تفسير قوله تعالى (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) الآيات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشخصالح هذا سأل يقول أرجو من الشخن يشرح الآيات الكريمات في قول الله تبارك وتعالى في سورة الروم أف من شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ظلال مبين تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هد الله يهدي به من يشاء ومن يضل لله فما له من هاد أفما يتقب وجهه سؤال عذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوق ما كنتم تكسيبون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الله صدره للإسلام يعني التسعر صدره لقبول الهدى وقبول الإسلام فهو على نور من ربه هذا آله فائدة يشرح صدره أنه يكون على نور من ربه يمشي إلى الله على نور وهدى وهل كما في سورة هل كما في سورة الأنعام وما يريد الله أهده يشرح صدره للإسلام وما يريد يغلله يجعل صدره ضيقا حرجاء كأن ما يصعد في السماء كذلك يجعر الله الرجس على الذين لا يؤمنون وفي هذه الآيات نظير ما في آيات سورة الأنعام أن الله سبحانه إذا أراد أن يشرح صدر عبده لقبول الإيمان وهذه إرادة شرعية كونية ولكن لا بد من سبب من قبل العبد لهذا الشرح شراح الصدر لا بد أن يتقبل الهدى ويرعبه ويحبه فهو سبب من قبل العبد هو توفيق من قبل الله سبحانه وتعالى فإذا اجتمع السبب والتوفيق من الله سبحانه حصل هذا الإشراح العظيم فهو أنه يكون من العبد إقبال على الله وتقبل ونزل الله عز وجل فالله جل وعلا يوفقه ويوسع صدره لقبول الحق ثم قال جل وعلا في المخالفين لذلك فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله إذن فالذي يشرح الله صدره للإسلام هو الذي يلين قلبه لذكر الله سبحانه وتعالى ويكون عنده رغبة فويل للقاسية قلوبهم قسوة القلوب لها أسباب وأظمها الإعراض عن كتاب الله عز وجل وأن سماع المواعظ وكذلك من أسبابها ارتكاب المعاصي والذنوب لأنها تضلم القلب وتقسيه وكذلك استماع الملاهي والمعازف والمزامير والأغاني فإنها تقسي القلب كذلك كثرة الضحك وكثرة المزاح فإن هذه أسباب تقسي القلب توعدهم الله بالويل وهو العذاب الأليم فهو العلاح التي لا تقبل ذكر الله ولا تلين معه ولا ترعب فيه ولا تتلذذ به ثم قائج الله على أولئك في ظلال مبين من بلغت به الحال إلى هذا الحد فإنه يكون في ظلال وأما من شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فقائر بين النور من الزبال فهو القرآن القريم هو أحسن الحديث ومن أحسن من الله حديث ومن أصدق من الله قيلة وهو القرآن القريم وهو الذي به تنشرح صدور آهل الإيمان الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها يعني يشبه بعبه بعبا في الحسن والجمال واللذة لأن التشابه في القرآن على ثلاثة أنواع القرآن كله متشابه بمعنى أنه متمافل في جماله وحلاوته ومتشابه والنوع الثاني القرآن كله محكم لأنه متقن من لد حكيم خبير سبحانه وتعالى محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد والقسم الثالث القرآن فيه محكم وفيه متشابه المحكم هو الذي يتضح معناه من نفسه ولا يحتاج إلى ما يفسره وأما المتشابه هو الذي لا يتضح معناه إلا برده إلى ما يفسره من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لأن القرآن يفسر بعضه بعضه ويوظح بعضه بعضه ولذلك يجب رد المتشابه إلى المحكم وتفسير بالمحكم حتى يتضح معناه هذه طريق الموفقين من الراسخين في العلم وأما طريقة أهل الزيغ فإنهم يتبعون ما تشابه منه ياخذون بالمتشابه ويتركون المحكم صلى الله العافيه متشابه يعني مكرر فيه المواعظ والأمثال والقصص مثاني ثم قال تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم بالغيب ولو لم يرواه سبحانه وتعالى ولكن إذا سمع كلامه فإنها تقشعر جلودهم من خوف الله عز وجل جلودهم وقلوبهم تلين بعد أن يحصل لها ما يحصل من ما ذكر الله سبحانه وتعالى من الشعرار تلين بعد ذلك وتألف القرآن وتحبه وتعمل به متلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله ذلك الذي حصل لهم من لين القلوب ومحبة ذكر الله عز وجل هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ذلك هدى الله سبحانه وتعالى يهدي به من يشاء ومن يضل لله فما له من هاد الذي لا يوفق للتلذذ بالقرآن والسماع القرآن وفهم القرآن ولكبال عليه وطلب تفصيل فهذا هو الذي ينتفع بالقرآن أما الذي يعرض عن تفصيل القرآن الصحيح أو يفسره بهواه أو يفسره بأشياء ليست من تفصيل القرآن في شيء وإنما هي حكاياة أو مخترعات يقولون هذه العجاز العلمي في القرآن أو ما أشبه ذلك أو يفسر باللغة التي نزل بها هذه وجوه التفصيل الصحيحة نعم