2 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء الثاني - شرح الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المتدفة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرف كتاب الدور نظيد في أخلاس كلمة التوحيد الحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أما بعد قل المؤلف رحمه الله تعالى الله هذا يحمل ما أخرجه الطبراني في مجمه الكبير أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال أبو بكر رضي الله عن قوموا بنان استغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاثوا بي وإنما يستغاثوا بالله فمراده صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاثوا به فيما لا يقدر عليه إلا الله وأما ما يقدر عليه المخلوق فلا مانع من ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين من أنواع العبادة الإستغاثة الإستغاثة بالله إن تستريثون عبكم أستجاب لكم فالإستغاثة هي قلب الغوث ولا تكون الله في حالة الشدة في حالة الشدة والغيب والإستغاثة فالإستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا باسبها كان يعينك على رد عدوت أو يعينك في حاجة أنت مضطرني لها وهو يقدر عليها لا باسب ذلك كما ذكر الله عز وجل الموسى عليه السلام في قصته مع القيبطي إستغاثة والذي ميشعت إلا من بني إسرائيل استغاثة بموسى لأن موسى من بني إسرائيل على الذي من عدوه هو القيبطي من آله فرعون فموسى عليه السلام كان فيه نجدة شجاعة وفيه بجل المعروف والحسان طبع على هذا عليه الصلاة والسلام قبل النبوة واتجاو موسى فقضى عليه ثم نديم موسى عليه السلام قال هذا من عمل الشيطان استغفر ربه وأفر الله له ولكن سبب هذا أن فرعون وقومه أرادوا أن ينتصر للقبطي القتيل أسألون عن اللي قتل من هو هذا الرجل الذي قتل من بني إسرائيل يريدون الفتف به فأصبح موسى خائفا منهم أن يعتروا عليه فطالب الإسرائيل من موسى أي يغيثا فقال موسى عليه السلام إنك لغوي مبين هل قالها للقبطي أو قالها للإسرائيل إنك لغوي مبين وأراد أن ينتقم من القبطي فقال له القبطي يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريدوا إلا أن تكون جبارا في العرض وما تريدوا أن تكون من المصلحين فانكشف موسى عليه السلام إنه هو القاتل وطارى الخبر إلا الأخبار وتأمروا علاقة لموسى فجاء رجل من أقصى المدينة جاء رجل يسعى يعني يسرع من أقصى المدينة فقال يا موسى إن الملأ يتمرون بك يقتلوك فانجده الله بهالى الرجل الذي جاء منذرى له فخرج من مصر خائفا يترقب هرب متوجها إلى مدين إلى أرض مدين نريد الحرار وصل إلى أرض مدين وكان يريد الماء يريد يشرب جاء على البيل الذي يستقون منه يريد يشرب فرأى أمرأتين ضعيفتين تذودان تدفعنا ماهوما أنا متريد الورد عتشق والمرأة تان يدفعان بها والناس يسقون أما وجد عليه ورد ما أمجا وجد عليه أمة من الناس يسقون رجال يسقون مواشيهم وما المرأتين فهما من عزلتان بغنمهما يدفعانها عن الورود فرق لحالهما عليه الصلاة والسلام كان فيه نجدة شجاعة رق لحالهما سأله ما خط بكما قالت لا نسقي حتى يصبر الرعاء وأبونا شيخ كبير هذا الدليل على الضعف المرأة مرأتين ولم يستطيع أن يسقي الغنم إن المرأة ضعيفة هذا الدليل على الضعف المرأة وما فعلهما عليه الصلاة والسلام سقى للمرأتين سقى غنمهما وأنجدهما ثم ذهبت إلى والدهما الشيخ الكبير اكرت له التصف وما فعله موسى عليه السلام وهم لا وهم لا يعرفانه لكن لكن معروه الذي بدله أسر في الفتاة فقالت جاعة وإحداهما تمشي على استحياة أدى فيها أدى بالنسى والحياة تمشي على استحياة قالت إنها بيدروك يجيك اجرما سقيت لنا هذا أول الفرق لموسى عليه السلام فنهب إليه قص عليه القصص وأخبره إما حصل له في مصر وأنه مطلوب وأنه خائف قال له هذا الرجل الكبير لا تخفن نجوت من القوم الظالمين ليس لهم سمطان عليك الآن عند ذلك عربت أحدى الفتاة عليها أن يستاجره لرعي الغنم لما رأى تهيه من القوة والأمانة والشجاعة يا أبت استاجر إن خير من استاجرت القوي الأمي قوي في أنه سقى للغنم سقى الغنم وزاحم الرجال وأمين أنه لم ينظر إلهاتين المرأاتين بل كان غاضاً لبصرف عليه الصلاة والسلام عن المرأاتين إن خير من استاجرت القوي الأمين فعرض عليه أن يزوجه إحدى ابنته في مقابل يرع الغنم 8 حجج من السنين أو 10 هذا المهر أدل على أنه يجوزاً يكون المهر منفعه يجب أن يكون نقود أو مال يكون منفعه فاستاجره ورع الغنم المدة إلى أن أكمل الأجل فلما قبى موسى الأجل سارة بياله حمل زوجته ودهب إلى أرضه وديار قومه وفي الطريق أرسله الله سبحانه وتعالى اختاره اختاره رسولاً وكليماً هذه قصة موسى والشاهد منها خساراته والذي منشيعته أدل على أن الاستغافة بالمخلوق فيما يقدر عليه أنها جائزة وامل الاستغافة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا لا يجوزها لشرك أن هذا نوع من نوع العبادة لا تجوز الاستغافة بالأموات والاضرحة والغائبين ولا الحابر ولا الحي الحابر فيما لا يقدر عليه فيما لا يقدر عليه الأموات لا تجوز الاستغافة بهم مطلقة انتبعوا الأموات لا تجوز الاستغافة بهم مطلقة وأما لاحياة ليجوز الاستغافة ومن ذلك الحديث الذي رواه الطبراني أنه في معجمه الكبير أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه أوم بناء إلى رسول الله نستغيف به من هذا المنافق رحمه الله حمل الحديث على أن نوع الذي لا يقدر عليه المخلوق حمل قال الرسول لا يستغاث به فيما لا يقدر عليه المخلوق وإنما يستغاث بالله وغيره من العلم قال هذا يقدر عليه المخلوق الرسول قادر على أن يمنع هذا المنافق وأن يردعه ولكنه أراد أن يحمي التوهيد من هذه اللقوة فهذا حماية للتوهيد وإن كان هذا في العصور جائزا لكن يخشى أن يتدرج منه إلى ما لا يجوز الرسول سدى الباب في هذا وقال إنه ولا يستغاث به كما أن القوم الذين قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا لما خشيا هو سيد الخلق عليه الصلاة والسلام لا شفت سيد ولد آدم قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم ولا فخر ولكن لما قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا خاف عليهم من الغلوب فقال صلى الله عليه وسلم إنما السيد الله خاف عليهم من الغلوب وإن كان لفت سيد جائزا وهو سيد عليه الصلاة والسلام والله قال في حق يحيا وسيدا وحنصور سيد فلكن الرسول راد أن يسد الباب أما راهم يمدخون الرسول خشيا من الغلوب فقال إنما السيد الله قولوا بقولكم أو بعض القولكم أنا عبد الله ورسوله إنما السيد الله هذا من باب حماية التوحيد فالحديث يحتمل المعني الله وعلم نعم هذا من باب التربية وحماية التوحيد أو يحول بينه وبين عدوه الكاثل أو أرهقه عدوه يريد قتله أو أخذ ماله فاستغاث بمن يحميه ويدفع عنه هذا يجوز هذا أو يدفع عنه سبوعا صائلا أو لصائلًا أو يدفع عليه هذا الظرور يدفع عنه سبوعا صائلا وريد اختراسه يستغيذ كمن حوله من الرجال ليحموه من هذا السبوع هذا جائز نعم وقد ذكراهل العلم أنه يجب على كل مكلف أن يعلم أن لا غيثة ولا مغيثة على الإطلاق إلا الله سبحانه وتعالى وقد ذكراهل العلم أنه يجب على كل مكلف أن يعلم أن لا غيثة ولا مغيثة على الإطلاق إلا الله سبحانه وقد ذكراهل العلم أنه يجب على كل مكلف وقد ذكرهل العلم أنه يجب على كل مكلف نعم وأن كل غوث من عنده وإذا حصل شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه الحقيقة أن لغاثة منه سبحانه وهذا المفلوق سبب سافه الله لك نعم وإذا حصل شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولغيره مجاز نعم فالحقيقة أن الاستغاذ الاستغاذة الحقيقية لله وإما يغاثة المفلوق فهي يقول مجاز ولكن الوابحة نقول الاستغاذة الحقيقية لله سبحانه وتعالى حقيقة وإما الاستغاذة المفلوق فيما يقدر عليه فهي تسببا وإما يد غيره فالحقيقة له سبحانه ولغيره مجازه تقول سبب المفلوق سبب والمغيث في الحقيقة هو الله نعم ومن أسمائه سبحانه المغيث والغياث من أسماء الله المغيث والغياث والغياث بمعنى المغيث يا غياث المستغيثين ودعى بذلك يا غياث أو يا غوث المستغيثين الصوفية عندهم الغوث مركبة من مراتب الأولى القطب والغوث عندهم هذا فسأل الله العالى نعم قال أبو عبد الله فالحليمي أبو عبد الله فالحليمي من لائما لاجلة من الشافعية نعم الغياث هو المغيث الغياث هو المغيث بمعنى الواحد الغياث هو المغيث وأكثر ما يقول غياث المستغيثين نعم يا غياث المستغيثين أو يا غوث المستغيثين نعم وأكثر ما يقول غياث المستغيثين ومعنىه المدلك عباده في الشدائد إذا دعوه المدلك لعباده في الشدائد يعني نمقيدهم من الدرق ومن الهالات نعم ومعنىه المدلك عباده في الشدائد إذا دعوه ومجيبهم ومخلصهم نعم وفي خبر الاستسطائف الصحيحين اللهم أغثنا نعم دعا الرسول صلى الله عليه وسلم دعا ربه والاستسطاع قال اللهم أغثنا فقال الغيث من الله سبحانه والغوث من الله نعم وفي خبر الاستسطائف الصحيحين اللهم أغثنا إغافة وغيافة وغوثا وهو في معنى المجيب والمستجيب نعم قال تعالى إذا استغيثون ربكم فاستجاب لكم نعم هذا في بدر الذي في بدر لما تقابل مسلمون والمشركون كان المشركون يجيدون على المسلمين بالعدد والقوة فعدد المشركين يبلغ الألف أو أزير مسلحين وعدد المسلمين لا يزيد على ثلاثمئة وكبعة عشر تلاثمئة وكبعة عشر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه استغاه بالله عن يونس ورحمه ونزلت الملائكة تقوي عزائمة المسلمين وتشجعهم على المشركين وتلقي الرعب في قلوب المشركين ونصر الله المسلمين العدد القليل على العدد الكهيل وهو في معنى المجيب والمستجيب قال تعالى إذا استغيثون ربكم فاستجاب لكم إلا أن الإغاثة أحق بالافعال والاستجابة بالأقوال وقد يقع كل منهما موقع الآخر فهو إما كافر وإما مخطئ ظالب وإما بالمعنى الذي نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما يقدر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا جيد ولا ينثر عالم من العلمة إنما ينثر وإما جاهل وإما ظالب فهو أيضا من ما يجب نفيه ومن أثبت لغير الله ما يجب نفيه الذي لا يقدر عليه الله يجب نفيه عن المخلوق ولا يستغث بالمخلوق في ما لا يقدر عليه الله ومن أثبت لغير الله ما لا يكون إلا لله فهو أيضا كافر ومن أثبت لغير الله ما لا يكون إلا لله فهو أيضا كافر ومن هذا الباب قوله أبي يزيد البصطامي استغاثة المخلوق بالمخلوق ومن هذا الباب قوله أبي يزيد البصطامي استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق هذا صحيح استغاثة المخلوق بالمخلوق فاستغاثة الغريق في لجة البحر بالغريق الغريق لا يقدر ينقذ نفسه فكيف ينقذ من استغاث به إنما الذي يغيف هذا الموقف هو الله ولي هذا المشيكون على شركهم إذا كانوا في البحر وهاجت عليهم الرياح وخشوا من الموت فإنهم يتركون الدعاء الأصنام الدعاء الأوذان والأولياء ويخلصون الدعاء لله لأنهم يعلمون أنه لا يخلص من الشدائد ولا يغيف في هذه المواقع إلا الله سبحانه وتعالى فهم يدعون الله مخلصين له الدعاء في حالة الشدة في البحر لأنهم يعلمون أنه لا يغيف لله وهم مشيخون يخيصون الدعاء لله إذا نجاهم إلى البر عادوا إلى الشهر وإذا مستكموا وروا في البحر يظل من تدعونا إلا إياه فالمشيكون يخلصون في الشدة ويشركون في الرحاة أما عباد القبور ومن هذا البهب قولوا أبي يزيد الأصطامي استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق وقولوا الشيخ استغاثة المخلوق كاستغاثة المشيون بالمشيون نعم استغاثة المشيون استغاثة المشيون الآخر يبهي خلصه من السجن هو ما خلص نفسه جي هو خلص غيره وهلا من باب العبث استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة المشيون بالمشيون يعني فيما لا يقدر عليه المخلوق لأن السجن ما يقدر خلص نفسه نعم وأما الاستعانة بالنون فهي طلب العون أما الاستعانة هي تكون عند الحاجة لا عند الغرورة عند الحاجة بالنون وهذه تجيوز المخلوق هي ما يقدر عليه أيضا قال الله جل وعلا وتعاون على البري والتقوى قال النبي صلى الله عليه وسلم والله فيعون العبد ما كان العبد فيعون يا فيه فيجوز الاستعانة بالمخلوق في أمور الدنيا والحاجة إلى المال وإذا أن يحمل معه شيء تقيم أو يعينه أو يعينه على بنا بيت أو ما أشبه ذلك يجوز هذا ليس هذا من الشرك وهذا يثاب عليه الذي يعين أخاه أما الاستعانة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله فالشرك قال تعالى إياك نعبت وإياك نستعين لا يستعانلا بالله فيما لا يقدر عليه المخلوق وأما الاستعانة بالنون فهي طلب العون ولا خلافة أنه يجوز أن يستعان ولا خلافة أنه يجوز أن يستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من أمور الدنيا وإياك نعبد هذا حصر نحصر العبادة في الله ونحصر الاستعانة إلا فلا نعبد غيره ولا نستعين بغيره فيما لا يقدر عليه إلا الله إلا وعلا وإما تشفع بالمخلوق كذلك تشفع بالمخلوق فيما يقدر عليه من الدعاء أن يدعو الله في شفاعك إذا دعالك فقد شفع لك عند الله وكذلك إذا كان له جاهة ومعرفة بالناس وشفع لك عند من عنده حوائي جناس من الأغنية أو من الملوك أو الموضعين هل هذا سبب ما يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها وقال صلى الله عليه وسلم اشفع تؤجر ويقل الله على الاستاني نبيه ما شاء فالشفاعة التي يقدر عليها المخلوق مرغب بيا ومن ذلك الدعاء أنت أن تقرب من أخيك أن يدعو الله لك لشفاع صلاة الجنازة شفاع يان المصدين يدعون للميت هي شفاعة الله عند الله عز وجل نعم وأما تشفع بالمخلوق فلا خلاف بين المسلمين أنه يدعوه طلب الشفاعة من المخلوقين فيما يقدرون عليه من أمور الدنيا نعم تطلب من المخلوقين الأحياء الحاورين بما يقدرون عليه أما لو أمور التي لا يقدر عليها إلا الله فلا أحد يشفع عند الله جل وعلا إلا بإذنه نعم وثبت بالسنة المتواترة واتفاق جميع الأمة أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو الشافع المشفع إذا كانت الشفاعة في أمور الدنيا وما يقدر عليه الإنسان فلا بأس إذا كانت الشفاعة عند الله فالثاني أن يرضى الله عن المشخوع بأن يكون المشخوع فيه منهل التوحيد أما المشرك فلا تنفعه شفاعة الشافعين كما قالت عالذا ما تنفعهم شفاعة الشافعين شفاع عند الله لها شرطان إذن الله جل وعلا بها ورضاه عن المشخوع فيه أن يكون منهل التوحيد ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلا من بعد أي أذن الله وكائي من ملف في السماوات لا توني شفاعتهم شيئة إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضاع شرطيه وثبت بالسنة المتواترة واتفاق جميع الأمة أن نبينا صلى الله عليه وسلم و الشافع المشفاع نعم وغير النبي صلى الله عليه وسلم يشفع أيضا الدعا المؤمنين بعضهم لبعض هذا الشفاع عند الله سبحانه وتعالى وكذلك العولية والصالحون يشفعون لغيرهم يوم القيامة والأطفال الصغار الذي نماتوا أفراطا يشفعون نعم بمعنى أنهم يدعون الله عز وجل يدعون الله عز وجل أن يخلص هذا الإنسان من العذاب إذا كان منهل الإيمان نعم وأن يخرجه من النار نعم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو الشافع المشفع وأنه يشفع للخلاق يوم القيامة وأن الناس يستشفعون به ويطلبون منه أن يشفع لهم إلى رب أن يشفع لهم إلى ربه وأن الناس يستشفعون به ويطلبون منه أن يشفع لهم إلى ربه نعم الشفاعة العظمى لمجمع عليها أما شفاعته في أهل الكبائر من أمته فهاله يخالف فيها ويخالف فيها المعتزلة ويقولون لا شفاعة في من دخل النار ولو كان من المؤمنين لا شفاعة فيه دخلها يخلد فيها وينترون لا حابيس الوالدة في ذلك والعياد بالله أما للصنة والجماعة فيثبتونها بالشرطين المنكورين إذن الله للشافع أن يشفع ولم يقع الخلاف إلا في كونها لما يدروب المذنبين أو لزيادة ثواب المعتزلة الجهنية والمعتزلة نفوها والعياد بالله هذا يمطبق عليهم ولم يقع الخلاف إلا في كونها لما يدروب المذنبين أو لزيادة ثواب المطيئين يميقوا لاحد من المسلمين الذين هم على السنة والجماعة في البينفيهة إنما ماذا فلاف؟ الفرق الظالة كالجامية والمعتزلة ناة وفي سنة يا بي داود أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إننا نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فقال صلى الله عليه وسلم شاءن الله نعم شيخ الإسلام محمد من عبد الواب كما قاله من عقد بابا على هذا الحديث باب لا يستشفع بالله علي أحد من خلقه وأنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على الرجل الذي جاء يطلب منه أن يستسفي للمسلمين وأنه مصابهم الجدب ومقال هذا كله لا باس به لكن الرجل قال فإننا نستشع بك إلى الله ونستشع بالله عليك فغغب الرسول صلى الله عليه وسلم عند قوله نستشع بالله عليك فقال إن شاءن الله أعظم شاءن الله أعظم إنه لا يستشفع بالله على أحد وأن المشخوء عنده أعظم من الشاهر ووجعل الله شاهرا عند المخلوق وهذا تنقص لله عز وجل الرسول غضب عند ذلك وانكر على هذا الرجل هذه اللقبة نستشع بالله عليك أما أول الحديث نستشع بك إلى الله ونستشع بالله عليك ونستشع بك على الله فقال شاءن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد من خلقه فأقره على قوله نستشفع بك على الله يعني نطلق منك أدعى لنا السقية هذا لم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا الصحابة يطلقون من الرسول أن يستستي لهم وهذا الشفاعة نعم فأقره على قوله نستشفع بك على الله وأنكر عليه قوله نستشفع بالله عليك لأن المشخوء عنده أعظم من الشاهر ووجعل الرسول أعظم من الله نعم وصيحة تمام الكلم في الشفاعة نعم في باب الشفاعة نعم وأنما توسل إلى الله سبحانه بأحد من خلقه في مطلب يطلبه العبد من ربه توسل إلى الله جل وعلى منه شيء ممنوع ومنه شيء جايز توسل إلى الله يسمع وصفات هذا جايز تقول يا رحمان الرحمي يا غفور يا رزاق يرزقني سلائي لله برحمة لأنه أرحم الرحمة الله جل وعلى استجاب له يستوى التوسل إلى الله باسمائه وصفاته هذا مشروع بل هو مطلوب مرغب فيه ثانيا التوسل إلى الله بالعمال الصالحة التي أسلفها العبد يكون له عمال صالحة ووقع في حاجه هذا جايز بدليل حديث صحاب الله الذي نطبقت عليهم الصفره سدت عليهم الغار فقالوا لا إنه لا ينجيكم إلا صالح وعمالكم فقالوا حدهم توسل إلى الله ببره بوالده ثان توسل إلى الله لشفظه لإجراءه الأن حتى جاء وأخذها الثالث توسل إلى الله بعثته عن الزنا لما تمكنا من المرأة التي كان يريدها ويراودها وتمكنا منها ولا بقي إلا مواقعات الفاحشة جلس بين رجليها قالت يا هذا اتقله اتقله ولا تفضل خاتم إلا بحقك فقام الرجل وتركها وترك ما عطاها من الدرام 120 دينار تركها له وتابع إلى الله عند ذلك فرجت الصحره خرجوا ينشون هذا من التوسل إلى الله بالعمال الصالحة نعم وكذلك التوسل إلى الله بدعاء الصالحين هذا جايز تطلب من رجل صالح من أخيك أنه يدعولك هذا جايز أيضا أما التوسل الممنوع فهو التوسل بالجاه جاه الشخص أو بالحق بحق النبي أو بحق هلان أو التوسل بذات الشخص هذا كله لا يجوه هذا ممنوع وأما توسلوا إلى الله سبحانه بيحد من خلقه فهي مطلب يطلبه العبد من ربه وقد قال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام المسمى بسلطان العلمة نعم وقد قال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام من عامة المالكية إنه لا يجوهز التوسل إلى الله تعالى هذا رأي اللي بعض العلمان يجوهز التوسل بالنبي إلى الله يعني بذات النبي إلى الله ولكن الصحيح أنه لا يجوهز الدعاء النبي أما ذاته ولا يتوسل بها لا يتوسل بالمخلوق إلى الخالق إنما تتوسل إلى الله باتباعك له وتصديقك به ومحبتك له هذا عمل صارف جايز هذا أما التوسل بذات النبي هذا لا يجوهز وإن كان ابن عبد السلام أجاز هذا إن صح الحديث فيه هذه الأعمى الذي مر بكم في توسلون وسيلة وتحصل منه أن الأعمى توسل إلى الله بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يعني طلب من النبي أن يدعو الله أن يردع عليه بصراه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتوضل وأن يصلي وأن يدعوه والرسول أيضا يدعو له وقال الله مقبل فيه شفاعة نبي أقبل دعاءه لي؟ أتقبل الله ورد عليه بصراه أهادة وسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وليس توسل بذاته نعم شهر إدعو الله لي توسل إلى الرسول بي إدعائه نعم نعم وقال مقالب من النبي أن يدعو له الرسول أجابه وقال له توضل وصلي ودعو بهذا الدعاء الرسول دعا والرجل دعا سياب الله له أهادة من التوسل بالدعاء من دعاء الشخص نعم وقال فإن كان لك حاجة فمثل ذلك فرد الله بصراه نعم و للناس فيه معنا هذا قولان عن هذا الحديث نعم أحدهما أن التوسل هو الذي ذكره عمر خطاب رضي الله عنه لما قال كنا إذا أجدبنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا يعني دعاءه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإننا نتوسل إليك بعنم نبينا لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم صار ما يمكن طلب الدعاء منه طلبوا من أقرب الناس إليه وعن مهل وإننا نتوسل إليك بعنم نبينا وهو في صحيح البخاري وغيره بلا شخص هذا نعم فقد ذكر عمر رضي الله عنه أنه كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته في الاستسقاء يعني في دعاء النبي طلبوا منه الدعاء نعم في حياته في حياته وعن موته وفي حضرته ومغيبه نعم لا يخفاك الواقع أنه كانوا يتوسلون بالنبي في حياته بدعائه استريفوا لهم ويدعوا لهم وهم يوامنوا وبعد موته استراثوا بغيره ووالعباس مثل ما كانوا يستريثون لدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم استجاب الله لهم فالاستغاتر طلب الدعاء من الصالحين الحابرين هم شيء طيب نعم و لا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به صلى الله عليه وسلم في حياته وثبت التوسل بغيره بعد موته بإجماع الصحابة وثبت التوسل بغيره بعد موته بإجماع الصحابة يعني بدعائه نعم يعني بدعاء لا إسكال جواز التوسل بدعاء الغير بدعاء الغير من الصالحين نعم ما يجد الإنسان التوسل إلا بأعماله هو ولا يتوسل بأعمال غيره وصلاح غيره هذه النقطة مهمة وإن كان ظاهر كلام الشيخ هنا أنه يجيز أنه يجيز هذا الأمر لكن نحن لا نتوسل بأعمال غيرنا وإنما نتوسل بأعمال ما الصالحة نحن ولا ينفعنا صلاح غيرنا كلها أمة قال الله جل وعلا لما انتسبت اليهود والنصارة إلى إبراهيم وإصحاب ويعقوب قال الله جل وعلا كلها أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتهم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون فكله عمله هو أعمل غيره نعم فإذا قال قائن يدفع نفف من ذلك نعم بأحد من الناس فكيفها توبوا من ذلك هذا مجمن السؤال إن كان أصل يستغييف بهما يقدر عليه فلا بس يقدر عليه أما إن كان يستغييف بهما لا يقدر عليه إلا الله فهذا لا يجيز عليه التوبة إلى الله وترك هذا الشيء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نعم يقول قول موسى عليه الصلاة والسلام هل يجوز الدعاء بهذا عند الشدائد واليأسي من الأمور؟ نعم يقول هذينة الشيخ وفقكم الله يقول هل الشيخ الذي ذهب إليه موسى عليه السلام في مدين هو شعيد عليه السلام ما يدره الله وعلا الله وعلا بعد الناس يقول إنه شعيد ولكن ما هو بالضهر ما هو بالنه شعيد نعم ما هو إن الله ما لكر أنه شعيد ما لكر أنه شعيد وإنما هو شيخ كبير وحصل مع موسى معه ما حصل من الاتفاقية فهو رجل من صالح من أهل مدين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما ديانة الأقباط يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أليست أسماء الله سبحانه وصفاته توقيفية فلماذا نقول يجوز أن ندعو الله بأن نقول يا مغيد المستغيثين يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الناس إذا أعجبه شيء فإنه يقول يا صلاة النبي نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول يا الله يقول يا صلاة النبي يقول يا النبي ينادي النبي ما يجوز هذا يدعو صلاة النبي يناديها نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقولها صحيحا يقول إنه لا دلالة على جواز الاستغاهة بقوله سبحانه فاستغاته الذي هو من شيعته لأن موسى أنا ذاك لم يكن نبيا والإسرائيلي الذي استغاف بموسى كان كافرة هذا قوله للشيخ الإسلام أنا ما شفت كلام شيخ الإسلام فيها كان أنه وجده السائل يجيبه لنا شوه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول استدل وشدراه المختلقات فهنا عازلاة مغنى منه على شده فذودا على شده مننا القوم ولم تخالطه القوم على البير ونزل شلماء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ذكرة فضيلةكم أن أبي يزيد البصطامي من الصوفية القدمة نعم فهل يعتبر رحمه الله من العلماء وما الفرق بين الصوفية القدمة والصوفية المتأخرين صوفية القدمة يقلب عليهم العبادة والجهد ولن تحصل عندها مشقاحات مثل شقاحات المتأخرين من الصوفية هم عباد زهات ولن يحصل عندها مشقاحات مشقاحات الصوفية المتأخرين هذا الفرق بينه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لآبي طالب لم يتحقق فيها الشرط الرضى عن المشقوة فكيف يجاب عنه ما شفع عبيبي إخراجه من النار؟ ما شفع في فقيف العلاب عنه بقط جعل فيضح ظاهر من النار وعليه نعلان من النار يغلي من جمرتان جمرتان في أخمص النار يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما أحسن ما نغمى في التوحيد بكي يحفظه المسلم الله ما عرفه يعني الشيخ خاص بكي هاله ما عرف ننظومة بالتوحيد توحيد هل السنة والجماعة وأما توحيد الأشعر فيه ما ننظومة يوهرت التوحيد لكنه في علم الكلام كله توحيد الربوبية كله أما توحيد عند هل السنة والجماعة يعني منظومة شاملة للعقيدة هذا عصري ذا ما هو؟ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوزه أن نقوله أما يُنكِه أحاديث الشفاعة؟ هل يجوزه أن نقول لمن يُنكِه أحاديث الشفاعة إنه كافئ؟ نعم يقول نعمكم هناك إن كان الانسان يدعوه ويستغني عن غيره العفظة المنكونة يطلب الدعا من غيره يطلب الدعا من غيره العفظة المنكونة يطلب الدعا من غيره العفظة المنكونة يطلب الدعا من غيره العفظة المنكونة أذقال إن طلب الدعا لك من الخلق تطلب منهم من يدعو لك فيه ضعف التوكل على الله وليس من تمام التوكل والإعتماد عليه فهل هذا القول صحيح؟ يعني عمر عنده ضعف توكل على الله لما طلب الدعا من العباس الصحابة لما طلب الدعا من الرسول عندهم ضعف توكل لها لمظنة الإجابة لأن دعا العبد الصارح مظنة الإجابة ماهم توكل عليه وإنما هو مظنة الإجابة ما معنى قوله المشفع؟ المشفع لن يقبل الله شفاعة نعم وينها الحديث؟ ما قال الرسول ما الشركة أخش عليك؟ لأن الرسول خافا على صحابة الشرك الأسغر أخوه ما أخاف عليكم الشرك الأسغر أشو إلى عنه قال الرياءة يقول ما الفقرة الذي ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما الفقرة أخش عليكم ولكن أخش عليك أخوه ما أخاف عليكم الشرك الأسغر نعم هل يجوز الإستغاتة بالجن؟ دلغائبين والأموات نماذا في حق الحي الحاضر؟ نعم هم أبحالف لكن يجري مجرى الحالف لأنه علق عليه الشيء على فعلها وعلى تركيه فهو يجري مجرى الحالف وليس هو بالحالف الحالف ما كان بالواو أو بالباء أو بالتأف والله بالله بالله نعم فإنه يقول له والنبي أنت فعل كده فالف هذا القول شيء وإنه وإنه هذا حالف هذا حالف بغير الله والنبي هذا حالف بغير الله لكن هو قد يكون نشى على هذا ولا قصد الحالف إنما درج على لسانة ولكن على كل حال يجب تجنب هذه اللفة ونهي من تحصل منه هل كثير ما تكون على ألسنت المصري من النبي وإنه وإنه يقول والنبي إنه موحد ويقول حبيضك الله وهل أنت على من يكره هذا الأمر نعم بيئل العلمة بيئل اللي يمكنه جاهل ما يدري بيئل لهذا الشهر الناس يقولون في بلده ونشى عليه وظن النجايز نعم الله ما حكم قول بعض الناس يا وجه الله هل يجوز ذلك يا رحمة الله يا وجه الله إنما ينادى الموصف سبحانه يا الله نعم ويتوسى ليه بصفاتها وبسمه نعم يقول حضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنت اليوم بدعوة أحد العمال إلى الإسلام فقبل الدعوة وطلب مني أن أعطيه تفسيرا للقرآن الكريم بلغته هل يجوز لي أن أعطيه هذا التفسير الذي بلغته أو إنما أعطيه كتابا آخر فيه تعليم عن الإسلام أما نفس القرآن هل يترجم ولا يجوز ولا يمكن إيضا لكن ترجمت معاني تفسيره لا بأس تعطيه ترجمت التفسير نعم تسمى ترجمت معاني القرآن الكريم ولا يقول ترجمت القرآن الكريم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله وهذا يوزع الآن ترجمت معاني القرآن توزع الآن في مكاتب التعاون في المراكز الإسلامية ومن مجمع المصحر ومن رابطة العالم الإسلام وزع ترجمت معاني القرآن الكريم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله عدد من الأسئلة وردت تسأل عن حكم متابعة كرات القدم ونظر إلى اللاعذين أثناء المباريات هذا ضيع وقت ولا فائدة فيه ووقت الإنسان فميه مقتل مسلم فميه لا يضيعه في هذه الترهات نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز للإنسان أن يقول لآخر في يوم الجمعة أن يقول له جمعة مباركة حتى يوم العيد ما ورده شيء لكن هذا شيء يعني درج عليه الناس وليما محمد يقول لنا لا أبدأ بالتهنية لكن من بدأني بها ردت عليك نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول رجل دعا بهذا الدعاء رب جعلني مقيم الصلاة ومن ذرية ربنا وتقبل دعاء فقال له صاحبه بلقل وذرية فهل من هنا لبيان الجنس أو للتجاه؟ إذا جاء بالآية أتي بالغضية ما يغيرها؟ إذا جاء بالآية أتي بها بالغضية ولا يغيرها؟ أما إذا دعا بالغض من عندك أنا بس نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول نحن طلاب في حلقة تحفيظ للقرآن يقول نحن طلاب إذا كم الله وخيرا هذا طيب خير لا خير تحقظون القرآن في أماكنه وتحضرون للدروس في استغييد منها هذا شيء طيب استمر عليه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنا أخشى من الرياء لدرجة أني لا أصلي عند أحد لا يا أخي ما يجوز بتترك العمل تقول أنا أخشى من الرياء هذا من الشيطان إعمل العمل وأخلص لله عز وجل لا تترك العمل خوفا من الرياء هذا ما يريده الشيطان يثبتك يقول لك لا تصلي لا يظن أنك ترائد هذا لا تقوم الليل يخشى عليك من الرياء بسأل الله السلامة من الرياء ومن الشيخ استمر على العمل الصالح نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول علي كثارتي كثارة يمين ومعيب أضل مال لكنني بحاجة إليه ولا أستطيع أن أكفر به فهل علي الصيام أم يجبوا علي أنه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كان على والدي دين ولم أعرف صاحبه ثم إنني قد عرفته الآن فهل أتصدق عن صاحب الدين أما ده أعمل يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز فرقعة الأصاد في الصلاة لا هذا من العبث هذا من العبث والدلال على الكسل نعم الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم وعلمين ومثمد على علم وصفة