199 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحدود والتعزيرات|في قتال أهل البغي|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان في موضوع الحدود ونخص في
حلقتنا هذه التحدث عن قتال أهل البغي وما يتعلق به من أحكام قال الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر
الله فإنها أتفاصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين فعوجبت على في هذه الآية الكريمة على المؤمنين قتال البارين إذا لم يقبل الصلح وقال النبي صلى الله عليه وسلم من أتاكم
وأمركم جميع على رجل واحد واجمع الصحابة على قتال البغي والبغي في الأصل معناه الجور والظلم والعدول عن الحق فأهل البغي هو أهل الجور والظلم والعدول عن الحق ومخالفة ما عليه أئمة مسلمين
وقال النبي صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإن بني آدم لا تتم مصالحهم إلا بجتماع الجماعة بعضهم إلى بعض ولا بد لهم عند الاجتماع من الرأس وقد
أوجبه الشارع في الاجتماع القليل العارض وقال رحمه الله من المعلوم أن الناس لا يصلحون إلا بولاه ولو تولى من الظلمة فهو خير لهم من عدمهم كما يقول سنة من إمام جائر خير من ليلة بلا
إمارة انتهى وإن ذكر مظلمة أجالها وإن ابدع شبهة كشفها تقوله تعال فأصلح بينهما ويجب قتالهم حتى يندفع شرهم وتضفع فتنتهم ويتجنب في قتالهم الأمور التالية فالثن من أسرة منهم حبس وسجن حتى
تخمد الفتنة وما تلف منه حال الحرب فهو عدر ومن قتل من الفريقين في الحرب فهو غير مظمون وقال في الافصاح التفق على أن ما يترفه أهل العدلي على أهل البغي فلا ضمان فيه وما يترفه أهل البغي
كذلك وإن قتل القائفتان من المسلمين ولم تكن واحدة منهما في طاعة الإمام بلقتلت لعصبية بينهما أو طلب رئاسه فهما ظالمتان وإن أظهر قوم الرأي الخوارج كتكثير مرتكب الكبيرة واستحلال دماء
المسلمين وسب الصحابة وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في الخوارج أهل السنة متفقون على أنهم ابتدعه وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة ولقد اتفق الصحابة على قتالهم ولا خلاف بين علماء
السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل وهل يقاتلون مع أئمة الجور نقل عن بعض أهل العلم أنهم يقاتلون وكذلك من نقض العهد من أهل الزمة وهو قول الجمهور وقالوا يُغزى مع كل أمير برًّا كان أو
فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزة فإذا قاتل الكفارة أو المرتدين أو ناقذ العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتي لماه وإن كان قتالا غير جائز لم يقاتل معه إنته كلاه وإن لم يخج هؤلاء
الذين أظهر رأي الخوارج حوضة الإمام ولم يشقوا عصى الطاعة لم يقاتلوا وأجريت عليهم أحكام المسلمين لكن يجب تعزيرهم والإنكار عليهم وعدم تمكينهم من إظهار رأيهم ونشر بدعتهم بين المسلمين
هذا على القول بعدم تكثيرهم كما عليه الجمهور وأما من يرى كفر الخوارج كما عليه جماعة من المحدثين وغيرهم فإنه يجب عنده قتالهم بكل حال نسأل الله العافية والسلامة من الفتن كما نسأله
سبحانه أيورينا الحق حق ويرزقنا التباع وأن يورينا الباطلة باطلة ويرزقنا اجتنابه وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إرهدانه إنه ولينا ومولانا نعم المولى ونعم النصير الحمد لله رب العالمين الصلاة
والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه يجمعين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و أردت أشكالك