176 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطلاق|الحضانة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الداس مائة وستة وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين يمنوا على من يشاء بالأولاد ويجعلهم فتنة يتبين به الشاكر الذي يقوم بحقهم ويصونهم عن الفسال المهمل الذي يضيعهم ويكونون حسرة وخسارة عليه في الدنيا ويوم يقوم الأشهد صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه المبعوث رحمة للعباد وباد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتحدثوا إليكم في هذه الحلقة امتدادا للحلقات السابقة في موضوع الحظان ونخص حديثنا هذا ببيان أهمية تربية الأولاد يظن مسؤوليتهم على آبائهم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة وإن من أهم أغراض حظانة الأولاد وقايتهم من هذه النار اتربيتهم على الطاعة والصلاح والاستقام فإن مهمة الأولاد مهمة عظيمة يجب على الأباء أي حسبولها حسابها ويعدونها العدة وصوصا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه أمواج الفتن واستدت فيه غربة الدين كثرت فيه دواع الفساد حتى صار الأب مع أولاده لمثابة آع الغنم في أرض السباع الضارية إن غفل عنها أكلتها الزياد أيها لخوة المستمعون إن عناية الإسلام بتربية الأولاد واستسلاحهم تبدو واضحة في وقت مبكر حيث شرع للرجل أن يختار الزوجة الصالحة ذات الدين والأخلاق الفاضلة لأنها بمنزلة التربة التي تلقى فيها البذور قال الله تعالى نساءكم حرث لكم وصية الله ورسوله للآباء بالأولاد سابقة على وصية الأولاد بآبائهم فمن أحمل تعليم ولده ما ينفعه قد أساء إليه غاية الإساءة ولم يكن بحقه اللي أوجبه الله عليه والطفل ينشى على ما عوده المربي كما قال الشاعر والغنى وسماع الفوش والنظر إلى الأفلام الخليعة والمشاهد الماجنة التي جاءت بها مدنية العصر الحديث كما يجب عليهم أن يجنبوهم قرناء السوء وجلساء الفساد ومجامع الشر التي كهرة وجودها في مجتمعات المسلمين بحكم الفرار والتسيئ وبعض الآباء يغدق على ولده العطاء ويمده بالمال الذي يتمكن به من شهواته ويمده بذلك وهو في الحقيقة قد أهانه وظلمه حيث عرضه للخطر أيها الآباء لقد حملكم الرسول صلى الله عليه وسلم فسؤولية أولادكم حيث قال مر أولادكم بالصلاة لسبع وضلبوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في الماضاج فأمركم بتربيتهم على أداعي الصلوات وما يتبع ذلك من تعليمه محكامة طهارة وقراءة القرآن والدعاء وأعمال وأن تتدرجوا معهم حسب أسمانهم واستعدادهم حولا تأمرونهم وهم في سن السابعة مجرد أمر وتأكيد ثم تضربونهم إذا متنعوا من امتثال الأمر إذا بله سن العاشرة ليذوق العقاب على المعصية وينفروا منها فما أمركم أن تباعد بين مضاجعهم فلا ينام بعضهم إلى جانب بعض فشية الوقوع في الفساج الخلقي فكنتم بهالا مسؤولين عنهم حتى في مضاجعهم ومراقدهم ووقت نومهم ويقرتهم كذلك أنتم مسؤولون عن توجيه أولادكم التوجيه الفكري فلا تتركونهم يقعون الكتب المنحرفة والجرائدة والمجلات التي تحمل أفكارا مسمومة أو صورا فاتنة فالشملوهم على قراءة الكتب النافعة والصحافة المفيدة كذلك منتم مسؤولون عن تقيم منطقهم وصدق لهجتهم وانت تعاون مع المدرسة على متابعتهم ومواضبتهم إحضارهم إلى المساجد لأداء الصلوات وقراءة القرآن واستماع الدروس والمواعظ النافعة ومجالسة الصالحين لكن مع الأسف المريض نرى أن كثيرا من الأباء لا يهتم بهذا الجانب ويتركون أولادهم في أوقات الصلوات يجوبون الشوالع أو يختفون في البيوت أيها الأباء إن أولادكم من كسبكم وهم خلفاءكم بعد موتكم يصل نفعهم إليكم في قبوركم إن كانوا صالحين قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات بن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له وإن من أسباب صلاحهم أو فسادهم تربيتكم لهم قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه وإن من أهم يا غراض الحضانة في الإسلام ويبعاده عن ما يظره وقد ابتلي بعض المسلمين في هذا الزمان بتسليم أولادهم إلى مربيين أو مربيات يستقدمونهم من الخارج وقد يكونون كفاراً بلقنون الأولاد المبادئة الهدامة ولا فكار السيئة والبعض الآخر قد يدفع بأولاده الصغار إلى دول الحضانة التي قد تكون مؤسسات تبشيرية تعمل في الخفاق وصرفهم عن دينهم قد يكون الدافع إلى هذا قول الأم تعمل عملاً وظيفياً خارج البيت ولا تتفرأوا لحضانة أولادها وتربيتهم فيكون هذا البلاء مما جره عمل المرأة خارج بيتها وتعطيل وظيفتها الحقيقية التي منها تربيت أولادها والقيام بالأعمال البيتية يدعاه إلى تحرير المرأة وعملها خارج بيتها واليجنو في مارها في أنفسهم وفي مجتمعهم هتقوا الله في أولادكم فإنهم أمانت في أعناقكم تسألون عنها يوم القيامة وفق الله الجميع لما يحبه ويرواه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطن وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبة