نصائح قيمة لكل طالب علم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
محمد يقول الشخصالح الفوزان سلمه الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي أما بعد فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة كما في الحديث لاسي ما
يستقيم به دينه تصح به عقيدته وعبادته
ثم معاملاته جميع شؤونه وبحاجه للفق في دين الله عز وجل والفق هو لله الحمد ميسر والكتب كبيرة ولكن الشان في المعلم الذي استقيع أن يبيل الطالب فقها هذه الكتب على الوجه المطروب لأن يكون
هو أولا مؤهلا متفقها لحافي استطيع أن يبين للطلاب ما في هذه الكتب من الخير والهداية والعلم لأن فاقد الشي لا يعطيه المتعالم والمبتدي والجاهل وكذلك لا يصلح أن الإنسان يقتصر على الكتب
والمطالع والحفظ هذا كله لا يكفي هذه وسائل فقط ولا بدا من نخذ العلم عن العلماء الله جل وعلا قال " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة" يعني من المؤمنين ليتفقه في الدين تفقه في الدين
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فالإنذار إنما يكون بعد العلم بعد التفقه في دين الله عز وجل والكتب متنوعة منها المطول والموسع وهذا لأهل العلم الكبار والراسخين بالعلم
ومنها ما هو متوسط وهذا لمن تحسيلهم متوسط ومنها المختصر وهذا للمبتدي المختصرات هي مدخل العلم كل علم فيه مختصر في الفقه في المصطلح الحديث تفسير في جميع العلم مختصرات الفراية مختصرات
وهي مفاتيح للعلم وطالب العلم لا يذهب إلى الموسوعات كتب الكبيرة والصحاح الحديث وإنما يبدأ على ما قال فهيبدأ من ألف بقى بداية العلوم حتى ينفتح له الباب ثم يتدرج شيئا فشيئا في الفقه
على أيد العلمة حتى يتكون عنده حصيلة جيدة يعتمد عليها والعلم ليس له نهاية لا أحد يقولنا انتهيت العلم واسع وليس له نهاية والمدارك تختلف ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سدد
وقاربه فالطالب العلم يتدرج في طلب العلم على أيد العلماء والعلمه يخذ دفعه واحده إنما يخذ شيئا فشيئا ويتدرج فيه شيئا فشيئا على أيد العلماء هذه الطريقة الصحيحة للتعلم فإن كان طالب
العلم في الدراسات النظامية ودور العلم فإنه يقرأ المقررات في هذه الدور العلمية المقررات المقررة فيها في مختلف الفنون على أيد المدرسة إن كان ليس في الدراسة النظامية يعني في المساجد
الحلقات فهذا يتوجى بما يوجهه به شيخه الذي يدرسه وكما ذكرنا العالم لا يأخذ الطلاب المبتدئين إلى فروع العلم توسع فيه والخلاف إنما يتدرج بهم شيئا فشيئا حتى يتمكنوا ويكون عندهم حصيلة
يعتمدون عليها ويبنون عليها هذه هي الطريقة للعالم والمتعلم ولها لجاء في تفسير أو له تعالى كون ربانيين بما كنتم تعلمون الناس بما كنتم تعلمون الكتابة بما كنتم تعلمون الكتابة ربانيين
قالوا الربانيون هم الذين يدرسون الصغارة العلم قبل كبارة من التربية يربون طلبة العلم على هذا يتدرجون بهم شيئا فشيئا نرى الآن من يظهر على الناس فجأة نعرفه عاميا ثم يظهر على الناس
فجأة ويصير محدثا فقيها وليس عنده حصيلة إنما قرأ الكتابة أو كتابين ولم يفهمهما وظن أنه صار عالما فيضر نفسه ويضر الناس لأنه لم ياخذ الطريق الصحيح يتعلم العلم على المنهج السليم أحسن
الله وإليكم على هذا الاستهلال المبارك