210 من 220|شرح الملخص الفقهي|القضاء|في آداب القاضي|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدبس مئتين وعشره بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مله نبي بعده نبينا محمد على آله وصحبه ومن اهتدا بهداه وتمسك بسنته إلى يوم الدين أيها لخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ورحمة الله الحاكم محتاج إلى ثلاثة أشياء لا يصح له الحكم إلا بها معرفة الأدلة والأسباب والبينات فالأدلة تعرفه الحكم الشرعي الكلي والأسباب تعرفه ثبوته في هذا المحل المعين أو
انتفاءه عنه والبينات تعرفه طريق الحكم عند التنازع ومتى أخطع في واحد من هذه الثلاثة أخطع في الحكم وينبغي للقاضي أن يكون قوياً من غير عنف لأن لا يتمع فيه الظالم وأن يكون ليناً من غير
ضعف لأن لا يهابه صاحب الحق قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمة الله إن الولاية لها ركنان القوة والأمانة وينبغي للقاضي أن يكون حليماً لأن لا يغرب من كلام الخصمي ويمنعه ذلك من الحكم
وينبغي له أن يكون ذاء نات عي تؤدت وتأن لأن لا تؤدي عجلته إلى ما لا ينبغي وأن يكون ذا فطنة لأن لا يخداعه بعض الخصوم وأن يكون عفيفاً أيكافاً نفسه عن الحرام وأن يكون بصيراً بأحكام من
قبله من القضاه وأن يكون مجلسه في وسط البلد إذا أمكن ليستو يا أهل البلد في المضي إليه ولا بأس بالقلاع في المسجد وقد جاء عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أنهم كانوا يقضون في المسجد
ويجبوا على القاضي أن يعدل بين الخصمين في لحظه ولمظه ومجلسه ودخوله ما عليه قوى عبو داودة عن ابن الزوبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخصمين يقعدان بين يدى الحاكم ووجب أن
يعدل بينهما في مجلسه وفي ملاحظاته لهم وكلامه لهم قال الإمام غن القيّم نهي عرفع أحد الخصمين عن الآخر وعن الإقبال عليه وعن مشاورته والقيام له دون خصمه لأن لا يكون ذريعة الانكسار قلب
الآخر وضع فيه عن القيام بحجته وثقل لسانه بها ويحرم على القاضي أي سار أحد الخصمين أو لقنه حجته أو يضيفه أو يعلمه كيف يدعي إلا أن يترك ما يلزمه من الدعوة ويحرم على القاضي أن يقضي وهو
غضبان غضب كثيرا إما في الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقضي أن حاكم بين ثنين وغضبان ولأن الغضب يشوش عليه قلبه ودهنه ويمنعه من كمال الفهم ويحول بينه وبين
استيفاء النظر ويعمي عليه طريق العلم والقصد ويقاس على الغضب كل ما يشوش الفكرة تحالة الجوع والعطش وشدة الهم أو الملأ أو النعاس أو برض مؤلم أو حرم وزعج أو في حالة احتباس بول أو غائط
يان ذلك كله يشغل الفكرة الذي يتوسل به إلى إصابة الحق في الغالب فهو فيه معنى الغضب الوارد بالنص ويحرم على الحاكم قبول رشوة لحديث بن عمر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
تلمذي هذا حديث حسن صحيح والرشوة نوعان حدهما يأخذ من أحد الخصمين ليحكم له بباطل والثاني أن يمتنع من الحكم بالحق للمحط حتى يعطيه الرشوة وهذا من أعظم الظلم وتلا يحرم على القاضي قبول
هديت من من لم يكنوا هاديه قبل ولايته القضاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم و لأن قبول الهديه من من لم تجري عادته بمهاداته ذريعة إلى قضاء حاجته و يكره للقاضي تعاط البيع والشرائي إلا
بوكيل لا يعرف أنه له خشية المحابات فإن المحابات في البيع والشرائي كالهديه ولا يحكم القاضي لنفسه ولا لما لا تقبل شهادته له فوالده وولده و يستحب للقاضي أن يقدم النظر في القضايا و لا
ينقذوا من أحكام القاضي إلا ما خالف الكتاب والسنة أو خالف إجماعا قطعية و تبين عدالة القضائف الإسلام و ما يكون عليه القضاة من المستوى الرفيع مما تعجز كل نظم الأرض عن الإثيان بمثله أو
قريب منه و صدق الله العظيم أفح حكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكمًا لقوم يؤمن فقبح الله قوما أعرض عن هذا الحكم الرباني واستبدلوه بالقانون الشيطاني وهؤلاء قد بدلوا نعمة الله
كفراء و أحلوا قومهم دار البوار جهنما يصلون أوابئس القرار اللهم ألزقنا التمسكة بكتابه والتحابكم إلى شريعتك ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا و إلى الحلقة القادمة بإذن
الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و آله و صحبه