10 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء العاشر - شرح الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المتبت الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صارح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الدر مضيت في أخلاس كلمة توحيد للحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه أجمعين أخلاس التوحيد تصحيته من جميع أنواع الشرك ولا أكبر ولا صحيح هذا هو أخلاس التوحيد ولا يقبل الله إلا التوحيد الخالص لا يقبل الله إلا التوحيد الخالص أما توحيد الذي يخالقه شرك لا يقبل الله إلا التوحيد لجميع أنواعها من الدعاء والخوف والرجاء والاستغاثة والاستعانة والتوكل وكل أنواع العدادة وهي كثيرة لا بد أن تكون كلها خالصة أما يخص الله ببعضها ويشرك في بعضها كان يدعو المخلوقين من الأحياء والأموات في أموره فالأحياء لا يدعون إلا إما يستطيعونه وأما لا يستطيعونه فقيد ما يستطيعوا العباد في الدعاء والاستغاثة هذا إنما هو الأحياء وأما الأموات فلا يدعون مطلقة ولا يستغاثوا بهم مطلقة يمكننا دعاءكم لهم وكل ما قد جهتموه إليهم لأنهم لا يقدرون على شيء إذا مات الإنسان إن قطعه عمله لا يقدرون على شيء يوم القيامة ينكرون وينفون عبادت من أشهك بهم ومن أظل من من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا أخشرا الناس كانوا لهم أعداءا وكانوا بعبادتهم كافرين كفرون بها ويقول أبدا ويجحدونها فهذا ما قال المشركين يوم القيامة يطردهم الذين تعلقوا بهم يطردونهم يوم القيامة ويمكرون تعلقهم بهم فكيف بعاقل أن يقدم على دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله من الأموات ومن المخلوقات التي لا تنفع ولا تضرد من الأسجار والأحجار وغير ذلك أين العقول أين ذهبت أقول المشركين يتركون الخالب صبحانه القادر على كل شيء الذي أمرهم بدعاءه ووعدهم أن يستجيب له يتركون ذلك ويدهبون إلى مخلوقين الظعفة والجمادات هذا من خبل العقول ولا حول ولا قوة إذا بالله ويخلاص التوحيد لا يتم إلا بيان يكون الدعاء كله لله ويخلاص التوحيد لا يتم إلا بيان يكون الدعاء كله لله والنداء والاستغاثة والرجاء والاستجلاب الخير والاستدفاع الشرد له ومنه لا لغيره ولا من غيره كل هذا لله عز وجل كل أنواع العبادة كل هذا لله لا يستحقها أحد فلا تدعوه مع الله أحد قال تعالى لأن المسالد لله فلا تدعوه مع الله أحد الذي يدعو الله ويدعوه معه أحدًا لا مشرك ولا ينفعه دعاءه لله وكذلك كله كل أنواع القربات والطاعات إذا لم تكن خالص لله فإنها لا تنفع صاحبها ولا تضره له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء له أي لله عز وجل له دعوة الحق الدعاء الحق والصحيح والنافع هو دعاء الله والذين يدعون من دونه من الأصنام والأسجار والأحجار والقبور لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسطك الثيه إلى الماء ليدل وفاهمه بباله وما دعاء الكافرين إلا في ظلال وما دعاء الكافرين إلا في ظلال وعلى الله فليتوكّل المؤمنون وعلى الله فليتوكّل الاصل اتوكّل المؤمنون على الله لكنه قدّم المعمول وهو حل الله على العامل وهو يتوكّل المتوكّلون إلي فادت الحصر أي لا يتوكّل على غير الله من توكّل على غير الله وعلى الله فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين فدلّ على أن الذي يتوكّل على غير الله ليس مؤمنة وقد تقرّر أن نشرك المشركين الذين بعت الله إليهم خاتم رسوله صلى الله عليه وسلم لم يكن إلا باعتقادهم أن الأنداد التي اتخذوها نعم المشركون ألولون الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا الأصنام الأحجاء الأشياء والشمس والقمر والملائك والصالحين يدعوناهم ويقولون نحن نعلم أنهم لا يقدرون على النفع والظر وإنما الذي يقدر على هذا هو الله ولكننا نتخذهم وسائق بيننا وبين الله وإلا معتقدوا أنهم يخلقون ويرزقون ويدبّرون الأمر هذا أكريفون أنه إلا هالس وجد وإنما أشركوهم في العبادة فعبدوهم مع الله بقصد أن يشفعونهم عند الله وأن يقربوهم إلى الله زل فاء وهذا هو الشرك الأكبر الذي أنتره الله عليهم نعم ولم يكن إلا باعتقادهم أن الأنداد التي اتخذوها تنفعوهم وتضرّهم وتقربوهم إلى الله وتشفع لهم عنده مع اترافهم بأن الله سبحانه وتبه مع اترافهم مع اترافهم بأن الله سبحانه هو خالقها وخالقهم ورازم لا يقولون نخلقهمنا العزيز العليم ولا إن سألتهم من خلقهم لا يقولوننا الله قل مرّب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل ما يرزقوكم من السماع والأرض أما يدبّر الأمر قل ما يرزقوكم من السماع والأرض أما أما يملك السماع والأبصار وما يخرج الحية من الميّد وما يدبّر الأمر فسيقولون الله معا أنهم يشكّون معه غيره من من لا يقدر على هذه الأشياء وهم يعترّهون أن هذه خاصة بالله عز وجل كيف يسوّون هذه المخلوقات العاجتة مع الله سبحانه وتعالى مع اترافهم بأن الله سبحانه وخالقها وخالقهم ورازقها ورازقهم يحيّ هذه المخلوقات ويميتها فهي مدبّرى لله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء هذا قصدهم أنهم يعترّهون أنه يتوحيد الربوبية ولكنهم يشكّون في توحيد الأولوية ويقولون نقصد الشفاعة ونقصد توسّل بالمخلوقين والمخلوقات للله عز وجل والله لم يشرع هذا شرع من الدين ما لم يادم به الله الله مرى بدعائه واحدة وعبادته واحدة ونهى عن عبادة غيره في كثير من الآيات القرآنية ومع هذا لم يلتفيتوا إلى هذا الشيء فلا تجعلوا لله أنداد وأنتم تعلمون وشركاء لله عز وجل تعاجلونهم به وأنتم تعلمون أن هذه الأنداد وعلا تخلقوا ولا ترزقوا ولا تحيي ولا تميه ولا تدبروا الأمر أنتم تعلمون هذا لكيف إذن تعبدون هذه الأشياء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الخمرات رزق لكم فلا تجعلوا لله أنداد وشركاء وأنتم تعلمون أنها لا تخلقوا ولا ترزقوا ولا تدبروا وإنما هذا لله عز وجل إذن سوئكم برب العالمين نعم يقول المشير كون هم القيامة إذا دخلوا النار هم ومن عبدوهم من دون الله من من رضغوا بعبادتهم تاله هذا قسم تاله إن كنا لفي ولال مبين إذن سوئكم برب العالمين نعادلكم بالله ونعبدكم مع الله هذا هو الذي اعتره أنه هو الذي أورده هذا المورد أورده هذا المورد وأدخلهم الجحيم العياد بالله وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية ويشركون في توحيد الألوهية فهل من التناقب يؤمنون بتوحيد الربوبية ويشركون في توحيد الألوهية نعم هؤلاء شفاعاءنا عند الله عبدون منون الله وما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله قولة نبئون الله بما لا يعلمه السماوات والأثلر سبحانه وتعالى عما يشركون فسموا هم مشركين معانهم يقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله نعم وثانوا يقولون في تلبيتهم لبئك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك كان المشركون يحجون ويعتمرون على ما بقى من دين إبراهيم عليه السلام حجون ويعتمرون ويقولون في التلبية لبئك لا شريك لك ثم يقولون إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك سبحان الله إذا كان يملكه وما ملك وكيف يكون شريكا لله المالك لكل شيء هذا من التناقب وقصدهم بذلك هذه المعبدات أنها ملك لله وإنما اتخذوها وسائق بينهم وبين الله بزعم وشوفع بينهم وبين الله رد الله عليهم بقوله ورب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملفت إيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخابونهم كخيفتكم ومهسكم تقولون لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك تجعلون لله شركاء من مماليكه وعبيده هذا من العجب والنبي صلى الله عليه وسلم قالفهم التلوية وإذا تقرر هذا فلا شكا أن من اعتقد في ميت من الأموات وإذا تقرر هذا فلا شكا أن من اعتقد في ميت من الأموات أو حي من الأحياء أنه يضره أو ينفعه نعم إذا فعل هذا مع اعترافه لأن الله والخالق الرازق المدبر لا شريكا له في ربوبيته وماذا يشركوا معه في ألوهية فيعبدوا معه قيره بخجة أنه واسطة بينه وبين الله أو أنه يشفع له عند الله أو ما أشبه ذلك أو التقليد يا بائه مواجداد من غير روية من غير تفكير ها ولا يلم نخلص التوحيد لله عز وجد وإنما خلطوه بالشركة لم يخلص التوحيد يعني العبادة لم يخلص التوحيد يعني لم يخلص العبادة والخلطوها بالشركة نعم وإذا تقرر هذا فلا شكا أن من اعتقد في ميت من الأموات أو حي من الأحياء أنه يضره أو ينفعه نعم الذي يدعو أحد أن يدفع عنه الظرر أو أن يجرب له الخير من دون الله أو لمشركه يانه لا يملك النفع والضر إلا الله سبحانه وإذا قدر أن مخلوق النفعك في شيء فإنما هو سبب فقط الله هو الذي أجرى على يده هذا الشيء الله هو الذي أجرى هذا على يد المخلوق الذي نفعك لا أنه مستقل بها لا فرق بين أن يكون هذا المدعو من دون الله أو معه حجرا أو شجرا أو ملكا أو شيطانا كما كان يفعل ذلك في الجاهلية وبين أن يكون إنسانا من الأحياء أو الأموات كما يفعله الآن كثير من المسلمين يجب أن يكون في هذه الأمة هم من هذا النوع يعبدون غير الله وإذا قيل لهم هذا الشرك قالوا لا الشرك ربادة الأصنام ونحن لا نعبدوا أصنامن نحن نعبدوا الملائكة نعبدوا الأنبيا نعبدوا الصالحين نعبدوا الأشجار ونحن لا نعبدوا الأشجار ولا حجار وهي ليست عاصية لله عزي وجل كيف تخيطوننا مع المشركين نقول الشرك هو عبادة غير الله ودعاء غير الله سواء أن كان هذا الغير صنم أو غير صنم لا فرق في ذلك والذين بُعثا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا مقتصرين على عبادة الأصنام بل هم تفرقون في عباداته من هم من يعبدوا الأصنام ومن هم من يعبدوا الأشجار ولا حجار ومن هم من يعبدوا الملائكة ومن هم من يعبدوا الأولياء والصالحين فلما أقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بينهم كما فرقتهم لم يفرق بينهم قاتلهم جميعا ولم يفرق بينهم الشرك هو عبادة غير الله أي إن كان هذا الغير صنم أو غير صنم نعم ولا فرق بين أن يكون هذا المدعو من دون الله أو معه حجرا أو شجرا أو ملكا أو شيطانا كما كان يفعل ذلك في الجاهلية وبين أن يكون الإنسان من الأحياء أو الأموات كما يفعله الآن كثير من المسلمين وكل قوله كثير من المسلمين هذا فيه تجاوذ وإلا الذي يفعل هذا ليس من المسلمين لكن ينتسبون إلى الإسلام قال المسلمين لأنهم ينتسبون إلى الإسلام وإلا من فعل هذا فقد خرج من الإسلام نعم وكل عالم يعلم هذا ويقر به فإن العلة واحدة كل عالم من العلماء المحقتين يعرف هذا أنه لا فرق بين المعبودات سواء كانت أسلاما أو غيرها إنما يفرق بينها علماء الظلال فيه من العلماء علماء الظلال أهلك الناس بهذا الشيء لكن العالم الحقيقي يعترف بأنه لا فرق ولم يفرق بين أصحابها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتسل على قتال عبدت الأسلام والقافل الذين يعبدون الملائك والشمس والقمر ويعبدون من دون الله ويعبدون لولي والصالحين نعم يعبدون الذين يعبدون المسيح وكل عالم يعلم هذا ويقر به فإن المسيكون نجس فلا يقرب المسيد الحراه وهذا عمو من كميع المشركين لم يفرق بينهم سبحانه وتعالى لم يقل المسيكون الذين يعبدون الأسلام قل لم يقل فرق بين من يعبد الأصلام ومن يعبد الملائك أو الأنبي أو غيره نعم وكل عالم يعلم هذا ويقر به فإن العلة واحدة وعبادة غير الله تعالى وتشريك غيره معه يكون للحيوان كما يكون للجماد وللحي كما يكون للميت يعني يكون للميت المخلوق للحيوان يعني الأحياه أو بالحيوان الذي يبدوه في البهائن لا الحيوان مراد به من فيه حيات كل من فيه حيات تدبه هي الحيات يسمى حيوان أو جمادات وهي الأصنام والحجارة نعم يكون للحيوان كما يكون للجماد وللحي كما يكون للميت فمن زعماً نعم نعم العلم المحققون لا يفريقون بينه من عبد الأصنام وعبد الأولياء والصانحي كله الشرك بالله حسنا وجد وإلا فما لا يقولون باللذين يعبدون المسيح ويقولون إن الله ذالب ثلاثة المسيح ابن الله يعبدونه مع الله أو يقولون هو الله المسيح هو الله هل يقولون هؤلاء مواحدون إنهم عبدوا نبي من الأنبيه ما حد يقول هذا إلا من عم الله غصيرة نعم فإن الشركة هو دعاء غير الله في الأشياء التي تختصبه أو اعتقاد القدرة لغيره فيما لا يقدر عليه سواه أو التقرب إلى غيره بشيء من ما لا يتقرب به إلا إليه فإن الشركة هو دعاء غير الله في الأشياء التي تختصبه أو التقرب إلى غيره بشيء من ما لا يتقرب به إلا إليه ومجرد تسمية المشركين لما جعلوه شريكا بالصنم والوثني والإله لغير الله زيادة على التسمية بالولي زيادة على التسمية بالولي والقبر والمشهد كما يفعله كثير من المسلمين كثير من المسلمين يعني المنتسبين إلى الإسلام هذا مثل الكرام السابق أنه لا فرق لنا عبادة الأصنام وعبادة في الأصنام حتى من الملائفة والأنبيه والأوليه والصالحين لا فرق لنا هذا العبادة بل الحكم واحد إذا حصل لمن يعتقد في الولي والقبر ما كان يحصل لمن كان يعتقد في الصنم والوثن العقيد واحد من كان يعتقد في الصنم ومن كان يعتقد في القبر سوى كان يعتقد أن الصاحب القبر يضر وينفع وأنه يجيب الدعاء ويدبح له وينظر له وهو كما نفعل هذا مع الصنم لا فرق بالشركه إذا ليس الشركه هو مجرد ويطلاق بعض الأسماء على بعض المسلم بل الشرك هو أن يفعل لغير الله شيئا يختص به سبحانه سوام الشرك عام في كل ما يجعل لغير الله من العبادات الشرك عام لكل ما يجعله يصراف لغير الله من العبادات كله شرك ولا يختص بنوع معين من العبادات كل أنواع العبادة لله عزيوجه ما يقال هذا لله وهذا لغير الله إذا ليس الشركه هو مجرد ويطلاق بعض الأسماء على بعض المسميات كان يقولون الشرك عبادة لا صنم هذا تفسير قاصر الشرك عبادة غير الله يوان كانت من الأصنام وغير الأصنام أما تفسير الشرك بأنه عبادة الأصنام فقط فهذا قصور نعم وباطل نعم إذا ليس الشركه هو مجرد ويطلاق بعض الأسماء على بعض المسميات بل الشرك هو أن يفعل لغير الله شيئا يختص به سبحانه ستصب الله يعني لا يصبح الله لله بل الشركه هو أن يفعل لغير الله شيئا يختص به سبحانه سواء أطلق على ذلك الغير ما كان تطلقه عليه الجاهلية أو أطلق عليه أو أطلق سواء أطلق على ذلك الغير ما كان تطلقه عليه الجاهلية أو أطلق عليه اسم آخر فلعتبار بالاسم قد وطلبا للشفاع هو الشرك هو عبادة غير الله واما عبادة هو عبادة غير الله ولو سمه توسلا وتشفعا فسما هو شركا مع أنهم يقولون أولا يشفعاون عند الله الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلفا قال إن الله لا يهدي من هو كالب كفاء حكم عليه بأنه كفر وكذب وهو يقول لا هذا إنما هو توسلا ومن لم يعرف هذا فهو جاهل لا يستحق أن يخاطب بما يخاطب به أهل العلم من أنكر هذا وخلط في الأمور وخص الشرك ببعض الأشياء ونفاه عن بعضها والحكم واحد قال جاهل والجاهل لا يخاطب لما يخاطب به العلماء ولا يجادل بما يجادل به العلماء لأنه لا يرتفع لهذه المنزلة وقد علم كل عالم أن عبادة الكفار للأصنهام لم تكن إلا بتعظيمها واعتقاد أنها تضرو وتنفع والاستغافة بها عند الحاجة وقد علم كل عالم أن عبادة الكفار للأصنهام لم تكن إلا بتعظيمها واعتقاد أنها تضرو وتنفع الاستغافة بها عند الحاجة والتقرب لها في بعض الحالات بجزء من أموالهم فالمقصود واحد مقصود عباد الأصنهام ومقصود عباد القبور واحد فهم إخوان وعملهم واحد نعم كله شرك ما يفرق بين هذا وهذا ما يفرق بين المتمثلات ولا يجمع بين المتفرقات نعم إن عبادة الكفار للأصنهام لم تكن إلا بتعظيمها واعتقاد أنها تضرو وتنفع والاستغافة بها عند الحاجة والتقرب لها في بعض الحالات بجزء من أموالهم وهذا كله قد وقع من المعتقدين في القبور نعم المشركون كانوا يقربون ويقدمون إلى أصنهامهم شيئا من الأموال شيئا من أموالهم ويدبحون لها وينظرون لها وكذلك رباد القبور ينظرون لها ويقدمون لها تبرعات صناديق النذور عند الأضرحة ويجمعون فيها أموال تقربا للقبور مثل ما يقال المشركون مثل ما فعل المشركون سوى تقرب بالأموال التي هي أعز شيء عندهم سيبون لها السوائب والبحائر ما جعل الله من بحيرة ولا سائرة ولا وسيلة هالي للأصنهام أنواع من الإدل سيبون هالي للأصنهام سيبون هالي للأصنهام نعم كل ما حصل عند المشركين الأولين وقع مثله أو أشد عند من ينتسبون عن الإسلام وهم يعبدون القبور حصل عندهم شيء أشد من ما حصل من المشركين الأولين كما يأتي نعم نعم نعم نعم كانوا كان المشركون في هذه الأمة يعظمون القبور أكثر من ما يعظمون الله عزوجل لا يفعلون المعاصي قريبا من القبور لأنهم يخافون أن الميت يضرهم وأن الولي يضرهم بينما أنهم يعصون الله عز وجل في حرمه وفي بيوته ولا يخافون الله سبحانه وتعالى وإذا قيل لعحدهم إحلف بالله على شيء على خصومه وعلى شيء من الأشياء إذا قيل له إحلف بمعبودك بالقبر الذي تعبده الطرب وخاف وأبان يحلف أبان يحلف يخاف أن الميت يضره نعم فهم يخافون هذه القبور أكثر من ما يخافون الله ويعظمونها أكثر من تعبده نعم فربما يتركوا العاصي منهم في علا الماصية إذا كان في مشهد من يعتقده أو قريبا منه وربما لا يتركها إذا كان ميت نعم لا يتركها في حرم الله في مكة أو في المسجد الحرام أو في بيوت الله والمساجد نعم وربما لا يتركها إذا كان في حرم الله أو في مسجد من المساجد أو قريبا من ذلك وربما حلف بعض وربما حلف بعض غلاتهم بالله كاذبا ولم يحلف الميت الذي يعتقده ولم يحلف الميت الذي يعتقده وانت ترى القبّة قريبة منك قبّة القبر والضريف تعسل الله في هذا المكان وانت شاهد القبّة إذا يعظمونها أكثر من ما يعظمون الله عز وجه نعم يعتقدون أنها تظر وتنفى ولولا أنهم يعتقدون ذلك لما عبدوها نعم وما اعتقادهم أنها تظر وتنفى فلول اجتمال ضمائرهم على هذا الاتقاد لم يدروا أحد منهم ميت أو حي عند استجلابه لنفع أو استدفاعه لظر قائلا يا فلان إفعل لي كذا وكذا وعلى الله وعليك وأنا بالله وبك نعم وعلى الله وعليك وأنا بالله وبك الواوه هذه لا تجوز لأن هذا تشريك بين الخالق والمخلوق لأن الواوه تفضل تشريك وأما ثم إذا قال أنا بالله ثم بك هذا لبس لأنه جعل المخلوق ثابع للخالق معطوفا عليه بثم وأما بالواوه فانظر ماذا يجعلونه من النذور لهم فانظر ماذا يفعلون من النذور للقبور نحن ما شاهدنا والحمد لله ولكن الذين شاهدوها يهرون العجب العجاب عند البدوي وعند غيره ياتون بالأغنام والإذل وياتون بالأموال والدراعهم ويقيمون عندها أياما ويذبحون لها شيء عجيد فانظر ماذا يجعلونه من النذور لهم وعلا قبورهم في كثير من المحلات ولو طلب الواحد منهم أن يسمح بجزء من ذلك لله تعالى لم يفعل ولو طلب منه أن يندر للقبور بالأموال القائلة لبادر بذلك نعم لهذا الدليل على أنهم يعظمونها أكثر من ما يعظمون الله نعم كما سبق أنه يحلف بالله كالبا ولا يحلف الزسطنم أو بالقبور كالبا يتحاشى من المعصية عند القبور ولا يتحاشى من المعصية وفي المساجد حرم الله عز وجل نعم ولو طلب الواحد منهم أن يسمح بجزء من ذلك لله تعالى لم يفعل وهذا معلوم يعرفه من عرف أحواله أولى نعم فإن قلت إن هؤلاء القبورين يعتقدون أن الله تعالى هو الظار النافع والخير والشر بيده فضلت الشيخ وفقكم الله يقول لماذا كانت الاستغاثة بالأموال عبادة مع أن الاستغاثة بالأحياء ليست في عبادة لاحياء يقدرون على اللغاتة إذا كانت هما في استطاعاتهم أن يغيثوا من استغاثة بهم وأما لموت فلا يستقيعوا استغفوا هالليل والنار يطرع من قبروا وساعدك في اغيثك أنا ما أم معقول ميت إن كنت صارة رابا وراميما نعم فبين الحي والميت الحي عنده قدرة والميت ليس عنده قدرة نعم فضلت الشيخ وفقكم الله يقول ماسبب كون الاستغاثة بالأموال شركا بالله عز وجل ليس مطلقا هل يكفروا بذلك صاحبه؟ لا يتوكل الله على الله وعلى الله ستوكلوا يقولنا هذا حصر ألا فتوكلوا على غيره وفيه فرق بين التوكل والتوكيل توكل هو نوع من نوع العبادة أما التوكيل فهذا جايز توكل من ينوب عنك كده وكده نعم فتقول وكالتك ولا تقول توكلت عليك نعم فضلت الشيخ وفقكم الله يقول السائل يقول واحد طلبة العلم في كتاب الله أن من ذهب إلى الميت وطلب منه الشفاعة دون أن يصرف له عبادة أن هذا لا يسمى شركا وأن هذا خلاف بين العلماء هذا عبادة وقلب الشفاعة من هذا عبادة هذا عبادة كيف يقول أنه لم يصرف له شيئا من عبادة هذا تناقب نعم وقد نسب ذلك يقول لا شيخ الإسلام بن تيمي حذاب كذاب أشف نعم شيخ الإسلام بن تيمي ينهر عن هذا لكن كل شيء نعلق على شيخ الإسلام كل شيء الآن ولو حققنا معهم وجدنا أكثرهم كاربين نعم يقول نمي شهون إن الشيخ له مقام ويلة قيل شيخ الإسلام سلموا الناس ويلة قيل إن الناس صدقون ويلة قيل قال الشيخ الإسلام نعم فضلت الشيخ وفقكم الله هل يجوزوا أن يقول القائل تالله نعم هل يجوزوا أن يقول الحالف تالله نعم روه القسن ذلاله والله وتالله وبالله الواو والباو والتاو نعم لأن عقد اليمين بأي واحد منه نعم إذا قصده إذا قصد عقده نعم وغيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس لا يرى أن تقرأ بعض الآية إما أن تقرأ الآية كاملة حتى في الاستشهد فهل ما يقوله صحيح فضلت الشيخ وفقكم الله مرأي في قول القائل إن المشرك الجاهل يطلق عليه اسم المشرك ولكن التعليب والمجازات لا يكون إلا بعد قيام الحجة نحن نحكم على الله أما القلوب ما ندريعنا ما نحكم عليها إلا الله فما نظهر الشرك حكمنا عليه بأنه مشرك وأما في قلبه هذا إلا الله الزوجل هل تقول أن يدعوه إلا الله أنه مسلم؟ هل تورثه؟ هل تزوجه؟ هل تدفنه في مقابل المسلمين؟ وهو يدعوه غير الله وتقول أنا ما أدري عن الله أنا ما أدري عن اللي بدأ الله أنا ما هو صحيح نحن نتعامل مع الله والقلوب إلا الله سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل نحن طلاب من بريطانيا فقد وجدنا بعض الطلاب من الصوفية عندنا يدعون الله أن يهديهم على أيدي مشائخهم فالهذا يجوز الله يهدي مشائخهم أول يدعون الله ماهدي مشائخنا يدعون لمشائخهم بالهدعي ولا يذكرون يحكمون عليهم بأنهم مهتدون وإنما يدعون لهم بالهدعي كل واحد بحاجة إلى الهدعي كل واحد مننا بحاجة إلى الهدعي تدعو له بالهدعي والتوهيق نعم أن تقرأ في الصلاة كل صلاة تقرأ إهدن الصراطة المستقيم أجل ما تجرها بهلايا تقول أنا مهتدي تطرب من الله الهدعية يا أخ ويثبتك عليها أيضا أن تطلب من الله التثبيث على الهدع نعم فغيلة الشيخ فقط من الله هل صحيح أن أسماء أصنام المشركين أشتقط من أسماء الله الحسنة فالتهيق يقول إن الله أشتقوها من الله والعزة من العزيز ومنات من المنان هل عند تفسير قوله تعالى وذر الذين يلحدون في أسمائه إن هذا من للحاده أسماء إلا أن يسمى بها ألصنام نعم فغيلة الشيخ فقط من الله متى يكون الدبح لغير الله شركة إذا قصد به التقرب إلى مخلوق حين أو ميت قصد به التقرب ليه والتعظيم فغيلة الشيخ فقط من الله هل كلمة حيوان صغة مبالغة للحي كما أننا ريان الحيوان معناه الحياة وإن الدار الأخرى تلهي الحيوان يعني الحياة الكاملة الحياة الكاملة في الدار الأخرى ومن جهة اللغة كل يعني ما الدرج على الأرض بروح وات حركة يسمى حيوان ولذلك يقولون حيوان الناطق حيوان الناطق وحيوان غير ناطق نعم فغيلة الشيخ وفطكم الله يقول وقام العرف وقام العرف خصص الحيوان بلوات الأربع خصص هذا عرفي ما هو نعم فغيلة الشيخ وفقكم الله من يطوفوا على القبر هل يكون نشركة مطلقا أم يقول أم يقول بأننا نحتاج إلى النظر إلى قصده كانت قرب كانت قرب إلى القبر فهو مشرك بنا أن على أنه صرف العبادة لغير الله ننتظر نقول لما نعرف اللبجاله وماذا تعرف اللبجاله؟ ما اتبعارفه وإنه كل الله عزيزه فإذا قصد التقرب إلى غير الله ذو الطواف فإنه مشرك إذا قصد أن الطواف لله ولا تنطافة بقبر أو ب بانية أو بمقام من المقامات تقرب إلى الله ويعتقد أنه لا ينفعه نقول هذا لم ابتده لأنه عابد الله بعبادة لم يشرعها الله لم يشرع لنا الطواف بغير الكعبة ومن طافع على غير الكعبة يتقرب إلى الله بذلك فهو مبتده ومن طافع على غير الكعبة ومن طافع على غير الكعبة يتقرب إلى المطوف به وهو مشرك نقول فظيلة الشيخ فقفكم الله يقول كان في بلادنا قديما إذا حصل قحت أخذ أهل القرية خروفا وسارو به إلى خارج القرية ويسمون ذلك تكررما وينادون الله بأن يغيتهم هل هذا الفعل قدعة أم شركا؟ وابدع المحدث أنه عبد الله بما لم يشرعه ما يشرع الله الاستسطى بهذه السفة الاستسطى صلاة ودعى تضرع إلى الله عز وجل نعم فظيلة الشيخ فقفكم الله هل قول لو لله ثم الرسول مهتدينا هل هو قول صحيح لو لله إيش ثم الرسول مهتدينا لا تجد الرسول يقول لو لله مهتدينا كما قال عبد الله بالرواحة عضي الله عنه ولله لو لله مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فظيلة الشيخ فقفكم الله يقول ما حكم القول في معرض الدعائل الميت رحمه الله إن شاء الله أو الله يرحمه إن شاء الله فظيلة الشيخ فقفكم الله يقول ما حكم قول بعض الشعراء في أبيات اللهم لعمري أو لعمركة فظيلة الشيخ فقفكم الله ما حكم قول القائل يا صلاح الدين الأيوبي أو يا خالد بن الوليد يقصد بذلك الندبة فظيلة الشيخ فقفكم الله يقول هل يجوز أن يقول القائل إذهب فإن معك الأمير فلان أو يقول إذهب فإن معك الله ثم الأمير فلان تقول ما هو الأولى فظيلة الشيخ فقكم الله يقول المشركون يقولون للميت يا فلان فظيلة الشيخ فقكم الله فظيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل في بلادنا في هذه الأيام تقاموا الاحتفالات بالمولد ويقوم بعض الشباب بالدعوة إلى الله والإنكار عليهم في مكان احتفالهم هل هذا العمل جائز فظيلة الشيخ فقكم الله يقول هل المشاركة في المولد بحجة الدعوة إلى الله في ميدان المولد بأن تنصد الخيمة في ذاك المكان ويجنب الدعات في مكان الاحتفال فظيلة الشيخ فقكم الله هذا سؤال قريب منه يقول بعض من يدعون الدعوة إلى الله يطوفون مع القبوريين ويقولون نتألف قلوبهم فظيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا رأى رجل رجلا في المنام رأى رجلا ميطا في منامه ويناديه ليتصدق لأجل دفع الموت عنه فهل هذا العمل مشروع وقيمه بالصدقه بناء على ذلك بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرع شيء لا صدقه ولا غيرها ويجيك الميت يقول صل تصدق صل لا تطيع ما يدوز هذا فظيلة الشيخ فقكم الله يقول من الناس من يتعمد وصنع المعروف والإحسان للملهوف وذلحاجة حتى يدعو الله له بل يطلب منه أن يدعو له في حوائج الدنيا والآخرة فهل هذا العمل صحيح هذا بيع وشيء والماء تصدق عليك ولا عون في الله تدعو ليه لا ما يصلح هذا لا يصلح هذا ما ورده ما ورده هذا نعم فظيلة الشيخ فقكم الله يقول الاستغاثه بالأحياء جائزه إذا كانوا يقدرون جائزه اما إذا كانوا لا يقدرون على ما يطلب منهم فهذا لا يجوزه نعم هذا عبادة نعم الاستغاثة بالمخلوق هي ما لا يقدر عليه إلا الله ألا عجاله نعم يقول هل تخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استعنت فاستعم بالله الاستعانة غير الاستغاثة الاستغاثة هي الاستعانة وقت الشدة وأما الاستعانة فتكون في وقت الرحاة تستعين بيحدد في وقت الرحاة الاستغاثة أخص من الاستعانة نعم فظيلة الشيخ فقكم الله من يذبحوا للظيف ولا يقصدوا بذلك وجه الله هل يعد فعله من الشرك نعم عد مباحة عد من المباحات لا ثواب في ولا عقابة في نعم وحافظك الله يقول بعضهم يقول إذ بح لفلان وفلان ما يستاهل هذه الذبيح فالهذا المقصد صحيح يعني أنه يعني يكرمه قصده البحره يعني يكرمه وفلال لا تكرمه لأنه ما يستحق فظيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم عيادة المريض الكافر إذا كان هذا الكافر يقول أخا أو أختل لي لا يزور ولا بقصد دعوته إلى الإسلام لعله يتوب ويموت على الإسلام هذا عجب عليه لله المغفل نعم وإن كان عقد عليها وهي مسلمة فالعقد غير صحيح فظيلة الشيخ فقكم الله هل من دعا غير الله فإنه يطلب نفعه إنه مشرك يقريش عندهم شرك في الربوبية أترك هذه الفلسفة من دعا غير الله ومشرك لأنه صرف نوعا نوع العبالة فالأعظم نوع العبالة إلي الله ومشرك خلاص فظيلة الشيخ فقكم الله يقول ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا فيما معنى من آوى محديثا فعليه لعنة الله سؤاله عائلة محتاجة إلى خادمة فقامت بإيوائي خادمة هاربة من كفيلها استقوم بخدمتهم براتب محدد هل يدخل هذا الفعل تحت هذا النص من آوى محديثا لعنة الله من آوى محديثا أي عليه حد من فدود الله أو مرتب يمنع قامة الحد عليه وإما قضية هاربة هذه مسألة نظامية يرجع بها إلى النظام الاستقدام نظامة الشيخ فقكم الله يقول شخص إذا تمت مدة المستاجر فليس له حق إذا كان ياخذ جرشه يمسل إلا إن استاجره مدة ثانية ولا يقابل ولا شخص انتها تمدة أما إذا كان باجل له مدة له يأجره يأجر لقية مدة إذا تمت ما لشخص نعم خضيرة الشيخ فقكم الله يقول ملحرق بين البلا والابتلاع البتلا اتحان وأما البلا فهو نفس الشيء المكروه نعم الشيء المكروه سما البلا وأما البتلا فهو فعل فعل من المبتليه يبتليه بشيء غير مرغوب نعم ويقول حفظك الله وهل الشخص الذي يبتلى مثلا بحرمان الرزق يكون هذا دليلا على أنه عاصل لله يدعو الله إذا متنع عليه شيء من الرزق يدعو الله يميرزقه الله قليب مجيب نعم وقد يحرم في الحديث يحرم قد يحرم المرء من الرزق إذا من يصيبه إذا من يصيبه نعم خضيرة الشيء فقكم الله يقول هل يجوزه قول لو بالنسبة للأمور الماضية النسبة للأمور الخير لو تقال بالنسبة لأمور الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبالتم من أمر مستدورة لا أحللتم معكم ولجعلتها عمرة تمنى فعل خير أما لو في غير فعل الخير لا تجوز يقول إنه من تفتح وعمل الشيء قان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم خضيرة الشيء فقكم الله إذا قال شخص لآخر عليك الله أن لا تفعل كذا أو أن لا تقيم وليمة عشاء لي وفعل الشخص وأقام وليمة العشاء فهل هذا يمين شيء يكله ما ما يجري مجر اليمين ما فيه هروف القسم حتى يكون فيه تفارح نعم وظيلة الشيء فقكم الله هل يجوز أن يقول القائل والذي نفسي بيده دائرادته اليمين هذا كان يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أعلم ما يمنع أن يقوله غير الرسول لا أعلم ما يمنع أنها نعم فقيرة الشيء فقكم الله يقول ذكر صاحب كتاب صبر من حياة الصحابة أن أبا سفيا رضي الله عنه هو أخل النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعه فإن كان هذا صحيحا فكيف تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته وهو أخوه من الرضاعه هذا دليل علم ليس أخوه من الرضاعه كأن الرسول تزوج حبيبة بنتبي سفيا ربي الله عنه دليل على أن نقول أخوه من الرضاعه ليس صحيح فظيلة الشيء فقكم الله يقول المسافر خاهن يفسد ابو سغيان ابن الحارث ابن عمر رسول هو يفسد ابو سغيان ابن حرب الذي سأل متوهم يفسد ابو سغيان ابن الحارث هو أخل الرسول الرضاعه فظيلة الشيء فقكم الله يقول المسافر فظيلة الشيء فقكم الله يقول رجل فظيلة الشيء فقكم الله يقول فظيلة الشيء فقكم الله يفسد ابو سغيان ابن الحارث فظيلة الشيء فقكم الله يقول يوجد لدينا في الجامعة بعض المواد العلمية كرياضيات فظيلة الشيء فقكم الله يفسد ابو سغيان ابن الحارث فظيلة الشيء فقكم الله يقول، هل في قوله سبحانه وتعالى ويل لكل همزة اللمزة؟ هل فيها دليل على أن الغيبة من الكبائر؟ هنا، الغيبة من الكبائر فظيلة الشيء فقكم الله يقول ينتشر عند كثير من المساجد والجوامع ينتشر باعه يبيعون بعد الأذان هل يجوز أن ننكر عليهم وأن ندعوهم إلى الدخول للمسجد وترك البيع فظيلة الشيء فقكم الله يقول رجل كبرة كبرة الإحرام قبل إمامه وتابعه في جميع صلاته فما حفم صلاته تلك؟ رجل كبرة كبرة الإحرام قبل إمامه من عقد الصلاة؟ لكبر قبل الإمام لم تنعقد صلاته فظيلة الشيء فقكم الله ما تفسير قول الله سبحانه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الزرع من الحبة حبة ميت والزرع الحي يخرج الفرخ من البيضة البيضة ميته والفرخ حي ويخرج الميت من الحي قالوا يخرج الكافر من المسلم نعم الله تعالى ألم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد عليه وسحبه يجمعي