173 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجامع/الترغيب في مكارم الأخلاق/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس مائته وثلاثة وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله وعنعياظ ابن حمار طضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبقي أحد على أحد ولا يضخر أحد على أحد خرجه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله هذا الحليث في باب مكارم الأخلاق عن حياب النحمار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى أوحى إلي أوحى إلي الوحي هو الإعلام بسرعة وخفاء من الله تعالى أوحى إلي بيأي شيء على يدل على همية هذا الشيء الذي أوحى الله به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا الشيء أن تواضعوا أذا أمر من الله جلوه وعلى العباده بالتواضع والتواضع هو عدم الكبر والترفع على الناس وأن يرى أن له منزله قوق غيره من الناس أو من أقلهم قد يكون غيره أفضل منه وهو لا يدري فا يكون الإنسان يتواضع فا يتذكر أصله وأنه من تراغ وأنه مفلوق من عدم ويتذكر أيضا أنه لا ينال المنزله إلا الله إلا بالعمل الصالح إن كرمكم إلا الله أتقاه إيه تذكر هذا إيه تسبه التواضع طبع له أسباب تذكر الإنسان تذكر حالته ويتذكر ضعفه وفقره وحاجته إلى الله حزوجه فيكسبه ذلك أنه يتواضح بمعنى أنه لا يرى له فضلا على أحد بل يرى أن الناس أفضل منه له التواضع حتى لا يبري أحد على أحد ولا يفقر تواضع يكسب الإنسان هاتين الصفتين العظيمتين أنه لا يبري على الناس يتعد عليهم البغي هو التعدي ولا يفخر بنسبه أو بماله أو بجاهه ما يفتخر على إن الله لا يحب كل مختال فخور الفخر والخويلة آفتا فإذا سلم الإنسان من هاتين الخصلتين الذميمتين البغي على الناس سعد عليهم في أنفسهم أو في أموالهم أو في أعراض وأيضا لا يفخر على الناس بماله أو بجاهه أو بعلمه أو بنسبه هذا هو التواضع إذا سلم الإنسان من هاتين الخصلتين الذميمتين هذه علامة التواضع لله عز وجم نعم فهذا الخديد فيه الأمر بالتواضع وأن التواضع يكسب الإنسان الكفز عن العدوان على الناس والكف عن الافتفار على الناس وعنا بالدرده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرودا عرض أخيه بالغيب رد الله عوجه النارى يوم القيامة أخرجه التلمدي وحسنة ولأحمد من حديث يا اسماء ابنتي يزيدا نحوه نعم مرد عن عرض أخيه بالغيب يعني في حال غيبة أخيه إذا حضر مجلسا يذكر فيه أخوه المسلم يذكر فيه بدم أو تنقص فإنه يدافع عنه كما يدافع عن عرض أخيه مثل عرض يمكن على المغتابين ويمنعهم من الاسترسال في العرض أخيه المسلم ولا يستسلم ويسكت ويتركهم يغتابون والعليه إنه يرد عن عرض أخيه كما يرد عن عرضه لأن المسلم له الحرمة كما تدافع عن دمه وكما تدافع عن ماله تدافع عن عرض هايه فلا تترك الناس يرفابون أخاك المسلم فلتنقوا عليهم تذكروا فضائلا أخيك هذا هو واجب المسلم ولا يدوج له أن يسكت ويسالم فإنه يأتن بذلك ويكون شريفا الله في الإذن لأنه رأى منكرا فلم يغيروا وهو يقدر فكيف إذا شاركاهم بالهيئ الوار وجعل يغتاب معهم فلا أشف أما إذا رد عن عرض أخيه ومنعهم من الغيبة فإن الله جل وعلا يجازيه أو يجزيه بأن يرد النار عن وجهه يوم القيامة أهلا فضر عظيم لأنه في يوم القيامة تبرز النار برزة الجحيم لمن يرى ويرونها وراء المجرمون النار غنوا أنهم واقلوا وينظروا أماما فلا يرى إلا النار فعليه إنه استعيد لهذا الموقف ومن الاستعداد لهذا الموقف أن يكف عن عراض المسلمين ويدافع عنهم كذلك الصدقات وكما رد ألسنك المغتابين فإن الله يرد عنه صر النار يوم القيامة جزاء له لأن الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل فهذا فيه الترغيب في الدفاع عن عراض المسلمين ومجالس أو في الكتابات إذا رأيت من يكتب في مسلم وفي العلم خاصة وفي ولاية الأمور المسلمين تدافع عنهم هل من الرد عن عراض المسلمين؟ نعم فإن الله صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا وما تواضع أحد بالله إلا رفعه الله تعالى أخرجه مسلم فإن السدقة وإن نقصت المال حسن إلا أنها تزيده معنى تزيده بركة تزيده نماء تزيده طهارة فالتفقه الله للكسب الطيب ونمو المال وكثرة المال فالصدقة فيها فيها فضايا العظيمة الصدقة لأن بعض الناس يشح بالمال ويظن إن الصدقة إن تمقص ما له ويقول لو تصدق على هذا ولا بضر ما عندي ولا يدري أن الصدقة لا تاتي إلا دخل لا تاتيه إلا دخل فإن الله يكتب له الأجق والسواب ويدفع عن ماله الأافات يدفع عن ماله الأافات والمتلفات يحميه بالصدقة ويبارك فيه بسبب الصدقة سواء أن كان الصدقة واجبة كالزكات أو الصدقة فالصدقة على المحتاجين وفي وجوه الخير فالصدقة لا تاتي إلا بخير عكس ما يصوره كثير من الناس إنها تنقص الأموال الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنها لا تنقصه وإن ما تزيده تزيدها بركة ونماء وحفظة ومع عند الله خير وأبقى وني هذا جاءت الألات كثيرة والأحاريخ الكثيرة في الحفظ على الصدقة وإذن البخل والشوح لأن صدقة فيها نفع متعدي ينفع المحتاجين وينمي المشاريع الخيرية وفيه إعانة الناس في أمورهم أفيها خير كثير ما نقص مهال من صدقة هذا خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء فلا تحف من الصدقة طب الناس تنقص مالك بل إذا أردت زيادة المال فتصدق إذا كنت تريد زيادة المال فتصدق وهذا شيء واضح تجدون المتصدقين والمحسنين تجدونهم أكثر الناس خيرا ومالا و الله جل وعلى يخلف عليه وما أمحقت من نفقة أو ندارف من نير فإن الله يعلمه وما أنفقت من شيء فهو يخلفه هو خير الرازقين أما الوفل فإنه فإنه على العكس هو الذي ينقص المال وينزع البركة منه ويصلط عليه العافاف وإذا بحلا بالزكات فإن الله يصلط عليه فإن الله يصلط على ماله التلف والهلاك هذه واحدة ما تواضع عبد إلا زاده الله عزا عن مظلمة ما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا فإذا ظلم كأحد وإذا أصابهم البغيهم ينتصرون الاساس يائز لكن العفى أسف من عفى وأصلحة وجزاء سيئة سيئات مثلها فمن عفى وأصلحة فأجره على الله على الله فهو على أحد على الله جل وعلى الله سكفلك بالأجر فإن الله يصلط عليه عزا عن مظلمة يظلم بها إلا يزيدوا الله بها عزا ورفع يعن بعض الناس يظن إنه إذا لم ينتقم ولم يأكل بحقه أن هذه ذلة أن هذه ذلة في حين أن الواقع هو العفس أنه لو عفى زاده الله بها عزا عند الله وعند خلقه الناس يمدخون الذين يعفون عن مظلمة أن الناس يثنون عليه ويندحونه ويدعون له ينتقهم الله بالسنة عليه ويصير عزيز عند الناس لا عفى رجل عن مظلمة إلا جاده الله بها عزا والثالثة الله عزيزه أهلا فيه فضل التواضع كما سبق أن التواضع ليس ذي الله وإن ما هو عز عكس ما يتصوره الناس عكس ما يتصوره الناس بعض الناس يظن إنه ما يرتفع إلا بتتبر والخيلا وإحين أن العكس هو الصحيح تواضع هو الذي يعز الله به الإنسان ويرفعه به نعم ما تواضع عبد الله إلا رفعه الله أنا النقيب هو تواضع يظن أنه العبد الناس يظنون إن التواضع إنه ذي الله وانخفاب هو عند الله يفعى هو عند الله أرتفاع ليس انخفاب وليس ذلن بل هو أرتفاع عند الله يلا وعلا نعم وأن عبد الله بن سلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس أبشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعم الطعام وصلوا بالليل والناس يام فدخل الجنة بسلام أخرجوا الترمذي وصححها نعم هذا حديث عبد الله بن سلام رضي الله عبد الله بن سلام من أحبار اليهود في المدينة وهو من ذرية يوسف عليه السلام وكان من أحبار اليهود من علمائهم الخبار فلما قديما النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ويهودي ذهب ينظر إلى هذا الرجل الذي جاء أجتمع عليه الناس فلما رأى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قال عرفت أن وجهه ليس بوجه الكذاب بمجرد ما رأى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم عرف أنه صادق وأنه ليس بكذاب وأول حديث سمعه هذا الحبيث أيها الناس أفشوا السلام واطعوا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس يام فدخل الجنة بسلام أربع خصان يدخل الله بها العبد الجنة أفشوا السلام إنشروا السلام بينكم إلى مرتب أخيك فسلم عليه وعليك رد عليه السلام قال تعالى وإذا حييتم بتحية فحي بيحسن منها أو ردوا وإفشاء السلام ينشر المحب بين الناس قال صلى الله عليه وسلم لا تدخل الجنة لم تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تتؤمنوا لا تحابوا لا دلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفشوا السلام بينكم السلام يورد المحبة بين المسلمين وترك السلام يورد الوحشة وهذا شيء تجده من نفسك إذا مر عليك أحد سلم عليك تجد ارتياح له محبة له بينما لو يمر واحد ولا يسلم عليك وجد نفر وجدت نفر منه وجدت في نفسك عليه شيء من التشكك في أمره هذا شيء واضح فدل على أن السلام له له أهمية عظيمة أفشوا السلام أين شروه بينكم وفي الحديث سلم على من عرفت ومن لم تعلمه وهذا من حقوق المسلمين بعضهم على أفشاء السلام أفشوا السلام هذه واحدة أطعم الطعام للمحتاجين للظيوف والمحتاجين والجيران هذا من الخصال الطيبة التي توجب دخول دخول الجنة طعام الطعام وتجدون الذين يطعمون الطعام في المجتمع لهم ميزة ولهم مكانة عند الناس وتجدون أرزاقهم دارة عليهم في الحديث أنفق ينفق عليك فمن أراد أن يدر له الرزق فلينفق لما آكاه الله وما انفق من شيء فويخلفه وخير الرزق أما إذا أمسك إن الله ينسك عنه فيطعم الطعام لميزة عظيمة صوصاً الذين على الطرقات والذين في البب ويمر بهم الغيوف والمحتاجين أولي إذا أطعم الطعام صار لهم فضل عظيم واسيما في الأمات الذي فيها حاجة أطعم الطعام سلو الأرحام هذه الخصلات سارة الأرحام جمع رحن والمراد بهم القرابة الذين يجتمعون معك القرابة من جهة الأم أو من جهة الأب قرابة من جهة الأم تلخوات والخالات والجداد والجداد وأبناء الأخوان ومن جهة الأب تلخوة والأخوات والعمام والعمات وأبناء الأعمام إلى غير ذلك أولي هم الأرحام الله جل وعلا يقولوا اتقوا الله الذي يتسألون به والأرحامة والأرحامة أي تقوا الأرحامة أن تقطعوها تقوا الله والتقوا الأرحام أن تقطعوها وأاتذ القربة حقه وعبد الله ولا تف الكوبه شيء وبالوالجين إحسانة وبذ القربة اتفير من الآيات الأمر بسلة الأرحام وفي الآيات الأخرى الوعيد على من قطع رحمة فألعسيتم انت وليتم أن تفسدوه الأرض وتقطعو أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبسارا ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سؤال ده من ما أمر الله به أن يوصل الأرحام الرحم له حق يأتي بعد حق الوالدين حق الأرحام يأتي بعد حق الوالدين وده الوالدين يحسانة وبيرين قرباء أصلة الأرحام هذه ميزة عظيمة يسبب لي بخول الجنة وقطعتها سبب لي اللعنة والطرب من الرحمة الله عز وجل كل الأرحام الله عز وجل كل الأرحام الله يحسانة ويقوم للصلاة صلاة الليل وصلاة الفريقة هذا الذي يصلي بالليل والناس وألكسالة نيام على هرشهم فرق بين من هو نائم ومن هو قائم يصلي صلوا بالليل والناس نيام ما ينام مع الناس يقولنا بنام الناس نيمين وبنام مثلهم بل يقوم هذا دليل على إيمانه على رغبته في الخير هذه خصمة عظيمة من جاء من عمل هذه الخصال الأربع أفشى السلام وأطعم الطعام ووصل الأرحام وصلا بالليل والناس نيام دخل الجنة دخل الجنة بسلام كما قال فعال أدخلوها بسلام قلوها بسلام آمنين خلوها بسلام ذلك يوم الخلوات هذا جزاءهم لأن الجزاء من جنس العمل من جنس العمل هذا جزاء عظيم دخول الجنة ليس بعده مطمع هو أعظم المطامع وأعظم المطالب وهو يسير على من يصره الله عليه وأن في جهد دخول الجنة والجنة لا يعلموا ما فيها من الخير والنعيم واللذة والسرور إلا الله سبحانه وتعالى ما تبيلك ملايين ولا مليارات ولا ولا تبي أعمال سهل عليك ويباعدني من الناس قال لقد سألك عن عظيم وإنه لا يسير على من يصره الله عليه فعبد الله لا تشرك بشيء إلى آخر الحديث يسير عابلك فلافه أعمال يصره سهلة وأيضا ندعتتها تتلذب بدل بدل ما تتعب فيها تتلذب بها تتطلع إليها إذا عودت نفسك عليها هذه الأنفصال عظيمة هذه الحديث حديث عظيمة نعم وهو من مكارم الأفلاق لأن إفشاء السلام ويطعم الطعام وصلة الأرحام هذه الفصال يتعد نفعها إلى الناس وأما صلاة الليل والناس ياما لنفعها يفتص على صحبها نعم وعن تميم للداري ربي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين النصريحة ثلاثا قل لمن هي يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولعمة المسلمين وعامتهم أخرجه مسلم والداري نسمه إلى جده دار جده اسمه دار وقيلة الديري كميمة من أوس الديري نسمه إلى الدير ومعبد المصارة كان مصرانيا كان مصرانيا ثم أسلم حسنة إسلامه ربي الله عنه وإذا عرف المبتد والخبر هذا دليل على الحصر والنصيحة النصيحة في الأصل نقفوذة من نصح الشيء إذا خلص الشيء الناصح هو الخالص من الغش والشوب يقال لبن الناصح يعني خالي من الغش فالنصيحة المراد بها الخلو من الغش خلو من الغش فإذا سلم الإنسان من الغش كان ناصح كان ناصح وهذا هو الدين كل وليهمية وليهمية هذا الأمر لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لما حصر الدين للنصيحة أدرك الصحابها همية النصيحة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لمن يا رسول الله لمن تكون النصيحة التي هذا شأنها قال لله والكتابة والرسول واليائمة المسلمين وعمته إذا كان المسلم ناصحا في هذه الأمور كلها قد استكمل الدين استكمل الدين نقصت نصيحته فيها نقص الدين فالدين النصيحة قولنا لمن تكون النصيحة يا رسول الله قال لله نصيحة لله كيف تكون ناصحة لله ما عندك غش في حق الله سبحانه وتعالى ما عندك غش في حق الله تعالى يا انت عبده حق عبادك أن تؤمن بالله أن تؤمن بالله الإيمان الصادق تؤمن بتوحيد الربوبية وتوحيد الولهية وتوحيد الأسما والصفات تؤمن بأن الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر وأن أحدا لا يرزق مع الله ولا يفلق مع الله عبد معه غيره فإذا فإذا قلت إن أحد يرزق ويهلق مع الله لم تكن ناصحة لله عزيوجة إذا عبت مع الله غيره لم تكن ناصحة لله عزيوجة فلتكون واشن فيما بينك وبين الله تؤمن بأسماء وصفاته فلا تجحدها وتنفيها ولا تؤولها وتحرفها عم مدلولها كما فعل المؤولة ولا تشبها بصفات المخلوقين كما فعل المشبها بل تثبتها كما جاءت لله عزيوجة معتقدا أنها حق وأنها لا يقه بالله عزيوجة كما دلت عليها من صفات الله عزيوجة هذا هو النصيحة لله عزيوجة يعني تتبت له الربوبية والألوهية والأسماء والصفات فلا تنقص شيئا من ذلك هذا النصيحة لله وهذا رأس الأمر هذا هو التوحيد هذا هو التوحيد وهو رأس الأمر وهو الرقم الأول من أركان الإسلامة لما يوضح لك الندين هو النصيحة لله والكتابة الذي هو القرآن نصيحة للقرآن ما هي نصيحة للقرآن أنتعتقد أنه كلام الله أنتعتقد أنه كلام الله منزل غير مخلوق الذي يقول أنه مخلوق هذا لم ينصح لكتاب الله عزيوجة أنتعتقد أنه كلام الله و أيضا تتعلمه وتعلمه هذا من النصيحة لفتاب الله تعلمه وتعليمه و نشره و من النصيحة لفتاب الله تعلم معانيه وتفقه تدبره هذا من النصيحة لفتاب الله أن تتدبر القرآن تتفهم مدلولاته و معانيه ما يكفين التحفظ فقط وترددوا بها الفاضي دون أن تفهم المعاني الذي ليس من النصيحة لفتاب الله و لا يكف هذا بل لا بد أن تعمل به إذا قرأته وتلوته وتدبرته و عرفت معانيه فلا بد أن تعمل أن تعمل بالقرآن هذا من النصيحة للقرآن لا تفسره بغيري الطرق الصحيحة للتفسير يعن تفسره برأيك أو بقول كولان أو علان أو تؤول القرآن على كيفك وتحرف الآيات من أجل توافق هواك أو مدهبك كما يفعلها للبلال لا هل من الغشل كتاب الله بل لا بد أن وتفسر القرآن التفسير الصحيح الموافق لمعنىه الصحيح ولالك من النص لكتاب الله و وجه التفسير الصحيحة كما علمت أكثر من مرة تفسير القرآن بالقرآن أو تفسير القرآن بالسنة أو تفسير القرآن بأقوال الصحابة أو تفسير القرآن بأقوال التاذعين القرآن بمقتضل لها العربية التي نزل بها هذه وجوه التفسير الصحيحة ألا يفسر القرآن بالرأي قال صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم هل يتبوأ مقعده من النه وأفطأ ولو أصدر يجب اجترام القرآن تعظيم القرآن ألا يلعب فيه ألا يلعب بكتاب الله تؤمن بأنه كلام الله و أن الله تتلم به حقيقة ولا تتعتقد فيه إنه من كلام البشق أو من كلام جيبريل أو من كلام محمد أو أنه ما أخوذ من الله المشخوظ مخلوق كما تقوله الجهمية و من أخذ بقولهم أو إن المعنى من عند الله واللطف من عند الرسول كما تقوله الأشاعر والماتوريدية كلها من الغشب كتاب الله عزيويه تعتقد إنه كلام الله الفاضه و معانيه كلها من عند الله هذا هو النصلك لكلام الله عزيويه ولرسوله النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم أن تعترف برسالته و تؤمن بها ظاهر و باطنة تعتقد بقلبك أنه رسول الله حقا و يفنط بلسانك تشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا ما يكفي إنك تعتقد بقلبك ولا تنط بلسانك فالمشيكون يعتقدون أنه رسول الله لكن أبو أن يشهدوا يالسينتهم تكبر و عيناد نعلم إنه لا يحذنك الذي يقولهم فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون المنافقون يشهدون بيالسينتهم لا يعتفدون بقلوبه أقول إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسول الله يشهدوا إن المنافقين لكذبون تخذوا أيمانهم جنة رسول الله ليجل أن يسلموا على أموالهم على أمهسهم جمنا سطرة استفرون بها ولا يؤمنون بقلوبهم أنه رسول الله لا بد من الاعتراه برسالته صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطمة هل أمن النصع رسول الله ومن النصع رسول الله اتباعه حتى لو أقر بقلبه شهد باللسانه أنه رسول الله حقا فإن لم يتبعوا هل هي ليس هالا من النصف رسول الله ولا نتبر هذا من الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه واتبعوا واتبعوا النور الذي ينزل معه أولئك ومن مهلحه فإن لم يستجيبونك فعلم أن ما يتبعون أهواءه ومن أظل من من يتبعه هواه بغير هدا من الله وعلى رأيك أنت وعلى رأي شيفك وعلى رأيه لان وعلى معليها للبلد من العاداك وسلوه تقدم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذي يقدم قولة غير الرسول على قولة غير رسول الله فأول الرسول قال لن يشهد أنه رسول الله تماما خذالك من النصيحة لرسول الله اشترام سنة الرسول ولا يتكلم الإنسان فيها بتجريحا أو تضعيثا أو إلا عن علم خلاف الذين الان تسوروا على السنة وصاروا يتكلمون فيها بالتصحيح واتجريح من غير علم بل هم متعالمون ولا احترمون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تكلمون فيها بغير علم بصحفون وضعفون وإذا سألتوا قالوا فلان فلان يقول كده يعني مقلت هو ينكر التقليد وهو يقلت لو سألتوا لدار الحديث هذا فيه كده من وشدريك أن درست السنة الدرست عندك علم بقواعد الحديث لا ما عنده شك إلا أن فلان جاء كده بالشتاب الفلاني يقول فلان جاء كده بالشتاب الفلاني فهذا ما يكفي لتقليد لا يجزلك التقليد من ايضا فاسترم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم توقف عم لا تعلم ولا تقهو ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة قال من احترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنك إذا بلغت حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجب عليك المبادرة إلى العمل به ولا تتأخر قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قلوا الله ورسوله وأمرا أن يكون لهم الخيرة من أمريه فقضل ظل هذا المبينة عن الرسول حديث الصحيح عن الرسول عن تبادل بالعامل به ولا تتأخر وتتوان في وخرة الله عزي وجل هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اقسام النصيحة نصيحة لأئمة المسلمين وهو مولات الأمور والعلمة يعني الأئمة هم أولات الأمور والعلمة هؤلاء هم الأئمة أئمة المسلمين النصيحة لهم أن تحترمهم لأن هم أئمة المسلمين سوى أن كانوا أمواتا أو أحياء تحترمهم وتعظم من شأنهم ولا تفع في أعراضهم أو تتكلم فيهم الغيبة محرمة على كل حال ياطراف الناس فكيف بأئمة المسلمين هذه من النصيحة لهم هذه من النصيحة لهم قال صلى الله عليه وسلم من أطاع الأمور فقد أطاعني ومن عصى الأمور فقد عصاهم الله جل وعلى يقول وأطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم تابعت يطاعت الله وطاعت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الخروج عليهم ولا يجوز سبهم ولا يجوز تنقصهم يعني هذا يسبب تفريق بين المسلمين ويسبب الحصل بين الراعي والرعية ويسبب البغضة في مجتمع المسلمين ولا يجوز الكلام في ولاة الأمور في المجالس كما يفعل بعض الناس يظن أن هذا من انكار المنكر هذا هو المنكر نفسه هذا هو المنكر نفسه إذا كان عندك ملاحظة وعندك نصيحة لولي الأمور بلغها له بلغها له بأي وسيلة أما أنك تتكلم فيه بالمجالس هذا منكر وليس نصيحة هذا الشيء وتعيير وليس هو النصيحة وليس هو انكار منكر هذا هو المنكر نفسه يجوز الكلام بولاة الأمور من العلماء والأمراء لأن هذا يقل المشانهم عند الناس ويوجد التفرق جماعة المسلمين ويوجب البغضة بينهم وكذلك من المصر لأيامة المسلمين أنهم إذا ولوك عملا فإنه يجب عليك القيام به على الوجه المطلوب من غير مخابات من غير تأخير ومن غير أخذ رشوة يجب عليك أن تقوم بالعمل الوظيف ومن غير تأخر عن العمل من غير عدر شرعي يجب عليك أن تقوم بالعمل على وجه المطلوب هذا من المصيحة ليولاة الأمر لأنهم إتمنوك على هذا العمل فسندوه إليك وأعطوك بدله مالا فتقاضا هذا من المصيحة ليولاة أمور المسلمين من المصيحة لهم كما ذكرنا إذا رأيت ملاحظة أو رأيت نقصا لا تسكت ولكن بلغهم عن هذا الشيء حسب ما تستطيع إما بأن تبلغهم مشافها أو مراسلة أو توصي من يبلغهم إذا لم تستطيع شيء من ذلك فأنتم عدوه فسكت لا تتكلم بالمجالس لأن هذا ما في جدوه شلان بالمجالس ما في جدوه أبدا إلا الشرع فإذا لم تستطيع إبلغهم بهذا الشيء فأنتم عدوه وأمسك لسانك عن الكلام الذي يجر شرعا على الناس هذا من المصيحة ليولاة الأمر من المصيحة ليولاة الأمر أبدع لهم بالهداية والتوفيق لأن مصلاحة للمسلمين فتدعو لهم بالصلاحة تدعو لهم بالتوفيق تدعو لهم الاستفامة لأن بعض الجوهال يدعو عليهم وهذا من الغش هذا من الغش ليولاة لأئمة المسلمين بل من الغش للمسلمين عمومة أبدع على ولاة أمور المسلمين هذا من الغش وليئمة وليعامة المسلمين أنصيحة ليعامة المسلمين لها مجالات كثيرة تعليم الجاهل الله عن المنكر الدعوة إلى الله عز وجل التعاون على البلدي والتقوى أليا كله من المصيحة لعامة المسلمين وكذلك في التعامل التعامل مع المسلمين تكون ناصحا لا يكن عندك غش ولا خديعة ولا مكر تتعامل مع المسلمين كما تتعامل مع نفسك بصدق والأمانة وأثقا لا تخدع في البيع لا تغش لا تغرى الجاهل لا تأكل أموال الناس بالباطل هذا من المسيحة لعامة المسلمين على كل حال هذا حديث عظيم استخصى جميع أمور الدين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيح إذا توفرت النصيحة بهذه الوجوهة المذكورة توفرت الدين كاملة صلحة العقيدة وصالح التباع الرسول صلى الله عليه وسلم وصالحة طاعة لولات أمور المسلمين جمع الكلمة وصالحة المجتمع بما بينه بالتعامل والثقى بين المسلمين هذا هو الدين إذا كمت هذه الأمور فهذا هو الدين وصلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الدين أن نصيحة نعم لا تدخل إلا بسبب العمال الصالحة قال فعلا أدخل الجنة بما كنتم فعملون ولا تدخل الجنة بدون عمال الجنة غالية وعالية ولا تدرك بالأمان وإنما بالعمال الصالحة وليسك العمال الصالحة ثمن من الجنة الجنة لا تدرك بالأثمان ولكن العمال الصالحة السبب إدخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفظر فالعمال سبب لدخول الجنة أما دخول الجنة نفسه فهو بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى بفضل الله وبرحمته ويرحم أهل الإيمان وآهل العمل الصالحة فإذا أردت الجنة فعمل الأسباث ومن أراد الآخرة وسعالها سعيا وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مسكورة أراد الآخرة هالي النية ما يقين اختنوي وسعالها سعيا للعمال الصالحة وتقوى الله سبحانه وتعالى وهو مؤمن شروع هذا الشروط وهو مؤمن لأن العمل ما تنفع مع عدم الإيمان ما تنفع العمل مع عدم الإيمان فالجنة لا تدخل إلا بسبب العمل الصالحة وأكثر ما يدخل الجنة سببان تقوى الله حسن القلق تقوى الله مع فيما بينك وبين الله جل وعب مخلصا لله في الانك هالي تقوى الله باختصار أنت عمل بطاعة الله وأن تترك معصية الله مخلصا النية والقصد لله عز وجل هالي تقوى الله عز وجل شسن القلق هالي فيما بينك بين الناس فيما بينك بين الناس بالتعامل والمخالطة يكون معك قلق حسن ومربنا تفسير القلق بأنه هو الخلق الباطن الانسان مقوى من شيء حلق ظاهر وهو الجسم وخلق باطن وهو السجية والطبيعة والأخلاق هذا خلق خلق باطن يسمى الخلق ولول الجسم يسمى الخلق وفي أسياتي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعى فقال الله مكما أحسنت خلق فأحسن خلق فأحسن الخلق هو البشاشة مع الناس والتسوى السهولة مع الناس واليقبال على الناس عدم الجهة عدم الكدر عدم الغلق هذا حسن الخلق التسامح مع المتعاملين اللي أنت تبيع وتشتري معهم تكون سمحا إذا بعد سمحا إذا اشتريت تتسامح في الدين في استيفة وفي الإسقاط تنظر المعسل وتتصدق على المحتاج هذا من حسن الخلق مع الناس قد قال صلى الله عليه وسلم اتقل لا حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تنفوها وخالق الناس بخلق حسن خلق حسن نعم فإذا توفر عند الإنسان هذا السبب سبب مع الله جل وعلى بتقواه سبب مع الناس بخسن الخلق فإنه يدخل الجنة نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسق الوجه وحسن الخلق وحسن الخلق وهذا السهل عليك وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن من أخيه المؤمن أخجه وبعضه وقفت أمامها تريك صورتك سواء كانت صورة حسنة أو صورة تحتاج إلى إصلاح تعديل تجد الإنسان إلى أراد أن يخرج يهدف أمام المرأات ربما يكون في شيء أو إزانة أو إيذ ولا يعرفها لأنه ما يرى نفسه إلا بالمرأات يعديل نفسه يعديل ملابسه هذا الشيء طيب إن الإنسان يظهر على الناس بمظهر طيب وحسن لا يظهر بمظار مشوة هذا شيء شسيه هناك مرأات معنوية هناك مرأات تريك معائبك معنوية وهي أخوك أخوك المسلم فالمؤمن مرأات أخيه فأخوك يعرف ما عندك من الخطأ ومن النفس ومن المكملات فهو يشير عليك وهي الشدك تقبل منه تقبل منه هذا فيه الحص على أنك تقبل من أخيه ما يرشدك إليه من تجميل الصورة الظاهرة والصورة الباقنا وأنه يرى منك ما لترى أنت من نفسك يرى أنه كامل وأنه ما عنده خطاة ولعنده شيء بينما أخوه الناصح أخوه الناصح يرى عنده خطاة ونفسه يرشدوا إليه هل تقتصر على نفسك رأيك شاور أخاك اسمع منه لأبدالك نصيحة فهذا فيه مسألة تاني المسألة الأولى أن الإنسان يقبل أن نصيحة من أخيه فيه ما يرى عليه من عيوب لا يعدلها الشيء الثاني أنه يجب على المسلم أن ينصح أخاه ولا يسكت على ما يرى عليه من نقائس وعيوب أو بالعكس فقد يمدحوه إليه وينافق عنده بغير الصحيح أذا غش أذا من الغش فالمؤمن من آث وأخيه يرى فيه صورته وما يحتاج إلى تكميل وإلى تعديل نعم ولم يسمى الصحابي لم يسمى الصحابي لا تظر جهالة الصحابي الصحابة كلها معدول ولو لم يسمى فإنها للا يضر في الحديث جهالة الراوي تضر في غير الصحابي أما الصحابي الصحابة كلها معدول احتاج إلى بحث فهذا فيه الكلام على العزله والخلطة مع الناس الانسان كما يقال اجتماعي بالطابع ما يستطيع انه عيس وحبه ما يعيش اللي مع الناس يحتاج للناس والناس افتاجون إليه ما يستطيع انه استقل بنفسه أبداً اجتماعي بالطبعي لكن إذا كان هناك في المجتمع سوء أو من تخالطهم عندهم سوء فهل من المؤمن المستحسن إنك تنعجل عنه أو من المستحسن إنك تخالقه عن رسول صلى الله عليه وسلم فصل في هذا الحديث أعيد الحديث صلى الله عليه وسلم ويصبر على أداهه فهذه الخلطة لا بد منها هذه خلطة يصلح لكن يا نبي ينالك أدى إذا انك أمرت نهيت وعلامت وانكرت يبقى ينالك أدى أصبر تصبر على ذلك هذا في سبيل الله وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصادك وعمل الصالحات وتواصل بالحق وتواصل بالصبع فالذي يخالط الناس ويصلح ويدعو إلى الله وامر بالمعروف وانه عن المنكر ويعلم الجاهل ويساعد المحتاج ويصلح بين الناس هذا خير من الذي يعزل الذي يعزل سلم بلا شفن أنه سلم من شره الناس لكن اللي خالطهم وصبر على أداههم هذا خير من هذا خير منه فهذا فيه الترصيل في الخلطة هو العزلة إذا كانت الخلطة يترتب عليها خير فهي خير من العزلة أما إذا كانت الخلطة يترتب عليها العكس إن الإنسان تأثر بأهل الشره ولا يؤثر هو يتأثر ولا يؤثر العزلة خير من الخلطة العزلة خير من الخلطة التي يترتب عليها شر نبني مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم كما حسنت خلقي فحس خلقي رواه أحمد وصحح وحبان نعم قلنا إن الإنسان يتكون من صورتين الصورة الظاهرة هو يا الجسم الصورة الباطنة وهي الخلق أول يقال له الخلق والثاني يقال له الصورة الأولى يقال له الخلق والثاني يقال له الخلق بظم الخاء واللام فالإنسان يتكون منها تين الصورة من لازم صورته حسنة وفلقه حسنة كرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الناس من صورته سيئة وخلقه سيئة أعلى أقبح الناس ومن الناس من صورته سيئة الظاهرة لكن صورته الباطنة حسنة هو سيئة المنظر ما يراه الناس شيئا لكن صورته الباطنة طيبة على طيبة أيضا ولا يضره قبح المظهر إذا كان الماء المظهر ومخبر حسنة ومن الناس العكس من صورته الظاهرة حسنة وصورته الباطنة قبيحة عن كل منافق والعياد بالله هذا قبيح والنبي صلى الله عليه وسلم دعه بالأمرين الأولين حسن الصورة الظاهرة وحسن الصورة الباطنة فقال الله هم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي وكان صلى الله عليه وسلم أكمل الناس خلقا وقلقا وهذا فيه لدخدا بالرسول صلى الله عليه وسلم وأن المسلم يدعو الله بهذا الدعاء ولا يكمل نفسه يقول أنا كامل ولا عندي نفس بل يلجع إلى الله أن يحسن صورته الظاهرة وصورته الباطنة فالله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي يا جميع يقول السائل هل يجوز التكبر والترفب على الكافرين لا يجوز التكبر متلقى التكبر لا يجوز ان الله لا يحب المسكرين ربما إذا تكبر على الكفار أن هذا يصبح سبب لصدهم عن قبول الدعوة يحسن كل قهوة بلاج لأن يكون هذا سبب لدعوتي إلى الله عز وجل وكان الله عفوًا قديره عفوه إنما يكون عند المقدرة أما العفوه عند العجز ماله منه هذا ماله منه نعم صدينة الشيخ يقول السائل هل تجوز الصدقة على طالب العلم الذي جاء بنية طلب العلم فقط مع التقصيل مع التقصيل طالب العلم أولا بالصدقة إذا كان فقيرا وهو أولا بالصدقة لأن هذا يعينه على طلب العلم يدفع وحاجته ويعينه على طلب العلم نعم صدينة الشيخ يقول السائل من الأمور التي تساعد على تدبط القرآن سلاح النية أن يتلو القرآن بنية خالصة وأن يختار الأوقات المناسبة التي يفلو في هذا الذهن من الشواغل ما يفلو القرآن وهو مشوش الفكر أو في مكان فيه تشويش بالأصوات أو باللغق أو يختار مكان مناسبا ووقتا مناسبا وحسن شيء هو الليل إن ناشئة الليل هي شد وقا وقوة مقيلة ناشئة الليل وهي القيام بعد النوم أحسن لتدبط القرآن لأن الإنسان يكون قد أخل الراحة وليس عنده شواغل للهدوء يكون هذا أكثر لتدبر القرآن والتأثر به نعم صضينة الشيخ يقول السائل هل الرطوبة التي تخرج من المرأة نجسة توجب الطهارة علما بأن غالب النساء تخرج من هنا هذه الرطوبة نعم ما يخرج من الفرج ويسأل عن نقذ الوضوء ولا يسأل عن النجاسة نعم يقول هل توجب الطهارة نعم ما يخرج من الفرج يوجب الوضوء لا شد يوجب الوضوء كل ما يخرج من الفرج ولو كان طائرا كالحصات والولد إلى ولدت بدون دم فما يخرج من الفرج يوجب الوضوء كل حال ولو كان طائرا نعم صضينة الشيخ يقول السائل هل هو جائز أم من البداع فقد يكون قد سلم عليه قبل الصلاة بعد الفريضة من البداع أما بعد النافلة أمره سهل لكن بعد الفريضة أنا من البداع نعم يكفي الانسان لوصل إلى الصف يسلم يكفيه لكن إذا كان بسلم عليه زيادة توثيق أو مجتمع رأى أبس بداعه أم أنه يتخذ هذا عادة هذا لا دليل عليه نعم صضينة الشيخ يقول السائل هل الأصحار من الأرحام لا الأصحار الناس العوام يستمونهم أرحام الأصحار يسمونه الأرحام الأرحام يجمعك أرابه معهم من جهة الأبى ومن جهة الأم نعم صضينة الشيخ يقول السائل إذا كان رجل في المجلس يتكلم في رجل موجود في المجلس نفسه ولكنه ضعيف ويسكت ولا يدافع عن نفسه قالوا دافع عنه وأنا في نفس المجلس نعم نعم دافع عن أفك الضعيف ولا تتركوا يعتد عليه وينتهك وأنت تقدر على مصرته نعم صضينة الشيخ يقول السائل إذا فات الرجل تكفي التكبيرة التي قام بها من السيزود للجالسة مع الإمام إذا كانت بجل الأخرى متشوفة وبها بعض الجروح ولا يمكن لبس الخفل عليها ماله لرجل وحده؟ ربطوا عن الرجل ماله لرجل وحده ولا بس عليها القوف يمسف عليها؟ لأن الرجل هذه مهابة الرجلين نعم صضيرة الشيخ إذا كان الهنسان يستطيع لبس الثياب الجيدة الفاخرة فالإذا تركها هل يؤجر عليها وما معنى البداية من الإيمان؟ ولا يلبس الملابس الرديع الخلقة أو المتوسفة ولا يلبس الملابس الفاخرة رلباس الشهرة ولا يكون متوسطا في ملابسه نعم صضيرة الشيخ نقول السائل رجل مسافر قادم إلى الرياض ثم دخل عليه المغرب واخره مع العشاء فقبل دخوله الرياض ولا يلبس تيابا متميزة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في المناسبات وعند قدوم الوهود ولا يلبس عليه الصلاة والسلام ملابس خاصة ولا يلبس الإنسان لقتخل عنده ملابس بالمناسبات أما وقت إجماعه مع الناس والامر العاديه يلبس متوسطة مخير مخير أنه يصلي في الطريق ويجمعه يقصر لأنه ما جاء لمسافر حتى يصل إلى البلد قولوا صليها لا بأس بذلك هو مخير نعم صضيرة الشيخ نقول السائل لقد قمت بأداء العمرة في رمضان واثناء الطواف كانت الشمس حارة جدا كانت كانت الشمس حارة جدا نعم وبعدا ننهيت طوافي قديته قسمنا وانتظرت صاحبي حتى ينتهي من الطواف واثناء ذلك قديته رقصي بالحرام بمدة التقيقة فهل عليه شيء في ذلك؟ إذا كنت متعمدا كن عليك في بيه إذا قديته متعمدا لك حرارة الشمس أي تاقياني حاجة يكون عليك في بيه وهي على التخير إن شاءت تصوم ثلاث في يام وإن شاءت تطعم ستة في مساكين كل مسكين نصف صعب وإن شاءت أدبح شاءت في مكة الضبخ والإطعام يكون عن في مكة وأما الصيام تصوم في أي مكة نعم قضيلة الشيخ أما إن كنت ناسيا ومتغطي راسك ناسيا إسعلك شيء نعم قضيلة الشيخ يقول السائل عن صلاة الوتر قبل النوم يعد من قيام الليد نعم قيام الليل يبدأ من غروب الشمس إلى طلع الفجر كلها لقيامني ولا في كل ما تأخر فهو أفضل نعم قضيلة الشيخ يقول السائل عندنا إمام يقنط في هذه الأيام لكن ليس يوميا وإنما يفعل ذلك أحيانا وفي أوقات متفرقة مربة في المغرب ومربة في العشاء وينقضع ياما فما استطعنا أن نعود نعرف قابط مثل يقنط ومثالا يقنط فأن هناك مدة محددة للقنوت إلا إذا كان صدر فتوى من الجهة المعتبرة للفتوى نعم قضيلة الشيخ يقول السائل إمرات كثيرة الحلف على ابنائها بقولها والله ثلاث إيمان إلا متفعل كذا لا أخفراً والدك وهي في حالة غضب ليس شديد وما هي اليمين غير المقصودة هذا لغه قال تعالى لا يوافذكم الله باللغه إتي أيمانكم فإذا حلف الإنسان من غيرنيه جرع على لسانه جرع على لسانه لقض اليمين من غير أصدف فليس عميه شيء لا يوافذكم الله باللغه إتي أيمانكم ولكن يوافذكم بما عفقتم الإيمان أي نويتم عقده نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل ركعت التوبة من الأعدار؟ أعدار؟ نعم لا أعرف ركعته التوبة نعم نعم توبة ما لها ركعته ستوب إلى الله بدون ركعته نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل اتهام الشخص بالنفاق؟ يعد قد فلها وهل يذب عن عرضه؟ مرضى بكم الحديث؟ نعم الإنسان لا يسيئ الظن المسلم ألا أصدف المسلم العدالة ولا يسيئ الظن بأخيه يحسن الظن بأخيه المسلم نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجود التبايع في المسجد لأمور تخص؟ المشارع الخيرية؟ لا لا يجوز البيع والشراه في المسجد مطلق ولا إنشاد الظال لها الشيء الضائع يبقى من شاف كلا من عين كلا لا يجوز أنه بساجد ليست مجالا للبيع والشراه وإنشاد الظوال لما هي لذكر الله؟ ويقانوا الصلاة؟ ولو كان البيع والشراه يقصد بهم خيره لا يجوز نعم صضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل وأن يمسح عليهم الفجر أو ما شاء من الوقات في المدة يعني يوم ليلة المقيم وثلاثة أيام بلياليها لمسالة نعم صلى الله عليه وسلم الله وسلم وعالينا محمد وعالينا نعم صلى الله عليه وسلم