شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|150 من 194|كاب الطّلاق|مدخل الكتاب|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان أدرس 150 حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أدرس 150 في كتاب الطلاق قال المؤلف
رحمه الله تعالى فصل وإن قال أنت علي حرام أو كظهر أمي فهو ظهار ولو نوا به الطلاق إذا قال أنت علي حرام أو كظهر أمي فهو ظهار ولو نوا به الطلاق واجهها بلالك أو قال أنت عليك ظهر أمي
فهذا ظهار أنت علي حرام الظهر فيها أنه ظهار وأما قول أنتك ظهر أمي فهذا ظهار صريح لأنه شبهها بأمي الله جل وعلى يقول في قصة المجادلة يقصة المجادلة والذين يظاهرون منكم من نسائهم ثم
يعودون لما قالوا فتحرير رقبه من قبلية ماسة يظاهرون من نسائهم بأن يقول أنت علي كظهر أمي وما أشبه ذلك من الألفار فهذا صريح في الظهار ولو ادعى أنه طلاق أو أنه نوا به الطلاق لم يقبل
منه ذلك والفرق بين الظهار والطلاق أن الظهار ليس فراقا وإنما هو يمين مكفرة وأما الطلاق فإنه فراق فا يلزمه ما يلزم المظاهر في قوله تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا
فتحرير رقبة من قبلية ماسة ذلكم تعظون به فتعملون خبير فمن لم يستطع الصيام شهرين متتابعين من قبلية ماسة أما لم يستطع فيطعام ستين مسكين ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله تلك حدود الله
وللكافرين عذابا أليم فهذا الظهار وهذه كفارته وإن قال ما أحل الله علي حرام أعني به الطلاق طلق الثلاثا أما إذا قال ما أحل الله علي حرام وفسره فقال أعني به الطلاق فإنه يكون طلاقا طلاق
الذي يحرمه هو الثلاث طلاق الذي يحرمه عليه هو الثلاث ولأن كلمة الطلاق بالألف واللام للاستغراق يعني فيستغرق جميع عدد الطلاق نعم وأما لو قال أعني به طلاقا منكر فإنه يكون طلقتا واحدا
نعم وإن قال أعني به طلاقا فإنه يكون طلقتا واحدا نعم وإن قال كلميته والدم والخنزير وقع ما نواه من طلاق وظهار ويمين إذا قال أنت عليك الميته لأن الله حرم الميته هو الدم لأن الله حرم
الدم والخنزير كذلك قال تعالى حرمت عليكم الميته هو الدم ولحم الخنزير فإذا قال أنت عليك الميته أو كدم أو أنت كلحم الخنزير فإنه يرجع إلى نيته لأن هذه الألفاض محتملة محتملة لأحد ثلاثة
أمور إما الطلاق وإما الظهار وإما اليمين فإذا فسر وقال أنا نويت الطلاق صار طلاقا وإن فسر وقال أنا نويت الظهار صار ظهارا وإن قال أنا نويت اليمين وإن نويته يمين فإذا كان نوابه الطلاق
فإنه تطلق منه على ما سبط أعني به الطلاق وعني به طلاقا على التفسير وإن نوابه الظهار صار ظهارا وفيه كفارة الظهار المذكورة في أول سورة المجادلة وإن نوابه يمين ففيه كفارة اليمين فإنه
يصوم ثلاثة أيام فإنه قال أحد هذه الألفاض ولم ينويت شيئا فإنه يجعل ظهارا وإن قال حلفت بالطلاق وكذب لزمه حكمة وإن قال أمرك بيدك ملكة ثلاثة ولو نوا واحدة فهو ملكة للزوج والله جل وعلى
خاطب به الرجال يا يهاء النبي إذا طلقتم النساء طلقوا هن لعدتهن فإذا وكلها يجوز لنه يكل زوجته في تطريق نفسها لأن هذا شيء له ووكل به إمرأته فالوكل في هذا فإذا قال لها فإذا طلقت نفسها
ثلاثة وإن طلقت نفسها ثنتين ووقعت وإن طلقت نفسها واحدة ووقعت وإذا طلقت نفسها ثلاثة وإن طلقت نفسها ثلاثة وإن طلقت نفسها وإن طلقت نفسها ثلاثة وإن طلقت نفسها ثلاثة ثلاثة وإن طلقت نفسها
ثلاثة وإن طلقت نفسها ثلاثة وإن طلقت نفسها ثلاثة وإن طلقت نفسها فإن ردت أو وطئ أو طلق أو فسخ أو طلق أو فسخ فإن ردت أو فسخ أولا نتطلاق لا بد سيقع في المجتمع فإن تستقم الزوجية فقد جعل
الله فى الطلاق مخرجاً قال تعالى وإي تفرقى يون الله كل من ساعته كان الله واسعاً حكيماً كما سبق يول باباً وطلاق احياناً يجب واحياناً يستحب واحياناً يحرم واحياناً يكره واحياناً يبهح
