135 من 220|شرح الملخص الفقهي|المواريث|توريث الإخوة مع الجد|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدأ سمائة وخمسة وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده الصلاة والسلام على ملى نبي بعده نبينا محمد وآله وصحبه وبعد أيها المستمعون الترام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نواصل الحديث في موضوع فقه المواريث ونخص في حديث هذه الحلقة موضوع توريث الإخوة مع الجد وهو موضوع خطير وشائك كان السلف رحمهم الله يتحرجون من الفتوى فيه تحرج شديدة وذلك لأنه لم يرد فيه شيء صريح من الكتاب والسنة وإنما مرجعه إلى الإجتهاد والنظر والإجتهاد عرضة للخطأ ولهذا قال بعض السلف أجراءكم على قسم الجدي أجراءكم على النار وقال بعضهم من سره أن يقتح مجراثي مجهنم فليقطي بين الجدي والإخوة لكن مع هذا لا بد من البحث فيه لأن مسألته مع الإخوة تقع كثيرا وقد اجتهد الصحابة رضي الله عنهم في حلها على ما سنذكره من أرائهم في ذلك ولمراد بالإخوة هنا الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب أما الإخوة لأم فلا يريدون هنا لأنهم محجبون بالجد إجماع والجد إذا انفرد عن الإخوة بنزل منزلة الأب بإجماع أهل العلم فلا يحجبه إلا ذكر متوسط بينه وبين الميت كالأب والجد الذي هو أقرب منه ورداودة والترمري وصححه عن عمران بن حسين رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن ابن ابني مات فمالي من ميراثه قال لك السدس ألما أدبر دعاه وقال لك سدس آخر ألما أدبر دعاه فقال إن السدس الآخر طعمه والجد ينزل منزلة الأب إلا في حالتي الحالة الأولى أن الأمة تأخذ معه الثلثة كاملا في المسألتين العمريتين بخلاف الأب إنها تأخذ معه فيهما ثلث الباقي الحالة الثانية إذا جتمع معه إخوة أشق أو لأب فقد اختلف في حجبه لهم بخلاف الأب إنه يحجب الإخوة والآن ننتقل إلى بيان خلاف العلماء في توريث الإخوة وقال بها جمع من التابعين وقال به من الأمة الأربعة أبو حنيفة وأحمد بن حنبل في إحدى الرواية منهم شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيم والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله الجميع قد استدل أصحاب هذا القول بأدلة كثيرة منها أولا أن الله سم الجد أبا في قوله تعالى ملة أبيكم إبراهيم وقال يوسف عليه السلام واتبعت ملة أبائي إبراهيم وإسحاق ويقوب أن الله سمه أبا إنه يأخذ حكم الأبي في الميراث فيحجب الإخوة ثانيا قول النبي صلى الله عليه وسلم ألشق الفرائض بأهلها أما بقي فلعول رجل انذكق والجد أولى من الأخ فيكون أحق بالميراث بدليل أنه إذا حصل في المسألة عول وتزاحمة الفرول سقط الأخ ولا يسكط الجد بل يفرض له السدس سهلثا أنه إذا كان ابن الإبني بمنزلة الإبني من غير خلاف فليكون الجد بمنزلة الأب لأنه أحد طرف عمود النسف هذا حصل أدلةهم وأهمها والقول الثاني أن الجد لا يحجب الإخوة بل يرثون معه على تفاصيل وخلاف في كيثية توريثهم وابو يوسف ومحمد ابن الحسن من الحنفية ولم يوجد شيء من ذلك إذا كان مع الجد ثانيا أن الإخوة تساوي مع الجد في الإدلاء إلى الميت بالأب فالجد أب الأب والإخوة بن الأب وإذا تساوي في الواسطة تساوي في الاستحقاء إلى أقيسة لكروها في هذا الباب يطول بن الحديث عنها والراجح من القولين هو القول الأول لأكبارات كثيرة منها قوة أدلة وكثرة من أخذ به من الصحابة حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ثم هور الصحابة موافقون للصديق في أن الجد كالأب يحجب الإخوة وهو مروي عم بضعة عشر من الصحابة انتهى وقال البخاري رحمه الله في صحيحة ومن ما يترجح به هذا المذهب أيضا سلامته من التناقض عند التطبيق بخلاف القول الثاني هو الدعاء الجميع علماء المسلمين بالرحمة والرضوان لقاء ما قاموا به في هذه المسألة وغيرها من مسائل العلم من بحث مستفيد وحل للمشاكل ونسأل الله لنا التوفيق لسلوك سبيلهم والسير على نهجهم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين