[3436/1871] الهجرة عند وجود الشرك في البلد وأيها أولى: البقاء أو الانتقال
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول في غلط الشيخ فقكم الله يقول السأل عندنا في بلادنا عبادة القضور والأضرحة والذبح والنذر ودعاء الأموات من دون الله وتحكيموا لقوانين الوضعية ومن انكر هذه الأشياء أو انكر على أهلها
أو صرح لهم بذلك فإنه يعاد ويبغض وقد يؤذى ويسجن ويعلذب سؤاله هل الهجرة في حقي أن أبقى هنا في بلد التوحيد ننتقلوا إلى مدينة أخرى في بلد ليس فيها قبور وأضرحة لا شكرا بقائك في بلد
التوحيد أنه هذا هو الواجد لكن لو قررت للزهاب تتبع أخف الظرر وحل البلد التي أخف الظرر نعم