى الله عليه وسلم هوتي جوامع الكلمة هذه الكلمة جامعة لأن الإنسان غضب قد يحمله الغالب على أشيى تهيير قد يحمله على القتل قد يحمله على الغرض قد يحمله على الطلاب طلاب زوجته قد يحمله على السب و الشتم الكلام البري الغضب يجمع شرورة فإذا ملك الانسان نفسه عن الغضب سجم من شرور كثير فهذه الوصية جامعة لكن كيف الانسان لا يغضب؟ هل هذا استطاع في الإنسان أنه لا يغضب؟ الغضب غريزة في الإنسان فلما يستفار إنه يثور غضبه غريزة جعلها الله فيه والغضب قد يقول محمودا إذا كان الغضب لأجل الله سبحانه وتعالى ولل يغضب لأجل الله ولل محارب الله حزي رجل يغضب لغضب الله ويغضب الله هذا محمود غضب محمود وغريزة جعلها الله في الإنسان فكرة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تغضب مع أنه غريزة في الجواب عن هذا من وجهة من وجهة الأول لا تغضب فجنب أسباب الغضب فجنب الأسباب التي تغبت فجنب الجدال والموضوع لأن لا يغضب إليك إلى أن نخترب فتجنب الأشياء التي تغضبك والجواب الثاني لا تغضب يعني لا تنفذ إذا غضبت لا تنفذ عربك بل إمنع نفسك لا تنفذ ما يطلبه منك العرب من الانتقام وهذا معنا قول صلى الله عليه وسلم ولكن الشريد الذي يملك نفسه عند العظم الله جل وعلى يقول وإلى ما غضبوا هم يغضبوا من صفات المؤمنين المحسنين أنهم إذا غضبوا يغفرون وإلا تنفذ ما يمليح عليك الغضب شينما تغضب؟ أولا فجنب أسبابه أبتعد عنها وثانيا إذا غضبت فجنب تنفيذ الغضب وإلى ما غضبوا هم يغفرون لا وعن خولة الأنصارية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا في جالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة أخرجه البخاري إلا في جالا يتخوضون في مال الله بغير حق لهم النار يوم القيامة المال جعله الله سبحانه وتعالى إمصاله العباد جعله لمصالح العباد فهو نعمة نعمة من الله سماه الله خيرا لقوله تعالى إن ترك خيرا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا أي مالا قال تعالى وإنه لحب الخير لشديد أي حب المال المال الخير ونعمة من الله سبحانه وتعالى جعله الله لكم قياما تقوم به مصالحكم وهو مال الله سبحانه وتعالى ومال الله أعطاركم الرائية لمصالحكم وليدتليكم به إلا ما أموالكم أولادكم فيتنا فهو أعطارك المال ليتنفع به وتنفع غيرك ونعمة من الله طيبا هو ابتلا ليظهر تصرفك في هذا المال هل هو تصرف تصرف الخسن أو تصرف السيء ابتلا امتحان وهو مال الله جميعا وأتوه من مال الله الذي آتها وأنفقوا من ما جعلكم واستخلفين فيه فهو مال الله استخلفك الله ربه سيقول إلى الله جل وعلا أنت موقت مع هذا المال تحوظون في مال الله تحوظون من الخوف الذي يقبض في المال يعني يتصرفون فيه تصرفا سيئا المال مسؤولية لا تقول هذا المال وتركسي التصرف فيه هو مسؤولية وأنت محدود التصرف فيه محدود التصرف قاله صلى الله عليه وسلم لا تجول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أرضا ولنها عن ماله منينك تسدى وفي ما أمهبه المال مسؤولية فتصرف فيه بحسب ما شرع الله لك لن الإنفار على نفسك والإنفار على من تلزمك لفقتهم وإخراج الزكاة الواجب فيه وتصدق منه على المحتاجين والوصية منه بعد موتك في عمال البن أو الوقف الذي توقبه يكون صلقة جارية هل تصرفات حسنة تؤجر عليها؟ أما إذا تصرفت به في غير لالك تصرفت به في المعاصل والعياد بالله أنفقته في المعاصل والشهوات المحرمة فاهدت خور في مال الله أو أصرفت فيه أصرفت في الإنفار والتبذير هذا من تعلن التخفض الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ولا تجعل يدك مغلولة يلعنوا بك ولا تبسوط كل البسط فتقعد منه من معصورة الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا فلا ألبث والإصراف هذا تخوض في مال الله غير حق فذلك المعاملات المحرمة المعاملات المحرمة استعمل المال في الغباء استعمل المال في الغسوة استعمل المال في الميسل والقمار على كل من التخوض في مال الله غير حق مسؤولية عظيمة والعاطبة لهم النار يوم القيامة لهم النار يوم القيامة هذه العقوبة والعياد بالله وبس ما جروا على أنفسهم لأنهم هذا الدنيا سوون ما يقوموا خلاص فرح لا المسألة لها المسألة لها محاسبة ومناقشة يوم القيامة ومعاقبة الغنية تصور هذه الأمور يسمل الوالي على بيت مال المسلمين ويشمل التاجر في ماله هو الخاص ويشمل من تولة على مسالح المسلمين من ملّي على شيء من مسالح المسلمين يسمل مسؤولية كل هذه الأمور فالأموال مسؤولية سواء أن كانت أموالا عامة للرعية أو أموال خاصة للشخص فالمال مسؤولية والنبي صلى الله عليه وسلم لها عن إضاعة المال لها عن قينة وقال كثرة استوار وإضاعة وإضاعة المال تسوفها أموالا ولمراد أموالا أموالا ولا تقون السوفها أموالا كالكصار وسي تصرب وأضافها إلى المخاطبين من بعد الحت على شخصها. فالأموال لكم مع أنها أموال القصار يجي أن نحافظ عليها كما يحافظون على أموالهم. فالله جل وعن أمر بشهد هذا الموال والإنفاق المعتدل والإنفاق في سبيل الله عز وجل في القربات والطاعات على هو المخصود من المال هذا ليس مال هذا المال الله سبحانه وتعالى وانت مبتلة مبتلة الريال المال أم تحن وإلا هو مال الله جل وعنه هذا حديث عظيم وحديث طويل اتفصر منه المصنف على جملة وإلا هو طويل حديث أبي ذر المشهور الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عربه وحديث قدسي حديث عظيم رحمه الله إذا حده به جهة على رقبته من خوط الله سبحانه وتعالى وفيه هذه تنجملة أن الله سبحانه وتعالى يقول هذا فيه اثبات الكلام لله عز وجل لله تعالى يقول يا عباد هذا النداء من الله سبحانه وتعالى لجميع الناس يا عباد إني خبرمت ظلم على نفسه اي منعته منعته ونزفت نفسي منه الله جل وعنه نجه نفسه عن الغل وامتنع سبحانه عن الغل معانه قادر سبحانه وتعالى الله قادر على كل شيء ولكنه منع نفسه جل وعنه من الغل والله منزه عن النفس قال تعالى ولا يظلم ربك أحد وما ربك بظلا من للعبيض لا ظلم اليوم الله جل وعلا لا يظلم أحده والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة الواعه كما اسلفنا ظلم بين العبدي ومين عبه والشيب نشتكله ظلم العظيم وظلم بين العبدي وبين الناس قوى التعدي على الناس في أموالهم ودمائهم وعرابهم وظلم العدي نفسه ظلم العدي نفسه بالمعاصل في سيئاته هذه الواعه ظلم وقد حرمه الله جل وعلا حرمه الله وجعله بين عباده محرما نهى عباده عن الظلم لا تظالم لا تظلمون ولا تظلمون ومن يظلم منكم نجده عذابا كبيرة فالظلم محرم هو كبيرة من كباه للظلم وعرابهم ودمائهم على حرم لا تظالموا لا يظلم بعضكم بعضا فإن من ظلم الناس ولن يؤدي إليهم حقوقهم ولم يستبح منهم في الدنيا فإنه يكتص منه يوم القيامة يكتص للمظلومين من الظالمين فما قاله صلى الله عليه وسلم تؤددنا الفقوق إلى أهلها حتى يكتبت حتى يكتص لشيات الجلحة من الشيات القرنة ولا تظالموا وإذا حصل منك ظلموا لأحد فبادب بادب بطلب المسامحة منه وإعطائه حقه وراد مظلمت عليه حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرم فلا تظالموا هل فيه تحريم الظلم بين الناس نعم نعم من ظلم الناس الغيبة الغلم في العراد فقال الغيبة لفوق أخات إما يكتب هذا سياتي قليبا نشاءه فالغيبة محرم وهي أن تلكر أخات في حال غيبته بما يكره من عيب في خلقه أو عيب في الخلقه أو غير ذلك من نوع التنقص فالغير من الناس لا يفورعون عنهم بل إنما فعمر مجاهسهم ويتفكرون بيعراض الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا شأنوها وهذا خطرها وهذا شأنوها وهذا خطرها ففيه تحريم الغيبة وهو أنها كبيرة من كبائل الدنوم وهي محرم باتتاب والسنة والإجباء لأنها من ظلم الناس في أعراضه وقد استثنى من الغيبة أشياء فجوز ويتاله في مصنح راجحة منها المتظلم الذي غلم ويده بلا ولي غامر ويشتكي ويقول فلان وظلم لي أكلمالي وما أشبه ذلك قال صلى الله عليه وسلم ليه الواجد يعني غني غل ليه يعني مخلق في رواية رقم الغني غل فهي جوز للمتظلم إنه يشتكي ويلفر الظلم الذي وقع عليه وأنه لانا مماطن وأنه مخادع ولا يرطين حق ففي هذه الحالة لجوز دفع للضغر هو غيبة لكن فيه دفع للضغر ويدوز لدفع للضغر كان للمستفتي إذا استفتى عن شخص ويكرى ما فيه من العيد ماذا يتصرف معه يسأل المفتي ماذا يتصرف مع هذا الشخص كما جاءت هند بانتعتبة رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنه أبا سهيان تعني زوجها رجل شحيه لا يعطيني ما يكفيني وولده فيذكرتنا وشحيه هذه زيبة لكن ليس قصدها تنقص الرجل وإنما قصدها الوصول لحقه قال خذي ما يكفيك وولده فيد المعروف هل فتوى من الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك تيوز غيبة في حالك للشتساب انتار المنكر بانتذار الولي العمر أو إلى رجال الحصمة فتقول لهم إن فلان لا يصلي فلان افعر من النساء فلان غاز فلسوار هذه غيبة ولكن المقصد منها إنكار المنكر فهذا لا بسده لأننا نصلع راجع في هذا على المسده جاجليا يأخذوا عليك وكذلك إذا كان هذا لأجل تحرير الناس من شر شخص فذكروا لهم سفاته الدميما من أجليا يحذروا ولا ينخدعوا به وذلك مثل المبتدع كان عنده بدعة تحذر الناس منه لأن لا ينشر بدعة وعن الناس ومن هذا أيضا الجرفة التعطنة الرسول صلى الله عليه وسلم من أن يسكن فيها شيء من الكدر أو من التساهل وماذا من أجل تنقص الشخص وإن ما هو من أجل صيانة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من يكون فيها راون لا تقبل روايته هذه المصالح هذه المصالح راجحة يجوز أن تذكر معايد الشخص وهو غاية لأجل مصمحة راجحة توصل إلى الحرب وأما ما عدى لالي فليبه محرم لا لم يترتبع عليها مصمحة أو كانت مضرات وأكثر فإنها محرنا وكبيرة من كبائر وإنه رضي الله عنه قال فأوله صلى الله عليه وسلم إن كان فيه ما تقول فقد بتبه إلى كان فيه العيب والنقص الذي ذكرته في غيبة هالهيبة كبيرة من كبائر وإن لم تقوى يكون فيه ما تقول فقد بهته يعني كلابت عليه فجمعت بين جريمة جريمة غيبة وجريمة حل نعم وعنه رضي الله عنه قال هذا حديث عظيم فيه عدة أمور منها على الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحاسبوا والحسد عرفنا بما سبحت أنه تمنى جوال النعمة عن المحسوط ألا هو الحسد تولي جوال النعمة عن المحسوط وقد تقدم أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقى وكبيرة من كبائر فالمسلم إن يتجنب الحسد لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تبارضوا ولا تناجشوا تبارضوا معروفوا الواجب على المسلمين أن يتحابوا بما بينه وأن لا يتبارضوا لأنهم أخوة والبارضة تحدث بينهم الشرح والقطيع فعليك أن لا تبلغ أخاك المسلم فالبوضة إنما يكون لأعداء الله أما المؤمن فألنه يحب في الله عزيزة حبه والبوضة في الله أو ثقراء الإيمان ولا تناجشوا لا تحاسدوا ولا تناجشوا نجد فأدر في البيع أنه أن يزيد في السلعة ما لا يريد شراءها وإنما يريد أن يرفع قيمة على الزبائي أنه ينفع صاحب السلعة بزعمه أنا يجوز لمن لا يريد شراء السلعة هن يزيد فيها لأنه يضرب الزبائي ولا كولا ينفع صاحب السلعة فبالي يضرب أهداف لأنه أدخل عليه مانا حراما يجب أن يزيد في السلعة ولا يريد شراءها وهذا يقع في كثير من معاملات الناس اليوم يأتي واحد يزود السلاء من أجل أن يغرى الزبائي أو يكون واحد شريك في السلعة ولا يدري الزبائي من أنه شريك فيها يزيد فيها يدري أن ترتفع قيمة فناجس أعطن سواء أن كان شريكا في السلعة أو كان أجنبي قاعد للنسان أن يزيد فيها السلعة إلا إذا كان يريدوا شراءها أما المزايدة لمن يريدون الشراء هل هذا أسفل هذا طير نبي صلى الله عليه وسلم قال من يزيد المزايدة لمن يريدون الشراء هل مضروه أما المزايدة لمن لا يريد الشراء هالحرام وكبيرا من كبائل المزايدة ولا كبائله ولا تدابره التدابر هو أن يدبر الإنسان عن أقيه ويولي عنه ولا يقبل عليه الواجب على المسلمين أن يتلاق أو يتصافح ويبش بعضهم بعض ولا يعد بعضهم عن بعض الأخ عند اللطأ بل يلقى أخاه أدى من المعروف كما قال نبي صلى الله عليه وسلم ولا يبعغكم على بيعباره فسبق لنا أن البيع على البيع أن يأتي إلى الإنسان أدشترا السلعة لعشره مثلا ثم يقول دعها أنا أعطيك أرخص منها أنا أعطيك مثلها أو أحسن منها تسعة فيه ليسخ البيع معا الأول ويسري من الدان هذا ليس إذا رأيته أشبر من أخيه فلا تكدر على أخيه بيعته ولا تعتب عليه ولا يبعباركم على بيعبار وأيضا لا يحطم على خطمة أخيه كل ما يدخل الضغر على أخيه في جنه وكون عباد الله إخوانه وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناهم أو إخوانه أو عشياته المحبة إنما هي بالإيمان إذا كانوا المحبة بغير الإيمان فإنها محبة غير صحيح إذا اجتمع إيمان وقرابة ورحم لا شك أن هذا آكد قريبك المؤمن له الحقوق عليك لكن إذا كان قريبك تافرا أو بحادل لله ورسوله لا تجد لك محبة إذا كان عبد صارر متقي لله عز وجل قال تجيب محبةه ونو كان بعيدا عنك في الناس هوث الإيمان ربناوا هل لنا وليخواننا لنا لنا سبقون بالإيمان التولو كانت متأخر وهو متقدم جبل سنين وقرون هو أخوك سبقون بالإيمان كون عباد الله إخوانه المسلم أخو المسلم بالإسلام اللقوة كون بالإسلام والإيمان ده المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يختره لا يظلمه عرف نظلم بما سرق لا يتعد عديه في ماله أو عرضه أو نفسه جميعا واعظه ولا يخذ له يعني عندما يحتاج أخوك إلى نصره إنك لا تفهله بل نصره نصره بالحق ودافع عنه لأنه هو أخوك فإذا رأيته وقع في إذا رأيته وقع في مدله وأن أحد يريد يظلمه وقع في مدله وقع في مدله وقع في مدله وقع في مدله وقع في مدله بالإيمان والإسلام ثم قال صلى الله عليه وسلم بحسن يعني يكفي حسن معنى ويكفي حسن مليئم من الشر يكفي المسلم من الشر أو يكفي المرء من الشر أن يحترى أخاه المسلم على شر عظيم احتيقار المسلمين واستثغار بشأنهم هذا شر عظيم ثم قال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم يحرام دمه ولا يعتد عليه دمه ويقتله بغير حب اشترم أخاه اشترم حياة اصع في بقائه عالجه إلى احتاج إلى علاج وان تتقدر أنقذه إلى وقع في خطر أنقذه المسلم أخو المسلم بحسب وغير من الشر أن يحترى أخاه المسلم كل المسلم على المسلم يحرام دمه وماله وعرضه أو غير ذلك اشترم أخاه اشترم دمه واسترم ماله واسترم عرضه نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى هنا ويشير إلى صدره صلى الله عليه وسلم يعني التقوى في القلب ويظهر أثرها على الجوارس إذا كان في القلب إيمان وتقوى ظهر أثر ذلك على فصرفات الشخص خارجية وإذا كان القلب ليس فيه تقوى ظهر ذلك على أعمال الإنسان وتصرفاته للسوء كما قال صلى الله عليه وسلم على وإن الجسد مظهر إلى صلحة صلح سائر الجسد وإذا فصلت فصلت سائر الجسد فليس في التقوى بالنظاهر وإنما التقوى في القلوب تقوى في القلوب ويظهر وأثرها على الجوارس أم اللي تصنع عند الناس تزين عند الناس وتضاهر وقلبه فاسد هذا لا ينفعه شيء ينكشف هذا ينكشف من كان في قلبه صلاح ظهر ذلك على أعماله في صرفات هذا هو الظابط أو عن شرب الدخان أو عن ترك الصلاة مع الجميع يقول التقوى هنا ما إذا ويجيب الحديث على غير معنى هو فالعيال بالله ما هكذا التقوى ما هي مقصورة أن الإنسان يعمل ما يشاء ويقول القلب طاهر وقلب نقي وما هو صحيح هذا لو كان قلبك فيه تقوى لظهر ذلك على الجوارس بالاستقامة والاعتدال صالحة صالحة سائر الجسد أما أنه يعمل المعاصل يقول التقوى في القلب هذا من قلب الحقائق ومن تفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم بغيره معناه نعم وعن قطبة بن مالك صلى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا دعى من الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الله أما جنبني جنبني يعني بعد ما عبني المجانة بثية المباعدة الله أما جنبني منكرات الأقوال والعمال والأهوى والأدواء أربعة أشياء الأعمال الأقوال كسب والشتم والغيبة والنميمة وقول الزور كل كلام محرم كلام سيئ فهو من محرمات الأقوال ومحرمات الأعمال كشرك والمعاصل كلها آلم سيئة الأعمال منكرات الأعمال والأهوى الأهوى المراد بها الشهوات ما تشتهيه النهوس والنهوس في الغالب أنها أمارة بالسوق وتهوى الشرق إلا ما رحم ربنا وأخطر شيء على الإنسان هواه بغير علم من الله فإن لم يستجيبون كذا علم أن ما يتبعنا هواه ومن ظل من من يتبع هواه بغير هدل من الله وقد يكون في الهواه إله للإنسان فرائط من اتخذ إلهه هواه تخذ الإنسان إله يا أمره فيتعل ما يأمره هواه وينهاه هواه يترك ما يناهنا فيكون هواه هو الذي يأمر وينهه عنده ليس الله هو الذي يأمر وينه وإنما الذي يأمر وينهه عنده هو هواه يا صلى الله عليه وسلم من كرات الأهواء ومن كرات الأدواء الأمراض يعني الأدواء جمع داوه والمرأة من كرات الأدواء هي الأمراض المستعصية كالبرس الجزام والسرطان والأدواء التي لا علاج لها يا رسول صلى الله عليه وسلم يسأل الله السلامة منه نعم خضيرة الشيخ هل المشقه هل الناس وبر بالوجه من كبائل الدنوب لا ليه المعاصل المعاصل والمحرمات منها ما هو كبير ومنها ما هو الصريح كل ما هو الكبائل لها لوافق ذكرها العلمة كل دنب ركب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو توعيد عليه بالغضب أو اللعنة أو النارخ هو كبيرا وأما ما نهي عنه ولم ينتبف عليه هذا الضابط فإنه صبيرا من الصراعي الدنوب نعم خضيرة الشيخ خل يجيوز حرق البهيمة بعد موتها حرقها إذا كانت لا ينتفع بها أو فيها مرم يقشى من فخرت هذا نعم خضيرة الشيخ يقول السائل لو ذكرت إنسانا بسوء ولكن بدون ذكر اسمه فالهذه غيبة إذا كان هناك مصلحة من ذكرها مصلحة راجعة حلو با سمع إذا كان نهر مصلحة فلا داعي لديك لا داعي لديك له بسوء نعم إنه وإن لم دانته رسمه الناس يتهمون ويذهبون مداهد ويحملون كلامه ما لا يحتمد إنه يريد فلا يريد فلا هلا تدخلوا يا للمجال نعم فضيلة الشيخ خل الكافر غيبة ويأت مؤمن يغتابه أنكافر ليس له غيبة والمجاهر بالمعسيخ مجاهر لأنه هو اللي فضح نفسه على غيبة له نعم فضيلة الشيخ يقول ولا يغتب بعضكم بعض والخطاب المسلمين غيبة الكافر له لا مانع منها نعم ليس تحرير منك من الكفر فضيلة الشيخ هل الجرح والتعديل في الأشخاص يمكن يطبق الآن ودالك لأجل مصنحة الدعوة الجرح والتعديل هذا في علم الرواية في علم الإثنان وهذا له رجال مع علماءه ولا في أحد الآن في ما نعلم ما في أحد الآن في ما نعلم عنده هلية لهم هذا الأمر والعلماء الذين أعطاهم الله ملكة مرواية ومعرفة الحديث أما الآن هل فيها أحد متاح اللي هاله أما الكلام هل يدخل للمبتدع إذا كان هناك إنسان مبتدع ما يجل الجرح والتعديل هل إنسان مبتدع يذكر ياجلاً يحذى معهم من بعد الجرح والتعديل بل من باب النسيحة باب النسيحة للناس نعم فضيلة الشيخ هل تكرار أنه يعاني الاحتقار في حديث يا بيه ريره يدلوا على عظم الاحتقار فضيلة الشيخ في بيع الأراضي في المزاد يزيد في السعب أحد المساهمين في الأرض هل هذا من النجش إذا كان يريد الشراء وله من الشرطة لا بس اما إذا كان ما يريد الشراء وإن ما يريد رفع القيم على الناس فلا يريد الشراء فضيلة الشيخ ما حكم تحسين الصوت عند الدعاء وتزينه كما نشاهد اليوم من أيامة المساجد في قنوة الوتر في رمضان وما صفت الدعاء المشروعة الدعاء ما نطلوا وإذا كان الإمام يدعو في القنوة يرفع صوته لأجل يسمعه الموضوع ويؤمنون على دعائه لكن لا يُرسل مثل ما يُرسل في القرآن 30 خاص في القرآن فلا يُبالر في تحسين الصوت ترتيلة وإنما يجهر بالدعاء بقدر ما يسمع المؤمنون وإن كان هذا الرجل لو الصوته على البيت هو الراعي يجب عليهم أن يقوم على البيت ويلزمه في القيام للصلاة وإما إن كان لا لصوته الصوته ليغيري وهو يقدع على أنه يخرج من البيت ويستن في مكان آخر يجب علي ذلك يجب عليهم أن ينتقل من هذا البيت ولا يرقى ببيت أهله لا يصلون يجب عليهم أن يقوم للصلاة والبجب ينتقل إلى بيت أهله ويُرعب كما يقوم من أنه يبكشر للنوم بالليل من أول الليل من أجل أن يقوم أخر الليل ومن ذلك يجعل ما يُنبِّه للقيام كأن يجعل عنده الساعة موقته "الحريص على صلاة السيجد ما يُقِضه بإذن الله" "فضيلة الشيخ يقول السائل لدينا بعض المشائخ في الجامعة يقومون بالتحضير للطلات من أول المحابرة ومن تأخر ولو قليل لم يُحضره "الحريص على صلاة السيجد ما يُقِضه بإذن الله" يمنع موضوع . يمنع