05 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود/خلق الجنة والنار/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه باب في القرآن أيه بيان أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى من عند الله تكلم الله به وسمعه جبريل من الله سبحانه وتعالى وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم ليومته وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين هذا هو سند القرآن وهو كلام الله منزل غير مخلوق الجهامية تقولون إن كلام الله مخلوق الله لا يتكلم والقرآن مخلوق وليس هو كلام الله فيكذبون الله سبحانه وتعالى إن الله أخبر أن القرآن كلامه وأنه هو الذي أنزله ولم يقول إنه خلقه وما قال أنزله في آيات كثيرة وإنه لتنزيل رب العالمين تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إن أنزلناه في ليلة مباركة وأنزلنا إليك الذكر هو منزل من عند الله ليس في آيات واحدة أن الله قال خلقه فمن أين جاءت جهامية الخبيثة إن القرآن مخلوق إنما يريدون بلالك نفي صفات الله نفي أسماء الله وصفاته ويلحدون في آيات الله ويجادلون فيها فاهل السنة والجماعة إنبروا لهم ورد عليهم بالأدلة من الكتاب والسنة وهذا الباب هو في هذا المعنى إفترائه على الله سبحانه وتعالى كان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعته الله عز وجل ومنعته من أن يبلغ ما أنزل إليه وكان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل التي تأجي إلى مك لموسم الحج يعرض نفسه من يحميه ليبلغ كلام ربه هذا محل الشهد كلام ربه فسماه كلام سما ما أوحى الله إليه كلاما من الله سبحانه وتعالى نعم قصة عايشة في الإفك الذي إفتراه المنافقون على عايشة رضي الله عنها وأهمها ذلك جدا واثر عليها فانزل الله سبحانه وتعالى براءتها أفضل على المنافقين إن الذين جاءوا بالفك عصبة منكم إلى قوله سبحانه وتعالى وبرأون مما يقولون لهم مغفرة ولزق كريب فانزل الله براءتها بعدما حصل عليها من الضيق والشدة والكربه من اتهام المنافقين قد بحهم الله وحتى أنهم أثروا على النبي صلى الله عليه وسلم ف. . . كدروا باله وضيقوا عليه ياده الفرية فانزل الله سبحانه براءتها ما كانت تتوقع أن الله نزل قرآن في شانها ولكن كانت تتوقع أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤية من ربه تبرئها ولكن الله جل وعلى تفضل عليها وعلى الأمة وبراءها وأخز المنافقين وانزل فيها قرآن يتلى إلى يوم القيابة ومع هذا الشيعة يكذبون الله وهم يكذبون القرآن ولا يجالون يحيون هذه الفرية قبحة هم الله لأنهم يريدون الطعن في الإسلام وهم يلتمسون أمثال هذه الشبهات ويحيونها وهذا كفر بالله عز وجل الذي لا يبرع عائشة من ما براءها الله من كافر أنه مكذب لله كذب للقرآن فهو كافر طاعن في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وفي راش النبي صلى الله عليه وسلم ما أشد من هذا الكفر الشاهد منه أنها قالت ما أن يتكلم الله يتكلم وصفت الله لأنه يتكلم ودل على أن الله جل وعلى يتكلم رد على الجهمية الذين ينفون عنه الكلام فهم يتنقصون الله لأن الذي لا يتكلم ناقص ولا يصلح أن يكون ربا كيف يأمر وكيف ينهى وكيف يشرع العبادة وهو لا يتكلم الله سبحانه عابع على آلهة المشركين أنها لا تتكلم فقال سبحانه وتعالى في من إسرائيل أهفى لا يرون أن لا يرجع إليهم قولاً يعني العجل الذي عبدوه أن لا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضرراً ولا نفع ألم يروا أنه لا يكلمهم ألم يروا أن العجل لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة الذي لا يتكلم ليس بإله وليس برب ليس بإله وليس برب فالذي ينفع عن الله الكلام يتنقص الله سبحانه وتعالى نعم نعم مهالة النجاشي ملك الحبشة الذي كان نصرانياً ثم أسلم رحمه الله وأن التوراه كلام الله وأن القرآن كلام الله وأن الكتب المنزل من عند الله أنها كلام الله سبحانه وتعالى هذا فيه وصف الله جل وعلا بالكلام نعم عن منصور عن المنهال ابن عم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود الحسن والحسين نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود الحسن والحسين بن يعليه وعودون أيضاً بريةهم يكلمات الله والمراد بكلمات الله كلامه سبحانه وتعالى نعم القرآن وغيره أدل هذا على أن القرآن غير مخلوق كما يقول أبو دود رحمه الله لأنه لا تجوز الاستعاذة بالمخلوق فلو كان القرآن مخلوقاً لم يعود به النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن القرآن صفه من صفات الله والاستعاذة بالله أو صفة من صفاته مشروع فهذا فيه الرد على الجهمية أن القرآن لو كان مخلوقاً لم استعاد به النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالاستعادة به لأنها لا تجوز الاستعادة بالمخلوق الاستعادة بالمخلوق شرك فلو كان القرآن مخلوقاً كما تقوله الجهمية لكانت الاستعادة به شركاً بالله أزوجه هذا واضح يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم الله بالوحيد نعم هذا جاء في عدة حديث وحي أخذت السماوات منه راعدة أو رجفة من هيبة كلام الله سبحانه وتعالى فإذا سمع الملائكة ذلك صعقوا يعني غشي عليهم صعقوا غشي عليهم من عظمتي كلام الله وهيبته ورأسه جيبريل فيكلمه الله من وحيه بما شاء ثم يمر جيبريل على الملائكة إذا زال عنهم الفزع أول من يزول عنه الفزع جيبريل ثم الملائكة يزول عنهم الفزع والغشي ويستقيغون حتى إذا فزع عن قلوبهم يعني يزيل عنهم الفزع وعليهم جيبريل أمين لين جيبريل هو أمين الوحي يسألونه ماذا قال ربنا يعرفون أن هذا الذي حصلها الرجفة والخشوع الذي ترتجفت منه السماوات وارتعدت والملائكة أيضا صعقوا وغشي عليهم يعرفون أن هذا لكلام الله سبحانه وتعالى أن الله تتلم بشيء يعرفون أن الله تتلم بشيء فيقول قال الحق قال الله قال أي قال الله الحقاء فيقول كلهم قال الحق حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ما قالوا الحق وهو العلي القرآن كلم الله هذا في الأحاديث ما قال حتى يسمع كلامك كلام الرسول قال حتى يسمع كلام الله وهو القرآن في آيات كثيرة وليس مخلوقا كما تقوله الجهمية فإن كل شخص حاجة عنده أحد في آتي واحد يتوسط له في قضاء حاجته عند من هي عنده فهي الوساطه وساطه في تحصيل المطلوب سميت شفاعة لأن طالب الشي كان منفردا في الطلب وعندما إليه وشفعه وظم إليه في طلب الشي وصار شفعا بعد أن كان ويترا صار الطالب وشفعا الذي يطلبونه صار وثنين الشافع والمشفع له وصار شفعا بعد أن كان الطالب فردا ويترا هذا وجه تسميتها للشفاعة والشفاعة تكون عند الله وتكون عند المخلوقين الذين عندهم حوايج الناس والشفاعة عند المخلوقين إن كانت في تحصيل خير فهي طاعة وفيها أجر يبغي أنه يبدل جاهه لمساعدة المحتاجين وأصحاب الطلبات لأن هذا من فعل الخير ومن الشفاعة الحسنة أما إذا كان الطلب محرما ولا تجوز الشفاعة به ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها الشفاعة في الشي المحرم لا تجوز فهي شفاعة في إسقاط الحدود مثل يجب حد على شخص إما قصاص وإما حد زينة أو شرب فياتي شخص ويحول دون تنفيذ الحد يحول دون تنفيذ الحد ويحمي من وجب عليها هذا لا يجوز و هذا من الشفاعة السيئة من الشفاعة السيئة أو إنسان ظالم ياخذ أموال الناس ويتعد عليهم ويشتكون فياتي واحد يشفع به فلا يوخذ منه الحق ما يوخذ منه الحق هذا الشفاعة السيئة الشفاعة التي تحول دون حقوق الله أو حقوق المخلوقين شفاعة سيئة هذه الشفاعة عند الخلق إما أن تكون حسنة وإما أن تكون سيئة إن كانت حسنة ففيها أجر إن كان السيئة ففيها إثم ما الشفاعة عند الله جل وعلى وهي الدعى أن تدعو لي أخيك إنسان المحتاج فأن تدعو الله أن يقضي حاجة هذه الشفاعة إذا دعوت الله لي أخيك فقد شفاعت له عند الله سبحانه وتعالى الشفاعة عند الله ليست كالشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله لا تجوز الله بشرطه الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من من يرضى الله قوله وعمله وهو المؤمن المؤمن الذي استحق عقوبة من الله استحق عذاب استحق دخول النار بذنبه وهو مؤمن هياتي واحد يشفع له يأذن الله لمن يشفع فيه يشفع هذه الشفاعة حق شفاعت حق فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع وريضاه عن المشفوع الشفاعة صحيحة إذا ختل لشرطهم منها فهي باطلة أما المخلوق فيشفع عنده وين لم يأذن وين لم يرضى حتى المخلوق يشفع عنده ولو لم يأذن ولو لم يرضى هذه هي الشفاعة نعم الشفاعة أنواع منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بين النبي وغيره أما الشفاعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم هي الشفاعة العظمة المقام المحمود وذلك أن الخلاق يوم القيامة إذا طال عليهم الحشر والقيام المحشر يطلبون من يشفع لهم عند الله ليوريحهم من المحشر والوقوف والظنك فيأتون إلى آدم فيعتذر يأتون إلى نوح فيعتذر يأتون إلى إلى موسى ويعتذر يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيتقبل ويقول أنا لها ثم يذهب ويسجد بين يدي الله ويقول له إرفع راسك وقول يسمع واشفع تشفع فيشفع عند الله فأن يقضي بين عباده وأن يوريحهم من المحشر والقيام الطويل فيقبل الله شفاعته بعد إذنه سبحانه وتعالى هذه الشفاعة المقام المحمود خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فهذه تكون للنبي صلى الله عليه وسلم وتكون لغيره من الأولياء والصالحين ومن الأطفال الألافراط تكون الشفاعة مشتركة ويشفع في أهل الكبائر من المسلمين إما بأن لا يدخل النار وإما بأن يخرج منها بعد دخولها وهي الشفاعة حق ثابتة عند أهل السنة والجماعة ولا ينكرها إلا ما ينكرها إلا أهل البدع من الجهمية والمعتجلة وغيرهم ينكرون الشفاعة في أهل الكبائر يقول من دخل النار لا يخرج منها وأن النار يدخلها عصاة الموحدين ويعزبون فيها ثم يخرجون منها وإنما الذي يخلد في النار هو الكافر أو المشرب فالشفاعة في أهل الكبائر حق ثابتة ولا ينكرها إلا المبتدعة يدخل النار أقوام بذنوبهم وهم مؤمنون ليس كفاراهم مؤمنون لكن يدخلون النار بذنوبهم فيخرجون بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم عند الله جل وعلا ويخرجهم الله من النار وكذلك بشفاعة غيره من الأنبياء والصالحين والأفراط الذين يموتون وهم صغار يشفعون لآبائهم عند الله سبحانه وتعالى هذه هي الشفاعة التي هي محة الخلاف بين أهل السنة والمبتدعة فها فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع وفي قوله في الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعين دليل على أن المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين بإذن الله سبحانه وتعالى وإنما هو من باب التمييز بينهم وبين من دخل الجنة بدون عذاب نهل الجنة يأكلون فيها من ما رزقهم الله كلما رزقوا منها من ثمرت الرزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وعطوه به متشابه لهم فيها أزواج مطهرة فهم يتنعمون فيها بالاكل من الفواكه واللفوم وغيرها من ما أكرمنا ويشربون من الماء ويشربون من اللبن ويشربون من العسل ويشربون من الخامر التي ليس فيها غول الخامر الطيبة التي ليس مثل الخامر الدنيا الخبيثة خامر الجنة طيبة ومنزوعة منها الآثات التي في خامر الدنيا فهم يشربون يأكلون من ما في الجنة ويشربون ويتلذذون بذلك نان قال رحمه الله تعالى باب في ذكر البعث والصور يوم القيامة فيه مواقف وأهوال كثيرة فيه مواقف وأهوال كثيرة أولها فتنة القبر وعذاب القبر أو نعيمه والناس في هذه الدنيا ينتهون إما بالموت بالنسبة لكل فرد إذا تم أجله فإذا مات دخل القيامة دخل اليوم الآخر من حين يموت وهو ينتقل من الدنيا إلى الآخرة هذا بالنسبة للأفراد أما بالنسبة للمجموعة الخلق فإنهم ينتهون عند قيام الساعة عند قيام الساعة تقوم الساعة فيموت من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ونفخ في الصور فصعقه يعني مات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله من من لا يموتون من خلقه سبحانه وتعالى ثم نفخ فيه أخرى هذه نفخة البعث الأولى نفخة الصعق والموت ثاني نفخة البعث وبينهما فترة الله وعلم بها ثم نفخ لأنه قال ثم وثم للتراحي دلالان بين النفخة فترة ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ينفخوا إصرافيل في الصور الذي فيه الأرواح والصور هو القرن لا يعلموا عظمه إلا الله تكون فيه الأرواح فإذا نفخ فيه قارة الأرواح إلى أجسادها تدخل كل روح في جسدها ثم يقومون من قبورهم قيام ينظرون يقومون من قبورهم ثم يساقون إلى المحشر من القبور وخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون يسيرون إلى المحشر لا يتخلف أحد وفيه هو القرن الذي ينفخ فيه إصرافيل ينفخ نفخة أولى نفخة الصارط والنفخة الثانية نفخة البعث الصور قرن لا يعلموا عظمه إلا الله سبحانه وتعالى ينفخ فيه ينفخ فيه الملح نفخ هذا الصور كل ابن آدمة تأكل الأرض إلا عجب الزنب منه خلق وفيه يركب نعم الاموات يفنون تتحلأجشامهم تصيروا ترابا تعود ترابا كما كانت إلا شيئا واحدا وهو عجب الزنب وهو حبة صغيرة حبة صغيرة في ياسف للعسعص هذه لا تفنى تبقى في الأرض ومنها يركب الإنسان عند البعث من هذه الحبه يركب الإنسان عند البعث نعم قال رحمه الله تعالى باب في خلق الجنة والنار نعم الجنة والنار مخلوقتان الآن موذودة كما قال تعالى في النار وعدة للكافرين قال في الجنة وعدة للمتقين ومنها وعدة أنها موجودة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن للنار نفسي نفسا في الشتاء وذلك شدة البرد ونفسا في الصيف وذلك شدة الحرب دل على أنها موجودة دل على أنها موجودة وقال عليه الصلاة والسلام "إذا شتد الحرب فابردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم" دل على أن جهنم موجودة "وإن شدة الحر من فيحها" وكان جالس صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ سمعوا وجبة أي شيء أنسقط وقال صلى الله عليه وسلم "تدرون ما هالأ" قال الله ورسوله أعلم قال هالأ حجر رومي به من شفير جهنم منذ 70 خريفاً الآن وصل إلى قعرها دل على أنها موجودة على أن النار موجودة والنار موجودة الآن أن الميت إذا وضع في قبره وساله الملكان فالمؤمن يفتح له بابن إلى الجنة يأتيه من طيبها وروحها والمنافق والمرتاب يفتح له بابن إلى النار يأتيه من حرها وسمومها دل على أنها موجودة أنهما موجودة مخلوقة قال بابن في خلق الجنة والنار قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما خلق الله الجنة قال لجيبريل إذهب فنظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي ربي وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد قال فلما خلق الله النار قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها أي ربي وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي ربي وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها حديث فيه أمران الأمر الأول أن الجنة والنار مخلوقتان أن الله خلقهما وأعدهما وأمرى جيبريل أن ينظر إليهما نظر لا يكون إلا إلى شيء موجود والأمر الثاني أن الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وهذا خطر عظيم جداً فلجنة حفت بالمكاره يعني تحتاج إلى أعمال إلى صلاة إلى صيام إلى جهاد إلى بذل أموال تحتاج إلى أعمال صالحة ولا أعمال تشق على النهوس تشق على النهوس ولذلك يقل من يتحمل ويصبر على أعمال الجنة لأنها تحتاج إلى قيام ليل تحتاج إلى صيام نهار تحتاج إلى جهاد في سبيل الله جهاد للنفس وجهاد للشيطان وجهاد للعدو جهاد للمنافقين تحتاج إلى صبر وللا بعمل والعمل يحتاج من عمل صالح والعمل الصالح يحتاج إلى صبر فيه مشاق ولا يصبر عليه الله أهل الإيمان القوي وأهل اليقين قليل من يصبر فلذلك خافة جبريل أن لا يدخلها أحب لسبب المشاققة التي تكون في العمل الصالح والنهوس تريد الشهوات والنهوس تتهافت على الشهوات فخشي جبريل أن لا ينجوا أحد من النار لأنها محفوه بالشهوات المرغبة والتي تجد بالنهوس وكثير من أنهوس تريد الشهوات ولا تريد المكاره والطاعات والمشاق فخشي جبريل أن لا ينجوا أحد من النار وهذه حتمة من الله جل وعلى وبتيلة وامتحان أن الجنة حفت بالمكاره وأن النار حفت بالشهوات لياجل يتميز المؤمن الصادق في إيمانه والجاد في طلبه من المنافق والكسلان والعاجز والذي يتبع الشهوات خلف من بعدهم خلهم أضاعوا الصلاة والتبعوا الشهوات سوف يلقون غية فالذي يريد الجنة يصبر على الطاعات والمشاق والذي يريد النار يتنازل مع الشهوات ينحدر مع الشهوات الفرج شهوات البطن شهوات النفس ينحدر معها ويكون ماله إلى النار ولكن الفرق في فعل الأسباب هذا هو الفرق يريد الجنة ولا يعمل لها يريد النجاة من النار وهو يعمل لعمالها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواهة وتمنى على الله الأمان فإن الجنة هي المأوى والجنة لا بد أن نكتنها نفسك عن الهواء والشهوات فأما من خافه مقام ربه ونهاى النفسة عن الهواء فإن الجنة هي المأوى فالنفس تحتاج إلى أن تنهى عن الهواء وإلا فإنها تهوى في النار والعياد بالله نكمل الشيخ والأسلح وشيطف تعليم باب الف الحوى نعم طيب أحسن الله إليكم سماحت الشيخ وعظم لكم الأجر والمثوبة يقول السائل سماحت الشيخ ما هو الشاهد من حديث جابر رضي الله عنه؟ إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون لباب الشفاعة بيعن الجنة بيعن ما في الجنة من المعاكل والمشارب أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ماروية عن مجاهد رحمه الله تعالى من أن النبي صلى الله عليه وسلم يقعد على العرش وأن ذلك هو المقام المحمود هذا صححه ابن جرير وغيره من الأئمة أن المقام المحمود أن الله يدلس محمدا صلى الله عليه وسلم معه على العرش وهذا راجعون إلى الله سبحانه وتعالى فعلوا ما يشاء لا ينكار في هذا المهم ثبوته عن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ثبت نحن نومن به أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكمت تسمي بهذه الأسماء عبد الحق فضل الحق شمس الحق شمس الحق يعني الشيء البين وشيء بين مثل الشمس بين الحق ومثل الشمس أحسن الله إليكم يقول السائل هل الشفاعة العظمة يشترط فيها الرضا من الله عز وجل وإنما يسجد بين يدي ربه يستاذنه فإذا أذن له شفاعة وأما الرضا هذه شفاعة عامة للمؤمن والكافر ما يشترق له الرضا وليس هذا لدخول الجنة ليس لدخول الجنة وإنما هي لإراحتها للموقف فقط إما إلى الجنة وإما إلى النار هل ثبتت شفاعة أهل الأعراف؟ أهل الأعراف والله وعلمهم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم لم يدخلواها وهم يطمعون لم يدخلوا الجنة لكن يطمعون في دخولها تقاربت مكة وجدة لم يبقى بينهما مسارة مسافة خالية لم يبقى بينهما مسافة خالية من المباني تبلو 80 كيل بسبب تقارب بنيان البلدتين كانت في الأول مسافة قصر كانت مكة صغيرة وكانت جدة صغيرة وبينهما مسافة تبلو 80 كيل فهي مئة كيل فهي مسافة قصر في الزمان السابق لكن بعد تطول العمران والتساعة لم يبقى بقى بينهما مسافة نعم أحسن الله إليكم سائل يسأل يقول سماهة الشيخ هل يدخل إزالة الشعر بالليزر في الكي الذي يمنع من الدخول في السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجزاكم الله خيرا السبعين الألف صعبا أن الإنسان يكون منهم لا يكون منهم اللي في أعمالهم هم المقربون 70 الألف هم المقربون وبعدهم الأبرار وبعدهم بقية الأمة هم بالمسألة بس أنه يترك الكي يسير من السبعين لازم يعمل أعمال السبعين الألف يعمل أعماله نعم والملكي بالليزر ما أدري أنا ما أعرف حقيقة نعم أحسن الله إليكم إذا كان فيه نار فهو مكروه مكروه إذا كان فيه نار وحراق بالنار فهو مكروه نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل منهم الذين أثبت الشفاعة مطلقا ومنهم الذين أنكروا الشفاعة مطلقا وما حكم من أنكروا الشفاعة وجزاكم الله خيرا الذين أنكروا الشفاعة مطلقا هم الخوارج والمعتزله الذين يحكمون بكفر صاحب الكبيرة يقولون صاحب الكبيرة كافر ولا يدخل الجنة إنما يخلد في النار ولذلك نفو الشفاعة قالوا من دخل النار فهو كافر ولا يخرج منها هذا علم ذهبهم الباطئ الذين أثبت الشفاعة مطلقا هم الخرافيون والصوفية الذين يطلبون الشفاعة من القبور والذين نتوسط هم آل السنة والجماعة فأثبتوها على موجب الأدلة الواردة فيها لم يثبتوها مطلقا ولم ينفوها مطلقا وإنما أثبتوها على ضوء الأدلة الواردة في الكتاب والسنة سماحت الشيخ سائلة تسأل وتقول سماحت الشيخ أشكل علي تشبيه صوت الله عز وجل بصوت جر السلسلة سماحت الشيخ سائلة تقول قول النبي عليه الصلاة والسلام أنا أول شافع وأول مشفع هل يدل على أن طلب الدعاء منه وهو حي لا يسمى شفاعة وبالمقصود طلب الدعاء لشفاعة الدعاء لأخيك لشفاعة له عند الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم سماحت الشيخ سائر يسأل ويقول صلينا الجنازة على رجل وطفل وعند الدفن طلب أقارب الرجل الميت أن يدفن الطفل مع صاحبهم في قبر واحد هذا لا يجوز الله في حالة الظرورة أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل معلوم أن بركة الرسول صلى الله عليه وسلم ذاتية لكن لماذا لم يكن الصحابه رواه الله عليهم يتمسحون به كما يتمسحون بمن فصل من جسده صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ الميت الرسول ميت عليه الصلاة والسلام إنه تميت وإنهم ميتون الرسول ميت مدفون تحت الأر مثل غيره من الأموات والميت لا يطلب منه شيء لأنه لا يقدر على شيء لا يقدر على الدعاء إذا مات الإنسان انقطع عمله الأنبيا وغيره إذا مات الإنسان أي إنسان انقطع عمله والدعاء عمله و لا يطلب من الميت دعاء لأنه لا يقدر عليه سماحت الشيخ يقول السائل هل من حضر مجلسا واحدا لأحد المشائخ يقول هذا شيخي أحسن الله إليكم سماحت الشيخ تقول السائلة أنا مدرس التحفير في مسجد ويوجد في المسجد غرفة داخل المسجد هل يجوز الجلوس فيها أثناء الحيث من أجل تعليم القرآن الكريم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل هل يجوز رضاعة الكبير وجزاكم الله خيرا وما قضيت سالم مولى أبي خليفة هل قضيت عين خاصة خاصة بها فقط أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكم قراءة قصص الروايات التي تتحدث عن قصص مبولسية من أجل التسلية الكريم لا يجوز الكريم لا يجوز ولا يعود الانسان نفسه الكريم ويأتي بقصص خيالية مكذوبة يشغل الناس بها ويشغل نفسه يعود نفسه الكريم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكم صلاة المسافر خارج المملكة أثناء قامته عشرين يوما هل تجمع أو تقصر هذا عند جمهورة للعلم نعم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل إذا اختلف العلماء في حكم ما فعلا قول من نأخذ تأخذ ما قام عليه الدليل تأخذ من أقوال العلماء الذي عليه الدليل أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل