فضل العلم الشرعي، وأقسامه، ونصائح لطالب العلم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فضيلة الشيخ هذا سائل يقول منفضل المترتب على تعلم العلم الشرعي وهل لابد من أنيه الصادقة في تعلم العلم الشرعي وهل كل إنسان لابد أن يتعلم ذلك أو أنه يسقط عن الباقين وبما ذه تنصحون
الطالب العلم وعلى آله وأصحابه يجمعي أما بعد فإن العلم الشرعي وروري للأمة جماعة وأفرادا لأنه يهديهم إلى الطريقة الصحيحة للعبادة ونجل تباع السنة شناب البدعة فلا بد من العلم الشرعي
ولذلك رغب الله سبحانه وتعالى في تعلم العلم الشرعي فعلم أنه لا إله إلا الله استغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات قال سبحانه وتعالى وما كان المؤمنون لينفر كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم
طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون حث النبي صلى الله عليه وسلم على تعلم العلم الشرعي حيث قال صلى الله عليه وسلم وما جلس قوم في بيت من بيوت الله تلون
كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا إلى
الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم الرغم بما يصنع طلب العلم على قسمين قسم الأول لا بد منه لكل مسلم فرضعين على كل مسلم وهو ما لا يستقيم دينه إلا به وذلك كتعلم حكام
المعاملات وحكام الحلال والحرام وحكام الجنايات والحدود والقصاص وكذلك حكام القضاء كل هذا تحتاجه الأمة ولكن القام اليانه ما يتهسر لكل أحد يتعلمه فلم يجب على الناس كله من يذهب لطلب
العلم العام الذي تحتاجه الأمة من في معاملاتها وفي جميع شؤونها وإنما ندب إلى هذا طائفة فرقة من كل طائفة تقوم بهم الكفاية هل حصل أن نطلب العلم لا بد منه؟
والنعلم أن نطلب العلم لا يكون إلا على العلماء الراسخين لا يكن طلب العلم على المتعالمين الذين يأخذون علمهم عن الأوراق عن الكتب والمطالعات أو يحفظون المتون ويحفظون الشروح ولكنهم لا
يفهمون ما فيه إنما كالة التسجيل سجل الأشياء لكن لا تفقهها فهو في الدين والفق هو الفهم وهو فهم الأحكام الشرعية من دلتها التفصيلية وهذا إنما يقوم به أهل العلم تعلمونه ويعلمونه للناس
فلا يجوز لأحد ينعزل عن العلماء ويجعله مكتبة ويطالع فيها أو يحفظ ما شاء أن يحفظ هذا كل خطوة أولى إذا وقف عندها لا تنفعه شيئا لا بد من الخطوة الثانية وهي أن يتفقه في دين الله عز وجل
على أيد العلماء الذين يبينون له وكذلك لا يتعلم طالب العلم على المتعالم أو على جاهل مثله فإن الخوارج والمعتزلة لما تزلوا عن الصحابة أن علماء الصحابة ونحازوا مع أشباههم من الجهال
ولهذا يقول الإمام بن القيم فيهم أنظرو عن من تأخذون دينكم أنظرو المعلمة الذي تأخذون منه دينكم يعني علمكم هل هو مناهل العلم هل هو مناهل التقوى أو غير ذلك لأن المتعلم يقتد بمعلمه فإن
كان معلمه متقنا وصالحا تأثر به أو غير مستقيم على علمه فإنه يضره تلاميده