109 من 123 / شرح كتاب زاد المستقنع / الحدود / حكم المرتد/صالح الفوزان/الفقه / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشي فالدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع للثقية موسى بن أحمد الحجاوي رحمه الله دعي إليه ثلاثة أيام
وضوط عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد تقدم الكلام عن المرتد بماذا تكون الردة من نواقب الإسلام فمن ارتكب ناقظا من نواقب الإسلام
فإنهم يذهب به إلى القاضي إلى الحاكم من اجل ان اتثبت من حالة هل هو مكره اذا كان مكره إنه لا يقكم عليه برده لأن الله جل وعلا يقول من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطنع
النم بالإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عفنة الخطى والنسيان ومستكره عليه أو كان جاهلا هذا الشيء وهو جاهلا ما لم يدريانه أنه من نواقب الإسلام مثله يجهل مثله يجهل لكونه بعيدا عن
بلاد الإسلام ولم يسمع للتفاصيل الإسلام هذا يعظر بالجهل لأن الجاهل معفو عنه حتى يعلم ويعرف يبيح له فالشيء فهذا يبيل له الخطأ ويعذر بالتأولي ولا يقكم عليه برده أو كان مقلد اللي غيره
شاف الناس يعملون هذا الشيء وهو ما يدري أظن انهم على على صوار فهو مقلد ولا يدري يفعل هذا الشيء فهذا أيضا يعذر حتى يبين له أنه أن هذا أمر ناقل للإسلام كل هذه أمور فدروا بها بها الرده
ولا يتسرع بالحكم على المسلم لأنه مرتب فتا يستبين أمره ويتبه أو كان الأمر مختلفا فيه هو إرتكب ما لا يجوز لكن الأمر في خلاف فهو ظن أنه ما ألن المخالف على صواب فألده فهذا يعذر أيضا
يدرى عنه وجود الخلاف يدرى عنه الخلاف يدرى عنه الشكم عليه بالكفر وأيضا على سديل العموم قد يكون المقلوب عليه قد يكون نسيب إليه قول أو فعل يقتل الرده ولكنه مقلوب عليه وينفي عن نفسه
هذا قال الله جل وعلا يا يهلللين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبين فتبينوا أن تصيب قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمي يا يهلللين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقع
إليكم السلامة لاست مؤمنة وإن الله كان بما تعملون خبيرا فلا يجزء تصغر في هذا الأمر الخطير ولا يتولى البتة فيه والفكم فيه إلا الحاكم الشرعي لا يجزء آحاد الناس إنهم يحكومون بالرده على
من تظاهر بالإسلام ونتقب الشهادةين لا يجزء هذا وهذا أمر حصله الخلال به في هذا الزمان وصاروا إتراشقونه صار هناك أناس من المتعالمين الذين يدعون العلم إتراشقون بالتكثير وليس هذا من
حقين فإذا ثبت عند القاضي أنه لا عدر له وهذا الفعل الذي أوقع أو هذا القول أن هذا القول وهذا الفعل الذي صدر منه يقتضر اله الحاكم الشرعي فإنه يستتيبه هذا ما يبادر بالقفل يستتاب فإن
تاب قبل الله توبته الله جل وعلى يتوب على من تاب فأباب توبة مفتوح فإذا تاب لقبل منه توبته ويدروا عنه الحد والاستكابة مهد ساعة وتنتهي جالي الله يم تتوبها الحين وإلا وربنا عم قطف ما
لا يمها سهسيا ثلاثة أيام يمها لوضيق عليه يخبس لعن له يرجع للصواب العن له يرجع نفسه فإذا مغتل السلاحة ولم يتوب فإنه ينفل عليه حد عوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتله قال عليه
الصلاة والسلام لا يحلوا ده من ري المسلم إلا بيحدة ثلاثة النفس بالنفس والثيب الجاني والتاريك لدينه المفارق بالجمع فإذا ثبتت عليه الربه فإنه أولا مستتاب ثلاثة أيام يرض عليه التوب
ثانيا تفقل منه زوجته حتى ينظر هل يتوب أولا فإن تاب في زمن العدة رجعت له وإلا بانت منه ثالثا يخكر عليه في أمواله يمنع من التصرف فيها فإن تاب أعطيه ماله وإن لم يتوب فإنه يصادر لبيت
المال يكون من الفيب ولا يريثه أقاربه فليكون من الفيب هذه الإجراءات التي تتخل مع المرتد ونعلم من هذا أنه لا يجوز ترك الناس يعبثون بالدين ويقولون نحن أحار فريت الرائع لا يجوز يتركون
فجيجب على ولي أمر المسلمين أن يوقفهم عند حده ولا يتخذ الدين ألعوبه تتكلم فيه الصحفي ويتكلم فيه الحدافي ويتكلم فيه منهب ودب فالجيجب أن يوقف أن يوقفه عند حدوده ويحمى هذا الدين يحمى
هذا الدين ويحمى هذا الدين فإنه يوقفه عند حدوده ويحمى هذا الدين ويحمى هذا الدين فإنه يوقفه عند حدوده ويحمى هذا الدين ألزمناهم رائنا إنما ألزمناهم بالفتاب السن بيننا وبينهم فتاب الله
سنة رسول صلى الله عليه وسلم فتاب السنة ليست رأيًا إنما هي حكم من الله جل وعلا ليس هذا رأينا فتى يقولوا حنا هنا رأينا وانتملكم رأيكم لا الدين ما فيها رأى الدين حكم الله عز وجل هو
رأي اللي أحد هو يحكم علينا وعليه جميعًا نحن عبيت نحن وإياهم عبيت لله عز وجل يقولوا لا يكره بالدين فا قتل المرتد هذا لم يلكراه في الدين نقول لا لا يكره بالدين هذا ما هو في المرتد لا
يكره بالدين يعني لا يكره على الدخول في الدين الكافرنا فيه يدخل فلا يكره بالدين يعني الدخول في الإسلام أما المرتد ليس هذه المنباب الإكره بالدين وإنما هو منباب شماية الدين شماية
العقيدة من التلاعب هو أقر وعطرف أن هذا هو الدين الحق وشهد أن لا إله إلا الله أنا محمد الرسول الله
ثم بعد ذلك يرتد وهو عارف ومعترف بأن الدين الإسلام هو الحق ثم يرتد يحصل التلاعب بدين الإسلام ما هو هذا من الكراه الدين فلهذا من شماية الدين من التلاعب ومن قبلهم طايفة من اليهود وقال
الطايفة ونقال الطايفة من اليكتاب وقفر آخره لعنهم يرجعوا خديعة يقولوني أسلموا ثم إلى أسلمتم إرتدوا حتى يرتد الناس تبع لكم يقولوا لو كان هذا الدين فيه خير مرتد هؤلاء فايتبعونهم
ويقلدونهم فلذلك الله حضحهم لعنهم يرجعون يقول على زير قلبه فساده فهذا لا يمهل بل يستتابعين فايتبوا إلا قتل هذا أمر عرده وإجراءات المرتد والرد على من يشويشون على أرد على من يشويشون
على حد الرده فايتبعون هؤلاء فايتبعون وغيره قال قال أن يصرعوا إسلام لا بهاية حده الناس أن محمد يقتلوا أصحابه الرسول انتنع من قتلهم ليجل درء المفسدات لا لأجل أنه لا يجوز قتلهم ما قال
لا يجوز قتلهم نعم فمن يرتد عن الإسلام فهذا لا يقتل عليه بلده فهو لا يقتل عليه بلده فهو باتعاقص للدينة الإسلام دين الرحنة دين الرفق هذا باتعاقص للدينة ولا ينجعين القتل إلا عند نهاية
واستنفاد الأسباب التي تدرأ الشباب نعم وهو مكلف المختار مختار يخرج المكره يخرج المكره كما سبق نعم فهو كان رجلنا ومرأة بعض العلمة يقول المرأة ما تقتل ولو يرتدت وإنما هذا في حق الرجل
فأوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا منه ومنها لعامة للرجل والمرأة من الفاضل عموء وايضا ورجأ أن بعض الصحابة قتل جارية له قتل جارية له يرتدت عمل إسلام سبت رسول صلى الله عليه
وسلم سبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتلها والحديث عام من بدل دينه تقتلوا نعم دعيا إليه ثلاثة أيام وضليق عليه يقولوا لأن المرأة لا تقتل في الحرب النبي صلى الله عليه وسلم منها عن
قتل المنساء في الحرب فكذلك ما تقتلها الردة أنا قل الحرب غير الردة دعيا إليه ثلاثة أيام وضليق عليه فإن لم يسلم قتل بالسيف دعيا إليه ثلاثة أيام وضليق عليه أو سب الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنه يقتل ولا استتاب لأنه لو أظهر التوبة فإنه لا يؤمن أنه في قلبه منافق وأنه يظهر التوبة خداعا خداعا للناس لأنه أصبح زنديقا لمن سب الله وسب الرسول أصبح زنديقا ولا لا يصدق لأنه
لا يصدق في توبة إليه فهما زلادوا كفراء لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم سبيلة ها تكررت في الدتهم الله جل وعلا قل لم يكن الله ليغفر لهم الله يغفر لمن تاب لكن هؤلاء لا يعتروا الله
هنا وهم انتكررت في الدتهم وكذلك الساحر ساحر يقتل ولا يستتاب لأن الصحادة لم يستتيب السحرة ولأن توبته لا تدل على صدقه إخادع المسلمين فهو من المفسدين في الأرض لكن لو تاب قبل أن يلقى
القابل عليه خذل التوبة لكن يتوب بعدما ألقى القابل عليه ما تقبل التوبة ويقتل؟
نعم وإن كانت لداته بسبب جحود شيء واجب مثل الصلوات الخامس أو أن الربح حلال أو نزن مباح فهذا لا يكفي من الشهادتان بل لا بد أن يعترف مع الشهادتين فيقول وأن أزن حرام وأن الربح حرام وأن
الصلوات الخامس فريضة على كل مسلم لا بد أن يأتي مع الشهادتين بما انكره ينطق بالشهادتين وكثير الآن من المرتبين ينطقون بالشهادتين ويدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينظرون لغير الله
وكالها جالسينتهم بالذكر ليلن ونهارا لكن معنى هذا يقولون يا علي يا عبد القادر يا حسين ويذبحون للأموات ويطلبون منهم المداد والاستغافة هل لا يكفي النطر بالشهادتين؟
شهادتين بفعله أو بقوله نعم لا بد من يعترف لأنه لأنه لا بد أن يعترف بما جحده يعترف مع الشهادتين بما جحده نعم فيقول وأن نزن حرام وأن الصلاة فريضة وأن نذب حرام إذا كان كفره بشيء من
ذلك لا بد من يقول هكذا نعم وأن يقول أيضا وهذا أشد أن يقول وأن عبادة غير الله شرك أكبر يخرج من المله أن ندعى إلى أموات والاستغاذة بهم واذبح لغير الله شرك أكبر يخرج من المله وأن
أتبرع من ذلك لا بد أن يقول هذا وكل كافر إسلام وكل كافر أصلي ثوة المرتد وهو الذي دخل في الإسلام في المرتد أو الكافر الأصلي الذي لم يدخل في الإسلام وأرادا نسلم نعم أن يخرج بالشيء
الذي خفم عليه بعردة من أجله نعم تقرأه في المجحود به أو قوله أنا بريء من كل دين يخالف الإسلام أيها ويأتي بكلمة عامة أنا بريء من كل قول أو فعلم يخالف