تفسير قوله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) - صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله وليكم أستأذنك ونبدأ هذه الحلقة بقول الله عز وجل وما يبتغي غير الإسلام دين فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين كيف يجسد المسلم عظمت هذا الدين من خلال هذه الآية وأن يكون
مسلما بحق الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين هذه الآية الكريمة تبين أن دين الإسلام هو الدين الذي يرتغيه الله عز وجل من عباده ولا يقبل من أحد دين سواه وإخلاص
العبادة لله وحده لا شريك له وترك الشرك هو دين جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام ويلختلفت شرائعهم العملية بحسب ما يصلح لكل زمان ومكان من الأمم السابقة إلا أن العقيدة واحدة من دخلق
الله آدم إلى أن يريث الله الأرض ومن عليها وعقيدة التوحيد هي هي وهي الأساس وهي الإسلام وأما الشرائع العملية فهي تابعه وهي عبادة لله عز وجل وأتشريع من الله عز وجل ولما بُعِث محمد صلى
الله عليه وسلم توحد الدين ولم الله الشريع في ما بُعِث به صلى الله عليه وسلم فهو خاتم الأنبيا والمرسلين والأمة منذ باعثه الله عز وجل هي أمة واحدة بعربها وعجمها وجنها وإنسها ومع مرون
بطاعة هذا الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقبل من أحد دين إلا ما جاء به هذا الرسول لأنه خاتم النبيين لا نبي بعده ولأن شريعته خاتمت الشرائع لا يأتي شريعة بعدها إلى أن تقوم الساعة
ولهذا قال سبحانه وتعالى وما أرسلناك إلا رحمه فلا يقبل الله دينا سوى دين الإسلام الذي عليه الرسول جميعه وإن اختلفت شرائعه لكن كلهم جاءوا بالتوحد والنهي عن الشرك أمن يقبل دينا غير
هذا الدين دين الأنبيا ودين محمد صلى الله عليه وسلم الخاتم فإن الله لا يقبل منه أمن الدعاء فبعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم أنه على دين يقبله الله فهو مخطي وظال وعلى ظلال ولا يقبل
الله منه ما هو عليه لأنه نسخ ويالعمل بالناسخ هو الواجب وأما المنسخ فانتهى العمل به وجاء شريعته ناسخة لما قبلها وما يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه لا يقبله الله عز وجل هو هو في
الآخر من الخاسرين لأنه ليس على دين يقبله الله عز وجل وإزعم أنه على دين نبي أنه محمد صلى الله عليه وسلم والأمر لله سبحانه وتعالى ليس الأمر للمخلوق وأنه يعمل ما يريد لا هو عبد لله عز
وجل أمرك الله أن تتبع هذا الرسول فيجب عليك اتباعه أي أن كنت يهودياً أو نصرانياً أو وثنياً أو عربياً أو عجمياً أو جننياً أو انسياً أمرك الله أن تتبع هذا الرسول أنت عبد يجب عليك
الامتثال وإلا فإنك خاسر يوم القيامة وتعبك حباء منثور يتنبه لهذا من يقولون إن الأديان الآن كلها أديان صحيحة والناس أحرار في أديانهم هذا كلام باطل الناس عباد لله معبيد لله ليس
أحراراً أنهم يختاروا ما يشاءون وحسب هوايهم إنما هم عباد ينقادون لأمر الله سبحانه وتعالى والله أمر الجميع أن يدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم لا دين سواه من جاء بدين غيره فإنه
غير مقول عند الله سبحانه وتعالى نعم