تفسير قوله تعالى :(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) الآية ، وسبب نزولها ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مرحباً بشيخ عبدالله صالح بارك الله فيكم هذا يقول في قول الله عز وجل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين يسأل بارك الله فيكم عن الهداية وضواطط الهداية وكيف يحقق المسلم هذه الهداية من خلال عمله ومعتقده في الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم من حرصه على دعوة عمه أبي طالب الذي كان يحوطه ويحميه من أذاقومه فلما حضرته الوفات جاء إليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وإلى النطق بالشهادةين ليموت على ذلك فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده حضرة سيئة من المشركين قلوا له وترغب عم التي عبد المطلب التي هي عبادة الأوثان فالرسول كرر عليه وكرر عليه لا يستجيب للرسول وأن يبقى على دين آبائه لألا يجر عليهم مسبه بزعمهم فماتا وهو يقول هو على ملة عبد المطلب فحصل للنبي صلى الله عليه وسلم حزن شديد لأنه صلى الله عليه وسلم يحب له الهداية ويحب الهداية لكل البشر ولكن العمه خاصة في مقابل ما أسداه من حماية له ولكن الله عز وجل لم يقدر هذا بسبب أن أبا طالب آثرى الحمية الجاهلية لدين آبائه واجد فالله جل وعلى حرمه من أن نطق بالشهادةين بسبب أنه هو حرص على الحمية الجاهلية لدين آبائه وآثر ذلك على الإسلام " لا تهدي من أحببته " أي من أحببته هداية ولكن الله يهدي من يشاء هداية على نوعين هداية البيان والإرشاد وهذه حاصلة لكل أحد إن الله بيّن وارشد الخلق لعبادة الله وحده لا شريك له من أجل سعادتهم ونجاتهم فأما ثمود فهديناهم استحب العما على الهدى وأن نوع الثاني هداية التوفيق هداية التوفيق وهي هداية القلوب فهذه إنما يجعلها الله لمن يقبل الحق ويقبل عليه فإن الله يهديه نظرا لحرصه على الخير وحرصه على الهداية الله يوفقه سبحانه وتعالى بالمهتدين الذين يستحقون هداية التوفيق والثبات على الحق نعم