167 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطلاق|في أحكام الظهار|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدس مائته وسبعة وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وتوفيته والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن صار على نهجين وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحدث إليكم عبر هذا البرنامج الذي نحاول فيه تقديم ما تيسر تلخيصه من الأحكام الفتحية ونخص في حلقتنا التحدث عن أحكام الزهار حيث تهابن الحديث إليه في الحلقات السابقة الزهار يراجبه هنا أن يقول الرجل لزوجته إذا أراد لمتناع من الاستمتاع لها أنت عليك ظهر أمي أو أختي فمتاشبها زوجته بواحنة من هؤلاء أو ببعضها فهو مظاهر وحكمه في الشرع أنه محرم لقوله تعالى بل هو كذب محت وحرام محض وقول منكر وذلك لأن المظاهر يحرم على نفسه نالم حرمه الله عليه ويجعل زوجته في ذلك مثل أمه وهي ليست كذلك وكان الزهار طلاقا في الجاهلية ولما جاء الإسلام أنترا وعتبره يمينا مكفرة ويحرم على المظاهر والمظاهر منها استنتاع كل منهما بالآخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمظاهر لا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله به وأنه يلزم إخراجها قبل الوضع عند العزم عليه وإن لم يستطع السيام لمرض ونحوه أطعم ستين مسكينة بقوله تعالى ومعنا يظاهرون من دسائهم بأي يقول أحدهم لمرأته أنت عليك ظهر أم ونحوه ثم يعودون لما قالوا أن يريدون أن يجامع زوجاتهم أن لا تضعروا منهم يقول له تعالى في كفارة القتل ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقمة مؤمنة ونحو ذلك ويجترت لصحة التكفيل بالصوم أولا إلا بصوم رمضان أو إفطار واجب كالإفطار العيد وإيام التشريق أو الإفطار العذر يبيح الفطع كالسفر والمرض فالإفطار في هذه الأحوال لا يقطع التتابع ثالثا أن ينوية السيام من الليل عن الكفارة وإن كفر بالإطعام إشتريت لصحة ذلك أولا أن لا يقضر على السياء ثانيا أن يكون المسكين المطعم مسلما حرا يجوز دفع الزكاة إليه ثالثا أن يكون مقدار ما يدفع لكل مسكين لا ينقص عن مد من البور ونصف صاع من غيره ويجترت لصحة التكفيل عموما أنية إبن ثعلبة رضي الله عنها لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول الله إنه شيخ تبير ما به من سيام قال فليطعم ستين مسكينة قالت ما عنده من شيء يتصدق به قال فإني سأعينه بعرق من تمر قالت يا رسول الله فإني سأعينه بعرق آخر قال قد أحسنتي إذهبي فاطعني بها عنه ستين مسكينا والعراق ستون صاع فواه أبو دهود أيها المستمعون الكرام هذا دين العظيم فيه حل لكل مشكلة ومن ذلك المشاكل الزوجية فها هو فها هو يحل مشكلة الظهار وهي مشكلة كانت مستعصية في أيام الجاهلية بحيث لم يجدوا لها حلا إلا الثراق بين الزوجين وتشتت الأسرة فما أعظمه من دين يراعي ظروف الزوج وإشرع لكل حالة ما يناسبها من ما يستطيعه الزوج فالحمد لله على فضله وأحسانه وإلى الحلقة التادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه