[3436/773] هل نَقلُ النصارى لصيامهم يُعتبر من النسيء المذكور في القرآن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائد يقول لقد بكر العلم أن النصارة كان يصوم شهرا في السنة ثم نقالوه إلى فسد الربيع وزاد عليه عشرة أيام فهل هذا هو النسيء الوارد في قوله تعالى إنما النسيء وزاده في الكفر لا لا نعم النصارة تصره في ربادتهم ومنها الصيام غيروا فيها ونقلوها من وقت الوضع وزادوا ونقصوا منها هذا من تحريفاتهم الضقلة أما النسيء فهذا عند آهل الجاهلية لأن الله حرم القتال في أربعة شهر التي هي القعدة وحجة والمحرم وراجب أربعة شهر لا يجوز فيها القتال بعد بعتة النبي صلى الله عليه وسلم بل كانوا في الجاهلية يحرمونها لكن تصره ونقلوها من هذه الأشهر إلى أشهر بديلة إلى أشهر بديلة تبعا ليهوا إهم رغباتهم إنما النسيء وزيادة في الكفر غلوا به الذين كفروا يحلونه عامة ويحرمونه عام هذه الأشهر الحرم ويروها في الجاهلية أجال إسلام وأبقى لذلك نعم