شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|147 من 194|كتاب النّكاح|باب عشرة النساء|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان حياكم الله وبركه قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب عشرة النساء في فصل عقده وتسن التسمية عند الوطن وقول الوارد قال يسن التسمية عند بد الوطن وقول ما ورد ونزع قبلها
راضيها فإذا قل شهوته فإنه ينتظر حتى تقضي شهوتها هيا لأن لكل منهما شهوه نعم والوطن بمرأة أحد نعم ويكره ومن آداب الجماعنه يكره يطأها بمرأة أحد بل يستطر في حالة الجماع ولا يكون بمرأة
من الناس لأن هذه مهزلة وسوء خلق نعم والتحدث به ومن آداب الجماعنه لا يتحدث به ويذكر ما حصل ببينه وبين زوجته من الأسرار الزوجية لأن هذا من الخيانة فقد جاء الحديث النهي عن الرجل يفضي
إلى مرأته والمرأة تفضي إلى زوجها ثم يتحدثان بذلك وأن هذا من إفشاء السر المحرم نعم لكل من الزوجات لزوجها الواحدة أو لزوجات السكنة بالمعروف لأن نسكينها ما يناسب لحالها ويحرم عليه أن
يجمع بين الزوجتين في مسكن واحد وأنه ظلمهما حقهما لأن الواجب أن نسكن كل مرات في مسكن منفرد فإذا اجتمعنا بغير لضاهنه فإنه يحصل مفاصد من اجتماعهنا من الغيرتي والتنازع وغير ذلك وضيق في
المسكن وغير ذلك نعم وله من أها من الخروج من منزله هذا من حقوق الزوج ويستحب إذنه أن تمرض محرمها وتشهد جنازته لأن هذا من فعل الطاعة ومن الصلة فلا ينبغي له أن يمنعها من ذلك
إذنه أن تمرض محرمها وتشهد جنازته وأن هذا يفوت حقه في الانتفاع والاستمتاع بها وبقائها في البيت وهذا يدخل فيه التوظف لأن التوظف استئجار فليس لها أن تتوظف إلا إذا شرطت عليه عند العقد
أن لها حق أن تتوظف لها ذلك أما إذا لم تشترك عليه عند العقد فله منعها من التوظف وبقائها في بيتها وقيامه عليها وإنفاقه عليها وتربيتها لأولادها أفضل بألف مره من الوظيفة التي تعرضها
للاختلاع وتعرضها وترهقها لأن المراه ضعيفة فبقائها في بيتها لا شك أنه أحسن لها نعم وله منعها من إرضاع ولديها من غيره من زوج آخر آخر قبله كان تزوج مراتاً مطلقةً ولها ولد أو متوفاً
عنها ولها ولد ترضيعه من هذا الزوج المفارق فله منعها من إرضاعه ما لم يتضرر الولد أما إذا كان هناك مرضعات فإنه لا يتضرر لا يتعين على أمه أن ترضيعه ولا يتعين على زوجها أن يمكنها من
إرضاعه لما في ذلك من تفويت منافعها التي هو يستحقها ويفوت عليه الاستمتاع بها نعم فهو يبدو أن المصيبة في ذلك أن كثيراً من المسلمين والمسلمات جعلوا ينظرون إلى أحكام شريعة الله من خلال
نظرة أعداء الله فمنظرون إلى قضية عمل المرأة وخروج المرأة مثل شهادة المرأة وحجاب المرأة من خلال نظرة الكفار عداء الله فالمصيبة من هنا لن يكون مسلمين سلموا لله والرسوله وإنما نظروا
فيما حكابة بكفار على هذه الشريعة فتخذوا أحكام الكفار حكماً على شريعة الله فلا شك أن هناك متفرنجين ومتفرنجات تشربوا ألبان العرب وهو ألبان الكفره ويردون أن يطبقوها في بلادنا ومن ذلك
تبنيهم قضية المرأة بزعمين لأنهم يزعمون أن المرأة مظلومة في الإسلام وأنها مهظومة حقوقها وأن العدل للمرأة أن تعطى الحرية الكاملة التي تخرج بها عن حدود الشريعة أن تخالط من تشاءة وأن
تذهب وتسافر متاشاءة بدون محرم وبدون رقيب وأن تخلو معا الرجال وأن تخلع الحجاب كل ذلك يعتبرونه قيوداً للمرأة من الحرية هذه بهيمية الحرية الحقّة هي ما جاء به الشرع من العزاز المرأة
وإكرامها والحفاظ عليها كأنها درّة مصونة قيمة فهم يريدون أن يستعبدوها وهم يقولون تحرير المرأة وهو في الواقع تخريب المرأة هذا هو الرق والأسر أما الإسلام فإنه تشلها من هذه الأوحال
وأكرمها وعززها وحافظ عليها فجعلها قيمة البيت واميرة البيت وألزم الرجل بأن يقوم عليها الرجال قوامون على النساء هؤلاء يقولوا لا فهي خلقتها ليست في خلقة الرجل وليست ذكروا كالأنساء فهم
يريدون من وراء ذلك إفساد المجتمع لا أقل ولا أكثر لأن المرأة هي أساس المجتمع هي الأم وهي الأخد وهي العمه وهي الجده وهي الخالح فإلى فسدة النساء فسد المجتمع والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول استوصب النساء خيراً فهذا الذي يريده هؤلاء الفسقة وهؤلاء الفجار الذين يحملون الراية ضد أحكام الإسلام ضد الحجاب ضد البقاف البيت ضد عدد الزوجات ضد تزويج المسلم تزويج المجالات
الشرعية للمرأة حتى تخرج للمجالات الفاسدة والمجالات الضر هذا ما يريدون في كتاباتهم وفي حملتهم المسعورة في الصحف كما نشاهده في هذه الأيام ومن افرازات العلمانية الخبيثة ومن افرازات
الحداثة الكافرة كل هذه من ما صبوه في بلادنا ولكن الله سبحانه وتعالى يأبى إلا أن ينصر دينه ويعلي كلمته يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون
والمسلمون لا يرلون بهذا شيخ هل مثل ما تفضلتم به من حمل رايت مواجهة تحكام الشريعة والصياح بها هل هو النفاق فألا؟
لنا أن نقول إن هذا النفاق وعمل المنافقين هم بصفاتهم أنهم يظهرون الإسلام ويبطنون ضدهم هم منافقون وعلم ذكروا أن المنافق هو الزنديق في عصرنا كان في الزمان الأول يسمى منافقا وفي عصرنا
يسمى زنديقا لأنه آمن بلسانه وكفره بقلبه فنحن نسميهم منافقين ونسميهم زنادقة حسنا الله إليكم في قضية ما يزعمون من تحرير المرع والذي وصفتمه كما تفضلتم بتخريب المرع والتدمير المرع هل
لنا أن نقول إن هم محجوجون بأنهم لم يدعووا الصنف الأخر من نساء في حرية فهناك كثير بحمدلله من المسلمات من آمنت بربها وقبلت حكم الله وصارت متحجب ومستترى لا تريد السفور ولا مزاحمة
الرجال وتعرف أن ما شرع الله هو الخير لها لكنها ليست منهم بعافية لو كان لديهم بتحرير المرع والحرية ومرع صادقا لكانت أيضا منهم في حرية وسعه لكنهم وضيقون عليها في الوظائف والتعليم
والعلام هم لن يألو جهدا في مضارة المسلمين ومحاربة حكام الإسلام لن يألو جهدا ومن ذلك أنهم يضيقون على الملتزمين ويصفونهم بالأوصاف الذميمة ويصفون لحكام الشرعية في الجمود والتخلف
والرجعية والتقاليد البالية وما أشبه ذلك وهل بعد هذا الكفر من كفر فإذا وصف حكام الشريعة بهذه الأوصاف فإذا كره الإنسان أحكام الشريعة التي ينزلها الله فإن الله يحبط أعماله ومعنى ذلك
أنه كافر وإن الله يحبط أعماله ومعنى ذلك أنه يحبط أعماله وإن الله يقول ومعنى ذلك أنه يحبط أعماله ومعنى ذلك أنه يحبط أعماله ومعنى ذلك وإن الله يحبط أعماله ومعنى ذلك ومعنى ذلك " حصول
الوطء لا يسقطوا حقهن من المبيت " " فإن يمتن عليه عشرتها " " والنفقاء والكسواء والمسكن في مقابل الاستمتاع " " فإذا سافرت بغير إذنه أسقطت " " يعني تعذر استمتاعه بها " " فسقط حقها
عليه " " هذا واحد " " أو بإذنه في حاجته " " أو سافرت بإذنه لكن لحاجتها هي " " لا لحاجته هو " " فإنه يسقط حقها لأنها " " أو أبت السفرة معها " " أو أراد أن يسافر بها فأبت " " فإنه
يسقط حقها " " لأنها منعت نفسها منه " " أو المبيت عنده في فراشه " " أو متنعت من المبيت عنده في فراشه " " فهذه ناشز يسقط حقها " " نعم إذا وهابت حقها " " على زوجها من القسم والمبيت "
" وغير ذلك " " فلها ذلك لأن الحق لها " " فإذا وهابته لبعض ضراتها " " صار لمن وهابته لها " " لأنها وهابت حقها " " الذي تتصرف فيه " " أو وهابته للزوج " " والزوج عطاه لبعض " " زوجاته
الأخر " " فلها ذلك لأن " " سوده بن زامع ربي الله عنه " " أم المؤمنين " " لما كبرث " " ولم يبقى للرسول صلى الله عليه وسلم " " رابة فيها وراد أن يطلقها " " طلبت من النبي صلى الله
عليه وسلم " " من تبقى في عصمته صلى الله عليه وسلم " " يبقى لها شرف أم المؤمنين " " وأن تكون من زوجاته في الجنة " " فإن رجعت عنهبتها " " فإنما مضى سقط " " وما بقي يقسم لها في
المستقبل " " ولا قسم لإمائه وأمهات أولاده " " بل يطأ من شاء ما تشاء " " فإنه يقيم عندها سبعة لياري " " متواصله " " حق لها " " هذا وردت به السنة " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " "
من قوله وفعله " " قال رحم الله فصل أن نشوز معصيتها إياه " " فيما يجب عليها " " فإذا ظهر منها أماراته " " بأن لا تجيبه إلى الاستمتاع " " أو تجيبه متبرمة أو متكرها " " وعاظها " "
فإنها تمكنوا من نفسها " " لكن مع التكره " " والتبرم والمناه " " بذلك " " فإنه يتخذ معها " " الإجراءات التي أمر الله بها " " واللا تخافون نشوزهن " " فعيضوهن " " وهجروهن في المضاجع "
" وضربوهن " " فلاث مراحل " " إذا لم يجدي " " فإنه يضربوها " " الضرب غير المبرح " " الذي يردعوها " " فإن أصرت " " ضربها غير مبرح " " وفي حدود عشرة أسواط " " غير موجع " " غير مبرح "
" يعني غير " " غير مؤثر في الجسم " " بكسر " " أو جرح " " من شرحي زاد المستقنع " " في اختصار المقنع " " لفضيلة الشيخ صالح " " الفوزان " " شكر الله لشيخنا " " ما تكرم به من الشرحي "
" والبيان " " وشكر لكم " " حسن استماعكم " " هذه في الختام " " تحية من مهندس الصوت " " عبد الله " " عريف الحربي " " حتى نلقاكم في حلقة " " قادمة " " إن شاء الله " " نستودعكم الله "
" والسلام عليكم " " ورحمة الله " " وبركات "