205 من 220|شرح الملخص الفقهي|لأطعمة|في أحكام الصيد|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدلش مائتين وخمسة السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم في موضوع الأطعمة ونخص في حلقتنا هذه التحدث عن حكام الصيد فنقول وبالله التوفيق الصيد مصدر صاد يصيد صيدا وهو اقتناس حيوان حلال متوحش طبعا
غير مقدور عليه ويطلق على المصيد ويقال للحيوان الصيد تسمية للمفعول بسم المصدر وكم الاستياد أنه إذا كان لحاجة الإنسان فهو جائز من غير كراهة وأما إذا كان لله واللعب لا لاجل الحاجة فهو
مكروه وإن ترتب عليه ظلم للناس بالاعتداء على جروعهم وأموالهم فهو حرام والدليل على جوازه في غير الحالة الأخيرة قوله تعالى وإذا حللت فصطاد قوله تعالى وما علمت من الجوارح مكلبين
تعلمونه فكلوا مما أمسكن عليكم وذكر اسم الله عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل متفق عليه والصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان الحالة
الأولى أن يدرك وهو حي حياتا واستقرة هذا لا بد من ذكاته الذكات الشرعية التي سبق بيانها ولا يحل بالاستياد الحالة الثانية أن يدرك مقتولا بالاستياد أو حيا حياة غير مستقرة في هذه الحالة
يكون حلالا إذا توفرت فيه شروط الشرط الأول أن يكون الصائد من أهل الذكات أي من من تحل ذبيحته لأن الصائد بمنزلة المذكي ويشترط فيه الأهلية بأي يكون عاقلا مسلما أو كتابية فلا يحل ما
صاده مجنون أو ستران لعدم العقلية فلا ما صاده مجوسي أو ثني ونحو من سائل الكفار كما لا تحل ذكاتهم الشرط الثاني الآلة وهي نوعان النوع الأول محدد يشترط فيه ما يشترط في آلة الزبح بأن
ينهر الدم ويكون غير سن وظفر وان يجرح الصيد بحده لا بثقله فإذا كانت الآلة التي قتل بها الصيد غير محددة كالحصى والعصى والفخ وقتع الحديد إنه لا يحل ما قتل به من الصيد إلا الرصاص الذي
يطلق من البناد في اليوم فيحل ما قتل به من الصيد لأن فيه قوة الدفع التي تخرق وتنهر الدم كالمحدد وأشد النوع الثاني من آلة الصيد الجارحة من الكلاب والطيور التي يصاد بها ويصيد بنابه
كالكلب أو بمخلبه كالطير يقوله تعالى وما علمتم من الجوارح مقلبين تعلمونهن مما علمكم الله أكلوا مما أمستنا عليكم وذكروا اسم الله عليه ومعنا قوله تعلمونهن مما علمكم الله أي تؤديونهن
آداب أخ الصيد من العلم الذي علمكم الله وتعليم الجارح أنه إذا أرسله استرسل وإذا أشلاه استشلا وإذا أمسك الصيد أمسكه على صاحبه حتى يجيئ إليه ولا يمسكه لنفسه الشرق الثالث من شروط حل
الصيد المقتول بالاستياد أن يرسل الآلة قاصد للصيد يقوله صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل اتبق عليه أدل الحديث على أن إرسال الجارحة في منزلة الزبح
يشترط له القصد فلو سقطت منه الآلة فقتلت صيدا لم يحل لعدم القصد منه وكذا لو استرسل الكلب من نفسه فقتل صيدا لم يحل لعدم إرسال صاحبه له وعدم قصده ومرما صيدا فأصاب غيره بأن قتل جماعة
من الصيود حل الجميع لوجود القصد الشرط الرابع التسمية عند إرسال السهم أو الجارحة وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل اتبق عليه فإن تركت تسمية
لم يحل الصيد لمفهوم الآية والأحاديث ويسن ويقول مع التسمية الله أكبر كما يقال ذلك في الذكاء أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا زبح يقول بسم الله الله أكبر وستمع الكريم إعلم أن هناك
حالات يحرم فيها الصيد فيحرم على المحرم قتل صيد البري أو استياده والإعانة على صيده بدلالة أو إشارة أو غير ذلك لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتل الصيد وأنتم حرم ويحرم عليه أكله
من ما صاده أو كان له تأثير في استياده أو صيد من أجله وكذلك هناك محل يحرم فيه الصيد ويحرم قتل صيد الحرم على المحرم وعلى غير المحرم بالإجماء
ثم علميها المستمع الكريم أنه يحرم اقتناع الكلب لغير ما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الأغراض وهي ثلاثة أمور إما لصيد أو لحراسة ماشية أو لحراسة زرع قال النبي صلى الله عليه
وسلم من اتخل كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجله كل يوم قيرات قد تفق عليه يقتنيه لغير الثلاثة التي رخص النبي صلى الله عليه وسلم في اقتناعه من أجلها وإنما يقتنيه لعجل
المفاخرة وتقليد الكفار ولا يبالب نقصان الأجر الذي يترتب على ذلك لكن لو كان ينقص من دنياه شيئا لما صبر عليه قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تلخل البيت الذي فيه الكلب
والصورة ليتق المسلم ربه ولا يطلم نفسه بإيقاعها في الإثم وحرمانها من الأجر والله المستعان وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وسلم
الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه