158 من 220|شرح الملخص الفقهي|النكاح|في عشرة النساء|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أداز 108. 5 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وبعد أي والمستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يواصل الحديث معكم في بيان ما تيسر من احكام النكاه قد انتها بن البحث في الحلقة السابقة إلى موضوع عشرة النساء فاليكون موضوع بحثنا في هذه الحلقة وبالله التوفير يراد بالعشرة لغة الاجتماع والمخالقة يقال لكل جماعة عشرة ومعشر والمراد بها هنا ما يكون بين الزوجين من الألفة والإنظمان فلو جيني معاشرة الآخر بالمعروف فلا يماطله بحق ولا يتكره لبذله ولا يتبعه أدو ومنه جقوله تعالى وعاشره النبي المعروف وقال تعالى ولهن مثللي عليه النبي المعروف وقال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وقال صلى الله عليه وسلم لو كنت آمرا أحدا أن يستد لأحد لأمرت المرأة أن تستد لزوجها وقال صلى الله عليه وسلم إذا باتت المرأة هاجرة في راش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ويسن لكل من الزوجين تحسين الخلق لصاحبه والرفق به وتحمل أذاه لقوله تعالى وبالوالدين إحسانة إلى قوله والصاحب بالجنب والصاحب بالجنب قيله وكل واحد من الزوجين صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم وينبغي للزوج إمساك زوجته حتى مع كراهته لها ليقوله تعالى وعاشره النبي المعروف فإن كرهتمهن فعساء تكره شيء ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قال ابن عباس رضي الله عنهما فيه معنا هذه الآية الكريمة ربما رزق منها ولدا فجعل الله فيه خيرا كثيرا وفي الحديث الصحيح لا يفرق مؤمن مؤمنه إنسخط منها خلقا رضي منها آخر فيحرم مطلو كل واحد من الزوجين بما يلزمه للزوج الآخر وكراهته لبذله وإذا تم العقد لزم تسليم الزوجة التي يوطع مثلها لزوجها إذا طلب تسليمها إليه في بيته إلا إذا شرطت هي عليه في العقد بقاءها في دائم وللزوج أي يسافر بها سفر لا معصيت فيه ولا خطر لأنه صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا سافرون بنسائهم لكن لما كان غالب الأسفار المتعارف عليها في هذا الزمان هي الأسفار إلى البلاد الخارجية الكافرة وبلاد الإباحية والفساد لما في ذلك من الخطر الشديد على الدين وعلى الأخلاق ويجب على المرأة وعلى أوليائها الامتناع من سفرها مع زوجها لهذه البلاد وما تعورف عليه في هذا الزمان لدى كثير من المترفين من الشباب ولو الثروة من السفر صبيحة الزواج إلى البلاد الخارجية الكافرة لإمضاء شهر العسل كما يسمونه وهو في الواقع شهر السم ومشاهدة أفعال الكفار وتقاليدهم السخيفة وزيارة أمكنة الله حتى ترجع المرأة متأثرة بتلك الأخلاق الرذيلة زاهدة بأخلاق مجموعةها المسلم إن هذا السفر حرام شديد التحرين يجب الأخذ على يدمر تكيبه ومنعهم منه ومنعها من ذلك السفر وتخليصها من هذا الزوج المستهتر لأنها أمانة في أعناقهم ولو رضيتها به فإنها قاصرة النظر لنفسها فلا تمكن منه وما جعل الولي يقيم عليها إلا لمنعها من مثل ذلك ويحرم على الزوج وطأ زوجته حال حيضها يقوله تعالى ويسألونك عن المحيظ كل هو أدى فأتزل النساء في المحيظ إذا تطهرنا فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وللزوج إجبار زوجته على إزالة وسخ واخر ما تعافه النفس من شعر يجوز أخذه وظفر ومنعها من أتلما له رائحة كريهة لأن ذلك ينفره عنها ويجبرها على غسل نجاسة وعداء واجب في الصلوات الخمس وإن صلت وإلا حرمت عليه الإقامة معها ووجب عليه أن استبدلها بغيرها وتذاع عليه إجبارها بترك المحرمات وجتنابها بقوله تعالى وقال تعالى وأنه كان صادق الوعد وكان رسول النبي وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة فالزوج مسؤول عن زوجته وهو مسترعا عليها ومسؤول عظاية خصوصا وأنها تربي أولاده وترأسه أسرته فإذا فسدت أخلاقها واختلدينها أفسدت عليه أولاده وأهل بيته فعلى المسلمين أن يتقوا الله في نسائهم ويتفقدوا التصرفاتهن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وإلى الحلقة القادمة بإلن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه