8 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء الثامن - شرح الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المتدفة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرف كتاب الدر نظيد في أخلاس كلمة التوحيد الحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدرس الثامن من عقد عقدة
ثم نفت فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق شيئاً وكيل إليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصاره نجمعي في هذا الحديث من عقد
عقدة المنفذ فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك فهذا الحديث فيه التحليل من السهر وأنه شرك وكهر الله عز وجل وهذا في القرآن ولكن الشياطين كفروا لعلمون الناس السح وما انزل على الملكين لباب
الهاروث وماروث وما يعلمان من حد تقول إنما نحن فتنة فلا تكفر وما يعلم السهر وتعليمه كهر بالله عز وجل وشرك بالله ومعنا قوله من عقد عقدة هذا عند السحر هيعقدون العقد في الخيوط ثم
ينهثون فيها ويستعينون بالشيطان فالساحر لا ينخذ سحره ولاية إلا إذا استعانا بالشياطين وهذا وجه كون السحر شرك انه استعانة بالشياطين والاستعانة بغير الله شرك لا يمكن النساحرا يسحر ولا
يستعين بالشيطان قد مغالطة لا يمكن هذا السحر استعينون بالشياطين وإلا لم ينعبد السحرهم ولم يضر أحد لكن استعان بالشيطان هي التي تؤشر فالسحر لهم تعاون مع الشيطان وتعلق مع الشياطين
ولولا ذلك ما نفذ سحره من عقد عقدة ما نفذ فيها لا فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ليه اشرك لأنه استعان بالشياطين في عمل السحر وهذا الشرك أكبر وليل الله ثم قال ومن تعلق شيئا وقل إليه تعلق
قلبه بشيء يرجوه أو يخاهه فإن الله يتله إليه إذا تعلق بمخلوق أو بشجر أو بحجر عتقد فيه نو ينفع ويضر فإن الله يكله إلى ذلك المخلوق كما أن من تعلق قلبه بالله عز وجل وتوكل على الله تفاه
الله عز وجل تعلق القلوب لا يكون إلا بالله عز وجل تعلق بغيره قد أشرك أشرك بالله عز وجل في قضائي حوائيته أو دفع الضرر عنه هذا يوجب على المسلم أن يتعلق قلبه بالله ويستعين بالله واتفعل
الله ولا يتعلق قلبه بغير الله يرجوه أو يخاهه أن هذا شرك بالله عز وجل نعم هذا الأمور من الجبت قيل الشيطان وقيل السحر الجبت ومنون بالجبت والطاهود الجبت هو الشيطان أو هو السحر هو شرك
بالله عز وجل نعم هذه الأمور إنما كانت من الجبت والشرك لأنها مظنة للتعظيم الجالب للإعتقاد الفاسد نعم لأنه إذا تعلق بشيء فقد عظمه تعظيم الرب سبحانه وتعالى يكون مشركا بالله ما أخرجه
أهل السنة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وإنما يدعون علم الغيب وتتنزل عليهم الشياطين تخبرهم بشيءهم لا يعرفونه والشياطين يعرفونه ومغيب عن بني آدم والشياطين تقعدوا بس سمعت تستمع
إلى الملائكة سلقون السمع كما قال جل وعلا إلا من استرق السمع هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاكن أثيم يعني الكهان يلقون السمع وأكثرهم كالبون يسمع كلمة واحدة ويكذب معها
مئة كذبة كما في الحديث يجل الفتنة فهؤلاءهم عملا الكهان الشياطين التي تسترق السمع لما قال المشيكون إن محمد تنزل عليه الشياطين للقرآن قال جل وعلا وما تنزلت به أي القرآن وما تنزلت به
الشياطين وما ينبغي لهم يستطيعون أن يقرب الوحيد ويحريقهم الوحيد ويحريقهم القرآن ثم قال جل وعلا إنهم عن السمع لما عزولون عن الوحيد فهي لا ينزل إلى الملائك جبريل عليه السلام الأمين
إنهم عن السمع لما عزولون ثم قال جل وعلا هل أنبئكم على من تنزل الشياطين بدلا أن تقول إنه تنزل على الرسل تنزل على كل أفاكن يعني كذب على كل أفاكن أهيم أون السمع وأكثرهم تاذبون هذه هذه
وسائط الكهان شياطين وهم يعتمدون على الكهدب أكثر ما يخبرون به الكهدب بغاعةهم الكهدب وعياله بلا مع هذا يصدقهم من يصدقهم من الناس ويذهب لهم ويسألهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم
أتاكاهنا أو عرافا فسأله عن شيء فصدقه ربنا أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يستوي ولا يجتمع تصليق الكهان تصليق القرآن لا يجتمع نابده لا يجتمع تصليق الكهان عملاء الشياطين تصليق
القرآن الذي نزل به جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل فهذا فيه أن من سأل الكهان وصدقهم أنه يكفر فسألهم ولم يصدقهم ولم تقبل له صلاة 40 يوم كما في صحيح مسئل فهذا يجذب لهذه السحرة
والكهان والمخرفين والمنجمين سألهم عن الأمور الغائبة لأن هذا من الدعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى من غيبه كالرسل عليه وسلم فإن الله يطلعه على شيء من الغيب
لمصلحك البشرية وهذا من معجزات الرسل عليه الصلاة والسلام ما غيرهم فلا يمكن ومن صدق هذا فإنه يكفر شارك الله عز وجل في علم الغيب في صفة من صفاته جل وعلى وهي علم الغيب الذي لا يعلمه
إلا الله نعم نعم هذا مثل الحديث الأول سواء بسواء ولعلة الموجبة للحكم بالكفر ليست إلا اعتقاد أنه مشارك لله تعالى في علم الغيب تصديقه في الدعاء علم الغيب ومن صدقه في الدعاء علم الغيب
ومن صدقه في الدعاء علم الغيب حتى لو لم يصدقهم ولم يعتمد على كلاميا فإنه حامة حول حما الشرك وحما الكفر فلا يجوز هذا أن يلهب إليه ويقول من باب القلاع ولنا ما نمصدقهم لكن من باب
القلاع وهذا كفر بالعياد بالله نعم ومن ذلك ما في الصحيحين وغيرهما عن زيد ابن خالد قال صلى بن رسول الله الصلاة ومن ذلك التنجيم التنجيم هو الاعتقاد بالنجوم أنها تؤثر في انزال المطر
تؤثر في انزال المطر حديث الحواج في الأرض والتنجيم هو التنجيم هو الاعتقاد بالنجوم نسبة الحوارث الارضية إلى الأحوال الفلكية إذا طلع النجم الهلان ينزل المطر فهذا كله من عبارات
الجاهلية الطالع ما لها أمر ولا لها الطالع والغالب ما له ما له أمر نجوم مسخرة مسالح البشر مسخرة مخلوقة ما له الطوالع أي تاهير في هذا الكون فهاتت تنجيم أيضا كفر بالله عزيوه نعم إنه
الدعال المشارفة الله عزيوه في تدبيره وخلقه وأمره سبحانه وتعالى نعم ومن ذلك ما في الصحيحين وغيره ما عن زيد ابن خالد قال صلى بن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح على إترسها ما
إن كانت من الليل فلما صرف على إهر سماء يعني مطر سما المطر سما سماء لأنه نازل من السماء نعم فلما صرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ما ذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلى قال أصبح من
عباد مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكافر وعما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم نبي صلى الله عليه وسلم صلى بي صحابه في
الخديب موضع قريب من مكة على خدود الخرم من جهة العربية يسمى الآن الشميسي هذا الخديب صلى فيها بيا صحابه صلاة الفجر على إخرى مطر كان من الليل فلما سلم قال أتدرون ما ذا قال ربكم هذا
فيه التعليم بطريق السؤال والجواب أنه أبلغ قال الله ورسوله أعلم هذا فيه من سؤال عن شيء وليس عنده علم أنه لا يتخرص التكلم فيه ويلى رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته يقول الله ورسوله
أعلم عند ذلك تطلعوا إلى الجواب فقال صلى الله عليه وسلم قال أي قال الله جل وعلا أصبح من عباد مؤمن بي وكافر فمن نسب المطر إلى الله وقال مقرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بالله عز وجل
ومن قال مقرنا بنوع كذا يعني بطلوع النجم أو غروب النجم الفلان فذلك كافر بي كافر بالله عز وجل مؤمن بالكوكب لأنه أعتقد أن الكوكب يدبر ومنزل المطر ويلا غير ذلك هذه الأمور خطيرة يجب على
المسلم يعرفها لي تجنبها ولي يحضر منها لأنها خطيرة تفسد العقيد ولا يتجار الانسان مع الناس استلحات الناس هذه الأمور يجب معرفتها الرسول صلى الله عليه وسلم نبها عليها لأنها على ألسنت
كثير من الناس نسبة الحوادة للنجوم على ألسنت كثير من الناس يسمونها الفضوض يسمونها النحوس يسمونها نجم في أي نجم يكذا فعب في بعض الصحفة وعب المجلات باب يسمونها باب الله ومن الى آخرى
ما الجاهلية ما ماتت الجاهلية ما ماتت في الناس موجودة عند بعض الناس أو كثير من الناس وبديس يروجها ودعات الظلال يروجونها يجب الحذر من مثل هذه الأمور نعم وعين ذلك من من يصرح في دعائه
عندما يمسه الضرّ بقول يا الله ويا فلان يا عبد القادر يا علي يا حسين يا بدوي يا هذا والعياد لا شرك صرح وابح يدعو غيره يروا الله مع الله عز وجه الله جل وعلى قال فلا تدعو مع الله
أهداه والدعاء هو العبادة عظم ركان العبادة هو الدعاء فلا يدعو مع الله غيره بل إن بعضهم ينسى الله عز وجه ويدعو الأموت ويستغيف بالأبرح وينسى الله عز وجه وعين ذلك من من يصرح في دعائه
عندما يمسه الضرّ بقول يا الله ويا فلان فإن هذا يعبد ربّين ويدعوثنين يا الله يا فلان سوّ فلانا بالله عز وجه هذا شرك نكبر وما من قال مطرنا بنو إيكذا فهو لم يقل أنطره ذلك النو بل قال
أمطر به وبين الأمرين فرق ظاهر قال أمطرنا في نو إيكذا يعني وقت وقت الأمطار معروف التي يتحرّ فيها الأمطار معروف إذا قال في يعني الوقت أن المطر نزل في هذا الوقت لا بس لذلك أما مطرنا
بكذا هذا لا يجود تقول أمطرنا مطرنا في الموسم دخول الموسم مطرنا في دخول الموسم في وقت كذا هذا ليس منوعان أنك تخبر عن وقت نزول المطر بإذن الله عز وجه بإذن الله إن شاء نزل الوطر في
هذا الوقت وإن شاء لم ينزل نعم ومن ذلك ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أنا آغن الشركاء عن الشركة من عمل عمل أشرك معي
فيه غير تركته وشركة نعم وهال فيه أن الشركة يبقل العمل قال تعالى ولقد أُوحي إليك وإلى الذين من قبلك لين أشركت ليحبطنا عملك ولتكون أننا من أُخاسرين ولما ذكر الأنبي في سورة الأنعام
قال ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الشرك يُخدط العمال وإذن الله يبقلها لا يسخ معه عمل ويخلده في النار ويحرم من دخول الجنة الشرك خقير جدا دنيا والآخر نعم الشرك يُبيح القتل
المشرب يُبيح دمه ومرتوا نقاد الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالواها عصم مني لما أهم وأمالهم فأخرج أحمد عنابي سعيد مرفوعا ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح الدجال قالوا
بلا قال الشرك الخفي يفوم الرجل فيزيّن صلاته لما يرى من نظر رجل الشرك نوعان ويُخلد صاحبه في النار إذا لم يتب إلى الله ويُحبط جميع عمالي الشرك لاكبر لعا غير الله النظر لغير الله
الزبح لغير الله الاستغاشة بالقبور والأضرحة هذا الشرك أكبر يُخرج من الملة وهذا لا يصبر من مسلم ويصدر من بعض المسلمين وذلك مثل الرياء الشرك الأصغر نوعان شرك في الألفاض مثل الحلوث
بغير الله مثل لو لله وأنت ما شاء الله وشئت ونحو ذلك من الألفاض هذا شرك أصغر في الألفاض وهو ظاهر يسمع وشرك خفي في النيات شرك في النيات والمقاصد وهذا هو الرياء والسمعة الشرك الأصغر
يصدر من مسلم ولذلك خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه خاف الشرك الأصغر على أصحابه وهو الرياء في الأعمال كانوا يكحدثون عن الدجال وفتنته لما سمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم
من الإخبار عنه خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أونبيوكم بما هو أخوه عليكم عندي من الدجال قالوا بنا يا رسول الله قال أشرك الخفي لأنه يدخل على الإنسان يدخل على المسلم
خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أخضر الخلق بعد الأنبيه فالصحابه الشرك الخفي ثم فسره يقوم الرجل ويزين صلاة لما يرى من نظر رجل إليه أو يحب الإنسان أن يثنع عليه بالطاعة والعمال
الصارعه وإذا أحب ذلك الرياء هذا من الرياء "الشرك الأكبر يُحبط جميع الأعمال" "أما الشرك الأصر هو يُحبط العمل الذي وقع فيه إلا ميتب منه صاحبه" الرياء وهي أن يُحب أن يراه الناس ويثنع
عليه بالطاعة وقل من يسلم من ذلك قد يأتي للإنسان عالب هاجس عليه أن يتنبه وأن يستغر الله ويتوب ليه حتى يتخلص منه أولى الإنسان بشر يُحب الثناء حب الثناء طبيعة الإنساني يُحب الثناء
يُحب المدر فإذا دخل هذا في العبادة هذا الرياء وعليه أن يتوب إلى الله ويستغره ويخلص عمله لله الزوجل والسمع أن يُحب الإنسان أنه يُسمع كلامه يُسمع خطبته يُسمع مععبته يُسمع محابرته من
أجل أن يعظيمه الناس من أجل أن يمدحوا بالعلم إذا أحب ذلك هذا سمع ومن ذلك أن يُسمع على قسمين أيضا وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا بالتسالة يُراءون الناس ونهيذكرون الله إلا قليلا هذا
الرياء المنافقين وهذا لا يجتمع معه إيمان أن نوع الثاني الرياء يجتمع معه الإيمان وهو الرياء من المؤمن الذي ليس فيه نفاق مؤمن لكنه يدخل عليه الرياء يُحب المدح يُحب السمعة وهو مؤمن
لكن إذا راء بعمله بقل ذلك العمل ولم يقبله الله من عمل أشرك معي فيه غيري فرقته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وان منه بريب وجعلوا لله من ما ذرأ من الحرف ولا نعام نصيبا فقالوا هذا لله
بزعم وهذا لشركائن فما كان لشركائن فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائن فبرع الله منه كل عمل خارقه شرك فإن الله لا يقبل ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى بإبادة ربه أحدى نعم
فإذا كان مجقد الرياء الذي هو فعل الطاعة لله عز وجل مع محبة أن يطلع عليها غيره أو يثني عليها أو يثنى عليه بها أو يستحسنها شركا فكيف بما هو محب الشرك كيف بشرك الذي ليس معه إيمان شرك
ناكبر والعياد بالله فالشرك خطير جدا لا أكبر ولا أصر لا يتساهل فيه جل الأصر سهل لا يتساهل فيه لأنه هو لخلق العمل الذي وقع فيه يصل العمل تعب بلا فائلة بل يأشم صاحبه إذا كان الرسول
تفوفه على صحابته حذرهم منه ومن ذلك ما أخرجه النسائي أن يهوديا أت النبي صلى الله عليه وسلم و من الشرك في الألفاظ ما في هذا الحديث أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم
تشلكون شو يهودي عرف الشرك لأنه هو تلمس العيوب على المسلمين من الشرك والبلا أكثر من لكن العدو يتلمس العيوب جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم و قال له إنكم تشلكون هل الرسول قال له
تكذب لا استمع إليه عليه الصلاة والسلام يقبل الحقن من جاء به استمع إليه قال إنكم تشلكون تقولون ما شاء الله و شاء محمد يعني يقول بعضكم هذا تقولون والكعبة تحلفون بالكعبة فأمرهم النبي
صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء الله ثم شاء أهلان و أن يقول ورد الكعبة يحلفون بالله عز وجل الرسول قبل منه الملاحظة و أنا و حذر أصحابه منها فهذا فيه قبول الحق من جاء به ولو كان
عدوا رسول ما قال لهم تم يهود عندكم كفر و شركه بلأ نا رسول قبل هذا و حذر منه نبها عليه تنبيه على الخطأ فهذا يقبله المسلم ولو كان منافظة للناس إنكم تشلكون قال الشيخ محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله و من ذلك ما أخرجه النسائي فقال إنكم تقولون ما شاء الله و شئته وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا و رب الكعبة و أن يقولوا ما شاء الله ثم ما
شئته نعم ما شاء وتقولوا و رب الكعبة يعني يحلفوا بالله عز وجل لا تحلفوا بالكعبة لأنه مخلوقه الكعبة مخلوقه و لا يريد الحالة المخلوقه حتى ولو كان له فاضل له مكان لا يحلفوا بي لا
بالرسول ولا بالكعبة ولا بفلان لا يحلفوا مخلوقه حلف بالله عز وجل من كان حالفاً واليحلف بالله أو اليصمت أما ما شاء الله و شئت الرسول بينا لهم الصواب و عدل لهم العبارة فقال قولوا ما
شاء الله ثم ما شئت ثم ما شئت أيش الفرق بين ما شاء الله و شئت وبين ما شاء الله ثم ما شئت الفرق هذا لأن ثم للترتيب ثم للترتيب فجعل مشئة المخلوق بعد مشئة الله عز وجل أما الواوحة هي
للتشريك والجمع ما شاء الله و شئت للتشريك والجمع فجمعت بين الله وبين غيره في المشئة هذا شرك هل الفرق تعبدل وتسحها لأن لا يكون فيها غلط في العقيدة نعم واخرى جنسائي واخرى جنسائي
فالرسول صلى الله عليه وسلم قص عليه رؤية رأىها فالرسول صلى الله عليه وسلم واخرى جبن ماجه عن الطفيل قال اتيت على نفر من اليهود فقلت مثل اليهود اللي قبله نعم فلما أصبحت أخبرت بها من
أخبرت بالرؤية يعني قصها على من قصها عليه ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال فهل أخبرت بها أحدة قلت نعم قال فحمد الله وأثناء عليه ثم قال أما بعد إن طفيل رأى رؤية أخبر بها
من أخبر منكم وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم وقيلا منعه الحياة وقيلا منعه أنه لم ينزل عليه فيها شيء الله وعلم نعم فلا تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد نعم وإنكم قلتم
كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولا تقولوا ما شاء الله وحده وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب
العالمين الأبد له مشيئة لكنها لا تشرك مع مشيئة الله بالواوه لكن يعطفوا عليها بثم للترتيب نعم وما تشاءون إلا أن يشاء الله ما شاء الله ثم شاء ولمشيئة العبد مترتبة هذا مشيئة الله
بعدها لا مشاركة لها نعم والوارد في هذا الباب كثير نعم وفيه أن تشريك في المشيئة بين الله ورسوله أو غيره من عبيده فيه نوع من الشرك فيه نوع من الشرك نعم شرك الأصوار يعني نعم أجعلتني
لله نِدّن وقِي هذا أن اليهود والنصار يقولون عمزير ابن الله المسيح ابن الله هذا شرك لكن أول ما شاء الله وشيء هذا يظن شرك المسيح يبدو نعم ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لمن قال من
يطيح الله ورسوله فقد رشد ومن يأصه ما فقد غوى بيس خطيب القوم أنت وهو في الصحيح نعم خطب رجل عند الرسول صلى الله عليه وسلم فقال من يطيح الله نعم من يطيح الله ورسوله فقد رشد ومن يأصه
ما ومن يأصه ما ومن يطيح الله ورسوله فقد رشد هذا الواضح ما فيه شيء لكن قال ومن يأصه ما فقد غوى جمع بين الله ورسوله في ضمير الغائف أنكر عليه الرسول وقال له قل ومن يأصه الله ورسوله
فقد غوى نعم بيس خطيب القوم أنت وهو في الصحيح واخرج ابن وابي حاتم عن ابن عباسر رضي الله عنه رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى فلا تجعلوا لله أن دادوا وأنتم تعلمون نعم ابن عباسر ربي
الله عنه أسرها للآية فلا تجعلوا من سورة البقرة فلا تجعلوا لله أن دادا وأنتم تعلمون أسرها بالشرك الأسر فلا تجعلوا لله أن دادا وأنتم تعلمون سورة البقرة فلا تجعلوا لله أن دادا وأنتم
تعلمون سورة البقرة فلا تجعلوا لله أن دادا وأنتم تعلمون سورة البقرة فلا تجعلوا لله أن دادا وأنتم تعلمون وحياتك يا فلان وحياتك وحياتك وحياتك وكانوا اللصوص يعني إن الكلب يحرس فا ينبض
على اللصوص إلى جاءه نعم الكلب سبب لكن لا تجعله هو الذي منع اللصوص إنسب هذا لله عز وجل نعم ويقول لولا كلبة لولا كلبة هذا لا تان اللصوص البارحة أي نعم ولولا بط في الدار لأة اللصوص
كذلك البط ينبض على اللصوص هو سبب ما هو شك لكن ما يسن إنسب الشيء لي إنسب إلى الله عز وجل نعم وقول الرجلي لصاحبه ما شاء الله وشيتك كما سبق نعم وقول الرجل لولا الله وفلان لولا الله
وفلان هذا لا يجود لكن لو قلت لولا الله ثم فلان صح ما شاء الله ثم شاء فلان نعم وقول الرجل لولا الله وفلان هذا كله شركه انتهى كله من النوع الشرك لا صغار نعم هذا كله شرك انتهى ومن ذلك
ما ثبت بالصحيح محديث يابيه رئة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك وعرضي ربك والتي فيها إيهام بإنزال المخلوق منزلت الخالق فلا يقال للعبد أطعم
ربك يعني سيدك لأن لخضر رب هذا يطلق على الله جل وعلا لا على غيره إلا مقيدا رب الدار رب الداب مقيد لا بس نعم يعني سيدك لا يقول للمملك أطعم ربك يعني سيدك نعم وضع ربك ووضع ربك جبلها
الوضع توضع اللفظ هذا فيه إيهام نعم وأمتي هل خاص بالله عز وجل عبده هو الله ولا يقول عبده وأمتي كلالك لكن يقول فتايا وفتاتي يجيب عبارة ما فيها إشكال واضحة فتايا وفتاتي ويقول سيد
ومولاي بدر ربك يقول سيد يقول مولاي نعم و لا يقول أحدكم عبده وامتي وليقول فتايا وفتاتي وغلامي يعني مملك نعم ووجه هذا النهي ما يفهموا من مخاطبة السيد بمخاطبة العبد لربه والرب لعبده
وإن لم يكن ذلك مقصودة وإن لهذا كان مقصود لا مراشب لكن وإن لم يكن مقصود لأنه تلفب لا يصلح ويكون وسيلة إلى الشرك تعلمون التوحيل حتى في الألفاظ نعم ومن ذلك ما أتبت في الصحيحين الحديث
يا بيوريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن أظلم من من ذهبه نعم نقف عن ذهبه نعم إن شاء الله ستوقف الدراسة إلى ما بعد الحج يا شيخ وفقكم الله
أسئلة كثيرة جدا تسأل عن مسألة من أتاكاه فصدقه بما يقول فقد كفر يقولون هل هو كفر أصغر أو كفر أكبر وأشكل عليهم ما ذكره المحقق لهذا الكتاب من أنه كفر أصغر استذلم بعض الآتاب يطلق كما
طلق رسول صلى الله عليه وسلم إلى فسرته أصغر سهلت هل على الناس تسهل رسولنا فصل بهذا لقد كغر بما اندل على محمد نعم تخاف من السبوع تخاف من البرد هذا طبيعي ما يضر وتاخل الحزر وتاخل
الاحتياط هذا ما يضر أما خوه العباله والذي يكون معه ذل وخوضوع فهذا لا يكون لله لله عز وجل ولا تخافوه مخافوني إن كنتم مؤمنين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله تقول ما حكموا براءة ما يكتب من
التنجيم الذي في الصحف والمجلات لا يجوز هذا يجب منعه يجب منعه ومعاقبت من يكعل هذا لأنه يروج الشرك بالله عز وجل ويروج التنجيم هم قاصدين هذا يدسونه على الناس ويسألونه يخبرهم أنت لك
حاول أنت كذا أنت ما لك حاول مثل الله العافة نعم فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ وفقكم الله فقد كفره وما جاء عند أحمد في نفس الحديث من أتاكاهن فساء له فصدقه فقد كفره فالشيخ فقكم الله يقول
أحد المكاتب الخيرية وضعت لوحة دعائية كبيرة كتب فيها هذه العبارة بدعمكم نستمر فقيل لهم لو كتبت بفضل الله ثم بدعمكم نستمر لكان أو لا يقول فهل ما قلته لهم صحيح أو أن هذه العبارة نعم
صحيح يقول بالله ثم بدعمكم طيب نعم فضيلة الشيخ يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هناك برامج فضاية تعرض خفة اليد والخدع البصرية هم يبيعلمونكم كل شر هم يبيعلمونكم وهذا ميراثهم وهذا طيب
لا في نحذروه منتم معذروا منه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا قال القائل إذا بدأ هذا النجم أو إذا طلع هذا النجم فإنه ينزل المطر هل يعد هذا من الشر نعم نعم نسبة النزول المطر إلى
طلوع النجم هذا هو الشر لا يجب هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل في حديث زيدي بن خالد دليل على أن مشرك قريش نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز أن نقول هذه العبارة بسبب نجم
الفولاني لا لا تقول بسبب النجم الفولاني مهن النجم الفولاني ما هو بسبب ما تسبب في نزول المطر ما هو بسبب لا لغة ولا شرعة لكن تقول مطرنا في طلوع النجم الفولاني يعني وقت هذا وقت نزول
المطر ما هو نسبة المطر إلى النجم إنما هو بيان لوقت نزول الأمطار و هذا معروف عند الناس وقت تنزل وقد لا تنزل و الوقت حب ذات لا يفرض نزول المطر لكنه ضرف إن شاء الله نزل و إن شاء ما
نزل نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يكفر من يذهب إلى ساحر لي تسبب في سحر أحد وهو نعم فهو شريك للساحر والعياد بالله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول علقة أحد محقق هذا الكتاب على
قوله الله ورسوله أعلم قال و أما في زماننا فما كان من الوحيد فيصح أن نقول الله ورسوله أعلم و أما ما كان من غير ذلك فلا يتبقى هذا وفات الرسول لا يقال الله ورسوله يقال الله أعلم نعم
فضيلة الشيخ فقكم الله أنه لو سلمنا من بعض التعليقات اللي عن جهل ما هي بعن علم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول مالفرق بين أن يحب الإنسان أن يثنية عليه الناس و بين ما ورد في الحديث
تلك عاجل بشر المؤمن وما يخب هذا لكن الناس يثنو عليه تردهم لا يثنون عليه ما تردهم لكن أنت لا يكون في قلب تحب لهذا ولا تطلع إلى هذا فإذا يثنو عليكم هذا يبشر المؤمن نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول ما أسباب التخلص من الرياضة وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل إن تشر عندنا في قريتنا حيث تكثر الغيوت القديمة ذات الأعمدة الخشبية يقول ورقة كتب فيها كلام غير مفهوم
ويقول إنها لو حلقت في غرفة فلا يقرب تلك الغرفة النمل الذي يأكل الخشب حلم أن بعضهم يا شيخ قد عندنا فرق هذا من الشعوة لا يجوز هذا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الشركة الخفيج كله شركة
أصغر أو منه ما هو أصغر ومنه ما هو أكبر شركة المنافقين أكبر رياء المنافقين أكبر واما رياء المؤمن هذا أصغر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا قلنا بأن الإعتقال بأن غير الله يعلم
الغيب هو شرك أكبر وكفر لقلنا بناء على ذلك بأن من يقول إن علي رضي الله عنه يعلم الغيب أنهم قد أشركوا بالله فالهذا صحيح هذا الفهم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يعدوا معرفة وقت الكسوف
والكسوف تقول وخروجة وتحديده بدقة من الدعاء علم الغيب هذا حساب يا أخي ما من الدعاء علم الغيب هذا حساب مبني على منازل القمر على منازل القمر هذا يعرف بالحساب ما يعدل من ما يعدل من
المحلور نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول يقول ما القول في ما يسمى الآن بالمطر الإصطناعي وهو زعمهم بأنهم يحدثون شيئا في السحاب فيتسبب بإنزال المطر هل يصدق هذا وما الحمد لله فالفكرة ما
نجحت ولا نفعت وهي تكلف يقولون تكلف تكاليف باهرة ولا نجحت ما يمكن نزلون المطر بصرفونه يسوبونه على الأرض ما يمكن هذا هذا من باب العبث ومن تطلع الإنسان لما لا يليق نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول هل الشرك الخافي يخلد صاحبه في النار وهل تحبط وعماله شرك المنافق نعم وأما شرك المؤمن الخفي الرياء هذا شرك ناصر لا يخلده في النار نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما
الفرق بين الشرك الأصفر الضاهر في الأقوال والأعمال وبين بجعه غير المكفرة فضيلة الشيخ فقكم الله وهذا يسأل يقول هل الشرك الأصغر يدخل تحت هذه الأعيح إن الله لا يغفر ويشركه فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول فهل آدى من الشرك أدخل فيه قولي تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينة؟
قال ليالتمس الدنيا بعمل الآفرة يدخل في هذه الأعيح على الإنسان يفلص من يتهول الله عز وجل طلب العلم عبادة لا يريد به الدنيا من ما يريد به واجه الله عز وجل نعم وين لا تولى فهذا تابع
ما هو مقصول هذا تابع نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما إله في نهى النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال ما شاء الله وشيته قال له عليه الصلاة والسلام بل قل ما شاء الله وحده فلم لم
يعلمه عليه الصلاة والسلام أن يقول ما شاء الله وستعمل الله ثم شاء محمد نعم هو عبارتان كله ما صحيح إنه قال ما شاء الله وحده هذا ماهي شكل إنه أخوط وأتم لكن إذا جاء بالعبارة الثانية
التي جاءت في الحديث أيضا شاء الله ثم شيت فذلك أيضا جائز حسن كل العبارتان صحيح نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حد الكاهم في الشريعة هل هو كالساحر ضربتهم بالسيث فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول ذكرتم حبيتكم الله أنه يقبل الحق من من جاء به فمرأيه بمن يقول إنه يحضر ماهو تدرس عندهم لكن لا نبهوك على شيء و صحيح إقبل أما نفترك تدرس عندهم تقول أقبل الحق و لا ما تدرس
عندهم نعم تقول هل يدل هذا على أن اليهود والنصارة ليس عندهم من الأخطاء إلا هذا؟
عندهم من الكهفريات وير هذا تحريف القراء تحريف التوراة والنديو و قول الله فالثلاثة عندهم غير هذا لكن كلام في هذه المسألة مسألة توحيد هناك كهفريات أخرى فضيلة الشيخ فقكم الله يقول
ماحكم قول هذه العبارة رب الأسرة إذا قيده رب الدار رب الداب رب إذا قيده لا بس رضيلة الشيخ فقكم الله و أيضا ماحكم هذه العبارة لو لا فلان ما حصلت لي الوظيفة لو لا فلان ما حصلت لي
الوظيفة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما الأفضل عند تقليم الأضافر و قصة الشعري هل يرمى بها في الزغالة أو الأفضل أن تدفن؟
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول عندما يدعو الإمام في التراويح يعظم الله سبحانه وتعالى في دعائه فماذا يقول المأموم؟
هل يسبح؟
فسبحان الله حين تنسون و حين تسليخون تسليح بعدها في الله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما رأيكم في الذهاب إلى بعض النساء الثقات التي يعالجنا أخواته النساء ببعض الأعشاب ما ندري عن
هذا العشاب ولا ندري عن لازم تعرف الموت فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السأل أنا يقول مقيم في الرياضة أريد الحجة هذا العام حجة الفريضة فطلبت مني الحمد أنت آجير لا تحجي الله بإذن
المستاجب لأن وقتك مستحق للمستاجب فضيلة الشيخ فقكم الله يقول احتجت إلى مبلغ من المال بحاجة الضرورية فاعطاني أحد وإخواني هذا المبلغ ولكن مصدر وماله فيه شبهة فهل يناقذ هذا المال؟
إذا كنتم تيقل إن فيه شبهة هتركوا إذا كنتم تيقل إن فيه شبهة ما مجرد وسواز أو تخوه أحسن أبوان بياخد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الذي يقول هالفت وأهل البلد إذا كان أهل البلد على
قول من الأقوال لم يظهر ما يخالفه من الأدلة فلا تجد مخالفتهم لأن هذا الشدود إذا كانوا على قول من الأقوال الفقهية ولم يظهر في الأدلة ما يخالف هذا القول فإنه جمع للكلمة تكون معهم على
هذا نعم إذا كان مخالف للدليل هلا قول لأحد مع الدليل نعم وإذا زدت عليه من ما يوافق المشروع لابس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل هذا المغفرة تنقسم إلى قسمين قسم لا يطلب إلا من الله
وآخر يطلب من المخلوق أخذا من قوله سبحانه وإن تعفوه وتصفحه وتغفره فإن الله غفور ربحين واتغفروا هلا من بعض الإخبار ما هو من بعض الأمر أو ما هو المغفرة من الله جل وعلا نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول ما حكم صبغ اللحية بالسوات وما حكم وتخفيفها وتحديدها كله خرام لا يتوز لا صبغها بالسوات ولا قصة وتخفيفها فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ذهبتو لتشيعي جنازة فرائت هناك مضلات
قد أعدت ووضع عندها بعض الكراسي وسيارات توزع ماء للشرب يقول فأنكرت هذا وقلت إن العلماء قد حدروا من هذا واردت أن أتكلمها في الناس واعظهم ووحبدرهم من ذلك من هذه المضلات ومن هذا الماء
لكن خشيتوا أن هذا لا يجوز هذا العمل فماذا؟
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول "الإمام" أو الخطيب الذي في مسجدنا في بعض الخطب لا يدعو في آخر الخطب ولما سألته قال إن هذا ليس بشرطن وحتى في رمضان في الوطر فإنه بعض الأحيان لا يقنوا فما
الحكم في ذلك؟
فدعو الله لنفسه واللمسلمين ولا يحرم المصلين خلبه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول شخص عنده بقر تبلغ النصاب عنده مجموعة من البقر تبلغ النصاب ثم ما تبعبها فنطص النصاب وبالفترة اكتمل
هذا النصاب فهل يستانف حولا جديدة لاجل الزكة؟
نعم الحول الاول قطع فإذا تكاملت يبني حولا جديدة لا تن بشرطن تكون هذه البقر سائمة يعني ترعى أكثر الحول من الكلف لا يعرفها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل أنا رجل مستقيم وولقي
بعض الكلمات في المساجد سيحتنا لا يبقى هذا في البيت إما أن تخرج أن تسكن في بيت آخر إن كان البيت له وإما أن يخرج هو إن كان البيت لك إن كان البيت له وإما أن يخرج هو إن كان البيت لك