174 من 175 /شرح بلوغ المرام/الجامع/الذكر والدعاء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس مائته وأربعة وسبعون
باب الدكري والدعاء بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله أم العالم صل الله وسلم على نبينا محمد هذا الناس احتاج بالكتاب وهو باب الذكر والدعاء الذكر لله أزوجل والذكر يكون باللسان ويكون
بالعمل باللسان بالتسبيح والتهليل والتكليل تلاوت القرآن ويذالف نواه في القلب وهو التفكر في نعم الله أزوجل وأفكنا على الله واعتقات أن هذه المخلوقات وهذه النعم كل هدالة على عظمة الله
سبحانه وعلى فضله وأستانه على عداده يتفكر فيها ويكون الذكر أيضا بالجوارح للكب الصلاة ركوع السدود والجهاد في سبيل الله يكون بالصيام جميع نوع العبادات البدنيا ويكون بالعبادات المالية
أيضا في صدقه الذكات وأذكر الله يشامل جميع نوع العبادات كلها ذكروا لله سبحانه وتعادة وأما الدعاء الدعاء فهو على قسمين دعاء العبادة وهو الثنى على الله يسمائه وصفاته وآلائه ودعى مثاله
هو الطلب طلب الخوائج من الله سبحانه وتعالى فالعبد مخكاج من الله يكل لحوة لا غنابه عن الله فرفتعين نوع بحاجة إلى الدعاء لأن يطلب من الله كل ما يحتاجه من الأرزافة ومن العافية ومن
المغفرة يطلب من الله كل ما يحتاجه وهو مستاج إلى الله كل يا أخوانه فلا غنابه عن الدعاء والدعاء عبادة عظيمة وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم وإذا سالك عباد عمل فإن يطلب
اجيب دعوة الدعاء إذا دعام فهو عبادة عظيمة والعبد بحاجة إذن يرفع حوائجه إلى الله سبحانه وتعالى يكل لحره في كل حين وهو السيمة الأنبياء والمصرين كما ذكر الله ذلك في كتابه عن أنبياء
يدعونا ويتضرعونا إليه ويطلبون منه حوائجهم فلا أحد يستغني عن الدعاء وتحركت بيشفته أخرجه وبلماجه وصحه هذل حبان ولكره البخاري وتعليقه قال الله تعالى أنا مع عبده هالفيه المعيها الخاصة
لأن الله مع عباده كلهم المولن والكابع معية عيحاته وعلم وهو مع عباده الممينين خاصة بقربه منهم وإعانته لهم وشفظه لهم هذه معية خاصة ومنها ما ذكر ريادة الحديث أن الله مع عبده معه معية
خاصة إذا ذاتره ما تحركت به إيشفتها فهذا فيه فضل الذكر باللسان فضل الذكر باللسان وفي الحديث أن الله سبحانه وتعالى يقول وأنا معه حيث لكرني الذكرني في ملأ يعني في جماعة ذكرته في ملأ
خير منهم يعني الملائحة أعرض الله عنه فهذا فيه أن المسلم يمغيل وان يكون ذاكر لله دائما وابدا فالعبد دائما يذكر الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل حيانة كما قالت أم
المؤمنين عايش رضي الله عنها نا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عملا بن آدم عملا أن جاله من عذاب الله من ذكر الله أخرج ابنه بيشيبه واتبراني بيسناد حسن أنا فيها الذكر عملا الذكر
يسمى عملا وأنه أعظم الأعمال سببا في نجاة العبد فالذكر سببا في نجاة العبد من المهالك في الدنيا ولا أخرى أما الله يذكر الله عز وجل فإن الله ينجيه من كل كرب ولهذا كان الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام وعنا بيه رأيرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جنس قوم نجلسي الكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة واشيتهم الرحمة وذكرهم الله في من عنده أخرج ومسلم
فهذا فيه فضل مجالس الذكر مجالس الذكر التي يذكر الله فيها بالتسديح والتهليل والتكبير والاستغفار والتوبة فإذا جلس المسلمون الكرون الله المساجب أو في غيرها من شلق الذكر فإنهم يستفيدون
هذه الفوائد العظيمة أنها تحفهم الملائكة لأن هناك ملائكة سياحين يتتبعون في لقى الذكر فإذا وجدوا قوم يذكرون الله جنسوا معهم حفوا به فالملائكة تقرب من ذكر الله ومن العبد ذكر الله
والشياطين تنفر من ذكر الله عز وجل ذكر الله ومجالسة الملائكة له والغفل عن ذكر الله يجلب له الشياطين ومن يعشوا عن ذكر الرحمان مقيد له الشيطان فهو له قريبا حفتهم الملائكة واشيتهم
الرحمة من الله سبحانه وتعالى وشنزلوا عليهم الرحمة وتعموهم رحمة الله وعظم من ذلك أن الله يذكرهم يذكرهم في من عنده وهم الملائكة من عند الله وهم الملائكة لأن من الملائكة منهم عند الله
أقرب لي من غيرهم فيذكرهم الله يذكروا الله عباده ومؤمنين الذين يذكرونه في الأرض يذكرواهم الله في السماء عند الملائكة المقربين وهذا فيه فضل ذكر لله عز وجل وليس معنى ذلك ما يفعله
الصوفية من الذكر الجماعي والألفاغ المبتدع وإنما هو الذكر الوارد في كتاب الله وسلمة رسوله وكل واحد يذكروا الله في نفسه فنفردا عن الآخرين يذكروا الله منفردا عن الآخرين أما الذكر
الجماعي هو بدعم نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد قوم مقعدا لم يذكر الله فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة
أخرجه الترمذي وقال حسن هذا فيه أنه ينبغي أن تعمر المجالس بذكر الله وأن لا تخلوا من ذكر الله عز وجل والسلاح علي النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله حق لله على عباده الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم حق للنبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فهي أن المجالس التي تخلوا من ذكر الله تكون حسمة على صحابنا وينبغي أن لا
تخلوا المجالس من ذكر الله عز وجل ويستغل أهلها بالقيل والقال والغافل عن ذكر الله نعم وعنبي أيوب الأنصاري نضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه بيان وعن
من الواع الذكر أهوان يقول لا إله إلا الله فهي يكون ثوابها يعادل ثواب من نعتقه أربعة من والذي يسمعه أربع قابه والمعروف نطلبه وثوابه لا سيما إذا كانت الرقبة إذا كانت الرقبة المعتقه
نفيسه إذا أعتق رقبة النفيسه فإنها لا أعم منواع العذب آجرا ومن ولب يسمعه يعني من العرب بأن العرب ولب يسمعه عليه السلام فهذا فيه فضل هذه الكلمات لا إله إلا الله هذه كلمة التوفيد
ومعناها لا معبود بحق إلا الله فهي نفيا ويثبات نفيا للعبودية والولهية عن غير الله ويبقال لعبودية غير الله ويثبات للعبودية لله عز وجل فهي كلمة التوفيد وقول لا شريك له تأكيد وحده لا
شريك له وحده هذا التأكيد للإثبات في آخر الكلمة لا شريك له هذا التأكيد للنفي في أول الكلمة لأن أولها نفي وآخرها إثبات فوحده هذا التأكيد للإثبات ولا شريك له هذا التأكيد للنفي له
الملك الملك السماوات والأرض لا أحد يشارك الله جل وعلا فهو الذي يستحق الحمد المطلق فكل الحمد له سبحانه وتعالى وفيه فعل تكرار هذا الذكر عشر مرات عرق الحديث الله هو الذي سوا وهذا
رقوبة الله لهذا العبد الله الذي تكبر عن عبادة ربه الله عاقبه ووضع عليه الرقب للناس زلة له ويهانة له وهذا حكم شرعي لا يجوز الشك فيه أو التردد فيه نعم نعم ثم أيضا هذا الحديث الذي مرت
من قال لا إله إلا الله لم يقيده الوقت لم يقيده الوقت والنسان في كل وقت وكذلك في هذا الحديث من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة أيضا لا مطلق غير مقيد بوقت يقول والنسان متما فيسر له ذلك
شطت عنه خطاياه يعني غفرت له دنوبه وإن كانت كثيرة مثل زبد البحر كثرة زبد البحر كهير لا يحصى فإذا قال العبد هذه الكلمة مئة مرة سبحان الله وبحمده كررها مئة مرة غفر الله له جميع الدنوب
إن الله يغفر الدنوب جميع ولا يعجزه شي سبحانه ولا يستكثر لا يستكثر شي أن يعطيه جل وعلا لأنه غني ينثميد غني ينكريم يرطي بلا حساب وبلا حصر جميع الدنوب لمن تابه إلى الله عز وجل إن الله
يغفر الدنوب جميع فإذا قال هذه الكلمة غفرت له دنوبه وهذا كغير من الحديث التي فيها التكفير أنها لخاص بصغير أما الدنوب الكبائر فلا بد من التوبة قال تعالى ان تجتنب كبائر ما تنهون عنه
وكفر عنكم سيئاتكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاوات القامس والجمع هين الجمع ورمضان إلى رمضان كفارة اللي ما بينهنا مجتون بك الكبائر التكفير خاص بصغير وأما الكبائر فلا تكفر اللي
بد توه منها وإن كانت مثل جبد البحر ومعنى سبحان الله تنزيه تسبيح والتنزيه أي أنزيه الله جل وعلا عن كل ما لا يليق به من النقائص والعيوب نزيه عن الشريك ونزيه عن الولد وعن الزوجة كما
يقوله المشركون والنصارة ونزيه عن كل نقص وعيه ونزيه عن ما يقوله المعطلة من نفي أسمائه وصفاته ونثبت له ما أثبته لنفسه إلا أسمى وصفاته لأنها كمال لله عز وجل التسبيح معنى تنزيه سبحان
الله معنىها أنزيه الله عن كل ما لا يليق به هذا جمع هذا الحديث جمع بينه نوعين من النوع الذكر تسبيح والحمد لله عز وجل أن تتسبح الله وتحمده على نعمه وآله نعم جواير يا بنت الحارة
الهلالية جوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت جالسة تذكر الله عز وجل وعندها حصة تعد به تعد به التسبيح والتهليف دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرها أنه قال أربع كلمات تعد ما قالته
في جميع اليوم أربع كلمات في مجلسة يا آله الطوير قالت ذكر كثيراً لكن أربع هذه الكلمات تعد ما قالته في هذا اليوم وهي نعم سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده الآن الذي ذكر في أولى في الحديث الذي قبله الذي ذكر من قالها مية مرة حطت عنه خطايا سبحان الله عرفنا تفسيراً وبحمده عدد خلقه عدد ما خلق الله جل وعلا في السموات
والأرض من المخلوقات تسبحه وتحمده عدد ما خلق سبحانه وتعالى في السموات والأرض ومن يحصي مخلوقات الله عز وجب سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه ورضا نفسه حتى يرضى سبحانه وتعالى فهذا
فيه وصف الله جل وعلا بالرضا وأنه يرغيه يرغيه التسبيع والذكر يرضى الله سبحانه وتعالى ورضا نفسه هذا فيه هذا ذكر بأنه يكسب العبد أن الله يرضى عنه سبحانه وتعالى وزينة عرشه العرش هو
أعبم المخلوقات وأعلى المخلوقات والله جل وعلا مستوى على العرش هو أعبمها ويقول زينة عرشه سبحان الله وبحمده زينة عرشه وماذا يوازن العرش على فبره والخامته وعظمه هذه الكلمة سعدل زينة
العرش من فضلها وعظمتها ومداد كلماته ومداد هو الشبر الذي يكتب به شبر الذي يكتب به سما المداد كلمات الله كلام الله جل وعلا كلام الله لا يعلمه الله ولا يحصيه الله كلام الله لا يحصيه
إلا الله سبحانه وتعالى كلام الله لا يحصيه إلا الله جل وعلا فهذه الكلمة فهذه الكلمة تعادل المداد الذي يكتب به كلام الله مداد كلماته سبحانه وتعالى أدل على فضلها سبحان الله وبحمده دل
على فضلها متانتها عند الله سبحانه وتعالى لا السالحات باقيات السالحات هي العمل السالحة التي يبقى ثوابها قال تعالى من الشوابها ومن الباقيات السالحات هذه الكلمات هذه الكلمات سبحان
الله ولا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه الباقيات السالحات هذه الأذكار هذه الألفاض العظيمة سبحان الله هذه واحدة ولا إله إلا الله للثانية والله أكبر
هذه الثالثة والحمد لله للرابع ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه الخامس خمس كلمات هذه من الباقيات السالحات تبقى للعبد يستمر ثوابها عند الله سبحانه وأما ما عداها من أمول الدنيا وتروات
الدنيا فإنها تلقى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات السالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملى فالذي يعقى الأمال والأولاد لا يستمر له ذلك وإنما هو عقاء الموقت أما الذي يستمر
ويبقى فهو هذه الكلمات التي وفق المؤمن إليان يقولها ويكررها أنا هي التي تبقى له عند الله سبحانه وتعالى وأما أمول الدنيا والأولاد ولو كترو وصلح فإنهم عقاء الموقت يذهب ويبقى ويذهب لكن
آله الكلمات تبقى ويستمر ثوابها له سبحان الله عرفنا تفسيرات لا إله إلا الله عرفنا تفسيرات الله أكبر أي عظم من كل شيء أعظم من كل شيء فلا كبير إلا والله جل وعلا أكبر منه وأعظم منه أي
كلمة العظيمة والحمد لله عرفنا تفسيرات ولا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا تحول من حال إلى حال إلا بالله جل وعلا فلا تستطيع أن تتحول من المعصية إلى الطاعة إلا بالله عز وجل
لا تستطيع أن تتحول من الفقر إلى الغنى إلا بالله عز وجل لا تستطيع أن تتحول من حال إلى حال إلا بالله أنت لا حول لك ولا تستطيع وقوة كذلك وقوة كلها لله وأنت وعيف أنت مقلوكم وعيف لا
تقوى على شيء إلا لتقوية الله لك فهذا فيه التفويض إلا الله جل وعلا والبراءة من الحول والقوة وأن الإنسان لا يعجب لحوله وقوةه بل يفوض للك إلا الله جل وعلا أقول لا حول ولا قوة إلا
بالله أنا تفوض لله عز وجل وبراءة من الحول والقوة هو اعتراهم اعتراهم بالعجز اعتراهم بعجز العبد وأن لو لا يستطيع شيئا إلا إذا أقدره الله عليه وعانه عليه نعم الله أكبر أخرجة ومسلم نعم
أحب الكلم إلا الله ألا فيها أن الله يحب العمال الصالحة ويحب أهلها فيه إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب العمال الصالحة ويحب الصالحين ويحب المتقين هذه الأربع الكلمات سبحان الله
والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر هي حب إلا الله عز وجل لما سواهنا من الالكار لما تتضمنه هذه الجمل العظيمة من تنزيه الله عز وجل والثناء عليه وتعظيمه نعم سمرة بن جندب رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الكلم إلا الله أربع لا يضرك بأي النبجات يعني سواء مقدم فيه او خرص لا يضر هذا سواء جيت به المرتبات كما في الحديث أو أن قدمت بابهن على
باب سبحان الله آل واحدة والحمد لله آل الثانية والله أكبر أربع كلمات عظيمة أربع كلمات عظيمة يشبها الله سبحانه وتعالى وهي أحب الكلم إلى الله يعني أحب الذكر إلى الله عز وجل نعم قال
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله ابن قيس لا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله متفق عليه زاد النسائي لا مجى من الله إلا إليه نعم هذا حديث بموسى لا
شعري عري الله عنه وسمه عبد الله وهو من السادطين الأولين للإسلام ومن فاضل السحابة رب الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة كنز من
كنوز الجنة بمعنى أن ثوابها عظيم وهو الجنة ففيه فضل هذه الكلمة لا حول ولا قوة إلا بالله وعرفنا معناها ولماذا كانت بهذه المثابة لأنها تتضمن التفويغ إلى الله جل وعلى ويظهر العجز
والفطر إلى الله عز وجل وأن الله هو القوي القادر على كل شيء فهو كلمة عظيمة ويخفيفة على اللسان السهنة رددها الإنسان ولا يغفل عن بك عنها نعم يعود اللسانه الذكر نعم زاد النسائي لا ملجى
من الله إلا إليه زاد النسائي في رواية هذا الحديث كلمة ثانية لا حول ولا قوة إلا بالله لا ملجى من الله إلا إليه بشيء فلا أحد ينقذك إلا أرادك الله بظر أو بشيء فلا أحد ينقذك من الله
سبحانه وتعالى إلا الله جل وعلى لا ملجى من الله إلا إليه وظن ولا ملجى من الله إلا إليه إذا قال بأحد من عباد فلا أحد يستطيع من هذا العبد من ما راد الله تعالى به فما قال صلى الله عليه
وسلم أعلم أن أهل الأرض لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله له ولو اجتمعوا على أن يضرك لم يضرك بشيء إلا شيء قد كتبه الله عليه فلا أحد يجير على الله ولا أحد
يمنع أحد لا مانع لمه أقاه ولا معقية لما منع ما يفتح الله الناس من الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعد أول عزيز للحكيم ودعاكما ذكرنا الدعا على نوع دعاء العبادة وهو السنة
على الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته والتاني دعاء القلب وهو قلب الحوائي جن الله سبحانه وتعالى دعى مسألة وقلب وطلاهما تغمنا في صورة الفاتحة إنها تضمنت نوع الدعاء أولها دعاء عبادة
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هل دعاء عبادة ثلاث على الله وتمجيد لله سبحانه وتعالى إياك نعمل وإياك نسكعين اهدن الصراط المستقيل هل دعاء مسألة تستعين بالله
تستعين بالله وتسأله أن يهديك الصراط المستقيل يمان يجنب تطريق المغلوب عليهم وظلين هذا دعاء تعامسة لذلك صارت هذه الصورة أعظم صورة في القرآن لما تتضمنه من الدعاء في نوعهم ولذلك فرض
الله تراءتها لكل رفعة من الصلاة حريبة أو لا في الله وما عظم ما تفضمنه من نوعه الدعاء نوع العادية لا قصد المسلم بها الاستعانة على طاعة الله صارت عبادة ستحول العادة إلى عبادة لو لا
من إنسان في النهار يقصد بذلك أن يقوى على قيام الليل فإن نوعه يكون عبادة نوعه يكون عبادة لانه نوابه العبادة والاستعانة على العبادة فالعادات ستحول إلى عبادات إذا قصد بها العبد طاعة
الله سبحانه وتعالى العبادة هنواع الكثيرة الدعاء والخوف والرجاء والرغبة والرغبة والتوقل والإنابة هل كلها عبادات قلبية كلها عبادات قلبية تسبيك والتهليل والتكبير والاستغفار هل عبادات
قولية عبادات قولية والصلاة والصيام والحج والجهاد والامر بالمعروف أنه عن المنكر العبادات بدنية عبادات بدنية الصدقاء والزكات والنفقات العبادات مالية العبادات متنوعة وكثيرة كما قال
شيخ الاسلام العبادة اسم جامع لكل ما يشبه الله ويالله من العمال والأقوال الظاهرة والباقن ما يشبه الله ويالله بهذا الشرط من العمال الظاهرة التي تسمع وتراء والعمال الباقن هو التي في
القلوب من الخوف والخشية والرغبة والرغبة والإنابة والتوقل فهي لذلك فقوله الدعاء هو العبادة ليس معنى هو الحصر وكما قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يعني لوقوه بعرفة ليس معنى هذا إنك
ذا وقفت بعرفة إنك انتهى الحج باجن عليك وناسك الحج التي بعد يوم عرفة ولكن معنى قولها الحج عرفة أي عرفة وكذلك هنا أدعاء أدعاء هو العبادة أي أعظم أنواع العبادة سكفرون عن عبادة أي عن
دعاه اسمه عبادة اسمه دينا فدعو الله مخلصين له الدين مخلصين له الدعاة وهو عبادة وهو دين وهو عظم أنواع العبادة لما يدل على أنه يمغ للعبدا يكثر أن يكثر من الدعاة والله جل وعلا يشبه من
عباده أن يدعوه من دعاءه سبحانه وتعالى نعم يلحق عليه الله جل وعلا يرضى أن يكثر عليه وكل ما أكثر من الدعاة دين الله يشبه ذلك يشبه ذلك بخلاف المخلوق المخلوق إذا طلبته شيئا وسألته شيئا
يرضب عليك أما الله جل وعلا إذا دعوه ولهذا يقول الشعب الله يغضب انتركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضبه نعم فالدعاء مقامه عظيم عند الله سبحانه وتعالى ينبغ المسلم يكثر من الدعاء نعم في
أمور دينه أمور دنيا وكل ما احتاج له يدعو الله من كل ما احتاج له من أمور دينه ومور دنيا وآخرته نعم نعم نعم هو الخالص الدعاء هو خالص العبادة واخسها وأعظمها نعم أترم على الله من
الدعاء أدل على أن الله يشبه الدعاء فشبه من عباده أن يدعوه ويفرحه بالالك ويرضع عن صاحبه فالعبد له في الدعاء ولا يقول يخنط له يقول أنا دعوته دعوه ولا مستجبلي نهن نبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك عليه أن يدعوه ولو لم يحصل له مطلوه وإما أن يدفع عنه من السور مثلها فدعوه لا يضيع أبدن دعوه لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى وإما أن يدفع عنه من السور مثلما دعوه ولكن
الشان في إخلاص الدعاء والشان في إخلاص الدعاء وأيضا الشان في تجنب الموانع التي تمنع قبول الدعاء وموانع القبول كثيرة منها أن يدعو الله في قلب هاهل هذا لا يستجاب له لابد أن يكون قلبه
حاضر عند الدعاء مقبل على الله سبحانه وتعالى ومن موانع الدعاء أن يدعو الله وهو يأكل الحرام أو يلبس الحرام أو يشرب الحرام الحديث في الرجل يقيل السهر أشعث أغبر يمدوا يديه يا رب يا رب
ونطعمه حرام مشربه حرام وما البسه حرام مغذية بالحرام فأنه يستجاب لذلك أكل الحرام يمنع قبول الدعاء ومنها يدعو بإثماء قطعة رحم فلا يستجاب له لأن هذا عتداء هذا عتداء في الدعاء ولا يقبل
منه نعم أدعو ربكم تضر عن وخوهية إنه لا يحب المعتدين نعم الدعاء على قسمين دعاء المطلق في كل وقت وفي كل حال والقسم الثاني دعاء المحدد موقت موقت بأحوال أو باوقات سما الدعاء المقيد ومن
هو هذا الحديث الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد فيستحب أن الإنسان يدر في هذا الوقت بين الأذان والإقامة يكثر من الدعاء والاسترفار تسبيح والتهليل والتكبير والذكر يسغل الوقت ما بين
الأذان والإقامة بذكر الله ودعائه بعض الناس أو كثير من الناس يهملون دعاء بين الأذان والإقامة والذكر ويستغلون بتلاوة القرآن تلاوة القرآن لا شك أنها عمل جليل ولكن تلاوة القرآن لها وقت
آخر كونك تشتغل بدعاء والذكر في هذا الوقت أفضل لأن الدعاء المقيد في وقته أفضل من الدعاء المطلق تلاوة القرآن مطلقة في كل وقت وهذا الوقت مخصص للدعاء فكونك تشتغل بدعاء والذكر
والاسترفار أفضل من شلاوة القرآن في هذا الوقت فهذا أفضل لأنه في المسجد ينطبر الإقامة ويدعوك بل من الأمر لما يأتي لدي الإقامة أو بعد يفوت بعض الصلاة لتهوط هذه الفضيلة العظيمة والفرصة
السمينا فهذا فيها الحص على تقدم المسجد وتفرغ للدعاء بين الأذان والإقامة لأنه في هذه الحال ينتظر الصلاة وهو في صلاة الذي يجري ينتظر الصلاة هو في صلاة فكونه يدعوه في هذه الحالة هذا
أفضل أوقات الدعاء نعم وكذلك من الأحوال التي فيها الدعاء أكثر من غيره الدعاء في السجود قال صلى الله عليه وسلم وما يكون العبد من ربه وساجد فاكثر من الدعاء فقامل أن يستجاب لكم الدعاء
في آخر الصلاة قبل السلام الدعاء بعد السلام من الصلاة في أدبار الصلاوات في هذه أوقات الإجابة الدعاء في الأسهار في آخر الليل بعد التهجد هالأيضة تكون له فضيله في النزول الاله إذا ينزي
ربنا إلى سماء الدنيا ويقول هل من داع فاستجيب له هل من سائل فأرقيا هل من مستغفر فاغفر له فهناك أوقات لا ينبغي المسلم يفوتها لأنها خسارة عليه تقوت وينبغي أنه يتنبه لها ويعرفها
ويتحرها ويحرس عليها أنه بحاجة إلى اقتناميا ولكن الغفلة والإعراض والجهل كل هذا من ما يبعد الإنسان عن ذكر الله عن الدعاء وعن منافعي نفسه الاستغالب الدنيا الاستغالب الدنيا وأعمالها
أيضا يسغل الإنسان عن استغلال هذه الأوقات العظيمة نعم وعظم من ذلك الاستغالب الله واللعب ومتابعك القانوات الفبائية هذا يشهد الإنسان عن ذكر الله عن الدعاء وعن صلاة الليل بل يشهده وعن
صلاة الفجر فهذه الصوارف ومعوطات تحرم الإنسان من هذه الفبائلة العظيمة نعم الله يستحيى يلو على الحياة فهو ليس في حياة المحلوق من الله حيي كريم وصف لله بالحياة والكرام وصفان عظيمان
لله عز وجلب يستحيى من عبده أن يمدى يديه ويرده ما صفرا هذا فيه فضل الدعاء وفضل رفع اليدين فضل رفع اليدين في الدعاء فضل رفع اليدين وهذا من أسماء بالإجابة إلا في المواطن التي ثبتها أن
النبي صلى الله عليه وسلم دعى ولم يرفع يديه فيها ونحن لا نرفع يدينا فيه مثل بعد الصلاوات المفروضة لم يثبت النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعد الفريد إنما كان يدعو بدون رفع يديين
مثل الدعاء في التشاهد الأخيض ما كان يرفع يديين مثل رفع اليدين بعد ما يقوم من الركوع مثل ما يفعل بعد الجهال هذا إنما هو في القنوط فقط أما إنه إذا رفع رأسه قال ربنا ونك الحمد يرفع
يديه لبدا ما أنزل الله بيا من سلطانه فالأصل رفع اليدين مع الدعاء إلا في المواطن التي دعى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرفع يديه مثل الدعاء في خطبة الجمعة ما يرفع يديه لدعاء
في خطبة الجمعة إلا بالاستسقى إذا دعى في خطبة الجمعة بالاستسقى يرفع يديه أما إذا دعى لغير الاستسقى فلا يرفع يديه هل المواطن دعى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرفع يديه فيه وما
عداها فإنها هل أطلر رفع يديين في الدعاء وهو سبب للإيتالة يرفع يديه فلا يرده ما صفرا يعني خاليتين يرفع يديه لربه الكريم ويرده ما صفرا لا يستجيب له هذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى
لأنه الكريم السميع المجيب فلا يريق به أن يرد من دعاه إلا إذا كان عند العبد منع من الموانع فإن الله لا يخيب دعاه قال ربك مدعوني أستجيب لكم وإنه وعد من الله جل وعد والله لا يخلف وعده
وإذا سألت عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعى إذا دعى فاليستجيبو لي هذا الشرط يستجيب لله في طاعته وترك ما نهاك الله عنه حتى يستجيب دعاه نعم يكفي يكفي إذا نكر الله متسميح والتهليل
والتتبير يكفي هذا هو في الأصل للحجاج ويدخلوا فيه غيرهم من المسلمين إلا دعوا الله في هذا اليوم فإنه نشملهم فضل دعا يوم عرافة لكن الحجاج أولا أولا واقرب إلى الإجابة نعم يكر الله جل
وعلا يكفي من الدعاء وإذا تقيد بالعدد فهذا كافي ولو زاد فضل الله يأوسع نعم نعم أولا واقرب إلى الإجابة أولا واقرب إلى إجابة أولا واقرب إلى إجابة أولا وإذا زاد الوقت هو أفضل ويختلف
هذا باختلاف الأحوال فإن كان قام من الليل تهجد إنه يتفرع في آخر الوقت وقبل قلوع الفجر يتفرع للدعاء والاستفار أما إذا كان ما قام إنه يصلي يصلي ويدعوا يستغفر في صلافه يكون من
المستغرين بالأسحار نعم وإذا كان ما قام إنه يصلي ويدعوا يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه وإذا كان ما قام إنه يصلي ويدعوا يستغفر في
صلافه يدعوا يستغفر في صلافه وإذا كان ما قام إنه يصلي ويدعوا يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه وإذا كان ما قام إنه يستغفر في صلافه يدعوا يستغفر في صلافه
يدعوا يستغفر في صلافه وإذا كان ما قام إنه يصلي ويدعوا يستغفر في صلافه أم من هم يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآفرة من خلاق يعني نصيب ومن هم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي
الآفرة حسنه وطنا عذابنا أولئك لهم نصيب مما كشوف فيجمع بين هذا هي أمور الدنيا هو آخرة ولا يفتصر على الدنيا فقط نا نا ملأ عدق المسلم لا يشفن إنها أفضل عدق المسلم أفضل من عدق غير
المسلم جاننا هو إلى أعتقه ويتفرغ لعبادة الله وطاعة الله عز وجل نا صلاة ربنا آتنا في الدنيا حسنه وطاعة الله عز وجل نا ولكنها ليست راتبة إذا صلاة أربع هذا أفضل وإيه وإيه الصلاة سجتم
على الهكر هي ذكروا لله عز وجل نا ويساعدهم من طاقة وطاعة مجمعين سجمعين ويواجهوا للمجمعين ويساعدهم من طاقة وعبادوا بكالانة بحالة عنا فلا يتكلمون أولئك تغذيب وإيه فعلا بميجة ولا أفضل
مين فعلا لنودوا وطمعوا ومعيون فرالي على سطاق وتنوي ليها ومعيون سيهادكم ويصحابيين لتجاعة المسلمات ومعيون سيهادكم ويصحابيين لتجاعة المسلمات ومعيون سيهادكم ويصحابيين لتجاعة المسلمات.