تفسير قوله تعالى : ((ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه..)) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بارك الله فيكم وأثابكم الله نبدأ على بركة الله هذه الحلقة بقول الله عز وجل ذلك ومن يعظم حرومات الله فهو خير الله عند ربه وأحلت لكم الأنعام وإلا ما يتلع عليكم فجتاني برجس من الأوثان وجتاني بقول الزور السؤال بارك الله فيكم يسأل عن الرجس عن الأوثان وعن الزور وعن هذه الآية بارك الله إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين في هذه الآيات يذكر الله سبحانه وتعالى حرومات الله جميعنا حرم عظيمها المسلم ويبتعد عنها ويتجنبها ولا سيما حرومات الله في الحرم وحول الكعبة والمشاعر من عظم حرومات الله لا يجوز لمسلم أن يتهاون بها ولا أن يسيئ فيها بل يعظمها بذكر الله وبالطاعات وادئ المناسك التي شرعها الله سبحانه وتعالى وعلى العكس من خالف ذلك إن الله سبحانه وتعالى قال وما يريد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب آليم مجرد إذا نوى أن يفسد في الحرم وأن يعصي الله فيه وأن يؤذي الحجاج والمعتمرين وساكنين في البلد الحرام من نوى بقلبه قبل أن يفعل فإنه متوعد بهذا الوعيد نذقه من عذاب آليم فكيف إذا نفذ وها ووعد ونفذ مهما به من الإلحاد في الحرم فإن الله توعده بهذا الوعيد ومن يعظم حرومات الله وخير له عند ربه خير وعند الله سبحانه وتعالى وعد كريم من الله سبحانه وعده بالخير بخلاف من يلحق في الحرام فإن الله وعده بالشرد ذلك ومن يعظم حرومات الله فوخير له عند ربه ثم قال جل وعلى وإحلت لكم الأنعام ذهيمة الأنعام التي هي الإبل والبقر وهي هي التي تهدى للحرام وهي التي تهدى للحرام والبدن عن سبع والبقر عن سبع والشات عن واحدة فهي عن شخص واحد الشات عن شخص واحد فهذه الأنعام من نعم الله على عباده إلا ما يتلع عليكم تحريمه من المنخانقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع وكذلك ما أهل به لغير الله عز وجل ما دبح للأصنام وكذلك ما يتلع عليكم ثم قال جل وعلى فاجتاني بالرجس وانرجس والنجاسة كله يسمى وثانا فأنتهر المشاعر والمكة من الشرك والبدع والمحدثات والعاكبين والركع السجود طهراه من النجاسات الحسية ومن النجاسة المعنوية ويأشد وهي نجاسة الشرك ونجاسة البدع جتاني بالرجس من الأثان وجتاني بالقول الزور والزور هو الباطل والكذب ثم يزورا لأنه يزور ويرحسا وينمق وهو باطل ومنه شهادة الزور والعياب بالله والشرك بالله من عظم الزور لأنه كذب وباطل وجتاني بالرجس من الأثان وجتاني بالقول الزور ثم قال هنفاء لله هنفاء يعني مخلصين العبادة لله عز وجل فالحنيف هو المقبل على الله لأن العبادة والتحنث لا يصح شيء منها شيء مع وجود الشرك لأن الشرك يبقى لها هنفاء لله غير مشركين به ومع حولها من المشاعر والبلد الحرام لأنها تحترم وأنها تصان عما لا يليق بها لأنها مواطن العبادة لله عز وجل ومواطن التوحيد ومواطن السنة وهي مصدر الخير والتوحيد والسنة لأهل الأرض فلا يجوز أن يحدث فيها أو أن يعمل فيها شرك أو بدعة أو حتى المعاصي فإنها تغلض في الحرام فعلى المسلمان يقدر لي الحرام حق قدره من التعبيم والتطهير ولا يصدر منه شيء في هذا الحرام طاعة والعبادة نعم