201 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحدود والتعزيرات|في أحكام الردة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدفع المعاتيلي واحد ورحمة الله وبركاته تحدث اليكم في هذه الحلقة عن الإجراءات التي يجب التخاذها مع من يرتد عن دين الإسلام وكننا في الحلقة السابقة قد تحدثنا عن بعض الأمور التي تحصل بها الردة نسى لله العافر من يرتد عن دين الإسلام فإنه يجب يستتاب ولمهل ثلاثة أيام فإن تاب وإلا قتل وان رجلا كفر بعد الإسلام فضربت عنقه قبل استتابته فقال فهلا حبست موه ثلاثا فأطعمت موه كل يوم الرغيفا واستتبت موه لعله يتوب أو يراجع وأمر الله اللهم إني لم أحضر ولا مرضى إذ بلغني رواه مالك في الموطة ولأن الردة لا تكون إلا لشبها ولا تزول في الحال فوجب أي انظر مدة يرتقي فيها ومن بدلل على وجوب قتله إذا لم يتب فقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا هووا البخاري وأبو دهود والذي يتولى قتله هو الإمام أو نائبه لأنه قتل لحق الله فكان إلى ولي العمر والحكمة في وجوب قتل المرتد أنه لما عرف الحق وتركه رابة عنه صار مفسدا في الأرض ولا يصلح للبقاء وإنه عظوا فاسد يضر المجتمع ويسيء إلى الدين وتحصل توبة المرتد بإتيانه بالشهدتين لعموم قوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله إذا قالوها عصم مني الدماءهم وعموالهم إلا بحقها لكن من كانت ردته بسبب جهوده لشيء من ضروريات الدين توبته مع إتيانه بالشهدتين اقراره بما جحده يمنع المرتد من التصرف في ماله لتعلق حق الغير به كما للمفلس ولكن يقرم عليه من ديون وينفق عليه من ماله وعلى عياله مدة منعه من التصرف فيه فإن أسلم المرتد أخذ ماله ومكن من التصرف فيه لجوال المانع وإن مات على ردةه أو قتل مرتدًا صار ماله فيئًا لبيت مال المسلمين من حين موته لأنه لا وارف له فالمرتد لا يرفه ولا يرث فلا يرفه أحد من المسلمين جان المسلم لا يرف الكافر ولا يرفه أحد من الكفار ولو من أهل الدين الذي انتقل إليه لأنه لا يقرر على ردةه والمرتد لا يرف من كافر ولا مسلم يقوله صلى الله عليه وسلم لا يرف المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وقد اختلف العلماء ورحمه الله في حكم قبول توبة من سب الله تعالى أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم لا تقبل توبته في أحكام الدنيا كترقي كترقي وإنما يقتل على كل حال لعظم ذنبه وفساد عقيدته واستخفافه بالله تعالى وإنما يقتل على كل حال فقيلة لا تقبل توبته لأنه لا يبين منهما يظهر به رجوعه إلى الإسلام واتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فولائك مع المؤمنين وسوف يوتلله المؤمنين أجرا عظيمة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كف عن المنافقين بما أظهروا من الإسلام ومن الزنادقة الحلولية والإباحية ومن يفضلوا متبوعه على محمد صلى الله عليه وسلم أو أنه إذا حصلت له المعرفة سقط عنه الأمر والنهي كما اختلف العلماء ورحمهم الله في صحة إسلام الطفل المميز أو وقوع الردة منه فقيلة أحصل منه الردة إذا ارتكب شيئا من أسبابها لأن من صحة إسلامه صحة ردةه والمميز يصحوا إسلامه وتصحوا ردةه وقد اختلفوا في من ترك الصلاة تهاونا مع إقاره بوجوبها والصحيح وأنه يكفر لقوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفر ترك الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة وقالت على إن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فدلت الآية الكريمة على أنما لم يقيم الصلاة فليس من إخواننا في الدين ولم يقول وأقروا بوجوب الصلاة وإنما قال وأقاموا الصلاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإقاموا الصلاة بحديث أيها المسلمون الكرام قد كثر اليوم التهاون بالصلاة قد تكاسل عنها والأمر الحقير جدا يجب على من يتهاون بالصلاة أن يتوب إلى الله وينقل نفسه من النار فإن الصلاة هي عمود الإسلام وهي تنهى عن الفحشاء والآثام وفق الله المسلمين للتمسك في دينه والعمل بطاعة ربهم وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين