[738 -954] انتشر الآن في البنوك شراء السيارات بالأقساط، ثم يبيعها من نفس البنك في يوم شرائه ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسنا الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول انتشر الآن في البنوك وبكثرة شراء السيارات بالأقصاط فمثلا يأتي رجل ويشتري السيارة بمائة ألف بطريقة الأقصاط الشهرية فكل شهر يدفع جزءا من مبلغ ثم يبيع هذه السيارة من نفس البنك في يوم شراءة بمبلغ خمسستين ألف فهل هذا العملية جائزة شرعاً؟ مسألة الاستدانة التي بمعنى تشر سلعة بها من المؤجل اتبيعها بها من الحال وتستفيد من ثمانها هذه السمى مسألة التورق والعوام يسمونها الغائبة والدينة والوعدة هذه تجوز بشرطين عند جمهورة للعين الشرط الأولاً تكون السلعة مملوكة للبايع قبل العقد فإذا كانت البنوك أو غيرها تملك السلعة موجودة في حياز شرطة الثانية تقبضها وستلمت السلعة هذا أيضاً شرط أن تستلم السلعة وتقبضها لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع السلعة حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحاله شرط الأول أن تكون السلعة موجودة عند البايع وفي ملكه قبل العقد سواء أن كان البنك أو غير البنك فإن أشتراها بعد البايع وتنقلها من مكان البايع وتبيعها في مكان آخر الثالث أن لا يفتريها من باعها عليك بثمن المؤجر فإن اشتراها هذه مسألت العينة رجعت إليه وأخذ الزيادة هذه مسألت العينة التي سبق بيناها في أول الدرس إذا توافرت هذه الشرط الثلاثة فلا مانة أما إذا اختل لجرط منها فلا يجوز وانتظروا بشكل جيد