شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|180 من 194|كتاب الحدود|باب حكم المرتد|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدس مئات وثمانون حياكم الله وباركة فيكم باب حكم المرتد وانتهينا في الحلقة السالفة عند قوله أو سب الله أو رسوله فقد كفر وبينتم ذلك ثم بدأ بقوله ومن جحدة تحريم الزينة أو شيئا من المحرمات الظاهرة المجمع عليها بجهل عرف ذلك وإن كان مثله لا يجهله كفر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ومن أنواع الردة استباحت ما حرم الله سبحانه وتعالى من ما وجمع على تحريمه وذلك مثل تحريم الزينة ومثل تحريم الخمر ومثل تحريم الرباء وتحريم أكل أموال الناس بالباطل أو استباحة دماء المسلمين فهذا يكفر بالله عز وجل لأنه مكذب لله والرسوله وكذلك من جحدة واجبا مجمع على وجوبه كالصلاوات الخمس فالذي يجهد وجوب الصلاوات الخمس أو يجهد الزكات وجوب الزكات أو يجهد وجوب صوم رمضان أو يجهد وجوب الحج وكل هؤلاء يكفرون لأنهم جهدوا شيئا معلوما من الدين بالضرورة دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين فهذا يكفر بالله عز وجل ومن جهد تحريم الزنا أو شيئا من المحرمات الضاهرة المجمع عليها بجهل عرفة بذلك المجمع عليها من المحرمات الضاهرة مثل تحريم الزنا وتحريم الخمر تحريم الرباءة الضاهرة في الكتاب وسنة ومثل الميتة حرمت عليكم الميتة نص الله على تحريمها فإنه يكفر بذلك إلا إذا كان جاهلا إذا كان جاهلا حديث عهد بالإسلام ولم يسمع بتحريم هذه الأشياء وقال بحلها عن جهل فإنه يعرف بأن هذه حرام وأن الله حرمها في كتابه وحرمها النبي صلى الله عليه وسلم في سنةه وإذا كان حديث عهد بالإسلام ولم تصل إليه هذه الأمور فإنه يعرف بها ويعلم من جهله فإنه يعرف بها إذا كان مثله لا يجهله كفر فإنه يعرف بأنه مثله لا يجهله مثله من يعيش بين المسلمين ويقرى القرآن ويسمع القرآن لا يجهل مثل هذه الأمور ومن هذا الباب ما سبقنا الذين يعبدون غير الله عند القبور ولا ضرحة ويذبحون لها وينظرون لها وهم يعيشون بين المسلمين ويسمعون القرآن ويسمعون الأحاديث في النهي عن الشرك وتحريم الشرك ها مثل هؤلاء لا يجهلون ولكنهم يقللون آباءهم وأجدادهم وأهل بلدهم أو لهم مطامع دنيوية من وراء هذه الأمور فيصرون عليها ويستمرون عليها رغم البيان والنهي والتحذير لهم فهؤلاء لا يشكوا في كفرهم ولا يقل لهم عذران ليس لهم عذر لأنه مثلهم لا يجهل هذه الأمور ويعيش بين المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث سلام عليكم فمن ارتد عن الإسلام وهو مكلف المختار ومجل أو امرأة دعي إليه ثلاثة أيام وضيق عليه فمن جهد تحليم الزناء أو شيئا من المحرمات الظاهرة المجمع عليها بجهل عُرِّف ذلك وإن كان مثله لا يجهله كفر انتهى ثم قال فصل نعم نحن بيَّنَّ هذا ويحسن أن نُنبِّه لا أن العلمة ذكروا أن الردة تحصل إما بالقول كان يتكلم اكلام الكهر كان يدعو غير الله أو يسب الله أو رسوله يتكلم بكلام كفري هذا يخكم بكفره أو بفعل كان يسجد لغير الله أو يدبح لغير الله أو ينظر لغير الله حتى ولو لم يتكلم فهذا يعتبروا كافرًا بفعله أو باعتقاد ولا يقول باللسان ولا يفعل ولكنه يعتقد بقلب صحة هذه الأشياء يعتقد صحة إبادة غير الله ويعتقد صحة مع عليه المشركون والكفار وأن الناس سوا ولا ينبغي التحجير عليهم هذا أيضًا يكفروا بالله عز وجل وكذلك الشك لو شك في هذه الأمور فقال ما أدري هل دعوة غير الله شركة أو ما هي بشركة لا أدري هل الزبح لغير الله شركة أو ما هو بشركة هل النصارة الحقا ولا بطل؟ هل النصارة على حق أو على باطل؟ هل اليهود؟ أو بقى قد يقول إنهم على حق إن اليهود هالدين وأن نصارة هالدين والإسلام هالدين فالملل الثلاث كله على حق فهذا يكفروا بالله عز وجل يعني أنه مكذب للله والرسوله وليجماع المسلمين في قلبه أو شك تردد بين كون هذه الأشياء كفر أو ما هي بكفر يعني أنه يجب أن يعتقد ويجزم أنها كفر فإذا شك فيها وهي من ما حكم الله ورسوله بأنها كفر فإنه يكفر لأنه مكذب للله والرسوله وليجماع المسلمين فينبغي معرفة هذا الأمر أما الفصل فقد ذكر رحمه الله أحكام المرتد الذي ثبتت ردته إذا ثبتت ردته نقص إلا فإنه يقتل على قول الكفر أو كلام الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليه غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين فالمكره يعذر المكره يعذر ولله الحمد بأنه مطمئن القلب واراد بشرط أن يكون أراد بقوله الكفر بكلمة الكفر أراد بتلفضه بكلمة الكفر التخلص من الإكراه إذا أراد به التخلص من الإكراه أما إذا قالها وهو يعتقد معناها أو لم يريد به التخلص من الإكراه فإنه يكفر بها نعم نعم رجل أو امرأة ويضيق عليه ويرد عليه الإسلام والتوبة في كل يوم فإن أصر فإنه يقتل مرتد إذا ليس من رتد الكفر بعد إسلامه باشر بالقاتل يرطى فرصة للتوبة يدخلون من هذا أن حديث من بدلدينه وقتلوه ينافي حرية الفكر وأن لكل حرية الفكر يفكر حرًا ويتكلم حرًا يتدعون العلم الآن يقولون إنه لا يقتل المرتد لأنه ما في دليل علاقتله ويكذبون بالحديث يكذبون للحديث هذه يقول إنه بداً الله جل وعلا يقول لا يكره في الدين يحتجون بهذه الآية وهم لا يفهمون معناها أيش معنى لا يكره في الدين أنه هذه إنه لا يكره أحد على الدخول في الإسلام لا يكره أحد على الدخول في الإسلام لا يكره أحد على الدخول في الإسلام لا يكره أحد على الدخول في الإسلام لا يكره أحد على الدخول في الإسلام لا يكره أحد على الدخول لا يكره أحد على الدخول بكلامه لأن كلامه جل وعلى لا يتناقظ فإن لم يوجد تفسير في القرآن يرجع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول بيّن للقرآن الله جل وعلى يقول وما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا و الله جل وعلى وكل بيان القرآن لرسول صلى الله عليه وسلم فالسنة مفسرة للقرآن وما جاء جماعة من الخوارج إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقالوا إننا نحتج بالقرآن إننا نحتج بالقرآن ولا نحتج بغيره إنكرون السنة فقال لهم رضي الله عنه هل تجدون في القرآن عدد الصلوات الخمس هل تجدون عدد الركعات ركعات العصر وركعات المغرب وركعات العشاء وركعات الفجر كده وكده وين وجدتموا هذا هذا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن يقول أقيموا الصلاة أقيموا الصلاة ولم يبين وكل ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم هل تجدون نصاب الزكات الله مر ب الزكات في القرآن لكن بما ذا تجب أي الأموال تجب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بيان أنها تجب في البحين والبقر والغنم وفي النقدين الذهب والفظه وفي عروض التجاره وفي الخارج من الأرض بيان الأموال التي تجب فيها الزكات الله سبحانه وتعالى قال في محكم الكتابة بما ذا نعرف الشار دخول الشار نهاية الشار صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموا فافطروا وقال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فمجملات القرآن تبينها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومطلقات القرآن تقيدها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أبى أن يرجع إلى الإسلام فإنه يقتل بالسيف على رقبته يعني لا يعني لا يعذب بالقتل وإنما يقتل قتلة مريحة قال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسم القتلة وإذا ذبحتم فأحسم الزبحة واليحدى أحدكم شفرة واليرح لبيحته فلا تقبلوا توبة من سب الله أو رسوله فيها أنواع من المرتدين لا تقبلوا توبةهم ولا يستتابون فليقتلون إذا ثبتت ردتهم يقتلون مباشرة من ذلك من سب الله أو رسوله لأنه صار زنديقا إذا سب الله ورسوله وقد صار زنديقا يعني فسد قلبه حتى لو أظهر التوبة بالسانه فإنه لا يؤمن أن يكون أن يكون يريد التخلص من القتل فيقتل على كل حال وتوبته إن كان صادقا فهي فيما بينه وبين ربه لكن نحن نقيم عليه الحد قال ولا تقبلوا توبة من سب الله أو رسوله لأن ردته غليظة لأن من سب الله ورسوله فردته غليظة أنه يصير زنديقا فسد القلب أي إشارع أو إماء إلى السب سب الله ورسوله سب الصريح حما السب المحتمل فهذا له حكم آخر لكن السب الصريح مثل القول الذين قالوا وهم كانوا مؤمنين قبل ذلك الذين قالوا ما رأينا مثل قراءين هؤلاء أو سعبطونا وأكذب آلسنا واجبا فانزل الله فيهم قلوا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم دلعلا أنهم كانوا مؤمنين ولكنهم لما قالوا هذه المقالة نطق بها من نطق ولم ينكرها من حضر صاروا كلهم مرتدين صاروا كلهم مرتدين بذلك فالتكررت ردته لأنه أصبح مستهترا يتوب ثم يرتد ثم يتوب ثم يرتد قال الله تعالى إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم أجداد كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ثم وقال في الآية الاخرى إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم أجداد كفرًا لن تقبل توبةهم قولائكهم الظالون وكما ذكرنا توبته إن كانت صحيحة فهي فيما بينه وبين الله لا يضيع الله توبته ولكن نحن مالنا للظاهر نقتله في الدنيا ونقيم عليه الحد وكل كافر إسلامه وأنه محمد الرسول الله فالكافر والمرتد إذا شهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله دخل في الإسلام لكن إن كان ردته بسبب جهود شيء من الدين فلا بد أن يعترف به مع الشهادتين لأنه قد ينطق الشهادتين وهو ينكر ذاك الذي جحده إقراره بما جحت ومن كان كفره بجهد فرض ونحوه فتوبته مع الشهادتين إقراره بالمجهود به وأنه محمد الرسول الله ولم ينكر الشهادتين فلا بد أن نضاف إليهما إعترافه بما جحت فتكون توبته بأمرين أمر عام وهو الشهادتين وأمر خاص وهو يقراره بالمجهود به أنا بريء من كل دين يخالف الإسلام فإنه بذلك يدخل في الإسلام برعاته من الكهر دخول في الإسلام نعم نعم يجب أن هذا الباب وأن الكتب المؤلفة في هذا الباب أنه تنشر بين الناس وتدرس في المدارس وفي المساجد وتلقاه الإذاعة ويعلن عنها حتى يكون الناس على وصيرة وعلى حذر من أمور الرد لأن الآن الفتن كثيرة وعادة الإسلام من الداخل والخارج كثيرون نعم فلا بد من تفصير المسلمين لا بد من تفصير المسلمين لاسي موان وسائل العلامة الآن تجلب الشرور والتشكيك في العقيدة والدعوة إلى الإلحاد والدعوة إلى أن الناس سوى ما في فرق فلا الفرق الضالة والمحرفة كلها سوى مع أهل الحق ما دا منهم يكفي للتسمي بالإسلام ويفعلوا ما شاءوا من التفرق والاختلاف والاعتقادات بس يكفي إنهم ينتسبون للإسلام هذه دعوة قائمة هالآن نعم فيجب أنه يصرح بهذا الباب يشرح للناس وبيّل للناس ويجب أنه ما يشرحوا المتعالمون والمبتدئون في طلب العلم لا يشرحوا إلا أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا ونفعابكم أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من شرح زادي المستقنى في اختصار المقنى لفضيلة شيخنا العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان جزاه الله خيرا ونفعابه وأحسن له العمل والخطام ولنا ولكم ولكل مسلم هذه في الخطام تحييت مهندس الصوت بخيطة الدوسري حتى نلغاكم نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته