155 من 220|شرح الملخص الفقهي|النكاح|في الصداق في النكاح|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان ونتحدث في حلقتنا هذه إن شاء الله عن أحكام الصداق تعريفه حكمه دليله يقداره الحكمة في مشروعية أما تعريفه فالصداق ما أخود من الصدق لأنه يشعر برابة الزوج في الزوجة وهو عوض يسمى في عقد النكاح أو بعده فهو واجب ودليله الكتاب والسنة والإجماع قال تعالى فكلما صح أن يكون ثمنا أو أجرة صح أن يكون صداقا وإن قلا أو كثر إلا أنه ينبغ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فيه يكون في حدود 400 ذرهم وهي صداق بنات النبي صلى الله عليه وسلم قال شيخ الإسلام لتينية رحمه الله الصداق المقدم إذا كثر وهو قادر على ذلك لم يكره فأما إن كان عاجزا عن ذلك كله بل يحرم إذا لم يتوصل إليه إلا بمسألة أو غيرها من وجوه المحرمة وحد المباهات والإسراف ولم تثق الكاهل الزوج بحيث تحوجه إلى الاستعانة بغيره عن طريق المسألة ونحوها ولم تشغل دمته بالدين وهذه ضواب تقيمة تكفل المصلحة وتدفع المضرّة ويتبين من خلالها أن ما وصل إليه الناس اليوم هي قضية المهور من المغالات الباهرة التي لا يراع فيها جانب الزوج الفقير والتي أصبحت عقبة صعبة المرتقى في طريق الزواج إن هذه المغالات لا شك في كراهتها أو تحرينها خصوصا وأنه يكون إلى جانبها تكاليف أخرى لنشراء الأكمشة الغالية الثمن والمصاغات الباهرة والحفلات والولائم المستملة على الإسراف والتبذير وإهدار الأطعمة واللحوم في غير مصلحة تعود إلى الزوجين أو غيرهما وفي حديث عايشة رضي الله عنها مرفوعا أعظم النساء برتة أيسرهن مئونة أوه أحمد والبيهقي والحاكم وغيرهم وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإن الرجل لا يغلي بصادقة مراءاته حتى يكون لها عداوة في قلبه وإن المستمع الكريم أن كثرة الصداق قد تكون سببا في بوض الزوج لزوجته حين ما يتذكر ضخامة صداقها وما كلافته من المئونة ولهالا كان عظم النساء بركة أيسرهن مهورا ولهالا كان أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة كما في حديث عايشة تيسير الصداق يسبب البركة في الزوجة ويزرع لها المحبة في قلب الزوج والمسلمون واصلحوا من هذا الواقع المرير ولا تبتبعوا شبول المسرفين والمبذرين إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين والحكمة في مشروعية الصداق أن فيه معاوظة عن الاستمتاع وفيه تعزيز اللجان بالزوجة وتقدير لما كانتها في حق الزوج وتستحب تسمية الصداقي وتحديده في العقد وذلك لقطع النزاع ويجوز أي يسمى ويحدد بعد العقد وعما نوعية الصداق فكما تقدم أن كل ما جازع يكون فمن في بيع أو أجرة في إجارة أو قيمة لشي جازع يكون صداقا سواء كان من عين أو دين أو معجل أو مفاة ما وهالة من ما يدل على أنه مطلوب تيسير الصداقي حسب الظروف والأحوال تيسير للزواج الذي يتعلق به مصالح عظيمة للأفراد والمجتمعات وفق الله الجميع لطريق الرشاد والسداد الحمد لله رب العالمين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وتوفيقه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه