15 من 22- شرح كتاب الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - الجزء الخامس عشر - شرح الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المتبت الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرف كتاب الدر نظيد في أخلاس كلمة التوحيد الحافظ محمد بن علي شوكاني رحمه الله الدرس الخامس عشان بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وينظمه إلى ذلك ما يظهره الشيطان للناس من قضاء حواء جماً
قصد بعض الأموات الذين لهم شهره وللعامة فيهم اعتقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه من الشبهة التي يدلي بها القبوريون في
تبريل ماهم عليه الدعاء الصالحين والاستغاذة بالأموات أنهم يقولون إنه يحصل لنا مقصودنا تقضى حوائدنا ويحصل لنا ما قلبنا فهذا الدليل على جواس ذلك يرد على هذا بأمور أولا أن الدليل هو ما
جاء في الكثاب السنة لسيما في أمور الاعتقات لأن حصول المقصود لا يدل على الجواس فقد يحصل هذا بسبب أحد أمور إما أنه فادف قضاءً وقدرًا فحصل هذا بالقضاء القدر لا من أجل الالفجى إلى
الأموات وإلى الأبرحة فقال لنا الله قدر هذا وحتى لو لم تذهب إلى القبور دا ما الله قدره لك وسيحصل فالثا أن يقول قد يحصل هذا استدراجًا لمن يفعل ذلك استدراج هم باب الاستدراج فالإمهال
يزداد هذا من الإثم ويحسبن الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأنفسهم وما نمليلهم ليزداد إثماء وولهم عذابهم مهين فلما نسوا مع الكرو به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يزداد إثماء باب الابتلاح
والامتحان بصور الأموات وتأتي إلى الأبرحة وتخاطب هؤلاء بلسان الميت وصورة الميت وتقول نقضي لك حاجثك وتحضر له حوائجه ولو بالسرقه من عموال الناس فهي الشياطين والجن يأخذون أمن عموال
الناس قد يعطون هذا تغرير به وهذا مجرب أنه يسمعون عصواتا في الظرير لأنني قد أجبتكم قد قضيت حوائجكم ويظنون هذا ألميت مع أنه الشيطة يجلي أن يقول لهم هذا بكره الشيخ وقال إنه شاهد شيئا
من ذلك فلا يقترب بهذه الأمور وكما ذكرنا عولا أن الدليل هو ما جاء في الكتاب السنة فقط وكل ما خالف الكتاب السنة فهو ضلال واستدراج ويفتج لحصول المقصود مع مخالفة الدليل من الكتاب السنة
الذي يحرمان الاستغافة للأموات ودعاء الأموات والغائدين نعم نعم.
السدنة على القبور ومن وراءهم من من ينتفعون من هذه الدخول التي تاتي يكتبون فتابات مشارات وزعونها على الظائرين فيها أكاليب فيها أكاليب أن هذه الميت لها حالة كده وفعل كده ويفعل كده
إلى آخره ولكن يوزعونها على المساكين والمساكين محتاجون يريدون قوة حوائج وانه يجب عليكم أن تدفع كده وكده إن كنتم تريدون قوة حوائجكم وهاكده لأجل أن يحصلوا حلها هذه الموارد ويقتسمونها
وربما بعض الدول تحميهم أيضا وربما يقفه جماعة من المحتالين على قبر ويجلبون الناس بأكاليب يحكونها عن ذلك الميت ليستجلبوا منهم الندور ويستدروا منهم الأرزاق ويقتنصوا النحائد ويستخرجوا
من عوام من الناس ما يعود عليهم وعلى من يعولونه ويجب أن يحصلون على الميت يجعلون ذلك مكسدا ومعاشا نعم حرفتهم كده يعيشون على لابرحة والحياذ ويغررون بالمساكين بالقول وبالكتابة يكتبون
كتب ونشرات ويثكلمون ويختبون عند القبر أنه كده وأنه كده نسكين يصدقون فيها له ويبدل ما له يحصل على ولد يحصل على ما وربما يهولون على الزائر لذلك الميت بتهويلات ويجملون قبره بما يعظمه
في عين الواصلين إليه وربما يجملون القبر بالزخارف والستائر والبخور والمصابيح الكهربائية حتى الزائر فتأشر أن هذا الطريح الذي علي هذه الأمور وهذه الزخفات وهذه الدناية وهذه فيأخذه
الإعجاب بآذا المظهر فيقول ما عمل معه كده إلا الوشان فيغطر بهذا وهذا واطع على الأبرحة وربما يهولون على الزائر لذلك الميت بتهويلات ويجملون قبره بما يعظمه في عين الواصلين إليه ويوقدون
في المشهد أشهموع ويجعلون له زيارته مواصم ومخصوصة يتجمع فيها الجمع الجن فيبهر الزائر ويرى ما يملأ عينه وسمعه من ضجيد الخلق وزدحامهم وتكالبهم على القرب من الميت تغطر بشيء بكفرة
الزائرين والضجيدهم وبما يرى من الزخرفات والزينه والأشياء الهائلة نعم ويرى ما يملأ عينه وسمعه من ضجيج الخلق وزدحامهم وتكالبهم على القرب من الميت والتمسح باحجار قبره وأعواده
والاستيغاتت به والإلتجاء إليه وسؤاله قضاء الحاجات ونجاح الطلبات مع خضوعهم واستكانتهم وتقريبهم إليه نفائس الأموال ونحرهم أصناف النحائر وليذلك نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن البناء
على القبور ولعن من فعله وأخبر أنه فعل اليهود والنسارة وكرر هذا في آخر لحظة من حياته صلى الله عليه وسلم إشفاطا على الأمة أن تفعل ما يفعله اليهود والنسارة من التزيير والأشياء التي
تغرق النظر إليها رسول حذر من هذا شدد فيه ولعن من فعله وكرر هذا نصيحة للأمة وهذه شبهة أخرى أنهم يقولون إذا تقاول زمان على هذا الحظ وريح وزارته الأجيال استدلهم با هذا مشروع وأن عليه
الناس جيلا بعد جيل وإذا قيل لهم التبع ما أنزل الله فقالوا بأن التبع ما وجدنا عليه أباءنا فما في شك انتطاول الزمان على البافل روده ومن هنا يجب على ولاة الأمور أن يحسم هذا الأمور ولا
يتركوه ويتساعل في شأنه عليهم أن يبادروا قبل أن يستمر ويغرر الأجيال اللاحقة وإذا إذا تأصلت الشبهة في القلب تمكنت صعب اجتفاتها ولو تعلم الإنسان ولو صار دكتورا أو صار ما صار نرتبة ما
ينفعه هذا ما ينفعه هذا ولذلك قولون فلاً دكتور فلاً ومرتبة عالية تعلم للتعليم وهو يزاول هذه الأمور يدعو إليها هذا الذي ظلل الناس لا سيما وأن هؤلاء العلماء الغلال يدرسون الناس
يدرسونهم في المساجب يدرسون في الجامعات يدرسون وهم أهل الغلال وها العقائد باطلة هذا ما يغرر الناس ثم لا ينفعه ما تعلمه من العلم بعد ذلك بل يذهل عن كل حجة شرعية تدل على أن هذا هو
الشرك بعينه وإذا سمع من يقول ذلك أنكره ونباعه سمعه وضاق به ذرعه إذا سمع من يحذر من هذا فإنه لا يلتفت إليه لأن الله أظلح عندما زاغوا أزاغوا الله قلوبه إنسان إذا زاغ لا حيلة فيه إذا
تمكنا الغلال من القلب فلا حيلة فيه هذا من ما يوجب على الإنسان يحذر أن يتساهل في هذه الأمور وأن يبادل في حسنها مهما استطاع بالقول وبالفعل ذو القول هذا على كل العلم وبالفعل إذا كان
له سلطة لأنه يبعد كل الوعد أن ينقل ذهنه دفعة واحدة في وغسل واحد عن شيء يعتقده من أعظم الطاعات إلى كونه من أقبح المقبحات وأعتبر المحرمات معك؟
يعني انتقال الذهن الذي غرق في هذه الشبهات صعب قليل من يرجع عن الغلال للحق قليل أفراد والكثرة لا ترجع إنه من يقول أنه من يمزوم ولهذا ما هو صحيح لكنه من يمزوم هو يخلد إلى الأرض يترك
الدعوة والبيان يكتب ما آتاه الله من العلم ومنهم من يوافق على هذا يقول هذا صحيح وهذا عليه الناس لأنه يبعد كل الوعد أن ينقل ذهنه دفعة واحدة في وغسل واحد عن شيء يعتقده من أعظم الطاعات
إلى كونه من أقبح المقبحات وأكبر المحرمات مع كونه قد درج عليه الاسلام ودب فيه الاخلاف وتعاودته العصور وتناوبته الدهور نعم هذا من ما يعتقد أنه لا يتساهل في الأمر وأنه يجب الحسن
وإزالة المنكر ولا يتركه تهاوى معه لأن ذلك يمكينه ويغرر الناس به يجب على أمولات أمور المسلمين وعلماء المسلمين أن يتوافروا في إزالة هذا الأمر نعم وهكذا كل شيء يقلد الناس فيه أسلافهم
ويحكمون العادات المستمرة هذا ذكره الله القرام إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا ولو كان أباءهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون عليهم أدام
أباءهم عليه نعم لا يتركون ولا يستجيبون نعم وبهذه الذريعة الشيطانية والوسيلة الطاهوتية بقي المشركة من الجاهلية على شركة فاليهودي على يهوديته والنصراني على نصرانيته والمبتديع على
بدعته نعم لأجل هذا لأجل الإهمان في إزالة هذه المنكرات وعدم التهاون بها بقي الكفر على كفرهم لأن ما فيه دعوة إلى الله بقي اليهودي على يهوديته ما فيه مسلم يدعوه إلى الحق ما فيه دعوة
صادقة بقي النصراني على نصرانيته وتفليثه قوله إن الله ثالث وثلاثة لعدم وجود الدعوة الصريحة إلى الله عزي وجد فقئ المشرك على شركه لم يتحول عنه وهكذا نعم وإذا لم ينكر المنكر ويزال صار
معروفا سارة هي المنكر يعود المعروف منكرا والمنكر معروفا والبدعة سنة والسنة بدعة حيث ذا غيرت البدعة يقال غيرت السنة لأنهم ألفوها وعاشوها وتوارتوها فإن درجت وسأصعب مقاومتها بعد ذلك
فإذا تعطل الجهات في سبيل الله تعطلت الدعوة حولك تعطلت الدعوة إلى الله وتعطل الجهات في سبيل الله إن درس الإسلام وانتشر الكفر والشرك الله عزي وجد نعم نعم هذا واضح هذا أمر واضح نتيجة
ورقاد أهل الحق وغفلةهم وتمكن أهل الغلال كل هذا سبب مع الواقع الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم من الجهل والخطوة وبقى أهل الشركة وأهل الكهر وأهل البدع على بدعهم إغيّرها ما في أحد
ينكّرها ما في أحد يبيّنا نعم حتى لو أراد من يتصدّى حتى الآن فيه من يقول مثلت مثلت العمل بالشرع على في وقت هنتها الآن ما يصلح لها الزمان ولو ما يصلح لها الزمان ولا ينطبق عليها
الزمان فيه من يقول هذا ويكتب الآن تحكيم الشريعة ما يصلح هذا الهزمان ما يصلح لقانون الواضعي ما يصلح الكلم هذا وأكدا يقوله تمكنوا دعات الغلال الآن تمكنوا وإن جفل دعات الحق وصار من
يدعو إلى الحق غريبا بين الناس نعم نفّروا ونفّروا أيضا نفّروا عنه ونفّروا غيرا عنه وصار غريبا بينهم أو مطاردا نعم نعم يعني تفطاول الألسم هو الأقلام والمقالات على دعات الحق ويصير
دعات الحق هم المجرمين والدعات الباطل هم أهل الصواب وأهل الأسلاح سمون الأسلاح وإذا قيل لهم لا تفسدو الأرض قالوا إنما نحن مسلخون ولا إنامهم المفسدون الأسلاح عندهم هو إزالة الحق
وتقرير الباطل هالا ولسلاح عندهم نعم وهر التعصب وهر أيضا التعصب للأقوال بدون معرفة دنيلها إلا بس إن قالوا هُلاً ماذا قالوا هُلاً؟
ولا ينظر إلى دليل ماذا للفلان على كذا؟
هل يقولوا لا؟
ما علينا؟
ماذا قالوا هُلاً؟
فنحن على قوله وعلى ماذا به؟
ماذا منه يطابق هواهم؟
وللو ما يطابق هواهم؟
وربوا به عرض الحائق له قول فلان لكن اللي وافق هواهم ورغبتهم هذا قالوا فلان العالم الفلان عندهم هو معصوم واذا خالف هواهم؟
قالوا لا ماذا؟
قال لما يفهم ولا عرفه ولا عنده فرقه للواطع ما عنده فرقه للواطع فاللي ما يوافق هواهم يتبخون وللي وافق هواهم ياخذون نعم فالحق يُقبل من من جاء به نحن لا نعيب على أفضل أقوال العلم
مُطلقه نقول ما كان عليه دليل فعلى الراس والعين وما ليس عليه دليل فلا نقبله ولهذا يقول أبو حنيف رحمه الله أقدم الأئمة الأربعة يقول إذا جاء الحديث ع الرسول الله فعلى الراس والعين
وإذا جاء الحديث عن صحابة رسول الله فعلى الراس والعين وإذا جاء الحديث عن تابعين فنحن رجالهم رجالهم وافق الدليل ويترب مفالف الدليل من نعو منهم هذا كلمة حق والإمام مالك رحمه الله يقول
كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه درس في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام الشافعي رحمه الله يقول إذا خالف قولي قول رسول الله
فاضربوا بقولي عرض الحيط وخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إذا صح الحديث فهو مذهبي الإمام محمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول هل
يحبر الذين يخارفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو تصيبهم عزيز فلعكبار لما خالف أول الرسول ولو صدر من من قال لو كان من أكبر العلمان هو معذور في اجتهاده وهو لا يرضى أن نقلده بل يأمرنا أن
ناخذ بالدليل كما سمعتهم حتى صارت كل طائفة تعمل في جميع مسائل الدين بقول عالم من علماء المسلمين ولا تقبل قول غيره ولا ترضابه وليتها وقفت عند عدم القبول والرضاء لكنها تجاوزت ذلك إلى
الحق على سائر علماء المسلمين والوضع من شانهم وتضليرهم وتبديعهم والتنفير عنهم ثم تجاوزوا ذلك وإلا قيل لهم التبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما أنزل علينا يهود إلى قيل لهم التبعوا
ما أنزل الله أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا بل نتبعوا ما أنزل علينا يعتع الصمال
طيب ما أنزل عليكم هذا حق في وقته لكن نسخ جاءت شريعة الرسول المحمد صلى الله عليه وسلم العمل بالناسف لا بالمنصوخ لكنهم قصدهم الهواء في هذا أن التبعوا ما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه
وهو الحق قو مصدق اللي ما معهم ثم عيرهم الله بذلك فقال قول فلما تقتلون أنبياء الله من قبله ممكن تم صادقه ومع هذا هم يقتلون هم العياد بالله وسمون قتلة الأنبياء اليهود يعيرون بأنهم
قتلة الأنبياء هذا الشأنه ومع هذا يقول نتبع ما أنزل علينا فكل من أخذ هذا الماخذ فهو على طريق اليهود على طريق المغضوب عليهم على طريق المغضوب عليهم نعم وليتها وقفت عند عدم القبول
والرضى لكنها تجاوزت ذلك إلى الحق على سائر علماء المسلمين والوضع من شأنهم وتضليلهم وتبديعهم وتنفير عنهم فهم جمعوا بين الجريمة الجريمة مخالفة الحق وجريمة أن نيل من علماء المسلمين غير
علماءهم ينالون منهم وليس عندهم علماء إلا من يقللونهم فقط نعم ثم تجاوزوا ذلك إلى التفسيق والتكفير ثم تجاوزوا ذلك إلى التفسيق والتبدل فالسقونوا وما يبدعونهم نعم ثم تجاوزوا ذلك إلى
التفسيق والتكفير ثم هذا كله التعصب كله ينعى الإمام الشوكان رحل الله ينعى عال التعصب أما أننا ناخذ بنقوال العلماء ما وافق الدليل هذا محمود هذا محمود واشترام العلماء ولو أخطأوا في
الاستهاد هذا واجب ولن نتنقصهم هذا واجب فالعالم يجتهد قد يخطي وقد يصيب فإن أخطأ له أجر وإن أصابه له أجران ولا يعاب عليه بذلك لكن لا نتبعه على الخطأ لا نتبعه على ما أخطأ فيه ولذلك
الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب علم هذه البلاد من بعده لا يقتصرون على مذهب أحمد مطلقة وإنما إذا تبين لهم الدليل على قول في المذاهذ الأربعه خذوبه ولو كان يخالف رأيه إمامه لأن العبرة
بالدليل هذا مبدأ عند شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومن جاء من بعده من علماء هذه البلاد أنهم لا يتعصبون للإمام أحمد فإذا وجدوا قولاً من المذاهد الأخرى عليه دليل وابح أخذوا به ولا
ينقص هذا من قدر إمام بل إمامهم يخص على هذا لخص على اتباع الدليل وينه عن تقليده ثم زاد الشرب حتى صار أهل كل مذهب كأهل ملة مستقلة لهم نبي مستقل وهو ذلك العالم الذي السلام عليكم هل
بعد هذه الفتنة والمحنة شيء من الفتن والمحن فإن انكرت هذا فهؤلاء المقلدون على ظهر البسيطة قد ملأوا الأقطار الإسلامية فعمد إلى أهل كل مذهب وانظر إلى مسألة من مسائل مذهبهم هي مخالفة
لكتاب الله أو لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أرشدهم إلى الرجوع عنها إلى ما قال الله أو رسوله وانظر بما يجيبونك فما أظنك تنجوا من شرهم ولا تأمنوا من مضرتهم وقد يستحلون لذلك دمك
ومالك وأورعهم يستحلوا عرضك وعقوبتك وهذا يكفيك إن كان لك نعم هذا معناه إذ لم التعصب للآرب دون رجوع إلى ألادي الله ولكن هذا ليس لكل أحد العام ما يعرف الجريب يأخذ بقول من أفته من يثق
بعلمه ودينه يسأل من يثق بعلمه ودينه يأخذ بقوله يعني ما يستطيع أكثر من هذا فلا يسعه أن يخليب إلى الأرض وياخذ بالقول بدون تنحيزه بدون معرفة جليلة ما يسعه هذا نعم ما أهل السنة لا
يدعون العصمة لأيمتهم هذا عند الشيعة الشيعة هم الذين يدعون العصمة لأيمتهم ما أهل السنة لا يدعون العصمة لأيمتهم لكنهم لا يحطون من قدرهم ولا يتحكمون بهم وإنما يجلونهم ويحترمونهم ولكن
الحق أغلع عليهم والإمام نفسه يرى هذا ويقول لا تتبعوني لا تقلدوني خذوا بالدليل خذوا بما قال الله وقال رسوله لا تقلدني ولا تقلد فلانا كلهم كذا فيجب النعرف هذا وهذا إنما يخاطب به من
عنده علم وبصيرة على معرفة الأد الله وقال الأئمه عرضها أما العام فلا يسعه الله أن يسأل أهل العلم يعمل بما يقولون لكن لا يسأل كل حك يسألها للعلم ما يسأل المتعالمين لا يسأل الجهال لا
يسأل علماء الظلال إنما يسأل العلماء العاملين لا تقيا وياخذ قوليا نعم فانظر كيف خصوا بعض علماء المسلمين وقتدوا بهم في مسائل الدين ورفضوا الباقي والجاوز هذا إلا أن الإجماع ينعقدوا
بأربعة من علماء هذه الأمة وأن الحجة قائمةهم بهم فلا يحاط من قدرهم أو من علمهم إنما يحاط من قدر التعصب وتنقص الآخرين من العلماء هذا الذي ينهى عنه أما أنه يقول ما يحصر الدين في أربعة
ملاهب هو ما يحصر لكن لما تقاصرت الهمام وقل العلماء أن حصر الناس على أربعة ملاهب الحنفي والمالك والشافع والحمبل وهذا أظمل من الضياع كونهم يرجعون إلى هذه الملاهب السنية مع سبرها
ومعرفة دلتها هذا أظمل لهم من الضياع فلا يدم هذا مطلقة فانظر كيف خصوا بعض الملاهب المسلمين واختدوا بهم في مسائل الدين ورفضوا الباقي والجاوز هذا إلا أن الإجماع ينعقدوا بأربعة من
علماء هذه الأمة فما قال أحد هذا هذا مبالا من الشيخ ما قال أحد هذا إن الإجماع ينعقدوا بأربعة يقول التفق ولا يقال أجمع التفق لا إماها الأربعة هالكذا وأن الحجة قايمت بهم مع أن في عصر
كل واحد منهم من هو أكثر علم منه فضلا عن العصر المتقدم على عصره والعصر المتأخر هذا لمن عنده الطلاع على قول العلمة وإحاط بها أنه ما يقتص على لئمها على أربعة لكن من ليس عنده الطلاع
ولا إحاط فكونه يكون دافل لا إماها الأربعة أحسن من كونه يضيع فلا غنا له عن الضمام إلى أحد الملاهب الأربعة لكن من غير تعصب وهذا يعرفه كل من يعرفه أحوال الناس ثم تجاوزه في ذلك إذا أنه
لجتهاد لغيرهم بل هو مقصور عليهم ما قال هذا أحد هذا ما قال هو أحد مرتد بأن لجتهاد مقصور على إمها الأربعة ما قال هذا أحد نعم وإن قد للنحد قال فلعتبار بقوله ولا يحمل العلمة كلهم هذا
القول نعم فكان هذه الشريعة كانت لهم ولا حظة لغيرهم فيها ولم يتفضل الله على عباده لما تفضل عليهم كل عاقل لا يمكن هذا إلا مكابر او جاهل فكيفا بمن لم يكن من أتباعهم من المعاصلين لهم
والمتقدمين عليهم والمتأخرين عنهم فإن في معاصريهم والمتقدمين عليهم والمتاخرين عنهم فسأل معنا هذا التجيير في المذاهب الأربعة نعم لا يمكن هذا الأمر إلا من لم يعرف تراجم الناس بكتب
التواريخ ولكن أين هم اللي تحدث عنهم الشيخين هم المقابر هذا قل لا ناس عجزة ناس فقرة ناس جهال ما يسعهم إلا أن يقلد أهل العلم المثوقي من أي مذاهب من المذاهب الأربعة لا تم غير تعصوا
نعم وإن كانت تلك المذاهب تقدم عصورهم والصحابة رضي الله عنهم والتابعون أقدموا منهم عصراً بلا فلاف وهم أحقوا بهذه المذاهب من من بعدهم لحديث خيروا قرون قرني هم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم ألحوال تتغيروا تتبدل والله جل وعلى يقول فتقوا الله ما استطاعتهم فالتقليد ليس ممنوعاً مطلقا ولا جائزاً مطلقاً فالنصاف والعدل بهذا تخاطب ناس جهال تقولهم أخرجوا على المذاهب
الأربعة لا تخيدوا بأهي علم كثيره تهيذ ضيعه من تكلم هذا أما نكتخاطب علم متمكنين نعم وإن كانت تلك المذاهب لأمر عقلي ولا ننكروا أن الله سبحانه وقد جعلهم بمحل من العلم والوراعي وأنهم
من أهل السغط في الفضائلي والفواضل لا صح الذي يقول كلمة لمخطب نعم فالآن وضع الضابط رحمه الله وضع للنظابط ولكن الشأن في المتعصب لهم من اتفاعهم القائدين إنه لا يجوز تقليد غيرهم ولا
يعتدوا بخلافه إن خالف ولا يجوز ليحد من علماء المسلمين أن يخوج عن تقليده وإن كان عارفاً بكتاب الله وسنة رسوله نعم وإن كان عارفاً بكتاب الله وسنة رسوله قادراً على العمل بما فيهما
متمكناً من استخراج المسائر الشرعية منهما فلم يكن مقصودنا إلا التعجب بمنك أنا انتبهوا انتبهوا الكلم الشيخ الأخير هذا هذا جيد نعم فلم يكن مقصودنا إلا التعجب لمن كان له عقل صحيح وفكر
الرجيح نهوّن الأمر عليه بما نحن بصدده من الكلام يهون يهون الأمر فلم يكن مقصودنا إلا التعجب لمن كان له عقل صحيح وفكر الرجيح يهون الأمر عليه بما نحن بصدده من الكلام على ما يفعله
المعتقدون للأموات يعني يهون استطرد من تقليد عباد الكبور لياتبائهم لمتبوعيهم استطرد إلى الفقها رحمه الله وهذا حقهمه ما يجد التعصب للفقيح حي لا يخل إلا قوله وأنه لا يخطي ما صحيح هذا
يخطي يخطي ولا يتعصب له ونحن متعبدون بالتباع عدلي هذا الشيء مبده معروف من داهل السنة والجماعة فهو استطرد ثم رجع إلى الأصل وهو أن عباد الكبور تحتجون بما عليه أسلافهم وما يقوله فلان
أو علان من شيوخ الطرق صوفية أو من سدنة الأضل نقف عند قوله فلم يكن مقصودنا هذا كلام جيد نه صديقة الشيخ فقطكم الله يقول حفظكم الله ذكرتم أنه يسأل أهل العلم المعتبرين يسألوا أهل العلم
المعتبرون الربانيون لا علماء الظلان كيف يعرف هؤلاء من هؤلاء العرفهم الناس يعرفونهم ويبهر علمهم علمهم يبهر على كلامهم وعلى مولفاتهم وعلى يبهر هذا ويعرف أيضا من يعرف من درسوا عليه من
تخرجوا على يده لا أرف هذا أصول هذا له أصول نه يقول هل مجرد الشهره والظهور نه يقول لازم أولا يعرف عن من أخل العلم وإن تعلم منهم شايخه ثم نعرف سلوكه بعد ذلك هل هو متبع يهل الحق من ضد
أو أن عنده نزعات وعندها أفكار نعرف هذا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يقالوا بأن الحق مقصورا بالمذاهب الأربعة بمعنى أنه لا يجوز فروج عنه ما قال هذا أحد إن الحق مقصورا على المذاهب
الأربعة ما قال هو أحد أبدا لكن الضر إلى الإنظى وتحت المذاهب الأربعة لما قل العلم وقل العلماء أين يذهبون هابد من الإنظى وتحت المذاهب الأربعة لكن من غير تعصب نعم فضيلة الشيخ فقطكم
الله يقول سمعته من فضيلتكم في الدرس أنكم تقولون رحمه الله وغفر له هو إمامنا وقدوتنا يرضى من يرضى ويغضب من يغضب نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا قدرت على الهجرة هاجر إذا قدرت
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يوجد أضابق في جواز التوسفل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حال موته هل يوجد أضابق في جواز التوسفل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته من الأدعية توسل
بالتباعه ومحبته صلى الله عليه وسلم لان هذا عمل صالح تباعه هذا عمل صالح ومحبته هذا عمل صالح تتوسل به أما ذات الرسول ذات الرسول فلا يجب تتوسل بهه نعم ولبي جاهه فضيلة الشيخ فقطكم الله
يقول الحاكم الذي يدافع عن عبادة الأضرحات والقبور ويحميها ويمنعوا من التعاق فماذا يكون الحكم في ذلك وحكمه؟
تعلموا الحكم هذا تعلموا الحكم من يدافع عن الشيخ أنه مشرط وأنه مرتد إذا كان يدعي الإسلام نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله من دعاء إلى عبادة قبور الصالحين وحتال على الناس لكسب الأرزاء وهو
يعلم أن هذا شرك هذا أثر الدنيا على الأفرة والعياد الله أثر الدنيا على الأفرة الرسق بيد الله ما هو عند القبور إذا كان صالحاً إي أمانه يطلب الرسق من الله لا بشدنت سدانة القبور
وحمايتها نعم وتغرير الناس بهذه القبور هذه دعوة مبطنة إلى عبادة القبور نسأل الله العافيه نعم إذا كان عندك علم بصيرة من الكتاب والسنة وعندك معرفة بالخطى والصوات والظلاب وعندك مقدرة
على البيان فلا بد أن تبين وليس هذا من الغيبة والنمية هذا من النصيحة لكنك تجرح الناس تنقصهم هذا ما يجود ولا يأتي بخير هذا هذا يزيد الشر شره هذا ما يكون من الأمنه للعلم والبصيرة وأهل
الطريقة الصحيحة في الإنكار والرد يكون لكل يهد نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كتب حفظكم الله على وجور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهمية ذلك سؤاله من قدر على الذهاب إلى أماكن
المنكرات وإنكاره بلسانه فهل تبرى وذمته؟
فهل تبرى وذمته؟
بعدم الذهاب والاكتفاء بالإنكار بالخلق؟
لا ليقدر على البيان باللسان ما تبرى لما يذهب وذين يدعو إلى الله لكن لو منع أو ما كان عنده علم فهذا معذور ينكر المنكر بقلب هما اللي عنده علم يقدر على الدعوة وعلى الإنكار ما يسعه
السخوت يبيل للناس ينصحهم يبيلهم يعظهم يذكرهم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الطلبة يأتون من بلاد الكفر ويطلبون العلم الشرعي ثم لا يريدون أن يرجعوا إلى بلادهم لأجد الدعوة فما
توجيهكم لهؤلاء إذا كانوا يقدرون على الإقامة والانتقال هذه هجرة هذا طيب نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أصحوا الذين يصبرون بالآلة الفتغرافية فيردون علي بقولهم إن المسألة خلافية
سؤاله ما ضابط النصف في هذه المسائل الخلافية ما تعبضنا بالخلاف، تعبضنا بالدليل المخالف إذا كان عنده دليل صحيح فعال الرأس والعين أما إذا كان ما عنده دليل فلا عبرة بخلافه نعم هذه
قاعدة في كل الأمر ما هو في التصوير فقط نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كتب آحدهم مقالا في إحدى الصحف قبل أيام بعنوان نظرات توحيدية وذكر أنه لا بد للإنسان أن يلظر ثم يعرف بإسلوب
الأشاعرة وذكر أن الناس من عهد آدم إلى نوح أنهم مؤمنون بأن الله هو الخالق يقفال ما ذكره عليه غبار أيه عليه غبار اتفير بعض عجاج الناس من عهد نوح من عهد آدم إلى عهد نوح على الإيمان
على التوحيد على دين أبيهم آدم عليه السلام ما هو بتوحيد الربوية فقط على الإيمان توحيد الولوية وليس توحيد من قال أنه توحيد الربوية فقط قال هذا ما حدث الشرك إلا في قوم نوح وأما قبل
فهم على التوحيد هل نحيه؟
هل نحيه الثانيه؟
يقول ذكره أنه لا بد للإنسان أن ينظر ثم يعرف لا نعم ينظر في الاد الله يعني وتعلم نعم أما إن كان القصة أو العلماء الكلام من الإنسان ينظر قبل أن يعتقد هذا باطل الإنسان مفطور على معرفة
الله معرفة الحق وكل مولود يولدوا على الفطرة ولذلك الصبي إلى بلغ سنة تمييز يؤمر بالصلاة فهل يقولون لازم ينظر ثم يعتقد هذا باطل لأن الناس على الفطرة إلا من تغيرت فطرته هذا قول علماء
الكلام نعم لأنهم يقولون أول ما يجب على العبد النظر ثم لعتقات والشرع يقول أول ما يجب على العبد أن يشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويصلي ويصوه لأنه عنده معرفة من قبل في فترة
نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هل الدعوة إلى التوحيد وبياني منهج المرسلين في توحيد رب العالمين يكفي عن الإنكار على القبورين يكفي البيان العقيدة يقولون إذا قلت لهم التوحيد قال لنا
موحجين وقع لنا لما ما يخالف التوحيد لازم تبين لهم تدعوه نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله العالم الذي يفتي بفتوى شاده عن بقية العلمة فضيرة الشيخ فقطكم الله نعم نعم فارقوننا المبتدع
والمشركون وعباد القبور مودنا يجتمعوا معنا ما يجتمع معنا إلا هل التوحيد هل الذي نريده هذا التفريق مقصود الله فرق بين المؤمنين والكافرين أفما كان مؤمنا كما كان فاسقا فضيرة الشيخ
فقطكم الله واجتهد المجتهدون وكل له دليل يورده ويدافع عنه ليوافق رأيه وما يقول سؤاله ما توجيهكم لنا نأخذ برأي من هؤلاء العلماء وكيف نميز الحق في هذا الأمر ما وافق الكتاب السنة بدون
تحريف وبدون تأويل هو الحق أما من يعسف الادلة على رقبته وفسرها على رقبته ووزع منه يستدل بالقرآن والسنة لأنه مستدل بها على وجهها إنما خرفها وغيرها غير معناها نعم فضيرة الشيخ فقطكم
الله يقول هل يعذروا بالإتراه هل يعذروا على الكفر من أكرها على شيء في أي حال إذا أكرها على القول أما الفعل هذا ما احتاج لنظر لأنه ما جاء الكراهلة على القول إنه يقول بما يكرهونه عليه
تخلصا منهم وهو على عقيدته مثل ما حصل لسلمان مثل ما حصل لعمار بن ياس الربي الله عنه حينما أجبروه على أن يسب محمد صلى الله عليه وسلم فسبه لأجل تخلص منهم ثم ندم وجاء للرسول صلى الله
عليه وسلم قال يا رسول الله إنهم لم يطلقوني حتى قلت فيك قال ما فجد قلبك قال مطمئن بالإيمان قال إن عاد فعد ما أنزل الله تعالى من كفر بالله ندال إيمانه إلا من أكرها وقلبه مطمئن
بالإيمان فضيلة الشيخ فقكم الله ليوجد من العلماء من يجهل التوحيد كثير من العلماء يجهلون التوحيد ولكن العقيده ما أدرسوها؟
إلا على مذهب الأشاعر أو على مذهب من لا ينكرون عبادة القبر فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما هو مفهوم إقامة الحجة قامة الحجة بلغ النص مع فهمه مع فهمه كان من من يفهم أو ترجمته له إذا كان
لا يفهم بلواته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم الدعاء بهذا وهو يا غيره الله أو يا غيره الله ما عرف هذا نعم لا يتدعى الصفح ما يتدعى الله يرار له غيره لكن ما يتدعى الصفح يدعى
الله جل وعلا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا صليت على جنائز في المسجد وعند حظوري إلى المقبرة حظرت جنائز ولا أدري هل هي من الجنائز التي خذ صليت على يقول إذا صليت على جنائزة في المسجد
وعند حظوري إلى المقبرة فحظرت جنائز ولا أدري هل هي من الجنائز التي سبق أن صليت عليها أم لا فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين الجهلي والظلال فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يستدل
بما ورد أن أنجشه على جوازه القائل قصائد في المسجد علم بأن هذا الأمر قد بدأ أنجشه مع القابل المسجد أصلحة الله أنجشه يحدو الإذل في السفر في الطريق الذي أنشد في المسجد هو حسان من ثابت
ومن شده في المسجد فيه انتصار للدعوة انتصار للرسول صلى الله عليه وسلم رد على المشركين وهذا من الجهاز يسبيل الله في المسجد وغيره نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تقول أنا فتاة من
الجزائر ويريد أبي أن يزوجني شخص يعيش في فرنساق وهو مسلم سؤالها هل يجوز لي أن أطيع أبي في الزواج من هذا وسكن في فرنساق وترك الجزائر فأتصورة الإخلاص بعد كل صلاة يعد من البداع ويعارض
بذلك فتوًا لسماحة الشيخ البداع هذا هو المبتدأ ليقول الكلم هذا هو المبتدأ يعني اللي ما يعرفه ينكره يقول البداع هل يجوز هذا هو راجع فتو الشيخ هو راجع مستنده هو راجع ولا بس من فكره
تلك هذا كخير ما يصل من بعض المتعالمين نعم والمتسرعين نعم الشيخ ما من جليل ورع ولا يقول إلا ما يتيقن أنه على دليل نعم وظيفة الشيخ فقط كم الله يقول لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما
أسفل الكعبين من الإزار ففي النقل هل يدخلوا في هذا السرابيد والبنطال ما أسفل الكعبين ما هذا عام البنطال الإزار البيشت فضيلة الشيخ فقط كم الله ما القوله الصحيح أو الراجع في إهداء
القرب للأموات على إطلاقه أو على ما ورد فيه الدليل فقط على إطلاقه لا أما ما ورد فيه الدليل فنعم يتبع ما ورد فيه الدليل فقط نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما حكم أخذ العلم من من
عنده وبعض البداع ماذا فيها لان اليوم أو جامعين فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما حكم أخذ العلم من من عنده وبعض البداع في الفعل والعمل وليس في باب العقيدة هل يدوز الدراسة على يديه يا
أخي العلماء وما أحواجك الله لا مبتدع تأخذوا عنه العلم لا تجوز مجالسة المبتدع كيف بياخذ العلم عنه نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول شخص نلرى أن لا يدخل وأن لا يشتري الدخان وفي مرة
أعطى قريبا له مبلغا وقال اشتر لي بهذا المان واشترى هذا القريب الذي أعطي اشترى بهذا المبلغ علبة الدخان سؤاله هل يلحق هذا النادر شيء مع العلم أنهم يعرفون أنه قد ندر وأنه يكره هذا
الأمر وقت شحن وخان الوكالة وخالف الوكالة يقالبه بالمبلغ ويخسخ وقالته نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول السائل يقول كيف أدعو أبي إلى الإسلام لأنه لا يقبلوا نصيحة أو دعوة أي واحد مننا
فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول أفتا أحد الذين يظهرون على القنوات الفضائية أن التوسل والاستغاثة والاستعانة بالأولياء والصالحين الأموات أن هذا جائز بل فيه أجر العظيم فضيلة الشيخ فقط كم
الله يقول رجل أصيب بجرح في أصبع رجله نعم أليه يعيد الصلاوات لأن جزء من العظو لم يصبه المسيح نعم رسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا فضيلة الشيخ فقط كم الله رأى رأى رأى رأى رأى رأى
يقول هل كل مرض لم يتمكن الأطباء من اكتشافه يعدوا صحرا أو عينا أو حسدا وبما تنصحون وفقكم الله إنسانا مصاب بمثل هذا المرض علم بأن الناس قد أكثر عليه من قولهم إنما بك هو صحرا وهذا قد
زاده مرضى فإلى جاهله وبعض الأطباء هناك أطباء يعرفونه فلا تكتصر على أطباء معينين معجم تجد غيرهم أسألهم وعرف نفسك عليهم قد يجعل الله على ايديهم الإصابة وأما السحر فيعالج بالقرآن أو
بلادوية المباحة لا منع العالج بالقرآن ويعالج بالأدوية المباحة أما العلاج عند السحرة هذا لا يجول نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول حديث البطاقة هل يدل على أن من قال لا إله إلا الله يدخل
الجنة ولو لم يعمل أي عمل صالح إذا لم يتمكن من العمل إذا قالها معتقدا لها موقنا بها ولم يتمكن من العمل قتل أو مات قبل أن يتمكن يدخل الجنة وأما إذا ترك العمل باختياره ولم يعمل هذا
ليس بمؤمن لأن لا إله إلا الله ليست مجرد قول باللسان لها مقتلها لها معنى ولها مقتلها ولها مدلول نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كنت داخل السيارة وأنا أقرأ القرآن فهل تترك الأدلة
المفصلة والمبينة والقيود التي جاءت في الحديث الأخرى ما تترك بل يرجع هذا الحديث إليها يحمل المطلق على المقيد والمجمل على المبينة أما لا أخذ قدى بحديث وترك الحديث الأخرى فهذا طريقة
هل الزيب الذين يتبعون إذا ما تشابه من نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كنت داخل السيارة وأنا أقرأ القرآن ثم مررت بآية فيها سجدة فهل يشرع لي أن أسجد على طرح الكرسي الذي أمامي لا بس
تسجد على طرح الكرسي أو إذا كانت الأرضية أرضي في السيارة فتمكن من السيجود على أرضية السيارة ففعل إذا لم تتمكن بالإهمة تومي برأسك للسجود تخفله فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجزئ أن
تؤدي الأم أو أن تدبح الأم العقيقة عن ابنها هنا ملا بس إذا ذبح هذه الأم العقيقة عن ابنها حصلت السنة ولكن الأولى أن هذا من حق الإذن أو الولد على الأب هذا هو الأولى إذا قام به غيره
فلا بس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يصحوا أن نشتقى اسماء الله عز وجل من أفعاله لا كل اسم يتضمن الصفة وأما الأفعال فلا يخذ منها أسما لا تخذ الأسما من الأفعال مثل كتب الله
ألتاخل منها أن الله كاتب تسميه الكاتب ما كل فعل يخذ منه اسم ولا صفه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول مثل لعن الله لعنة الله على الظالم تاخل لنا اسم لله تقول هل لاعن هل يصلح هذا نعم
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض من يتسمى بالعلماء ويظهروا كثيرا على الفضائيات يفتش شباب الآن بزواج المتعه وأنه أخفر من الزينة هذا الشيعي فلا يخذ بفتواجه العلماء أجمعوا على تحريم
نكاح المتعه بعد نسخها أجمعوا على تحريمها ومن استباحها هو كافر كله كله يصلح يا توضى له يصل إزاره يقرى عليه كله كله يصلح إن شاء الله نعم ويقول حفظك الله و هل يشرب من هذا المعيون أم
يرتس لما دا يصنع؟
اللي ورد أنه يرتسل به نعم فما القراءه لا قرأ له بما يشرب نعم لا بس يرقب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كثورا في الآوينة الآخيرة المؤولون للرؤاء والأحلام واصبحت تعجبهم القنوات
الفضائية دورون جروش لو لي دورون جروش الآن صارت خرف هذه المسائل تعيش من ورائع ورتزق من ورائع فلا يتابعون ولا ينظر إليهم نعم وظيرة الشيخ فقكم الله يقول ذكرتم حبيظكم الله في درس ماضي
إنه لا يدوز السؤال بوجه الله الدنيا سؤاله ما دا لو سألت الله بنور وجهه أمر من أمور الدنيا والآخرة إذا سألت الله أمر من أمور الدنيا والآخرة لا بس إنه ما الاقتصار على الدنيا فقط قول
لذي لا يدون نعم وظيرة الشيخ فقكم الله يقول ما حكموا قول من يقول أدركه الله بالعنايته أو أدركته العناية الإلهية تدركه الله بعنايته لا بس أما أدركته العناية لا نعم وظيرة الشيخ فقكم
الله يقول إذا كانت تركوا الصلاة المفروضة عمدا يعدوا كفراء فكيف لصاحب هذا الفعل أن يتوب من هذا الكفر يقوم بالصلاة يتوب إلى الله ويقوم بالصلاة في المستقبل هافل على الصلاة في المستقبل
نعم لكن الأولى أن يكون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقنط إذا رفع رأسه من الرقوع هذا هو الأولى نعم وظيرة الشيخ فقكم الله أحسن أن تتذكره أحسن أن تتذكره هولا تتركه على الخطأ نعم
ويقول حفظك الله بعض الناس يقول إنه لا يجوز تذكره لأن الله قد أطعمه فهل له هذا القول وجد إنه لا يجوز نعم يعني ترى أخاك على خطأ ولا يجيز تنبه الله عذره في وقت إنه ما درأ إذا درأ أو
ذكر فلا يجيز لهم يستمع نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم