202 من 220|شرح الملخص الفقهي|الأطعمة|في أحكام الأطعمة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس المعتين وثنان وينهما
أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات قد استبرى لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعير عا حول الحماء يوشكوا يقع فيه وبعد ويهالخوة المستمعون السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل معكم الحديث عبر هذا البرنامج ونخص في هذه الحلقة وما بعدها إن شاء الله تحدث عنه وينعكسوا أثره على أهلاقه وسلوكه فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلو من
طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون وقال تعالى يا أيها الرسل كلو من الطيبات وعملوا صالحة أرض جميعه وغيره من نصوص الكتاب والسنة التي تدل على أن الأسل في العطيمة الحل
إلا مستثنية بنصوص أخرى قال شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله الأسل فيها الحل لمسلم عمل صالحة لأن الله تعالى إنما أحل الطيبات لمن استعين بها على طاعته لا على ماصيته ومن أكل الطيبات ولم
يشكر فمذموم قال تعالى ثم لتسأل أن يومئذ عن النعيم أي عن الشكر عليه إن تها كلامه رحمه الله فما لم يبين تحريمه فهو حلال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا تبحثوا عنها قال النووي
رحمه الله حديث حسن رواه الدارة قطني وغيره وكل ما لم يبين الله ولا رسوله تحريمه من المطاعم والمشارب والملابس فلا يجوز تحريمه وكما أنه لا يجوز إباحة ما حرم الله فلا فلاه عنه ولا
محرمه والقاعدة في ذلك أن كل طاعم طاهر لا مضره فيه فهو مباح اخلاف الطاعم النجس كالميتة والدم والرجيع والبول والخمر والحشيشة والطاعم المتنجس وهو ما خالط النجاسة فإنه يحرم لي أنه خبيث
مغر لقوله تعالى فرمت عليكم الميتة والدم والحم الفنزير والميتة ما فارقته الحياة بدون ذكات شرعية وحرمت لما فيها من خبث التغذية والغادي شبيهم بالمغتداء ومن محاسن الشريعة تحريمه فإن
الضرى إليه أبيح له وانتفاوجه الخبث فيه حال الإضطرار لأنه غير مستقل بنفسه في المحل المغتدابه بل هو متولد من القابل والفاعل فإن ضرورته تمنع قبول الخبث الذي في المغتدابه الذي به يقبل
المحل خبث التغذي فإذا زال الاختيار زال شرط القبول فلم تحصل المفسدة وأصلى وأما الدم فالمراد به المسفوح منه وكان أهل الجاهلية يجعلونه في المباعر ويشغونه ويأكلونه فأما ما يبقى في خلل
اللحم بعد الذبح وما يبقى في العروق فمباح حتى لو مسه بيده فظهر عليها أو مسه بقطنة لم ينجسها قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله الصحيح أن ما يحرم الدم المسفوح المسبوب المهراء فأما ما
يبقى في عروق اللحم فلم يحرمه أحد من العلماء إنتهى ولا يحل من الأطعمة ما فيه مضره كالسم والخمر والحشيشة والدخان التبغ يقوله تعالى ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة فالآية الكريمة تتدل
على تحريم أكل أو ثرب كل ما فيه مضره والأطعمة المباحة على نوعين حيوانات ونباتات كالحبوب والثمار يباح منها كل ما لا مضره فيه فالآية الحديث جابل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم نها يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية واضن في لحوم الخيل متفق عليه قال ابن منظر لا خلاف بين عهل العلم اليوم في تحريمها ثانيا يحرم من حيوانات البرري ما له ناب يفترس به بقول آبي
ثالبة الخشني بقول آبي ثالبة الخشني رضي الله عنه نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناهر ويستثنى من ذلك الضبع فيحلوا لحديث جابر أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل الضبع
قال العلم تبن القيم رحمه الله إنما حرم ما له ناب من السباع العادية بطبعها كالأسد وأما الضبع فإنما فيها أحد الوصفين وهو كونها ذات ناب ويحرم ما له مخلب من الطير يصيد به وهو الظفر
والمراد بالمخلب الظفر الذي يصيد به الحيوانات فالعقاب والبازي والصقر والشاهين لقول بن عباس نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطيور أوه أبو
داودة وغيره قال الامام بن القيم رحمه الله وقد تواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم بن نهي عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وصحة صحة لا مطعم فيها من حديث عالي وبن
عباس وابيه ريره انتهاء والطيور أيضا ما يأكل الجيف كالنسر والرحم والغراب وذلك لخبث ما يأتذيبه أيها المستمع الكريم إلى الحلقة القادمة بإلن الله لمواصلة الحديث في هذا الموضوع السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه