163 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطلاق|الطلاق السني|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان ونخص في حديثنا هذا بيان
الطلاق السني والطلاق البدعيه فهذا طلاق سني من جهة العدد بحيث إنه طلقها واحدة ثم تركها حتى مقضت عدةها وسني من جهة الوقت حيث إنه طلقها في طهر لم صبها فيه يقوله تعالى يا أيها النبي
إذا طلقتم النساء فطلقوا هن لعدتهم وقال علي رضي الله عنه لو أن الناس أخذوا بما أمر الله به من الطلاق ما أتبع رجل نفسهم رأة أبداء طلقها تقليقة ثم يدعوها ما بينها وبين أن تحيظ ثلاثا
فما تاشاء راجعها يعني ما دامت في العدة وذلك أن الله أعطى المطلق فرصة يتمكن فيها من مراجعة زوجته إذا ندم على طلاق ووهو لم يستغرق ما له من عدد الطلاق وهي لا تزال في العدة فإذا استنفد
المطلق ما له من عدد الطلاق فقد أغلق على نفسه باب الرجعة والطلاق البدعي هو الذي يوقعه صاحبه على الوجه المحرم وذلك بأن يطلقها ثلاثا أو يطلقها وهي حائظ أو نفساء أو يطلقها في طهر
جامعها فيه والبدعي في العدد هو الذي يطلقها به ثلاثا وعليه حتى تنكح زوجا غيره لقوله تعال فإن طلقها يعني الثالثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره والبدعي في الوقت هو الذي يطلقها
به وهي حائظ وهو دون الثلاث يستحب له أي راجعها في حديث بن عمر رضي الله عنهما أنه طلق مرأته وهي حائظ فامره النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعاتها رواه الجماع وإذا راجعها وجب عليه
إمساكها حتى تطهر ثم إن شاء طلقها وإن شاء أمسكها أما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا طلق امرأته ثلاثا قال أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَكَانَ عُمرُ
إِذَا أُتِيَ بِرَجُلٍ طلق ثلاثا أو جعه ضربا ويقعون في الحرج والندامة ويلتمسون بعد ذلك المخرج من ما وقعوا فيه ويحرجون المفتين وكل ذلك من جراء التلاعب بكتاب الله ويبعد عن ألسنتهم
التفوها بالطلاق إلا عند الحاجة إليه وفي وقته ومحله ويقعون في الحرج والندامة ويقعون في الحرج والندامة ويقعون في الحرج والندامة "الحالة أولى إذا تلفر بالكيناية في حال خصومة بينه وبين
زوجته" "الثانية إذا تلفر بها في حال غضب" "الحالة الثالثة إذا تلفر بها في جواب سؤالها له بالطلاق" "ففي هذه الأحوال يقع بالكيناية الطلاق ولو قال لم أنوه لأن القرين ستدل على أنه نواه
ولا يصدق بقوله لم أنوه والله أعلم "العادمة بإذن الله إلا انتقل إلى موضوع آخر والله الموثق" "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" "والحمد لله رب العالمين"