تفسير قوله تعالى (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله وليكم هذا يسأل عن تفسير قول الله عز وجل في صورة الأنعام وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقول السلام عليكم كتب ربكم على نفس الرحمة إنه من عامل منكم سوءا بجهالة ثم تابا من بعد وأصلح فإنه غفور الرحيم تتب ربكم أوجبها على نفسه ولا أحد يوجب على الله شيئا لكن هذا الشيء أوجبه هو على نفسه سبحانه وتعالى تكرما وتفضلا على إباده أنه من عامل منكم سوءا بجهالة ليس المراد الجهل بل الجهالة وهي عدم الحلم عامله بجهالة يعني عدم الحلم والأنا ثم تابا من بعد ذلك وأصلح فإنه غفور الرحيم هذا فتخم من الله فتح به لعباده لا يقنطوا من رحمة الله مهما عظمت ذنوبهم وسيئاتهم فباب التوبة مفتوح متى ما تاب تاب الله عليه وغفر له والتاعب من الزمب كما لا زمب له كما في الحديث