الإشاعة: خطرها و علاجها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ ذسائل يقول الإشاعات وخطرها العظيم بعض الناس يجري خلف هذه الإشاعات ويتقبلها على علاتها في المنتديات والمجالس والانترنت حدثون عن خطر الإشاعة ونقل الكلام بغير تثبت صلى الله و سلم على نبي ينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين أما بعد إنه ولا بد أن يكون هناك إشاعات وأخبار وإرجافات ولكن الله سبحانه وتعالى رسم لنا الطريق الذي نسلم به منظر هذه الإشاعات وخطرها و الله يعلم و أنتم لا تعلمون فأمرنا سبحانه وتعالى بالتخبط في الأخبار وعدم التسرع في الإنفعال معها فإن أغلبها كدب وإرجاف وتخويف من أهل الظلال والمنافقين وأعداء المسلمين لسيما في وقت الحاضر قد جدت هذه الأالات وهذه المخترعات التي تروج لهذه الإشاعات وهذه الإرجافات وتريد أن توقع بين المسلمين وتريد السؤال المسلمين فعلى المسلم أن يتخبت في هذا قاية التخبط لأن الإشاعات في وقتنا الحاضر وخطرها إزدادة وصارة ينتشر بسرعة في المشارق والمغارب وهذا من ما يوجب على المسلم أن يتخبت وإذا أسكل عليه شيء من أمر هذه الأمور فاليرجع إلى أهل الرائي وأهل المسورة وأهل العلم قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه ولو ردوه إلى الله ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فهذه الأخبار الكاذبه والإشاعات هاي يجل فتنة بين الناس عموما وبين المسلمين خصوصا فلا بد من التثبت والرجوع إلى أهل المشورة وأهل الرائي وأهل العلم في الموقف منها من شرها وخطرها كم أهاجت من حرب وكم شبت من فتنة وكم أوقعت من خطر بين المسلمين فعلينا أن نتخبت منها ولا نتسرع في تلققها وإشاعتها نعم