175 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطلاق|الحضانة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس مائة وخنسة وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان بقني له وعاء وثبي له سقاء وحجر له حواء وإن أباه طلقني فعراد أن ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت يا حق به ما لم تنكعي قال الإمام القيم رحمه الله وقولها كان بقني له وعاء إلى آخره إدلاء منها وتوسل إلى اختصاصها به كما اختص بها في هذه الموضوع فنبهت في هذا الاختصاص الذي لم يشاركها فيه الأب على الاختصاص الذي طلبت بالاستفتاء والمخاصمة في هذا دليل على اعتبار المعاني والعلل وتاثيرها في الأحكام وإناطتها بها وأن ذلك أمر مستقر في الفطر السليمة حتى في طر النساء وهذا الوصف الذي أدلت به المرأة وستدل بالحديث على القضاء على الغائب فإن الأب لم يذكر له الحضور ولا مخاصمة ولا دلالة فيها وإلا فلا يقبلوا قولها على الزوج إنه طلقها حتى يحكم لها الولد بمجرد قولها ودل الحديث على أنه إذا افترق الأبوان وبينهما ولد فالأم واحق به من الأب ما لم يكن بالأم ما يمنع تقديمها أو بالولد وصف يقتذ تخيره وهذا ما لا يعرف فيه نزع فقد قضابه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبة نستديق على عمر بن الخطاب ولم يمكن عليه ممكن فلما ولي عمر قضاب مثله فروا مالكم في الموطة عن يحيا بن سعيد أنه قال سمعت القاسم ابن محمد يقول كانت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه واجد ابن عاصما بن عمر واجد ابن عاصما يلعب بفناء المسجد فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة فادرقته جدة الغلام فنازعته إياه حتى أتي أبا بكل الصديق رضي الله عنه فقال عمر ابني وقالك المرأة ابني فقال عبو بكر رضي الله عنه خل بينها وبينه فما راجعه عمر التلاة قال ابن عبد البر هذا خبر مشهور من وجوه منقطعة ومتصلة تلقاه أهل العلم بالقبول والعمل وزوجة عمر أم ابنه عاصم هي جميلة ابنة عاصم رنثابت ابن أبي الأفلح الأنصار قال وفيه دليل على أن عمر كان مذهبه في ذلك خلاف أبي بكر ولكنه سلم للقضاء من ما له الحكم من ما له الحكم والإنظار ثم كان بعد في خلافته يقريبه ويفتي ولم يخالف أبا بكر في شيء منه ما دام الصبي صغيرا لا يميز ولا مخالف له ما من الصحابه إلى أن قال رحمه الله والولاية على الطفل نوعا نوع يقدم فيه الأب على الأم ومن في جهتها وهيولاية المال والنكاح ونوع تقدم فيه الأم على الأب وقدم كل من الأبوين فيما جعل له من ذلك لتمام مصلحة الولد وتوقف مصلحته على من يلي ذلك من أبوين تحصل به كفايته ولما كان المساء أعرف بالتربية وأقدر عليها وأصبر وأرأف وأفرغ لها لذلك قدمت الأم فيها على الأب ولما كان الرجال أقوى ما بتحصيل مصلحة الولد والاحتياط له في البضع قدم الأب فيها على الأم وتقديم الأم في الحضانة من محاسن الشريعة والاحتياط للأطفال والنظر لهم وتقديم الأم في الحضانة من محاسن الشريعة والاحتياط للأطفال والنظر له وتقديم الأب في الولاية المال والتزويج فباله إلى أن قال رحمه الله وقوله أنت أحق به معلم تنكهي فيه دليل على أن الحضانة حق لأم وأنه لا يجب عليه خدمة الولد أيام حضانته إلا بأجرة وإن كلنا الحق عليه وجب خدمته مجانه إلى أن قال رحمه الله وقضاءه صلى الله عليه وسلم بالولد الأمة وقوله أنت يا حق به معلم تنكهي لا يستفاد منه عموم القضاء لكل أم حتى يقضابه للأم وإن كانت كافرة أو رقيقة أو فاسقة أو مسافرة ولا يصح لحتجاج به على ذلك ولا نفر فإذا دل دليل مفصل على اعتبار الإسلام والحرية والديانة والإقامة لم يكن ذلك تخصيصا ولا مخالفة لظاهر هذا الحديث فلا حضانة لكافر على مسلم لوجهيه حدهما أن الحاضن حريص على كربية الطفل على دينه وأن ينشأ عليه ويتربى عليه ويصعب بعد كباره وعقله انتقاله عنه وقد يغيره عن فطرة الله التي فطر عليها عبادة فلا يراجعها أبدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يؤمن تهويد الحاضن وتنصيره للطفل المسلم فإن طيل الحديث إنما جاء في الأبوين خاصة طيل الحديث خرج مخجر الغالب إذا المعكاد نشأ الطفل بين أبوين فإن فقد الأبوين أو أحدهما قام وليل الطفل من أقاربه مقامهما الوجه الثاني أن الله سبحانه قطع الموالات بين المسلمين والكفار وجعل المسلمين بعضهم أولياء بعض والحضانة من أقوى أسباب الموالات التي قطع الله بين الفريقين انتهى كلامه رحمه الله وفيه تحذير لها أولاء المترفين الذين يسلمون أولادهم الصغار للمربيين والمربيات من الكفار دون مبالات بما يترتب على ذلك من الآثار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه