شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|109 من 194|كتاب البيع|باب الغصب|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان وضوي هيئة كبار العلماء وعضوي اللجلة الدائمة للفتاء في مطلعيالي الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ فحياكم الله شيخ صالح صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وإن استولى الغاصب على حر أيغيل مملك لم يضمنه بمجرد ووضع يده عليه لأنه ليس بمال فإذا استولى عليه لشك أن هذا ظلم ولم يأخذ شيئاً من منافعه ولم يفوت عليه شيئاً من منافعه فإنه لا يضمنه بمجرد الاستيلة لأنه ليس بمال نعم قالوا إن استعمله كرهن أو حبسه فعليه أجرته أما إن استعمله كرهن إن استعمله بطوعه واختياره يعني بطوع الحر واختياره فليس له شيء لأنه وافق على ذلك وأهدر منفعته أما إن استعمله كرهن بغير اختياره أو حبسه ولم يستعمله لكن حبسه حتى فوت عليه مدة طويلة يستفيد منها الحر لو كان طليقاً بالكسب فإنه يكون على هذا المستول عليه أجرته في هذه المدة لأنه استوفى منافعه وهي متقومة فيلزمه ضمانها ولأنه فوت عليه منافعه بحبسه نعم قالوا ويلزم رد المغصوب بزيادته وإن غرم عضعافه يجب على الغاصب رد المغصوب لأنه مظلمة ولا يجوز الاستمرار على الظلم حرمان الناس من أموالهم يجب عليه المبادرة برد الغصوب التي تحت يده قولي صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لاخيه مظلمة وليتحل منه اليوم يعني ما دام على قيد الحياة لأن لا يموت وعنده الغاصب فيحاسب عنه يوم القيامة من حسناته كما جاء في الله حديث فيلزم الغاصبين المبادرة برد المغصوبات التي لديهم من حقوق الناس ليجل يعني يسلموا من إثمها وأيضا عليهم أن يستبيحوا منهم ويطلبوا منهم العفوب لأنهم ظلموهم ويرد المغصوب بزيادته حسن الله عليكم قال وإن بنا في الأرض أو غرس لازمه القلع وأرش نقصها وتسويتها والأجرح بقية في العبارة الأولى تكمله يقول رد المغصوب بزيادته وإن غرم أضعافه أيضعاف المغصوب كان يكون أنفق عليه وقتبقائه عنده نفقت كثيرة حسن الله عليكم قال وإن بنا في الأرض أو غرس لازمه القلع وأرش نقصه أرش نقصه أرش نقصه أرش نقصه يا أرش نقصه أرش نقصه ظالم الحق قواه التلمذي وحسنه ويلزمه أيضا نقص أرش الأرض التي هدم فيها البناء أو قلع منها الشجر إذا ترتبع على هدم المباني نقصا في الأرض من أثر البناء أو من أثر قلع على الشجر نقصت قيمتها فإنه يغرم هذا النقص لأنه ظالم وهو نقص حصل بسبب ظلمه وتعديه ويضمنه وتسويتها ويلزم الغاصب تسويت الأرض أي عادتها كما كانت مستوية ليس فيها بناء وليس فيها غرس بأن يردم الحفر التي صارت فيها من أثر هدم البناء أو من أثر قلع إلى الشجار يردم هذه الحفر ويسوي الأرض لأن هذا من أثر واعتدائه عليها وغصبه لها نعم وعليه الأجرة هي أجرة القلع وأجرة هدم البناء وإنه يتحمل الإجره لأنها واجبت عليه الوجره بسبب تخليته لملك الغير ويزالة ظلمه عنها وكذلك عليه أجرة الأرض في المدة التي فاتت على الملك بسبب الغاصب وستيلاه على الأرض فإذا استول عليها مدة شهر أو سنة أو سنين وفوت على صاحبها تأجيرها فإنه يدفع إجرتها عن هذه المدة التي فوتها عليه بغصبه لأن المنافع مظمونة كالأعيان أو غصب عبد أي مملكا أو غصب فرسا فحصل بذلك صيدا فلمالكه لو غصب الجارح فحصل بالجارح صيدا فهو لمالك الجارح لأنه من كسب ملكه أو غصب عبد فهو هذا العبد قد صاد صيدا فإنه يكون لمالكه لمالك العبد لأنه نماء ملكه أو غصب فرسا فصاد عليها صيدا فإن ذلك يكون لصاحب الفرس لأنه حصل بسبب ملكه نعم وإن ضرب المصوغ ونسج الغزل وقصر الثوب أو صبغه ونجر الخشبة ونحوه أو صار الحب زرعا أو البيضة فرخا والنواغرسا رده وعرش نقصه ولا شيء للغاصب فإنه يلزمه رده ورده أرش نقصه بتحويله عن صورته الأولى أو غصب غزلا صوفا مغزولا ثم نسجه ثيابا أو فرشا أو غير ذلك فإنه يرده منسوجا ويرده أرش نقصه إذا كان لحقه نقصه بسبب النسج أو غصب ثوبا وقاصره وقاصر معنى التبيض يعني بيض الثوب كأن غصب ثوبا متسخا ثم غسله وبيضه ونظفه فإنه يرده فإنه يرده ويكون عمله فيه مجانا وهدرا فإنه يرده ويضمن النقص لأنه معتدي وغاصب أو غصب خشبا ونجر الخشب جعله أبوابا أو كراسيا أو غير ذلك فإن ذلك لا يمنع الرد بل يرده هذا المنجور ويرده ما نقص من قيمته أو غصب حبا ثم نبيت وصار زرعا يعني تحول المغصوب إلى عين أخرى فإنه يرده هذا الحب وارش نقص إذا كان نباته زرعا ينقص من قيمته أو غصب بيضا دجاج مثلا وصار هذا البيض فرخا تحول إلى فرخ ويرده القيمة أو يرد النقص إذا كان قيمة الفرخ أقل من قيمة البيض لأنه حبسه عن صاحبه في وقت كونه بيضا إلا أن تحول إلى فرخ فإذا نقصت قيمته فإنه يرد النقص وأوغاصب نوى وهو نوى التمر فأن نوى صار غرسم يعني نبت فإنه يرد هذا الغرس المتحول من النوى لأنه لمعلكه وإذا كان لزم ذلك نقص في قيمته كانت قيمة النوى أكثر من قيمة الغرس فإنه يرد الأرش أي نقص القيمة ولا شيء للغاصب في أعماله هذه لا في ضرب المصور ولا في نسيج الغزل ولا في قصارة الثوب ولا في صبغ الثوب ولا في نجر الخشب ولا في تحول الحب لزرع والبيضا إلى فرخ والنوى إلى غرس إذا كان قد أنفق نفقتا على هذه الأعمال فإنه لا شيء له لأنه معتد وظالم ولا شيء له فيما خسر من هذه الأعمال لأنها أعمال كلها مهدرة ولا قيمة لها وإن خص الرقيق رده مع قيمته إذا إذا غصب عبد مملك فخصاه أي قطع خصيته فإنه يلجمه رده وهو مخصيب لأنه ملك للمخصوب منه ويرده معه قيمته كاملة دية للخصيتين لأن في الخصيتين إذا قطعت من الخصيتين ودية العبد قيمته فإذا خصاه فإنه يرده معه قيمته كاملة عن الخصيتين لأن ما في الإنسان منه شيئان إذا جني عليه وأتلفه فإنه فيه مدية كاليدين والرجلين والخصيتين والشفتين والعينين وما نقص بسعر لم يضمن وإنه ما هو من قبل الله سبحانه وتعالى وقيل بل يضمن لأنه فوت على صاحب العين فوت عليه بيعها في وقت الغلاح وحبسها حتى رخصات فيضمن النقص ولا ضمان بمرض عادة بمرئه لو غصبه وهو مريض أو مريض بعد غصبه ثم ورده ورده سليما بريئا من المرض فإنه لا يضمن لأنه زاله موجب الضمان وإن عاد بتعليم صنعه ضمن النقص إذا غصبه وهو يعرف صنعة من الصناعات ثم نسيها ولكنه تعلم صنعة أخرى ثم رده فإنه حين إذن ينظر إن كانت هذه الصنعة الأخرى أنقص من الصنعة التي نسيها وإنه يضمن النقص أما إذا كانت مثلها أو أحسن منها فإنه لا ضمان عليه لأنه حين إذن لم يفوت على صاحب الملك شيئا ولا شيء له فيما زاد وإن تعلم المقصوب العبد المقصوب تعلم غصبه وهو غير متعلم ثم تعلم في وقت الغصب أو غصبه وهو هزيل ثم سمن وجادت قيمته ثم نسي هذا المقصوب فنقصت قيمته ضمن أزيادة أي تعلم الصنعة والسمن الذين ذهب لأنه نماء يستحق الملك المقصوب منه وقد زال هذا النماء بوقت غصب الغاصب له وهو ضام له ولنمائه هذا كما سبق إذا غصبه عبدا مثلا أو غصب دابة وهي على صفة حسنة ثم فقدت الكصفة هثناء الغصب لكنها عادة فعند هذه الصفة بعد ما فقدت ثم رده وهذه الصفة قد عادت فإنه لا شيء عليه لعد من نقص في ذلك أما إن عادة صفة أخرى غير جنسها فإنه يضمن أكثر الصفتين فإن كان الأكثر الصفة المفقودة أكثر من الصفة الموجودة وإن خلط بما لا يتميز كزيت أو حنطة بمثلهما أو صبغ الثوب أو لتسويق بدهن أو عكسه وإن خلط بما لا يتميز كزيت أو حنطة بمثلهما إذا خلط الغاصب المعصوب بغيره فلا يخلو من حالة وإذا خلطه بما لا يتميز كزيت خلطه مع زيت وإذا خلطه بما لا يتميز كزيت أو حلط بما لا يتميز كزيت فلته بدهن يعني خلطه بدهن إنه لا يمكن فصل الدهن من الشعير أو فصل الشعير من الدهن أو عكسه بأن غصب دهن ولته مع سويق له فهي هذه الحالة ننظر إن كان نقصة القيمة بسبب هذه التصرفات إنه يضمن النقص للغاصب وإن لم تنقص القيمة ولم تزد فإنهما يكونان شريكيني بقدر ما ليهما من هذا المخلوط لأن هذا المخلوط تكون من ملكين لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر إذا نقصة القيمة بسبب هذا الخلط فإنه يضمن النقص لأنه حصل لتعده فيضمن ما حصل من جراء تعده والله تعالى أعلم وإن زادت قيمة أحدهما فلصاحبه؟ إنها نماغ ملكيه. نعم. حسن الله وإليكم وجزاكم خيراً. مستمعين الكرام إلهنا نأتي لنهاية هذه الحلقة من شرح زاد المستقنى في اختصار المقنع. لفضيلة الشيخ صالح الفوزان شكرا الله لشيخ نما تكرم به من البيان وشكرا لكم حسن استماعكم حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.