102 من 220|شرح الملخص الفقهي|البيوع|في أحكام الجوار والطرقات|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم، المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الملخص الفقهي من الفقه الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان، الداس مائة وثنان ومن تمسك بسنته إلى يم الدين أما بعد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتناول في حلقتنا هذه بعض أحكام الجيوار في الإسلام وأحكام الطرقات لمال هذا الموضوع من الأهمية البالغة قد كان الفقهاء رحمهم الله يقدون له بابا خاصا في الفقه يعالجون فيه مشاكلة ويوظحون فيه مسائلة فقد تعلظوا مشاكل بين الجيران أو في الطرقات يجب حلها وحسمها لها لا تفضل إلى النزاع والعداوة وتوقع الظرر بين المسلمين وحلها يكون بطرق إذا كانت بين الجيران بإجراء الصلح بينهم بما يحقق العدل والمصلحة إذا كان هذا العوض في مقابل الانتفاع مع بقاء ملك صاحب الأرض أو السطح عليه فهذا العقد يعتبر إجاره وإن كان مع زوال الملك يعتبر بيعا وإذا احتاج الجار إلى ممر في ملك جاره وبدله له عن طريق البيع أو عن طريق الصلح جاز هذا أيضا لدعاء الحاجة إليه ولا ينبغي للملك أن يستغل حاجة جاره فيرحقه ببذل العوض أو يمتنع من استخدام هذا الممر فيحرج جاره ويحول بينه وبين مسلحته بل ينبغ التسامح بين المسلمين والتعاون على المصلح العاجلة والآجلة وإذا تدل غسن من شجرته في هوا إجاره أو في قرار ملكه وجب على ملك الغسن إزالته إما بقطعه أو ليه إلى ناحية أخرى ليخلية ملك الغير من ظرله فإن أبا ملك الغسن أيعمل شيئا من ذلك لصاحب الهواء أو القرار أن يزيل ظره بأحد هذه الإجراءات لأنه بمنزلة الصائل فيدفعه بأسهل ما يمكن وإن تصالحها على بقاء الغسن جاج ذلك سواء كان بعوظ على الصحيح من قولي العلمة أو على أن ثمرته بينهما وحكم العرق إذا حصل في أرض الجار حكم الوصن على ما مر بعيانه أيها المستمعون لا يجوز للجار أن يحدث في ملكه ما يضر بجاره كحمام أو مخبز أو مطبخ أو مقه يتعد ضره أو مصنع يقلق جاره في حركاته وأصواته أو أن يفتح نواهذ تطل على بيت جاره وإذا كان بينه وبين جاره جدار المشترك حرم أن يتصرف فيه بفتح طاق أو غرز وتد إلا بإذنه ولا يجوز له وضع الخشب على الجدار المشترك بينه وبين جاره أو جدار الجار الخاص به إلا عند الضرورة إذا لم يمكنه التسكيف إلا به وكان الجدار يتحمل وضع الخشب فحين إذن يمكن من وضع الخشب وإن أبا أجبره الحاكم لأنه حق ثابه يجب إفساح الطريق وإخلاءه من العوائق والعراقيل وإلا يجوز وإيحدث في ملكه ما يضاق الطريق كان يبني فوق الطرق سقفا يمنع مرور الركبان والأحمال أو يبني دكة عند بابه للجلوس عليها ونحو ذلك لأن ذلك يضاق الطريق ويؤذ الماره ولا يجوز له أن يتخذ موقفا لدابته أو سيارته بطريق الماره إذا كان يضيق الطريق أو يسبب الحوادث قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله لا يجوز لأحد أن يخرج شيئا في طريق المسلمين من أنواع أجزاء البناء حتى إنه ينهى عن تجسيص الحائط إلا أن يدخل رب الحائط في حده بقدر غير ظلجس انتهى ويمنعه الطريق الغرس والبناء والحفر ووضع الحطبي والذبح وإير ذلك ويحرم طرح القمامة والرماد وإير ذلك من ما فيه ظلر على الماره في طريقهم ويجب على المسؤولين عن تنظيم البلد وعلى رجال المرور منع هذه الأشياء ومعاقبة المخالفين بما يردعهم وقد كثرت تساهل في هذا الأمر المهم وصار كثير من الناس يحتجزون الطرقات لمصالحهم الخاصة يوقفون فيها سياراتهم ويضعون فيها الأحجار والحديدة والإسمنت لبناياتهم ويحفرون فيها الحفر وغير ذلك والبعض الآخر من الناس يلق الأذى في الأسواق من الفضلات والنجاسات والقمامات غير مبالين بمضارة المسلمين وهذا كله بما حرمه الله ورسوله قال الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" وقال صلى الله عليه وسلم "الإيمان بضع وسبعون شعبة" "أعلاها قول لا إله إلا الله وعدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان إلى غير ذلك من الأحاديز التي تحث على احترام حقوق المسلمين مضاياقتهم في طرقاتهم وإلقاء العراقيل فيها فحلرو أيها المسلمون من ذلك وأنكروه على من يفعله فإن ذلك من المنكر الذي يجب انكاره وفق الله الجميع لفعل الخيرات وترك المنكرات وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وانتظروا بشكل جيد