حسب الأحوال حسب الظروف إذا كان الطلاق ليس له سبب وليس له موجب وإنما هذا الرجل يتزوج ويطلق ويتزوج هذا المطلاق وهذا من الذواقين فلا يجوز الطلاق أو يكره له الطلاق من غير ما سبب يقتضي
ذلك لما يترتب عليه من شتات الأسر ومن تعرض الرجال والنساء للوقوع في فساد الأخلاق لأن بقاء الزوجية مطلوب إذا صلح الحال واستقامة العشرة بين الزوجين فبقاء الزواج ما مطلوب فكونه يفسد
هذا الزواج الذي هو سائر على الواجه الصحيح والسيرة الطيبة كونه يفسده هذا منهين عنه وفيه مظار المجتمع لا تخفى وثالثا التسرع في الطلاق عند الغضب أو عند أي مخالفة من بعض الرجال فإنه
يتخذ يشهره في وجه المرأة المسكينة أي مخالفة أو أي شيء يحصل بينه وبينها يشهر عليها سلاح الطلاق فهذا أمر منهين عنه فالإنسان يملك لسانه وإذا أراد تكلم بشيء بشيء يربي به المرأة ويوجه
المرأة أن يكون بغير الطلاق من الألفاض التي لا مظارة تترتب عليها ففشو الطلاق في المجتمع له أسباب بلشك منها منها حدة الرجال حدة الرجال وسوء أخلاقهم وقد يكون الطلاق بسبب من قبل المرأة
تكون المرأة هيظة متبرمة لزوجها ومتمنعة عن خدمته وعن تمكينه من نفسها بما أباح الله سبحانه وتعالى فالزوج تحمله ذلك على الطلاق والسبب هي سوء سيرة المرأة معه فنحن كما نلوم الرجال نلوم
النساء أيضا لأن تخسن العشرة مع زوجها وأن تراع زوجها وكذلك من أسباب الطلاق ما جد في هذا العصر من أعمال النساء خارج البيت فالمرأة تتوظف تخرج لوظيفتها وتترك البيت وتترك الأولاد وتترك
الزوج أيضا وقد تسافر لعمل وظيف إلى بلد آخر فالزوج يحتاج لمرأة تكون في متناوليدي وفي بيته فإذا كانت تذهب لأعمالها وإلى وظيفتها وزوج يريد زوجة يسكن إليها وجعل لكم من أنفسكم مزواجا
تسكن إليها وجعل منها زوجها ليسكن إليها زوج سكن للزوج إذا كانت متعلقة بالعمال الوظيفية فإن هذا خراب البيوت وخراب الأسر فهذا يترد تبع عليه الطلاق وسبأوا من أسباب كثرة الطلاق في هذا
العصر الظاهرة هو هذا أن النساء تعلقت بالعمال الوظيفية وها جعلت حق الزوج شيء لا يوبه له ولا يُعباء به فهذا من أهم الأسباب التي توقع في الطلاق ومعه أولادها ومع زوجها هذا هو العمل
المفيد ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها ومعه أولادها إذا كانت المرأة وهبت أخلاقا حسنة وتعاملا طيبا وسيرة حميدة فإنها تأسر
زوجها فيُرضي ذصره عن ما فيها من نفس وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم أنه لا يفرق المؤمنه إن سخط منها خلقا رضي منها خلقا وإنها خلقا آخر واخبر صلى الله عليه وسلم أنه المرأة لا بد يكون
فيها شيء من العيوج إنها خلقت من ظلع وأعواج شيء في الظلع أعلى فإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عيوج حسنة حسنة حينما نقول هذا للنساء لما ذا
تريدون أن نقدم نحن وما ذا يريد قدم الزوج كيف نجيب هل نقول لأنك أنفع بالبقاء يعني أنفعت البقاء لها أعظم لا شك أن الله جل وعلى حف الرجال والنساء كل منهم أن يحسن للآخر قال تعال فإن
خفت من لا يقيمة حدود الله ولأجناها عليهم في مثلاته فإذا وحدود الله المراد بها هنا حقوق الأزواج بعضهم على بعض إذا كانت الحال مستقيمة وكل يؤدي مع لي فإن الحال تستمد والله جل وعلى لما
ذكر حقوق الرجال قال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز الحكيم إلهو نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من شرح زاد المستقنى في اختصار المقنى لغضيلة الشيخ الدكتور صالح
بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجمة الدائمة لليفتع في نهاية الحلقة هذه تحيى من زميل بها ندست الصوت مش على الدهيشي حتى نلقاكم إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته