146 من 220|شرح الملخص الفقهي|النكاح|في أحكام النكاح|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان ادرس مائة وستة واربعون الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تمسك بسنة والتبعه داه إلى يوم الدين أما بعد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم في هذه الحلقة وما بعدها إن شاء الله عن أحكام النكاح وأثاره جعلت الفقهاء يجعلون له في مصنفاتهم مكانا رحبة يفصلون فيه أحكامه ويوضحون فيه مقاصده وأثاره لأن النكاح مشروع بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنا وثلاثة ورباع ولما ذكر سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أمته على الزواج ورغبهم فيه وانكاحوا يترتبوا عليه مصالح عظيمة منها بقاء النسل البشر ومنها تكثير عدد المسلمين وإغارة الكفار بإنجاب المجاهدين في سبيل الله والمدافعين عن دينه والقائمين بعبالته ومن المصالح الزواج قيام الزوج على المرأة برعاية والإنفاق على تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ومن مصالح الزواج حصول السكن والأنس بين الزوجين ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة وواحمة وقال تعالى ومن المصالح الزواج حفظ الأنساب وترابط القرابة والأرحام بعضها ببعض وقيام الأسر الشريفة التي تسودها الرحمة والصلة والنصرة على الحق والتعاون على البرر والتقوى ومن المصالح الزواج الترفع ببن الإنسان عن الحياة البهيمية إلى الحياة الإنسانية الكريمة إلى غير رالك من المصالح العظيمة ترتب على النكاح الشريف النظيف القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والنكاح عقد شريعي يقتضي حل استمتاع كل من الزوجين بالآخة في خدود ما أباح الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "وستوسوا بالنساء خيراء فإنه النعوان عندكم استحللت فروجه النبي كلمة الله وعقد النكاح ميثاق بين الزوجين "قال تعالى وأخذن منكم ميثاقا غليظة فهو عقد يوجب على كل من الزوجين نحو الآخر الوفاء بمقتضاه فالنبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج المبكر لأنهم أحواج إليه من غيره قال صلى الله عليه وسلم "كام عشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلا يتزوج فإنه أغض للبصري وأحسن للفرج "مما لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجار أوه البخاري ومسلم وغيرهما "والباءة قيله الجماع وقيله يا مؤن النكاح ولا تنافي بين القولين لأن التقدير من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤن النكاح فإنه له وجار أوه البخاري ومسلم وغيرهما فأمرا صلى الله عليه وسلم بمقاومة الشهوة والتقائي خطرها باحد أمرين أمور التبين الأمر العول الزواج عند القدرة عليه والثان السيام لمن لم يقدر على الزواج أخ المستانع الكريم إلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى لمواصلت الحديث في هذا الموضوع والله نسأل أي وفق ويعين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته