[3436/508] هل حديث "قيام الرحم وقولها: هذا مقام العائذ بك" يُؤوّل أم يُؤخذ على ظاهره؟ -صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال هذا معنى من المعاني وليس للرحم جسم و هذا على سبيل الاستعارة كما هو معروفه في كلام العرق و لعل هذا معنى من المعاني و ليس للرحم جسم و هذا على سبيل الاستعارة كما هو معروفه في كلام العرق هذا هو معروفه في كلام العرق كما هو معروفه في كلام العرق