195 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحدود والتعزيرات|في حد المسكر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدرس 105 و90 وعلى آله وصحابه
ومن تمسك بسنته وسار على نهجه إلى يم الدين ورحمة الله وبركاته نواصل الحديثة معكم عبر هذا البرنامج ونخص الحديثة في هذه الحلقة عن حد المسكر وما يتعلق به من أحكام فالمسكر اسم فاعل من
أسكر الشراب فهو مسكر إذا جعل صاحبه سكران والسكران حلاه الصحي والسكر في الاستلاح واختلاط العقل والخمر محرم بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى يا إيه ويصدكم عن ذكر الله وعن
الصلاة فهل أنتم منتهون وفي الصحيحين وغيرهما كل مسكر خمر وكل مسكر حرام كل شراب أسكر فهو حرام وكل شراب أسكر كثيره فقليله حرام وهو خمر من أي شيء كان سواء كان من عصير العنب أو من غيره
قال عمر خطاب رضي الله عنه والخمر ما خامر العقل وكل شيء يستر العقل يسمى خمر لأنها سميت بذلك لمخامرتها للعقل أي سترها له وهذا قول جمهور آهل الله قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمة
الله وظهورها في المئة السادسة منتها كلامه وهذه الحشيشة التي أشار إليها وسائر المخدرات من أعظم ما يفتك اليوم بشباب المسلمين ويعطلوهم عن التجاهل العمل الصالح لمجتمعاتهم وعن الجهاد
لدينهم وعن صد عدوان المتدين على شعوبهم وبلادهم حتى أصبح كثير من شباب المسلمين مخدرين عالةاً ولا مجتمعهم أو يعيشون رحن السدون كل ذلك من آثار رواجي تلك المخدرات والمسكيرات هي بلاد
المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والخمر حرام بأي حال لا يجود شربه وتناوله لا للذه ولا لتداو ولا لعقش ولا غيره أما تحريم التداو بالخمر وذي قوله صلى الله عليه وسلم إنه
ليس بداو إنه ليس بداو وقال ابن مسعود رضي الله عنه إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم وأما تحريم شرب الخمر لدافع العطش فلأنه لا يحصل به ري فلفيه من الحرارة ما يزيد العطش ولا يجود
استعمال الطيب الذي فيه كحول لأنه نجس وإذا شرب المسلم خمراً أو شرب ما خولط به الخمر فالكلونيا ونحوها من الأطفال أطياب الذي فيه كحول متى شرب المسلم شيئاً من ذلك مختاراً عالماً أن
كثيره وسكر فإنه يجب أن يقام عليه الحد بقوله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر فجلدوه أوه أبو داودة وغيره ومقدار حد الخمر ثمانون جلده لأن عمر رضي الله عنه استشار الناس في حد الخمر
وقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إجعله كأخف في الحدود وقال شيخ الإسلام بلتيمية رحمه الله ويجمع المسلمين أربعون وزيادة يفعلها الإمام عند الحاجة إذا أدمن الناس الخمر وكانوا لا
يرقدعون بدونها وقال أيضاً ويثبت حد الخمر بأحد أمرين إما بإقرار الشارب أو بشهادة عدلين واختلف العلماء لثبت حد الخمر على من وجدت فيه رائحتها على قولين فقيل لا يحد بذلك وإنما يعزر
وقيل يقام عليه الحد إذا لم يدعي شبها وهو رواية عن أحمد وقور مالك وختيار الشيخ تقي الدين رحمه الله حيث قال فرائحة الخمر أولى بالعقوبة من من قامت عليه شهادة به أو بإخباره عن نفسه
التي تحتمر السدقة والكذب آلم التفق عليه بين الصحابة وقال ابن القيم رحمه الله حكما حمر ابن مسعود يوجو بالحد برائحة الخمر في الرجل أو غيره ولم يعلم له ما مخالف انتهى أيها المسلمون إن
خطر الخمر عظيم وهي مطية الشيطان التي يركبها للإذرار بالمسلمين إنما يريد الشيطان ويوقع بينكم العداوة والبرضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فالأنتم منتحون والخمر أم
الخبائف وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة حيث قال لعن الله الخمر وشاربها وساطيها وبائعها ومبتاعها وأكل ثمنها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه يجب على المسلمين أن
يقفوا في مقاومتها موقف الحزن والشجاعة بحسن مادتها وعقوبة مروجها العقوبة الرادعة فإنها تجر إلى كل شر وتوقع في كل رذيلة وتثبت عن كل خير فالله المسلمين شرها وخطرها وإنها في آخر الزمان
استحلونها وقوما يسمونها بغير اسمها ويشربونها ويجب على المسلمين أن يكونوا حذرين متيقضين لأولئك الأشرار فق الله المسلمين لما فيه الخير وجنبهم ما فيه الشر وإلى الحلقة القادمة بإذن
الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه