4 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء الرابع - شرح الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المتبت الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرف كتاب الدور نضيت في أخلاس كلمة التوحيد للحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدرس الرابع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحفه أجمعين أما بعد رحمه الله تعالى وأخرج أحمد وابوداود عن بلمسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقا والتماكما قال المؤلف رحمه الله وعلى هذا يحمل ما أخرجه الطبراني في معجمه الكبير أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذ المؤمنين فقال أبو
بكر رضي الله عنه قوموا بنا في استغاثة نبدأ بالأول استغاثة فأما الاستغاثة بالمعجمه قال المؤلف فأما الاستغاثة بالمعجمة والمثلتة فهي طلب الغوث وهو إزالة شدة كرست صار وهو طلب النصر من
أنواع العبادة الاستغاثة الاستغاثة هي طلب الغوث من الشدة الغوث من الشدة فهي أخص من الاستعانة الاستغاثة أخص من الاستعانة تلاهما من أنواع العبادة ولكن الاستغاثة لا تكون الله عند
الشدائد وأما الاستعانة لتكون عند الحاجة ولو لم يكن هناك شدة وألا الاستغاثة إذا كانت في أمر لا يقدر عليه إلا الله فإنها لا تجموز الاستغاثة بغير الله لا تجموز الاستغاثة بالمخلوق لأن
هذا نوع من أنواع العبادة التي لا تجعل لله لله عز وجل وقع امسان في شدة واستغاثة بيخوانا بمن يعين ولا بس قال الله جل وعلا في قصة موسى عليه السلام الاستغاثة والذي من شيعته على الذي من
عدوة الاستغاثة هي هذا جائزة لأن موسى عليه السلام وغير موسى يقدر على إغاثة الواقع يمكن للإنسان أن يساعد أخاه فيها لا بس بهذا أما النوع الاوله الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه
فهذه لا تجوز الا بالله أما ما يفعله الخبوريون من الاستغاثة بالأموت وأصحاب الاضرحة هذا شرك أكبر لأنهم صرفوا نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل واستغاثة ولا أموت لا يقدرون على شيء
لا يقدرون أن يغيثوا أنفسهم بما هم فيه كيف يغيثون غيرا بل هم بحاجة إلى من يدعو لهم ويتصدف عنهم هم بحاجة إلى هذا أما النوع الذي استغاث فيه بالمخلوق أو أن يكون بما يقدر عليه ويكون
المخلوق حاضرا في المكان يسمع استغاثة المستغييف ما يكون المستغاث به غائبا يكون حاضرا وقادرا على إغاثة المستغييف أهلا جايز لكن قد يشكل على هذا انتبه قد يشكل على هذا ما جاء في الحديث
الذي ساقه المصنف الآن وهو أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين من عادة المنافقين أنهم يؤذون المؤمنين بل يؤذون الله ورسوله ويؤذون المؤمنين هذه عادة المنافق
كان منافق يؤذي المؤمنين فقال بعبهم يروى أنه أبو بكر السديق ربي الله عنه فقال الهبوبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نستغيف به من هذا المنافق هذا أمر جايز لأن الرسول يقدر أن
يغيفه ويردع هذا المنافق ولكن أراد أن يربع أمكه على تجنب الألفاض التي يفهم منها محذور وإن كان هذا جايز فقال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاه به وإنما يستغاه بالله عز وجل فهذا لا بسب
الزرائع من الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا هذا أمر جايز ولكن الرسول أراد أن ربي أمته على تجنب الألفاض الموهما تجنب الألفاض الموهما حماية للتوحيد لجناب التوحيد كما أنهم لما قالوا له
أنت سييدنا وبن سييدنا قال قولوا بقولكم أو بعض قولكم السيد الله إنما أنا عبد الله ورسوله ومسيد عليه الصلاة والسلام لكن خشي على أمته من الغلوب في حقه صلى الله عليه وسلم وراد منهم أن
يتجنب هذا الألفض شماية للتوحيد وتجنب للألفاض الموهما نعم صلى الله عليه وسلم لعلنا تخرن درسيني شيخ نعم يقرأ يقرأ الكتائك حديث اللي قلت هذا أقرأ وإذا علمت هذا فعلمنا رزيته يقرأ
الحديث اللي قرأت وقارأت وقارأت وقارأت وقارأت أحمد وأبو داودة عنذ لمسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائمة فأما الاستغاثة بالمعجمة والمثلتة فهي طلب الغوث
المعجمة يعني المنقوطة الحرف غير المنقوط يسمى مهما فأما الاستغاثة بالمعجمة والمثلتة فهي طلب الغوث ولا يحتاج مثل ذلك إلى استدلال فهو في غاية الوظوح وما أظنه يوجد فيه خلاف ومنه قوله
تعالى فاستغاثه الذي منشيعته على الذي من عدوه وكما قال وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر وكما قال تعالى وتعاوى على البر والتقوى وهذا من الغاثة الملهوف هذا من التعاوى على البر
والتقوى وأما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يستغاث فيه إلا به كغفران الذنوب والتوبة وتفريج الكربات هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى فلا يستغاث بالأموات ولا ضرحها ولا بالاحياء
ولا بالأموات فيما لا يقدرون عليه ويونادونهم في الشدائك حتى إنهم إذا وقعوا في البحر في خافه من الغرق لا يستغيثون بالله إنما يستغيثون بالأموات ولوليا والصالحين فجادوا على المشركين
الأولى المشكون الأولى إذا وقعوا في الشدة وفي البحر أخلص الدعاء إلى أخلص الدعاء وإذا مستكم الغرق في البحر وإلا من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرفتم كان الإنسان التفورة في
جاهلية أما القبور ينفزادوا على المشركين أن شركة أمداء رخاء والشدة فبل هو في الشدة أكثر منه في الرخاء والعياب لله وأما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يستغاثوا فيه إلا به كغفران الذنوب
والهداية وإنزال المطر والرزق ونحو ذلك وللآن يقلوبون من الأموات إذا أجدوا ونحبس المطر استغاثوا بالميت وذبحوا له لقد يبتلون وينطرون باب الاستدراج لهم نعالنا وشرك لكن الله استدرجهم
سبحانه وتعالى مثل غفران الذنوب فيه ناس يقفون أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول جيتك تائبا مستغفرا فتب عليهم وغفر لي إلى آخر ما يقولون يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم
المغفر وهذا الشرك أكبر هذا لا يقدر عليه إلا الله إلا الله نعم كما قال تعالى ومن يغفر الذنوب إلا الله من يغفر الذنوب إلا الله لحصر من هذا بمعنى لا نفي لا يغفر الذنوب إلا الله لا أحل
يغفر الذنوب إلا الله جل وعه إذا أذنب الإنسان إذا زنى إذا السرق إذا أشرك ما يغفر إلا الله سبحانه وتعالى ويطلبوا المغفرة من الله عز وجل ويطلبوا المغفرة من الله عز وجل لما سبق منه من
حماية الرسول صلى الله عليه وسلم والمدافع عنه الصبر معه أراد الرسول صلى الله عليه وسلم يكافئه أراد أن يكافئه فلما مات ولم يبخل في الإسلام قال لا أستغرن لك ما لم أنه عنك هذا من وفاء
الرسول صلى الله عليه وسلم لا أستغرن لك ما لم أنه عنك فايزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين آمن ويستغروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وينحتج أحد
باستغفار إبراهيم لأبي سلام عليك سأستغر لك ربي فهذا عن موعدة وعدها أباه ووثى بوعده لكن الله لم يغفر ليابيه وما كان استغر لإبراهيم ليابيه ولا عن موعدة وعدائية فلما تبين له أنه عدول
لله تبرأ منه لما نهاه الله تبرأ من الاستغر ليابيه إنك لا تهدي من أحدبت الرسول حرص على هداية بطالب ولكن الله لم يكتب له الهداية بسبب أنه أخلته حمية الجاهلية على دين أبي عبد المطالب
فأبا يقول لا إله إلا الله عند الموت حمية على دين أبي عبد المطالب فمات على الكهر على الشرق فقال الله لنبيه إنك لا تهدي من أحدبت ولكن الله يهدي من يشاء الهداية هداية القلوب وهو أعلم
بالمهتدين قال لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى هنا وقال تعالى هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض؟
أمنه النعم سبحانه وتعالى أن نعم كلها من الله وما بكم من نعمة فلن الله وهو الذي يشكر سبحانه وتعالى والمخلوق يشكر على قدر ما حصل على يده من المعروه ومن الاحسان ومنه على قدر ما حصل
على يده أما الشكر المطلب وعلا هذا يحمل ما أخرجه الطبراني في معجمه الكبير أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذ المؤمنين فقال أبو بكثير رضي الله عنه فقال صلى الله عليه
وسلم إنه لا يستغاث بي وإن ما يستغاث بالله فمراده صلى الله عليه وسلم أنه لا يستغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله وأما ما يقدر عليه المخلوق فلا منع من ذلك مثل هيستغاث المخلوق
بالمخلوق ليوعينه على حمل حجر أو يحول بينه وبين عدوه الكاثر أو يدفع عنه صائلا على حمل حجر مثلا حجر أضربه وقع عليه أو سد عليه الطريق ولا يقدر هيستغاث بمن يرثع معه هذا الحجر فهذا
هيستغاث بالمخلوق ليوعينه على حمل حجر أو يحول بينه وبين عدوه الكاثر أو يحول بينه وبين عدوه صال عليه وخشي منه فهذا يقدر المخلوق أن يوعين أخاه ويمنع عنه الظرار ويدفع الصائل والعدو أو
يدفع عنه صائلا أو للصن أو نحو ذلك وقد ذكر أهل العلم أنه يجب على كل مكلف أن يعلم أن لا غياثة ولا مغيث إلا الله وقد ذكر أهل العلم أنه يجب على كل مكلف أن يعلم أن لا غياثة ولا مغيثة
على الإطلاق إلا الله سبحانه وأن كل غوث من عنده وإذا حصر شيء من ذلك على يد غيره فالحقيقة له سوى ومن غيره سبب ومن غيره سبب ومن أسمائه المغيث والغياث ومعناه المدرف عباده في الشدائد
إذا دعوه وإن الله يغيثهم منها وينجيه منها ومعناه المدرك عباده في الشدائد إذا دعوه ومجيبهم ومخلصهم حتى الكافر إذا دع ربعه في حال الشدة استجاب الله لهم أما يجيب المضطرة إذا دعوه
ويكيو السوء حتى الكافر نعم وفي خبر الاستسقائف الصحيحين اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا نعم وفي خبر الاستسقائف الصحيحين اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا إغاثة وغياثة وغوثة ومعناه المجيب
والمستجيب إذ تستغيذون ربكم هذا في وقعت بدر لما تقابل المسلمون والكفار وكان الكفار أكثر منهم وأشد قوة استغاث المسلمون بربهم أن يغيثهم على عدوهم فأغاثهم الله عزيز نصره نعم إذ
تستغيذون ربكم فاستجاب لكم إلا أن الإغانة ممدكم بألف من الملائكة مرضفين أنزر الله ملائكة تساعد المسلمين على فتال الكفار بمعنى أنها تثبت المؤمنين وأنها ترهب الكفار تثبت المؤمنين
وترهب الكفار نعم إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم فتبت الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فالله جل وعلا يرسل الملائكة مهم معنى أن الملائكة تحمل سلاحه وبنادقه دبابات لا
معنى أنها تثبت المسلمين وتوهن الكفار وترهب الكفار وتساعد المسلم على قتل إلا أن الإغاثة أحق بالأفعال والاستجابة أحق بالأقوان وقد يقع كل منه ما موقع الآخر يعني فيما يقدر عليه صغاهة
بالرسول فيما يقدر عليه لا ينازع في جوازها مسلم كما سبقه ومن نازع في هذا المعنى فهو إما كافر إن أنكر ما يكفر به وإما مخطئ ضال وأما بالمعنى الذي نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو
أيضا مما يجب نفه ومن أسبت لغير الله ما لا يكون إلا لله فهو أيضا كافر إذا قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها هذا الأمر وأصر على ما هو عليه كفر بذلك إذا كان مثله يجهل هذا الشيء ما إذا
كان مثل ما يجهل هذا الشيء فهذا يخكم عليه بالكفر لأنه عن علم أتال الشيء عن علم وعباد القبور الآن قامت عليه ملحجة والنظر لكن عاندوا وأصر على ماهم عليه ومن هذا الباب قولوا أبي يزيد
البصطامي استغاثة المخلوق بالمخلوق كا استغاثة الغريق بالغريق إذا وقعوا في الماء وغريق ونادى بعضهم بعض وقولوا الشيخ أبي عد الله القرشي استغاثة المخلوق بالمخلوق كا استغاثة المسجون
بالمسجون واما الاستعانة بالنون فهي طلب العود الاستعانة عند الحاجة الاستعانة عند الحاجة جائزة تعاون على البلي والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدواء الاستعانة جائزة للمخلوق فيما يقدر
عليه أيضا واما الاستعانة بالنون فهي طلب العود ولا خلافة أنه يجوز أيستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه من أمور الدنيا أما أمور الآخرة والماغفراء قبول التوباه هذا لا يقدر عليه إلا الله
وهذا هذا النوع من أنواع التوحيد إياك نعبد وإياك هذا حصب وإياك نستعينه كما لا تجوز العبادة إلا لله فكذا لك الاستعانة وإياك إلا لله فيما لا يقدر عليه إلا الله نعم كأي يستعين به على
أن يحمل معه متاعه أو يعلف دابته أو يبلغ رسالته هذا يقدر عليه المخلوق أن يحمل معه على دابته أن يبلغ رسالته أن يبني معه بيتاً لكله يقدر عليه المخلوق وهذا يستحب لمن يقدر أن يعين آخر
نعم وإنما لا يقدر عليه إلا الله فلا يستعان فيه إلا به ومنه إياك نعبد وإياك نستعينه وإما ما لا يقدر عليه إلا الله وهو المراد بالآية هذا لا يكون إلا لله سوطة وإما التشفع بالمخلوق فلا
خلاف بين المسلمين أنه يجوز طلب الشفاعة من المخلوقين فيما يقدرون عليه من أمور الدنيا التشفع بالمخلوق في تحصيل المصلحة ودفع المضرح الشفاعة فيما يقدر عليه المخلوق مستحبة من يشفع شفاعة
حزنة كله نصيب منها أم الشفاعة في المحرم فلا تجوز ومن يشفع شفاعة سيئة كله كفل منها لا للنسان يشفع في شيء محرم والرسول أنتر على أساما بيزيد لما أراد أن يشفع عنده في قطع يد السارقة
قال أن تشفع في حد من خدود الله أنتر عليه ينالي شفاعة سيئة أما الشفاعة هالحسنة في المصلح في مصلح العباد تشفع لياحد عند السلطان تشفع لياحد عند تاجر تشفع لياحد عندما له قدرة أن يعيله
ما بس بهذا وهذا فوجر عليه قال صلى الله عليه وسلم يشفع فوجره ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء نعم وأما تشفع بالمخلوق فلا خلاف بين المسلمين أنه يجوز طلب الشفاعة من المخلوقين فيما
يقدرون عليه من أمور الدنيا وهو مباح أما المحرم فلا تجوز الشفاعة به كان الشفاعة سيئة نعم وثبت بالسنة المتواترة واتفاق جميع الأمة أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو الشافع المشفع نعم ثبت
بالسنة المتواترة يعني خادت بالتواتر والمتواتر ما رواه جماعة عن جماعة من أول السنة الى آخره السحيل تواطئهم على الكدر هذا هو المتواتر وما عداه فهو آحاد قد يكون مشفورا وقد يكون عزيزا
وقد يكون غريبة فالآحاد منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف أما المتواتر فلا يقول إلا صحيحا مقطوعا به تواترة الأدلة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع يوم القيامة لأن الله ملكه
الشفاعة وعطاهه إياها فهو الشافع المشفع عليه الصلاة والسلام الله هو الذي ملكه يا الله الشفاعة لله لكن الله يأذن بها لمن يشاف إشارط أن يكون المشخوع فيه من أهل الإيمان وأهل التوحيد
إشارط أن يأذن الله بها أن يأذن الله بها للشافع وثانياً أن يكون المشخوع فيه من أهل التوحيد أما المشرة والكافر قد قال الله جلو على فما تنفعهم شفاعة الشافعي ما للظالمين من حميم ولا
شفيع يقاع المشرك والكافر لا تقبله فيه شفاعة يوم القيامة أما المؤمن فقد تقبله فيه الشفاعة بشرقين نعم هذا هو التفصيل في الشفاعة نعم وثبت بالسنة المتواترة والاتفاق جميع الأمة والإجماع
يعني والإجماع السنة المتواترة والإجماع نعم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو الشافع المشفع نعم وأنه يشفع للخلائق يوم القيامة وأنه يشفع للخلائق يوم القيامة وأن الناس يستشفعون به ويشتد
بهم الموقف والكرب طلبوا من أول العزم من آدم إلى نوح إلى الشفاعة إلى إبراهيم إلى موسى إلى عيسة يطلبون منهم أن يشفع عند الله فأن يريحهم من الموقف إلى الشساد فكلهم يعتذه إلا نبينا صلى
الله عليه وسلم فإنه لا يعتذه ويقول أنا لها ثم يأتي ويخرر ساجدا بين يدي ربه عز وجل ويدعوه ويستأذنه في الشفاعة فيقول له يا محمد رفع راسك وقول يسمع وشفع تشفع هل يشفع عند الله فصل
القضاء بين عباده ليوريحهم من الموقف وهاله الشفاعة العظمة وهي المقام المحمود حسا يبعذك ربك مقام محمودة لأنه يحمده عليه الأولون ولاخرون نعم وأن الناس يستشفعون به ويطلبون منه أن يشفع
لهم إلى ربه ولم يقع الغلاف إلا في كونها لمحوذ نوب المذنبين أو لزيادة ثواب المطيعين أما الشفاعة وهذا مجمع عليها الأمة مجمعة حتى أهل الظلال مجمعون عليها المعتزل والخوارج ومجمعون
عليها أم يخالف فيها أما الشفاعة العصات فهذا خالف فيها وأنفاءها الخوارج والمعتزلة وأثبتها أهل السنة والجمع شفاعة في أهل الظنوب والمعاصل الذين استحقوا دخول النار أن لا يدخلوها أو من
دخلها أن يخرج منها فهاله إنما يثبتها أهل السنة والجمع شفاعة في أصحاب الكباية التي دون الشرك ونفاءها الخوارج والمعتزلة وأنه يشفع للخلائق يوم القيامة وأن الناس يستشفعون به ويطلبون
منه أن يشفع لهم إلى ربه ولم يقع الخلاف إلا في كونها لمحوا الزنوب المذنبين أو لزيادة ثواب المطيعين وهم ليست خاصة بالرسول يشفع أهل الإيمان ويشفع الأولية والصالعون والأفراد كل
والملايكة كلهم يشفعون ليست خاصة بالرسول أما الأولى هي خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهي الشذاعة العظمى ولم يقل أحد من المسلمين بنفيها قط الشفاعة في أهل الكباية أن يعفو الله عنهم
ولا يعذبهم والشفاعة في أهل الدرجات في الجنة أن يرفع الله من درجاتهم في الجنة وهذه أيضاً واردة بحق الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفي سنة نبي داود أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه
وسلم إنّا نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله فقال صلى الله عليه وسلم شأن الله أعظم من ذلك إنّه لا يستشفع بي على أحد من خلقه نعم فقال صلى الله عليه وسلم شأن الله أعظم من ذلك إنّه
لا يستشفع به على أحد من خلقه لا يستشفع به يعني بالله على أحد من خلقه لأنّ الشافع أقل درجة من المشبوع عنده فهذا السشفع بالله على الرسول سشفع بالخالق على المخلوق لجهله الرسول أنكر
عليه وقال ويحب شأن الله أعظم من ذلك أتدرم الله أنكر عليه صلى الله عليه وسلم الذي أنكره عليه ما هو قوله نستشفع بك على الله قوله نستشفع بالله عليك ها يجوز نستشفع بالله على أحد من
خلقه لأن المشخوع عنده أعظم درجة من الشافع وكانه جعل الله أقل درجة من المخلوق نسى الله لا لكن لجهله هذا جاهد علمه الرسول صلى الله عليه وسلم بينا له نعم هذا ما أنكره الرسول الرسول
يستشفع به على الله وأنكر عليه قوله نستشفع بالله عليك في مطلب يطلبه العبد من ربه قال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام إنه لا يجوز التوسل إلى الله تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم
إنصح الحديث فيه لا ما يستشفع بالنبي عليه الصلاة والسلام عند الله يعني بداية الرسول ما يستشفع بداية الرسول وإنما يستشفع بدعاء المخلوق أن يدعو الله للمشخوع به لا بس أما يستشفع بداية
الشخص أو بجاهه أو بحقه أو بصلاحه وهذا لا يجوز الصلاح والعمل هذا للعامل وإنما تستشفع بعمال كأن الصالحة هذا الذي وردت به الأدلة وإن كان الشيخ شوكان رحمه ولعله يشير إلى الحديث والعله
يشير إلى الحديث الذي أخرجه النسائي في سننه نفر نفر عند هذا لأن هذا احتال لتلام طريب الحافل أنه لا يستشفع بعمل الغير صلاح الغير أو جاهه أو حقه هذا ما ورده دليل إنما يستشفع بعمل
الإنسان نفسه هل يكفر من يطلب من الموتى الرزق أو الهداية الكفر الأكبر بمجرد فعليه؟
ما بشكل هذا دعا غير الله دعا غير الله فهذا مشارك إلا إن كان إن ما يعرف التوحيد والشرك نشأ في بلاد ما يسمع القرآن ولا يسمع شيء وهذا يبير لها ما إنسان نشأ في بلاد المسلمين وتعلم وسمع
وقرار ولكنه أصر على ما هو عليه فهذا يفكم بكفر إلى شيء لأنه غير معذور نعم شارتها أن يكون في ما يقدر عليه المخلوق أما ما لا يقدر عليه المخلوق فلا تجوز للا الاستعانة ولا الاستغادة نعم
فهو يظل الأمور إلى الله عز وجل والاستعانة طلب العون طلب العون من الله عز وجل نعم تخصيص عليه هالسار شعار للشيع هل الآن ولا يجوز إن نحيي سنة الشيع هيا أقول صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه وسلم أو نقول صلى الله عليه وسلم فقط وهذا الذي ورد في الأحاديده مهذا الذي ورد صلى الله عليه وسلم صلوا عليه وسلموا تسليما أصلوا عليه وسلموا تسليما فإذا قل صلى الله عليه وسلم
فقد وففت لفضل آية نعم أحسن الله إليكم فضيلة شيخ يقول السائل ما حكم الإنحناء عند القبر هذا عبادة رقوع هذا رقوع عند الحي والله عند الميثل هذا رقوع عبادة شرك بالله عز وجل الانحناء
رقوع والركوع عبادة نعم سنة الله إليكم فضيلة شيخ يقول السائل هل هذه عبارة جائزة توحيد الرسول صلى الله عليه وسلم بالإتباع من قال توحيد الرسول؟
قال إفراد الرسول بالإتباع فلا تتبع غير الرسول تترك البدع والمحدثات القدوة هو الرسول واحدة وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم لأن لفظة توحيد هذه مهمة النوع من العبادة تقول إفراد الرسول
بالإتباع والاقتداء نعم سنة الله إليكم فضيلة شيخ يقول السائل هل يجوز التسمي بسم عبد المطالب؟
لا يجوز الجمهور على النوم يجوز تعبيض الاسماء لغير الله ما يجوز مطلقة أما عبد المطالب هذا اسم الماضي قبل الإسلام عبد الرسول عبد العزة عبد الكعبة عبد هذا ماضي قبل الإسلام وما سمي
وانتها يرقى على ماهو عليه أما الحي غير رسول الرسول غير اسمه الاسكهين من الأحياء أما الميت ها يرقى اسمه كما هو ولها لقال صلى الله عليه وسلم أنا بنو عبد المطالب هذا حكاية للماضي أما
إن شاء التسمية إن شاء التسمية في الإسلام تعبيض المخلوقين لغير الله ألمان هي عنه محرم محرم لا يجوز وتعلمون ما جاء في حديث عبد الحارث وما جرى لآدم عبد السلام إلا ما كان موجودا من قبل
أعود بالله وستدل بقوله تعالى ولا تحسبن الذي نقتل في سبيل الله أموات بل أعيب والذي نقتل في سبيل الله أن توجه لهم هم أحيا حياة البرزة هل يشرع لنا أن التوجه للشهد ندعو متوجهين إليهم
وقال هذا هذا جاهل أو معاند مغالب لكن أنتزك الله خيرا نبهته قوله لم يقلل هذا إثمه عليه نعم صن الله إليكم فضيلة الشيخ ويقول ما حكم رفع الصوت عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب
تادبا مع الرسول صلى الله عليه وسلم إن الذين ينادون كمورا الكجورات أكثرهم لا يعقلون ولا يجوز هذا رفع الصوت عند قبل الرسول صلى الله عليه وسلم كما لا يجوز في حياته تادبا معه صلى الله
عليه وسلم نعم صن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل من صلى في المسجد النبوي متوجهين جهة القبر وجعل القبلة خلفه هل هذا كافر؟
هجب عليها أنه ينصحوا وبيلوا فأبا يمتل يذهب إلى الجهة المسؤولة عن المسجد النبوي إلى أحضون هذه الأشياء هناك مراقبون هناك يبلغ المراقب يمنع هذه الأشياء نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ
يقول السائل يقول حبيضكم الله مدليل على أن الاستحلال شرط لتكفيري من حكم بغير ما أنزل الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل "ما حكم الجمع للمسافر إذا وصل إلى بلده وهو متعب" هل
يجمع الصلاة الجمع للمسافر إذا وصل إلى بلده وهو متعب؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل "ما القول الراجح في مسألة وضع الإنسان يديه أمركبتيه عند الهوي للسجود" أقول الراجح أنه ينحتاج إلى هذا لمرض أو لكبر سنة ألا بس أما إذا كان
نشيطا فإنه يبع ركبتيه قبل يديه هذا هو السنة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هل يجوز لي العمل في مجال بيع كاميرات المراقبة والأنظمة التلفزيونية للمراقبة؟
إذا أدن لك في هذا إذا أدن لك من الجهة المختصة في هذا هذا لما؟
نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل قرأت في بعض الرسائل أن الله كرم الإنسان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو دينه كرم الإنسان بأي شيء بالتقوى كرم الإنسان بالتقوى دون نظر إلى
النسب أو لونه أو جنسه أو غناء أو بقاء بالتقوى لازم تقول بالتقوى إن كرمكم عند الله أتقاقوا نعم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهذا القيت نعم المغاسب تربيد إليكم متابعة المؤذن يعني
نعم يصدق متابعة المؤذن لا بس أما يرد الأذان وما هو وقت هذا؟
ما ورد هذا نعم ما ورد ذكر على الوضوء إلا قول بسم الله في أوله وأشهد ولا إله إلا الله وأن محمد عبد هو رسوله بعد الفراغ من هذا الذكر الذي ورد نعم أفسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول
السائل ما مشروعية صلاة الإشراق ما إذا الإشراق؟
أهل عند العوامة صلاة الظحة صلاة الظحة ما إذا الإشراق؟
أهل إشراق؟
ما يصلا عنده؟
من هي عن الصلاة؟
عند شروق الشمس وعند غروبها؟
من هي عن هذا؟
نعم ويقول السائل وهل تستطيع المرأة أن تحصل على أجرها وهي تصلي في بيتها؟
بلا شك إذا صلت في بيتها وانسترت وهي على أجر عظيم بيوتهن خير لهم خير لهم نعم أفسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل رجل هاجرا من بلد الكفر إلى بلد مسلم ثم تعلم الأصول الشرعية في
هذا البلد فهل يجوز له الرجوع إلى بلد الكفر لأجل الدعوة إلى الله؟
إذا تأهل للدعوة إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا أنكرت على من يستغيط بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله يحتجون بأن هذا
الميت استجاب لهم كيف يرد عليه؟
إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل هناك قول عند أهل السنة أن المقام المحمود هو جلوس النبي صلى الله عليه وسلم؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل هناك قول عند أهل السنة أن المقام المحمود هو جلوس النبي صلى الله عليه وسلم؟
إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل من ينكر وجود أحاديث متواترة؟
يكفر من ينكر المتواتر يكفر المتواتر يكفر نعم إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل ما معنى قول القائل بجاهه النبي؟
وهل هو من شرك الألفاث؟
ما يزوز هذا ما يتوسل بجاهه أهل النبي ولا غيره لا دليل على هذا ليس على هذا الدليل وإذا لم يكن عليه دليل فهو بجعب نعم إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز ركوب المرأة
مع سائق بدون محرم؟
السفر ولا بدون سفر السفر ما يجوز قطعاً وفي البلد لا يجوز لأن هذا خلوة موقع سفر لا يجوز لأن تسافل بدون محرم وأما في البلد لا تركب مع سائق غير محرم لأن هذه خلوة والرسول صلى الله عليه
وسلم قال ما أخلا رجل من مرأة أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل من شروط الاستعانة والاستغافة بالمخلوق أي يكون حاضرة؟
هل ينتسب إليهم؟
هل يكون من أصحاب الفترة؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل ما أفضل علم يوردته الإنسان بعد الموت؟
كتاب الله تفسير القرآن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في روحة الأحاديث كتب الفترة كلها لمن العلم النهر كتب النحو واللغة العربية لأن اللغة تعلمها من الدين لأنها لغة القرآن وبها
يفهم الكتاب السنة كتب النحو يوجر الإنسان عليها وعلى توقيفها وعلى أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يمكن أن يستدل بقون النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بشؤون دنياكم بجواز
فصل الدين عن حيات؟
ما في حيات صحيحة سعيدة إلا بالدين فلا فصل بينهما أنتم أعلم بشؤون دنياكم هذا في أمور الصناعة والحرف أمور الصناعة والحرف والتجارب هذه هم أعلم بها الرسل ما جاهت علم الناس جاره
المشداده الله جاهت علمهم الشريعة أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل أحسن الله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل مسألة العذر بالجهل مسألة خلافية؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا جمعت بين الضهر والعصر وأنا مقيم لعذر المرض فكيف أصل السنة الراتبة لصلاة الضهر؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل وإذا نام في النهار وأردنا إقاضه لصلاة الضهر لا يقوم أنا ما أحس عندما صحون للصلاة إليكم فضيلة الشيخ
يقول السائل أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل