12 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء الثاني عشر - شرح الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المتبت الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صارح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الدر نظيد في أخلاس كلمة توحيد الحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدس الثاني عشر بسم الله الرحمن الضحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فينقلت إن المشركين كانوا لا يقرون بكلمة التوحيد وهؤلاء يمعتقدون في الأموات يقرون بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على سول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين بدأ الشيخ رحمه الله يرد على شبهات القبورين التي يتعلقون بها وهذه الشبهات قديمة وحديثة احتج بها المشركور والذكرها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في كتاب المستقل سماه كش الشبهات وشيخ الإمان الشوكاني لكر طرفا منها وأشدها قولهم إن هناك فرقا بين المشركين في الجاهلية الذين يعبدون الأولياء والصالحين يقولون هؤلاء شفا عاءنا إن الله يقربون إلى الله الزلفة وبين المشركين القبورين في هذه الأمة الفرق هو أن المشركين الأولين لا يقولون لا إله إلا الله وأبوان يقولوها يقول لهم لا إله إلا الله يقولون لا إله إلا الله ومن قال لا إله إلا الله صار مسلما الذين يقولون لا إله إلا الله بالمشركين الذين لا يقولونها أجاب عن هذا رحمه الله بجواب إن شاهد ملخصه أن ليس القصد من لا إله إلا الله التلف بلخها فقط لا بد من معرفة معناها وهو ترك ما يعبد من دون الله ين الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وكفره بما يعبد من دون الله فقد حر مجامه وماله هؤلاء الذين تدافعون عنهم لم يكفروا بما يعبد من دون الله فكفون عندها إلى آخره إذا لا فرق بين مشرك القبورين وبين مشرك الجاهلية لأن كلمة لا إله إلا الله ليس القصد التلف بها فقط لا بد من الالتزام بما تدل عليه وإلا من فهو متناقب وهو أسوأ من المشركين الأولين لأن المشركين الأولين أبوا أن يتناقبوا أبوا أن يتناقبوا لأنهم عرب قصحة فهموا أنهم إلا قالوا هل يلزمهم ترك ما يعبدونهم من دون الله هؤلاء البلد لم يفهم معنى لا إله إلا الله كما فهمه المشركون مشركون فهموا تركواها خشية التناقظ وهؤلاء قالواها وتناقظوا معها حيث أشركوا بالله لم يتركوا لم يكفروا بما يعبد من دون الله هذا السوحج أم يظنون أن لا إله إلا الله مجرد له فقط وهذا غلق مواضح نعم فإن قلت فإن قلت إن المشركين كانوا لا يقرون بكلمة التوحيد فإن قلت إن المشركين كانوا لا يقرون بكلمة التوحيد وهؤلاء المشركين يعني عبدت الكبر وهؤلاء المعتقدون في الأموات يقرون بها فإن قلت إن المشركين كانوا مشركين يعني في الجاهلية المشركين الأولين وكانوا لا يقرون بكلمة التوحيد نعم أبوا إن يقولوا إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون إن لتارق آلهتنا شاعر مجنوح ولما قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجهب أنطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهتكم يعني لا تقولوا الله إلا الله لأنكم إذا قلت موها كفرتم في آلهتكم لكن نصبروا عليها ولا تتركواها كما قال قوم نوح لا تضرنا آلهتكم ولا تضرنا لأن نوح عليه السلام دعاهم إلى عبادة الله وحده ولا شريك له إلى لا إلى إلا الله قالوا لا تضرنا عليها نوح يبقوا تتركون عليها تقوموا المشركون كذلك قالوا لا تتركوا عليها تقوموا لأنكم إذا قلتم لا إله إلا الله لزيمكم أن تتركوا عليها تقوموا وأن تفردوا الله بالعبادة تقيدون في الأموات يقرون بها قرون بها لفضا لا معنى يمطقون بها ولكن لا يلتزمون بمعنىها ومدلول لها وهي لا تفيدهم شيئا بذلك حتى يحققوا معنىها ويلتزم به هذه مسأل عظيمة يجب تهمه نا قلتوا هؤلاء إنما قالوها بألسنتهم هذا الجواب هؤلاء القبوريون إنما قالوها بألسنتهم ولم يقولوها بقلوبهم وعملهم فيتركوا ما نفتحوا هذه الكلمة كلمة هذه تنفي وتثبت تنفي العبادة عن ريل الله وتثبتها لله واحدة هم أخذوا مجرد اللغة بدون إلتزام بمعنىه قلتوا هؤلاء إنما قالوها بألسنتهم وخالفواها بأفعالهم وعظم خالفوا قلون لا إله إلا الله ثم يقولون يا علي يا خسين يا عبد القادر يا بدول يا وهكذا نا هؤلاء إنما قالوها بألسنتهم وخالفواها بأفعالهم فإنما نستغاتب الأموات أو طلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى أو طلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله هل قيد هذا؟ ليس بالازم لأن الأموات لا يقدرون على شيء لا يقال منه يطلب منهم ما يقدرون عليه إنهم لا يقدرون عليه إنتها تعماله إذا مات الإنسان قطع عمله إنتها تعماله فلا يقدرون عليه شيء إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم وإن سمعوا ما استجابوا لكم فلا يقال إن الأموات إنهم يجعون في ما يقدرون عليه مثل الأحياء هل في الأحياء خاصة في الأحياء نعم يطلب منهم ما يقدرون عليه أما الأموات فلا يطلبوا منهم شيء لأنهم لا يقدرون على شيء نعم فإنما نستغاتب الأموات أو طلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى أو طلب منهم شيء بدون هذا القيد ما لا يقدر لأنهم لا يقدرون على شيء نعم أو أظمهم أو نذر عليهم بجزء من ماله أو نحر لهم فقد نزلهم منزلة الآلهة نعم هذا معنى الآلهة التي يذبح لها وذنظر لها وتدعى والاستغاد بها هذا معنى الآلهة نعم فقد نزلهم منزلة الآلهة التي كان المشركون يفعلون لها هذه الأفعال فهم التقوم مع المشركين بالفعل تماما وخالفهم بمجرد النطق إلى إلهي إلا الله وهذا النطق فارغ لا ينفعهم شيء فهو لم يعتقد معنى لا إله إلا الله ولا عمل بها فهو لم يعتقد انت اليوم فهو لم يعتقد معنى لا إله إلا الله ولا عمل بها بل خالفها اعتقادا وعملا خالفها اعتقادا بقالفها وعملا بيفعله إذا لا تنفعه لا إله إلا الله فهو في قوله لا إله إلا الله كاذب على نفسه كاذب على نفسه لأنه متنعقب فهو في قوله لا إله إلا الله كاذب على نفسه فإنه قد جعل إله غير الله وش معنى الإله معنى المعبود فهو في قوله لا إله إلا الله كاذب على نفسه فإنه قد جعل إله غير الله يعتقد أنه يضر وينفعه فعبده بدعائه عند الشدائد والاستغاتت به عند الحاجة وبخضوعه له وتعظيمه إياه ونحر له النحائر وقرب إليه نفائس الأموال وإن تلفلوا بها " وليس مجرد قوله لا إله إلا الله من دون عمل بمعناها متبتل للإسلام " لا بد أن يقول لا إله إلا الله عارفا بمعناها عاملا بمقتلها ظاهرا وغافنا لا إله إلا الله لها قيود مجرد لفت وليس مجرد قوله لا إله إلا الله من دون عمل بمعناها مثبتل للإسلام نعم لا يدخل بالإسلام هو يعبد غير الله هذا مشرك نعم فإنه لو قالها أحد من أهل الجاهلية وعكف على صنمه يعبده لم يكن ذلك إسلاماء نعم لو قالها هؤلاء الذين توافقون على أنهم مشركون من أهل الجاهلية لو قالها وعكف على صنمه يدبح لا وأنور لا ويستريب لك لم يكن مسلمة عندكم أنتم تقولون ليس بمسلمة لأنه يعبد الأصنام أيه أنتم تعبدون القبور لا فرق بينكم وبين من يعبد الأصنام نعم فإنه لو قالها أحد من أهل الجاهلية وعكف على صنمه يعبده لم يكن ذلك إسلاماء لكن الأهل الجاهلية يا نفون من التناقب إجسانبوا قول لا إله إلا الله لأنهم لو قالواها وظقوا على عقائدهم وعبادة غير الله نتناقبوا وهم لا يريدون التناقب نعم فإن قلت قد أخرج أحمد بن حنبل والشافعي فيه وابننا إن شاء الله فهمنا الجواب عنها نعم فإن قلت قد أخرج أحمد بن حنبل والشافعي في مسندهما حديث عبد الله بن عدي بن الخيار أن رجل من الأصار حدثه أنه أت النبي صلى الله عليه وسلمه في مجرسه فساره ليستادنه في قاتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال إليس يشهدوا لا إله إلا الله قال الأنصار بلا يا رسول الله ولا شهادة له قال ليس يشهدوا أن محمد الرسول الله قال بلا ولكن لا شهادة له قال ليس يصلي قال بلا ولا صلاة له قال أولئك الذين نهان الله عن قتلهم نعم فالأنصار يقول لا شهادة له لا صلاة له ليه معنه يقول لا إله إلا الله لأنه يشرك بالله لأنه يقولها بالسان فقط ولا يتجنب ما ينعقبها ويبطلها فإلا تنفعه لا إله إلا الله فقال صلى الله عليه وسلم إني إن أولئك الذين نهان الله عن قتلهم عن قتلهم لأنهم يظهرون الإسلام ولم يظهر منهم شيء لم يظهر منهم شيء ناقب هذه الكلمة أما لو ظهر منهم شيء فإنه لا تنفعهم لا إله إلا الله ولا يدخلون في الإسلام والقبوريون ظهر منهم علانيا ما يبطلوا هذه الكلمة ما يبطلوا هذه الكلم ظهر منهم علانيا ومن قال لا إله إلا الله يكفوا عنه ويخكموا بإسلامه فإن ظهر منه ما يناقظها حكم عليه بالردد حكم عليه بالردد عن الإسلام ولا يخكم له بالإسلام وهو يناقظ لا إله إلا الله هذا من الخوارج الذي يغمطون الرسول صلى الله عليه وسلم إعد الفائدة ولم تعدل إلتقب الله إلى غير ذلك ومع هذا لم يقتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم إمالا لا إله إلا الله فيقبلوا إسلامهم ظاهرا المنافقون يقبل إسلامهم ظاهرا حتى يظهر منهم ما يناقظ لا إله إلا الله فيخكم عليهم بالكفر والردد فإن أمكن قتلهم قتلوا حد الردد وإن لم يمكن صار هناك ما يمنع من قتلهم درء المفاسر وهذا الشأن المنافقين الرسول لم يتعرب لهم لأنه لبقت لهم لقال الناس إن محمد يقتلوا أصحابه وإن ظاهر منهم صحابه ثم يصبح هذا الصد عن الإسلام لا يتقال صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس إن محمد يقتلوا أصحابه المقولة تركان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وفي الصحيحين من حديث يابي سعيدا في قصة الرجل الذي قال يا رسول الله اتقل الله وفيه فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعل له أن يكون يصلي فقال خالد كم من مصل يقول برسانه ما ليس في قلبه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أُنقب عن قلوب الناس ولا أشق قلوبهم لم أمر أن أُنقب عن قلوب الناس يعني ما ظهر منه ما يخالف الإسلام وإن كان قال هذا الكلمة لكن لم يظهر منه أنه يعبد غير الله أنه يدعو غير الله يستغيف يذبح لغير الله كما عند القبولين كلمة قالها وهدو صلي ويصوم ورسول فركه ولم ينقب عنه عن قلبه نحن والإيس لنا إلا الغاهب فمن أظهر الخير قبلنا ومن أظهر الشرم أخذنا عليه ما لن لغاهب أما قلوب فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وهذا الذي قال اتفق الله للرسول لم يظهر منه أنه يدعو غير الله يستغيف لغير الله يذبح لغير الله لو ظهر منه ذلك لم يكون مسلم صار مشركة نعم ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لأسامة بمزيد صضي الله عنهما لما قتل رجلا من الكفار بعد أن قال لا إله إلا الله فقال له صلى الله عليه وسلم فما تصنع بلا إله إلا الله فقال يا رسول الله إنما قالها تقية فقال هل شقكت عن قلبه هذا معنى الحديث وهو الصحيح نعم الحديث هذا معروه الصحيح أن جماعة من الصحابة غزو قوما من الحرقة غزوهم يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم صبحوهم ونصرهم الله عليهم وفرر رجل منهم فلحقه أسامة بن زيد وأحد الأنصار ربي الله عنه لحقوبه لحقوبه فلما أدركوا قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصار وقتله أسامة ربي الله قتله أسامة بعدما قال لا إله إلا الله أما قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبروا عتب على أسامة وغلض عليه وقال له أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها يتقيبها السيد قالها لا شقكت عن قلبه ماذا تصنع بلا إله إلا الله لجاءت يوم القيامة فما زال يرددها حتى قال أسامة تمنيت أنني لم أسلم قبل ذلك من ندمه على ما فعل وهذا على القائد أن من قال لا إله إلا الله يكف عنه ويخكم بإسلامه فإن تبين منه ما يناقظ لا إله إلا الله فكما بكفره وهذا هو الحاصل من عبادة القبور إنهم يقولونها لكن يظهر منهم من تصرفاتهم ما يناقظ لا إله إلا الله من الذبح لغير الله والنظر لغير الله والاستغاشة بغير الله وإلا الله من نوع إبادة هؤلاء ليس مثل هذا الرجل الذي قتله أسامة رجل الذي قتله أسامة لم يظهر منه شيء استعجل أسامة ربي الله عنه وقتله ولم يظهر منه ما يناقظ لا إله إلا الله وهذا قائد عظيما أن من قال لا إله إلا الله يكف عنه ويدخل في الإسلام يخكم بإسلام فإن تبين منه ما يناقظها حكم بردته وأجري عليه الحكم الشرعي وهذا قائد عظيمة في الإسلام هذا الجواب عن هذه الوقائع والحديث شوف ما اكتفى صلى الله عليه وسلم بقولهم لا إله إلا الله أبوا أن يدفع الزكاة أبوا أن يصوم رمضان أبوا أن يخج حجت الإسلام إنه لا يخكم بإسلامه لا يخكم ببقائهم على الإسلام يخكم بأنهم مرتدون نعم وهكذا من قال لا إله إلا الله وتشهد بها شهادة الإسلام نعم إذا قالها فإنه ينتهى الرفيه ينتهى الرفيه ما يبادر ينتهى الرفيه فإن استقام عليها وأقام الصلاة وأكتزكاة صام خلأ وأبوا وإن أبا أو جحدة أو ترك ركنا من أركان الإسلام فإنه لا يستقم على لا إله إلا الله فقول لا إله إلا الله مقيد بقيود منها ما في هذا الحديث أنه لا بد أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم يأتي بأركان الإسلام فلقيت قيد لمن قال لا إله إلا الله إذا مضع عليه وقت يكمكن من ذلك أما إذا قالها ولا مضع عليه وقت يكمكن من ذلك إنه يمهل وينظر نعم وهكذا من قال لا إله إلا الله متشهد بها شهادة الإسلام ولم يكن قد مضع عليه من الوقت ما يجب فيه شيء من أركان الإسلام وكذلك من قال لا إله إلا الله ثم ما تخل حال أو قتل ولم يتمكن من العمل فإنه يخكم بإسلام ويعامل معاملك المسلمين وما من تكلم بكلمة التوحيد وفعلها فعال تخالف التوحيد فلا ريزا أنه قد تضيّن من حالهم خلافا ما حكته ألسنتهم من إفراله نعم أما من قال لا إله إلا الله وخالفها يفعالي بالشيرك بالله الزبح لغير الله النظر لغير الله الاستغاته بالأموات الدعا للأموات فهذا كابب في قوله لا إله إلا الله مناقظ لها ليست لا إله إلا الله مجرد لفر يقول بدون التجام وعمل نعم وما من تكلم بكلمة التوحيد وفعلها فعال تخالف التوحيد فعال تخالف التوحيد مثل الشيرك بالله أو ترك أركان الإسلام يقول لا إله إلا الله لكنه ما يصلي يقول لا إله إلا الله لكنه يمنع الزكاة ولا يزكّل إلى آخر هذا ليست المسلم نعم وما من تكلم بكلمة التوحيد وفعلها فعالا تخالف التوحيد كاعتقاد هؤلاء المعتقدين في الأموات فلا ريزا أنه قد تبين من حالهم خلافا ما حكته ألسنتهم من إقرارهم بالتوحيد نعم ولو كان مجرد التكلم بكلمة التوحيد موجبا الدخول في الإسلام والخروج من الكفر سواء فعل المتكلم بها ما يطابق التوحيد أو يخالفه إذا كان مجرد النطب لا إله إلا الله يكفي ولو فعل ما فعل من المخالفات لها والمناقبات لها لنفعات اليهود والنسارة أنهم يقولون لا إله إلا الله اليهود يقولون لا إله إلا الله فلو كان مجرد التكلم بكلمة التوحيد موجبا الدخول في الإسلام والخروج من الكفر سواء فعل المتكلم بها ما يطابق التوحيد أو يخالفه فلو كانت نافعة ليل يهود مع أنهم يقولون عزير إبن الله وعزير آل من قيل إنه نبي من أنبي ابني إسرائيل وقيل إنه رجل صالح من بني إسرائيل قالوا عزير ابن الله ولكن المنافقون مؤمنين حقا الدخولون الجنة مع أن الله قال فيهم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار المنافقين والكافرين في جهنم جميعهم يقولون لا إله إلا الله المنافقون يقولون لا إله إلا الله بل يصلون مع المسلمين ويزكونوا ويجاهدون مع المسلمين راهرا وقلوبهم منكره العياد بالله قلو نبي أهواء ما ليس في قلوبهم ليس مسلمين بلهم أشر الكفار تحك الكفار في جهنم نعم وجميع هذه الطوائف الثلاث يتكلمون بكلمة التوحيد اللي هو اليهود المصار المنافقون يتكلمون بكلمة التوحيد لكن يخالفون بل لم تنفع الخوارج فإنهم من أكمل الناس توحيدا وأكثرهم عبادة وهم كلاب النار الخوارج أوم خرجوا على علي بن يابقال رضي الله عنه وكفروا الصحابة واستحلوا دماء المسلمين فقاتلهم علي رضي الله عنه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم علي قاتل منهم خلق كثيرا وخضد شوكتهم رضي الله عنه وأبقى لكيدهم وهكذا كل ما ظهر لهم قرن قطع إلى أن تقوم الساعة وهم يكفرون المسلمين ويقاتلون المسلمين ولا يقاتلون الكفار الحديث الصحيح ويقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان ما تجد الخوارج قاتل الكفار أبدا وإنما يقاتلون المسلمين كما أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واجع في الحديث أنهم خلاب النر فالعبادة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وتحقرون عبادتكم إلى عبادتهم ويقرأون القرآن ويرددونه ولا يفجاوز حنجراهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهم يقولون لا إله إلا الله ما نفعتهم لا إله إلا الله لما خالفواها ولم يلتزموا بها بل لم تنفع الخوارج فإنهم من أكمل الناس توحيداً وآكثرهم عبادة وهم كبير بل لم تنفع الخوارج فإنهم من أكمل الناس توحيداً وآكثرهم عبادة فإنهم من أكمل الناس توحيداً وآكثرهم عبادة وهم كلاب النار وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم مع أنهم لم يشركوا بالله أين ما لبيتمون فقتلوهم قال صلى الله عليه وسلم فإن في قاتلهم عجراً لمن قتلهم أدركتهم لا أقتلنهم قتل عادة قال صلى الله عليه وسلم ما أنهم يقولوا لا إله إلا الله بل يشتدون في العبادة نعم وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم مع أنهم لم يشركوا بالله ولا خالفوا معنا لا إله إلا الله بل وحدوا توحيده وكذلك المانعون للزكاة هم واحدون المانعون للزكاة هذا مثال آخر في عهدي أبي بكه لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت في آم من العرب ومنهم مانعوا الزكاة قالوا إن الله قال خذ من أموالهم صدقة تطاهرهم تزكيهم بها هذا فطاب للرسول قد توفي إلا الماند فعز فجاد له عمر وغير من الصحابة كيف تقاتلهم هم يقولون لا إله إلا الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وخلص مدمه ومان إلا بحقه وإن الزكاة من حقها إلا بحقها والزكاة من حقها من حق لا إله إلا الله وهي رقن من أركان الإسلام وقال و الله لا أقاتلنا من فرق بين الصلاة والزكاة وقال و الله لو منعوني عناقا أو عقالا يودونه إلى رسول الله فما كان من عمر والصحابة إلا نقتنعوا وقاتلوا مع خليفة رسول الله مع ببكر صديق قاتلوا معنع الزكاة وهم يقولون لا إله إلا الله بل يصلون لكن منعوا رقن من أركان الإسلام قاتلهم الصديق حتى قتلهم فهذا دليل علامه لا يكفي حول لا إله إلا الله ولا يكفي بعض أداء بعض أركان الإسلام وترك البعض الآخر لا يكفي هذا و لا ذبحوا لغير الله لكنهم منعوا الزكاة رقن من أركان الإسلام نعم ولهذا أجمعة الصحابة رضي الله عنهم علاقة لهم نعم لما أقنعهم الصديق يلالك ولكر لهم الأدلة اقتنعوا وسلموا وجاهدوا مع الصديق رضي الله عنه نعم ولهذا أجمعات الصحابة رضي الله عنهم علاقة لهم بلدل للدليل الصحيح المتواتر على ذلك وهو الأحاديث الواردة بألفاظ منها ومرتوانوا وقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة ويقيم هلقيت ويقيم الصلاة ويوت الزكاة ما قال حتى يقول لا إله إلا الله ووقف عندها لا نعم يقول لا إله إلا الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة ويحج البيت ويصوم رمضان فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منني دماءهم وأموالهم إلا بحقها إلا بحقها لو فعلوا شيء أن نخاله حق لا إله إلا الله وجبقتها لهم والزكاة من حقها صلاة من حقها الصيام رمضان من حقها فالذي يترك الحج وهو يقدر عليه متعمداً تبر كافر يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم كافة أي الاسلام السلم يعني الإسلام كلوا فيه كافة ما تأخذون بابوا تتركون بابوا نعم فمن تركه احدى هذه الخمس لم يكن معصوم الدم ولا المال وإيهما أشد أيهما أشد الذي يذبح وينظر بغير الله يستغيث بغير الله أو الذي يمنع الزكاة وهو يوحيد الله ويفرده بالعبادة ومع هذا ما نعزكها لا يدخل الإسلام كيف بالذي منع الرقن الأول وهو شهادة لا إله إلا الله نعم أخل برقن الأول نعم فمن تركه احدى هذه الخمس لم يكن معصوم الدم ولا المال وأعظم من ذلك التاريكم معنى التوحيد تاريك الرقن الأول وهو التوحيد كان من تركه الصلاة والتركه الزكاة أو تركه الصيامة والحج يكفر ويجب قتاله فكيف بمن ترك الرقن الأول الذي هو التوحيد وأشركه بالله ودعه غير الله وذبح لغير الله هذا مباب أولى نعم وأعظم من ذلك التاريكم معنى التوحيد أو المخالف له بما يأتي به من الأفعال نعم إما أنه يجفد معنى التوحيد وينكر معنى لا إله إلا الله أنه لا تدل على اخلاص العبادة لله أو أنه يترك شيئا من ملتجماتها وهي أركان لسيارة نعم فينقلت هؤلاء المتقدون في الأموات يكفي نقف على هذا الى شبه إلى فهمتها نفعك الله بها وجال عن اشكالات كثيرة نعم فغيرت الشيخ فقكم الله يقول من جواب عن الأدلة التي فيها إثبات أن الموتى يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا لكم الله قال ولو سمعوا ما استجابوا لكم إذا لا فائدة من دعائه وهم لا يستجبون نعم لكن هؤلاء ياخذون جزءا من الآية ومن الحديث يتركون ياخذون الذي لهم ويتركون الذي عليهم فأما الذين في قلوبهم زير ويتبعون ما تشابه منه ياخذون ما يصلخ لهم بزعمهم ويتركون ما يخالفهم ويتركون ما يبين الذي أخذوا من المجمل أو المتشاب يتركون هذه طريقة للزير نعم فغيرت الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا نصحنا القبوريين قالوا أنتم خوارج تقاتلون أهل الإسلام وتتركون أهل الأوثان إذا صاروا من أهل الإسلام حروا ما قتالوا لا تبتونكم من أهل الإسلام وأنكم تدعون غير الله تذبحوا لي غير الله وزنظروا لي غير الله أنتم لستوا من أهل الإسلام بالأدلة الصحيح المتواترة أما نبرا إلى الله نقاتل أهل الإسلام من لسنا مثل الخوارج نحن نقاتل من يجبوا قتالهم من قاتلهم الصحابة وأبو بكر الصديق وقاتلهم نعم فغيرت الشيخ وفقكم الله يقول كيف نفهموا معنا إقامة الحج على المخالف في العقيدة حيث يوجد بعض الناس لا يقبلون الحق وإن بينت لهم الحق الحق المعانذ إلى بينت له ولم يقبل فهو معاند ما في خيلة ما في خيلة الواجب السلطان يقرم عليه ما يستحق نعم فضيرت الشيخ وفقكم الله هل من يدعو الحسنة والحسيه رضي الله عنهما أو يتبركوا بالقبور بقبورهما هل يجوز أن يقال بأنه مسلم أو بأنه أخل لنا لا ليس أخل لنا نبرأ إلى الله منه وهو مشرك عدو لله وعدو للمسلمين نعم لا تجد قوة من يؤمنون بالله واليوم الآخد يؤدون من خاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرة لا مودة بيننا وبين المشركين والكفاء أبدأ نعم فضيرت الشيخ وفقكم الله هل يغلض على عباد القبور وينادون بيا فلان ويا فلان أم أننا نناصحهم بلطف وندعوهم بلطف من يقبل النصف نناصحه بلطف وشفقه وأما الذي لا يقبل النصف فهذا يغلض عليه جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم كانوا ما يقبلون لهم للغلضة الغلضة الرفق مع من يقبل نعم فضيرت الشيخ فقكم الله الرجل الذي قتله أسامة ابن زيد رضي الله عنه هل يقالوا بأنه من الصحابة ويترظى عنه لأنه ما تبعد قولها مباشرة لا تبحث عنها ما لقى الرسول صلى الله عليه وسلم يا أخي صحابي من لقى الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به لقىه مؤمنا به ومات على ذلك بهذه الشرط أما من لقىه وغير مؤمنه ليس من الصحابة لقىه أبو جهل لقىه أبو جهل وأبو لها ولم يكون من الصحابة من لقىه مؤمنا به بهذا الشرط مؤمنا به أما من آمن به ولم يلقىه وليس صحابية ليس صحابية لأنه لم يلقى الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان مؤمنا فأن نجاش رحمه الله آمن قى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يلقى فليس هو في عداد الصحابة إنما هو في عداد التابعين نعم ومات على ذلك أما من لقى الرسول مؤمنا به ثم ارتد ليس من الصحابة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل من ترك صوم رمضان مع أنه لم يجحده هل يكفروا بذلك نعم ليه يتركه هو ما يجحد ليه يترك صوم رمضان وليس له عدر شرعه هو ما يجحد ما ترك إلا أنه يرى أنه غير واجد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هنا كما يقول لا إله إلا الله فاله هذا الرجل يقول بأنه مسلم قد يكون منعها بخلاً لا جهوداً إنما يمنعها بخلاً هذا ينصح وتوخذ منه ولو قهراً بيد الولي الأمر ولا يخكم بكفري لكنه قال بخيل هذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله فهل يدرسوا أبناء في مدارس صوفية حيث لا يوجد غيرها في بلدي ويدرسونهم هناك أن الله في كل مكان تعالى الله عن ذلك وأنا قد درست في هذه المدارس وأعرف ما فيها فهل يجوز أن أدخله فيها فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول لا إله إلا الله ليس مسلم أنه لي صلق لي خالف صفة الصلاة الشرعية والزكاة الشرعية وياتب الصورة فقط هذا ليس مسلم فضيلة الشيخ وفقكم الله أو مرتد فنطق بلا إله إلا الله قبل ايقامة الحد عليه هل يصلى عليه ويودفا في مقابل المسلمين لا يعامل معاملة المرتد ولكن فيما بينه بين الله كان التوبة الصحيحة الله علم بها لكن وامره إلى الله أما نحن فنقيم عليه الحد ونعاملهم معاملة المرتد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ليس قول الرجل الخارجي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتقل له ليس من الأقوال التي تناقذ الإسلام ونعم هو قول الرسول ولذلك استنكر عليه الصحابة استأذنوا بقتله لكن كما ذكرت لكم الرسول يدر أمورا أشد لأن لا يقال إن محمد يقتلوا الصحابة بل يصد الناس عن دين الله أو يكون لهم قبائل تفأر لهم يثورون لهم رسول يدر المفاسد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل صحيح أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه في قتاله للمرتد أنه مثل بهم لا ما فعل بهذا فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله في خطبة الجمعة الماضية أن أكل الربا أكبر التبائر بعد الشرك بالله فهل أكل الربا أكبر من قتل النفس نعم الله توعد على الربا ما لم يتوعد على غيره من أنواع الوعيد أو كبيرة عظيمة ففقكم الله ما حكموا تزهيد الناس في الدعوة إلى التوهيد وقول إن أكثر الناس يقرون بلا إله إلا الله هذا صب عن سبيل الله الذي زاهد الناس في الدعوة إلى التوهيد قال ليصد عن سبيل الله يصد عن الدعوة إلى الله جل وعلى وهذا هذه طوائف ظهرت أخيرا تريد تجميع الناس فقط دون نظر لعقيدهم إلى نخلافهم وهذا لا يمكن أبدا لا يمكن أن يجتمع الناس إلا على العقيدة ماهما قالوا قال الله جل وعلى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة ذلك بأنهم قوموا لا يعقلوا ما يجمع الناس للعقيدة التي جمعت الصحابة وجمعت الشرق والغرب وجمعت العرب والعجب تحت لا إله إلا الله ما يمكن هذا إذا بقوا على عقايد يمظل لتفرقوا ولو اجتمعوا بيابدانهم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة ذلك بأنهم قوموا لا يعقلوا "الأمور الخارقة للعادة تكون مخالفة أو مرادفة للقانون الكوني" "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية يريد الشيطان أن يغل لهم بها" "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية يريد الشيطانية ومعجزة خوارب شيطانية " "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية " "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية " "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية " "وضع نغمة الجوال صوت أذان أو تكون آية كريمة " لا تستعمل الأذكر في الجوال من أجل المكالمة تنبيها للمكالمة هذا امتهان للذكر امتهان للقرآن وعه منبهه إن ابهت على المكالمة ليس فيه نغمة ولا موسيقا ولا جرب منبهت "الكامات ولا معجزة خوارب شيطانية " "وظيلة الشيخ فقكم الله يقول للسائل إمام مسجدنا " "إذا قرأ أسهرة الماعون " "فإنه يقرأ قوله تعالى فويل للمصلين " "يرددها مرتين " "مره يقف في آخرها " "والمره الثانية يصلها بالآية " "التي بعدها " "ويفعل ذلك كل ما قرأها في صلت " "فهل لذلك وجه أو أصل " لا وجه لذلك لا وجه لذلك "وظيلة الشيخ فقكم الله مالحكم لو أن الرجل الذي ظاهر من زوجته " "جامعها أثناء قضاء كفارة الصيام " "هل يستانث الصيام أم يبني عليك " "أنت قبل أن يتمس" "صيام شهريني متتابعيني من قبل أن يتمس"